محمد حمزة
08-03-2007, 11:01 PM
إتقان مهارات الاتصال ضروري لتحفيز الهمم
[align=justify:fa0ff127ba]مهمة المديرين هي حفز همة الناس نحو تحقيق هدف مشترك. لكن النجاح في هذه المهمة يتطلب سلسة متناغمة من مهارات الاتصال، وليس من بين هذه المهارات ما هو أهم بالنسبة إلى أحد المديرين من القدرة على صياغة أو خلق إطار لإحدى القضايا بطريقة فاعلة.
ماذا يعني بالتحديد تأطير إحدى القضايا؟ فكر في الاستعارة أو المجاز من حيث اللغة، الإطار يركز الاهتمام على الصورة الزيتية، والإطارات المختلفة تثر مظاهر مختلفة للعمل، وكيف يمكن لشخص ما صياغة أو تأطير إحدى القضايا التي تركز الاهتمام على أوجه معينة فيها.
يمكن للتأطير أن يحدث مشكلة للمدير الذي يقود مجموعة من الفرق الموهوبة. ويميل الأشخاص إلى التركيز على قضايا تتعلق بمجالات خبراتهم المحددة، الأمر الذي يضعف قدرتهم على إدراك التفاصيل التي تهتم بالمشروع الحالي الذي يضطلعون به.
انظر إلى إحدى الفرق النظامية التي تتسم بالتنوع والتي تعكف على مناقشة السبل الكفيلة بتحسين أحد التصنيفات الضعيفة لإحدى خدمات العملاء وتدور المحادثات من مسألة تطوير المنتج إلى تحديد الأسعار، بينما يعجز الفريق في إحداث مثل هذا التطور. وهذه هي النقطة التي يجب على المدير أن يتدخل من أجل إعادة صياغة وتشكيل النقاش، إذ يجب عليه أن يشير إلى الأشياء المناسبة التي تستطيع نقل الفريق خطوة إلى الوراء مرة أخرى نحو المسار الصحيح وطمأنة الجميع بأن يفهم دواعي قلقهم.
إن أفضل المديرين هم الذين يتوقعون حدوث عقبات ويستخدمون أساليب تأطير لمساعدة الموظفين على اختيار هذه العقبات.ويجب أن يبدؤوا بعزل المسألة وتأطيرها بحيث يمكن للجميع فهم صلتها الوثيقة بعملهم، ثم بعد ذلك اتخاذ توصيات بخطط العمل وطرح أسئلة يمكن أن تقود الآخرين إلى الوصول إليها[/align:fa0ff127ba]
التأطير الاستراتيجي
يمثل التأطير الجزء الاستراتيجي للاتصال، ومن المهم وضعه في الموضع الصحيح. قبل البدء في الحديث يكون للمديرين الفاعلين غرض محدد موجود في الذاكرة، وفي بعض الحالات يكون ذلك الغرض هو للحفز وللإقناع. والمديرون الجيدون هم الذين يعملون على إعادة صياغة وتأطير اتصالاتهم حتى يتم التوصل إلى الأهداف التي يرمون إليها.
قبل أي اجتماع وجه إلى نفسك الأسئلة التالية:
• ما غرض رسالتي وتواصلي؟
• ماذا أريد من المستمع أن يفكر فيه أو يشعر به بعد سماع كلماتي؟
• هل قمت فعلا بدمج كل ما أعمله عن آراء الجمهور؟
• كيف تؤثر الرسالة فيهم ؟
• هل استطعت الإجابة عن السؤال: ما الجزء الذي يخصني في هذه الرسالة؟
• ما التوجهات الأخرى الموجودة في السياق التي تشكل الطريقة التي يفكر بها الآخرون، مثل الثقافة وتنوع الموضوع؟
• ما مدى مصداقيتي؟
إن التاطير الصحيح يمكن تعلمه وتعزيزه بالنظام وبالمجهود. ضع غرضك وجمهورك بعين الاعتبار وبالتالي يمكنك صياغة استجابة تعزز قيادتك.
