محمد حمزة
07-03-2007, 10:46 AM
الأمانة تولد الثقة في إدارة المحادثات
[align=justify:f3894e6485]الوعود التي لا يتم احترامها والوفاء بها وانتهاك الالتزامات التعاقدية تحز كثيرا في النفس وفوق هذه وفوق هذا وذاك تهدر الكثير من الموارد وكل واحد منا يحاول تحاشي هذه التجارب البغيضة. من الطبيعي ان يخشى المرء خيانة الأمانة، لأن الأمانة تساعدنا على إجراء تفاوض بنية صافية، وتبادل المعلومات وباستثمار الخلافات من أجل الوصول إلى اتفاقات متكاملة تجعلنا في حال أفضل .
لمواجهة ما تحس به من نفور في الثقة بالآخرين أثناء المفاوضات، تحتاج إلى أن تكون مستعدا لأي محادثات بطريقة متقنة بقدر الإمكان .[/align:f3894e6485]
1.قم بتقييم مخاطر خيانة الأمانة :
[align=justify:f3894e6485]لاختبار ما إذا كان كرهك للغدر والخيانة يؤثر في تقديراتك لحجم المخاطرة، وجه السؤال إلى نفسك هل ستكون مستعدا لتحمل مخاطر أكبر في حال اعتماد النتائج على المصادفة والحظ أكثر من أمانة الشخص الآخر ؟
إن تقديراتك تكون صالحة فقط بقدر ما تملكه من معلومات .ويعترف المفاوضون الحقيقيون بقيمة السمعة الحسنة، ولهذا يجب عليك جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن سمعة الطرف الآخر .ويلي ذلك استثمار هذه السمعة كي تكون جديرا بالثقة والتي تجعل منك مفاوضا أكثر فعالية.[/align:f3894e6485]
2.قم بإدارة تبعات خيانة الأمانة:
وذلك في حال حدثت بأن تتبع سبيلا يضمن لك السلامة من تبعات ذلك.
3.كن مستعدا للاختلافات الثقافية :
[align=justify:f3894e6485]ضع في ذهنك عندما يكون هناك احتمال اكبر لتحمل المخاطرة وعندما تكون محميا ضد أسوء سيناريوهات الأوضاع ، وهذا الأمر قد لا يعد له الآخرون حسابا. وحتى تكسب ثقتهم يجب عليك أن تمشي الميل الإضافي سواء بإزالة الغموض أو بعمل اتفاق مشروط .
عن الاختلافات الثقافية حول مسألة الكراهية للخيانة واضحة ليست فقط بين الشعوب، ولكن أيضا بين الأجناس والطبقات الاجتماعية والشركات وإلى غير ذلك، فبسبب تعاملك مع أشخاص وليس مع تكرير ميكانيكي لأوضاع معينة، لا بد أن يكون في عملية التفاوض وجهات نظر تنطوي على حساسية إزاء الاختلافات الجوهرية، داخل كل مجموعة معينة من المجموعات، انظر إلى القوانين السلوكية التي قد تكون تقريبا سائدة في إحدى الثقافات المعينة.على سبيل المثال إلى أي مدى تضع الثقافة اعتبارا لخيانة الأمانة وانتهاك السلوك التعاقدي المقبول، في البيئات التي تنعدم فيها الأمانة يزدهر الفساد والبدائل الإجرامية، بإمكاننا جميعا المساعدة في إيجاد أسواق مبنية على الثقة وهو أمر في الحقيقة يستفيد منه الجميع، عندما ترفض أن تثق بالآخرين، فأنت تتحاشى إلقاء اللوم على نفسك بسبب ارتكاب خطأ ما، لكن الجمود سيكون باعثا على فقدانك موارد ثمينة مثل المال والانسجام والثقة طويلة الأجل المطروحة على الطاولة.[/align:f3894e6485]
منقول
محمد حمزة
[align=justify:f3894e6485]الوعود التي لا يتم احترامها والوفاء بها وانتهاك الالتزامات التعاقدية تحز كثيرا في النفس وفوق هذه وفوق هذا وذاك تهدر الكثير من الموارد وكل واحد منا يحاول تحاشي هذه التجارب البغيضة. من الطبيعي ان يخشى المرء خيانة الأمانة، لأن الأمانة تساعدنا على إجراء تفاوض بنية صافية، وتبادل المعلومات وباستثمار الخلافات من أجل الوصول إلى اتفاقات متكاملة تجعلنا في حال أفضل .
لمواجهة ما تحس به من نفور في الثقة بالآخرين أثناء المفاوضات، تحتاج إلى أن تكون مستعدا لأي محادثات بطريقة متقنة بقدر الإمكان .[/align:f3894e6485]
1.قم بتقييم مخاطر خيانة الأمانة :
[align=justify:f3894e6485]لاختبار ما إذا كان كرهك للغدر والخيانة يؤثر في تقديراتك لحجم المخاطرة، وجه السؤال إلى نفسك هل ستكون مستعدا لتحمل مخاطر أكبر في حال اعتماد النتائج على المصادفة والحظ أكثر من أمانة الشخص الآخر ؟
إن تقديراتك تكون صالحة فقط بقدر ما تملكه من معلومات .ويعترف المفاوضون الحقيقيون بقيمة السمعة الحسنة، ولهذا يجب عليك جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن سمعة الطرف الآخر .ويلي ذلك استثمار هذه السمعة كي تكون جديرا بالثقة والتي تجعل منك مفاوضا أكثر فعالية.[/align:f3894e6485]
2.قم بإدارة تبعات خيانة الأمانة:
وذلك في حال حدثت بأن تتبع سبيلا يضمن لك السلامة من تبعات ذلك.
3.كن مستعدا للاختلافات الثقافية :
[align=justify:f3894e6485]ضع في ذهنك عندما يكون هناك احتمال اكبر لتحمل المخاطرة وعندما تكون محميا ضد أسوء سيناريوهات الأوضاع ، وهذا الأمر قد لا يعد له الآخرون حسابا. وحتى تكسب ثقتهم يجب عليك أن تمشي الميل الإضافي سواء بإزالة الغموض أو بعمل اتفاق مشروط .
عن الاختلافات الثقافية حول مسألة الكراهية للخيانة واضحة ليست فقط بين الشعوب، ولكن أيضا بين الأجناس والطبقات الاجتماعية والشركات وإلى غير ذلك، فبسبب تعاملك مع أشخاص وليس مع تكرير ميكانيكي لأوضاع معينة، لا بد أن يكون في عملية التفاوض وجهات نظر تنطوي على حساسية إزاء الاختلافات الجوهرية، داخل كل مجموعة معينة من المجموعات، انظر إلى القوانين السلوكية التي قد تكون تقريبا سائدة في إحدى الثقافات المعينة.على سبيل المثال إلى أي مدى تضع الثقافة اعتبارا لخيانة الأمانة وانتهاك السلوك التعاقدي المقبول، في البيئات التي تنعدم فيها الأمانة يزدهر الفساد والبدائل الإجرامية، بإمكاننا جميعا المساعدة في إيجاد أسواق مبنية على الثقة وهو أمر في الحقيقة يستفيد منه الجميع، عندما ترفض أن تثق بالآخرين، فأنت تتحاشى إلقاء اللوم على نفسك بسبب ارتكاب خطأ ما، لكن الجمود سيكون باعثا على فقدانك موارد ثمينة مثل المال والانسجام والثقة طويلة الأجل المطروحة على الطاولة.[/align:f3894e6485]
منقول
محمد حمزة