محمد الدريهم
06-03-2007, 11:56 PM
يعترف أحدنا بأهمية أمور معينة في حياته ولكنه لا يجد سبب عدم توجهه نحوها او التزامه بها ومن ذلكم التكاليف الشرعية بينما نراه يقبل وبهمة عالية على أشياء وتشغل عقله وقلبه مع انه يعترف انها ليست ذات قيمة في احيان كثيرة
السبب أن لشأن الحس لدى الانسان مبلغا عظيما وأما ما غاب عن الحس فان انفعالنا به وتفاعلنا معه أقل بكثير..
فما نراه ونسمعه ونلمسه يؤثر فينا بشكل ظاهر وما نألفه من خلالها ونرتبط معه ارتابطا في الألم او اللذة يشكل اغلب تفكيرنا
في المقابل نجد ان الامور التكليفية والتي تحتاج الى جهد ومثابرة ولها صلة بعالم الغيب لا الشهادة فان تأثرنا بها يحتاج الى تأمل وتفكر ولذا جاء القرآن بالحض على التفكر والنظر حتى يصل القلب الى هذا المعنى
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( ركعتا الفجر خير من الدنيا)! تأمل جيدا! الحديث صحيح والمخبر أصدق الخلق والحقيقة الماثلة ان هاتين الركعتين الخفيفتين اعظم عند الله وخير من الدنيا بكل ما فيها من نعيم ومتعة واموال ووو! لكن السؤال ( كم عدد من يحافظ على هاتين الركعتين)؟ بينما حتى من يصليها لو قلت له أيهم أعظم تأثيرا على قلبك نيلك لمليون ريال او ركعتا الفجر؟ هنا المحك! تأملوا رعاكم الله
صلاة الفجر لو يعلم الناس ما فيها من الخير لأتاها الناس حبوا! هذه الحقيقة! لكنها بعيدة عن عالم الحس فلا نشعر بها! يغط اكثرنا في نوم عميق وقتها لانه يحب متعة الحس! وما عرف انه لو تفكر ونظر وتدبر لعلم ان عالم الغيب وما غاب عنا فيه من الخير ما لا يقدر عقل على وعيه
نصيحة أبثها اليك عزيزي.. لا تجعل عوالم الحس تذهب فطنتك عن النظر في مآلات الأشياء ومعرفة سبل الخير فوالله ان هناك خيرا ينتظرك يوما ما لا تساويه كنوز الدنيا ولو عمرت ما عمر نوح
وفقك الله
السبب أن لشأن الحس لدى الانسان مبلغا عظيما وأما ما غاب عن الحس فان انفعالنا به وتفاعلنا معه أقل بكثير..
فما نراه ونسمعه ونلمسه يؤثر فينا بشكل ظاهر وما نألفه من خلالها ونرتبط معه ارتابطا في الألم او اللذة يشكل اغلب تفكيرنا
في المقابل نجد ان الامور التكليفية والتي تحتاج الى جهد ومثابرة ولها صلة بعالم الغيب لا الشهادة فان تأثرنا بها يحتاج الى تأمل وتفكر ولذا جاء القرآن بالحض على التفكر والنظر حتى يصل القلب الى هذا المعنى
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( ركعتا الفجر خير من الدنيا)! تأمل جيدا! الحديث صحيح والمخبر أصدق الخلق والحقيقة الماثلة ان هاتين الركعتين الخفيفتين اعظم عند الله وخير من الدنيا بكل ما فيها من نعيم ومتعة واموال ووو! لكن السؤال ( كم عدد من يحافظ على هاتين الركعتين)؟ بينما حتى من يصليها لو قلت له أيهم أعظم تأثيرا على قلبك نيلك لمليون ريال او ركعتا الفجر؟ هنا المحك! تأملوا رعاكم الله
صلاة الفجر لو يعلم الناس ما فيها من الخير لأتاها الناس حبوا! هذه الحقيقة! لكنها بعيدة عن عالم الحس فلا نشعر بها! يغط اكثرنا في نوم عميق وقتها لانه يحب متعة الحس! وما عرف انه لو تفكر ونظر وتدبر لعلم ان عالم الغيب وما غاب عنا فيه من الخير ما لا يقدر عقل على وعيه
نصيحة أبثها اليك عزيزي.. لا تجعل عوالم الحس تذهب فطنتك عن النظر في مآلات الأشياء ومعرفة سبل الخير فوالله ان هناك خيرا ينتظرك يوما ما لا تساويه كنوز الدنيا ولو عمرت ما عمر نوح
وفقك الله