منقول
[align=justify:fa0ff127ba]مهمة المديرين هي حفز همة الناس نحو تحقيق هدف مشترك. لكن النجاح في هذه المهمة يتطلب سلسة متناغمة من مهارات الاتصال، وليس من بين هذه المهارات ما هو أهم بالنسبة إلى أحد المديرين من القدرة على صياغة أو خلق إطار لإحدى القضايا بطريقة فاعلة.
ماذا يعني بالتحديد تأطير إحدى القضايا؟ فكر في الاستعارة أو المجاز من حيث اللغة، الإطار يركز الاهتمام على الصورة الزيتية، والإطارات المختلفة تثر مظاهر مختلفة للعمل، وكيف يمكن لشخص ما صياغة أو تأطير إحدى القضايا التي تركز الاهتمام على أوجه معينة فيها.
يمكن للتأطير أن يحدث مشكلة للمدير الذي يقود مجموعة من الفرق الموهوبة. ويميل الأشخاص إلى التركيز على قضايا تتعلق بمجالات خبراتهم المحددة، الأمر الذي يضعف قدرتهم على إدراك التفاصيل التي تهتم بالمشروع الحالي الذي يضطلعون به.
انظر إلى إحدى الفرق النظامية التي تتسم بالتنوع والتي تعكف على مناقشة السبل الكفيلة بتحسين أحد التصنيفات الضعيفة لإحدى خدمات العملاء وتدور المحادثات من مسألة تطوير المنتج إلى تحديد الأسعار، بينما يعجز الفريق في إحداث مثل هذا التطور. وهذه هي النقطة التي يجب على المدير أن يتدخل من أجل إعادة صياغة وتشكيل النقاش، إذ يجب عليه أن يشير إلى الأشياء المناسبة التي تستطيع نقل الفريق خطوة إلى الوراء مرة أخرى نحو المسار الصحيح وطمأنة الجميع بأن يفهم دواعي قلقهم.
إن أفضل المديرين هم الذين يتوقعون حدوث عقبات ويستخدمون أساليب تأطير لمساعدة الموظفين على اختيار هذه العقبات.ويجب أن يبدؤوا بعزل المسألة وتأطيرها بحيث يمكن للجميع فهم صلتها الوثيقة بعملهم، ثم بعد ذلك اتخاذ توصيات بخطط العمل وطرح أسئلة يمكن أن تقود الآخرين إلى الوصول إليها[/align:fa0ff127ba]
التأطير الاستراتيجي
يمثل التأطير الجزء الاستراتيجي للاتصال، ومن المهم وضعه في الموضع الصحيح. قبل البدء في الحديث يكون للمديرين الفاعلين غرض محدد موجود في الذاكرة، وفي بعض الحالات يكون ذلك الغرض هو للحفز وللإقناع. والمديرون الجيدون هم الذين يعملون على إعادة صياغة وتأطير اتصالاتهم حتى يتم التوصل إلى الأهداف التي يرمون إليها.
قبل أي اجتماع وجه إلى نفسك الأسئلة التالية:
• ما غرض رسالتي وتواصلي؟
• ماذا أريد من المستمع أن يفكر فيه أو يشعر به بعد سماع كلماتي؟
• هل قمت فعلا بدمج كل ما أعمله عن آراء الجمهور؟
• كيف تؤثر الرسالة فيهم ؟
• هل استطعت الإجابة عن السؤال: ما الجزء الذي يخصني في هذه الرسالة؟
• ما التوجهات الأخرى الموجودة في السياق التي تشكل الطريقة التي يفكر بها الآخرون، مثل الثقافة وتنوع الموضوع؟
• ما مدى مصداقيتي؟
إن التاطير الصحيح يمكن تعلمه وتعزيزه بالنظام وبالمجهود. ضع غرضك وجمهورك بعين الاعتبار وبالتالي يمكنك صياغة استجابة تعزز قيادتك.
منقول