إرهابي
05-03-2007, 11:52 AM
إن الاسلوب الالهي في التعامل مع الانبياء والرسل وكيفية تعليمهم وتلقينهم من خلال مانجده في القرآن الكريم من القصص والعبر دليل واضح للطريق الى الجنة والسعادة الابدية في الدنيا قبل الاخرة عكس مايشاع بأن لاراحة في الدنيا
يجب على المؤمن ان يجد حلاوة الايمان في الدنيا ويجد جنته في قلبه ويعيها في الحياة الدنيا وتكون له حق عون للقيام بما هو افضل للخروج من هذه الزائلة ودار الابتلاء الى دار الخلود اما الى جنة او الى نار ..
تفكرت في القرآن وقصص الانبياء ووجدته جل وعلا اعطانا المفتاح الذي سيحاجنا به يوم القيامة انه مفتاح الاتعاظ والاعتبار من الغير فالسعيد من وعظ بغيره .
وهنا وقفت ابحث في القرآن عن ضالتي الا وهي ذاك المفتاح حاشاه جل وعلا ان يخلقنا ويضيعنا او يجعلنا كما يعتقد البعض بأنه مثل ابراهيم عليه السلام يبحث عن الحقائق لانها رفعت الاقلام وطويت الصحف .
قال تعالى أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم (الاية.(البقرة214)
وهذه آية واحدة من 17 موضعا ذكر الله سبحانه وتعالى لفظ (من قبلكم) وهذا هو المفتاح الذي ابحث عنه انها الامم السابقة ماذا فعلوا حتى استحقوا العقوبة وماذا فعلوا حتى استحقو الثواب امر يستحق التبصر .
سياق موضوعي جاء لامر واحد وهو ان نطبق الاتعاظ والاعتبار في الامم السابقة على مستوياتنا الفردية مثل الاتعاظ من اخطاء الاخرين لاني وجدت المفتاح وجربته فاستفد انت قارئي الفاضل من هذه التجربة لان المفتاح فتح لي كل مغلق وأغلق كل مفتوح وسهل علي عملية الدخول والخروج فانا اخوض تجاربي جازما بالنتيجة من التجربة فاشلة او ناجحة من خلال تجارب الذين سبقوني فافعل ذلك ستجد السعادة
يجب على المؤمن ان يجد حلاوة الايمان في الدنيا ويجد جنته في قلبه ويعيها في الحياة الدنيا وتكون له حق عون للقيام بما هو افضل للخروج من هذه الزائلة ودار الابتلاء الى دار الخلود اما الى جنة او الى نار ..
تفكرت في القرآن وقصص الانبياء ووجدته جل وعلا اعطانا المفتاح الذي سيحاجنا به يوم القيامة انه مفتاح الاتعاظ والاعتبار من الغير فالسعيد من وعظ بغيره .
وهنا وقفت ابحث في القرآن عن ضالتي الا وهي ذاك المفتاح حاشاه جل وعلا ان يخلقنا ويضيعنا او يجعلنا كما يعتقد البعض بأنه مثل ابراهيم عليه السلام يبحث عن الحقائق لانها رفعت الاقلام وطويت الصحف .
قال تعالى أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم (الاية.(البقرة214)
وهذه آية واحدة من 17 موضعا ذكر الله سبحانه وتعالى لفظ (من قبلكم) وهذا هو المفتاح الذي ابحث عنه انها الامم السابقة ماذا فعلوا حتى استحقوا العقوبة وماذا فعلوا حتى استحقو الثواب امر يستحق التبصر .
سياق موضوعي جاء لامر واحد وهو ان نطبق الاتعاظ والاعتبار في الامم السابقة على مستوياتنا الفردية مثل الاتعاظ من اخطاء الاخرين لاني وجدت المفتاح وجربته فاستفد انت قارئي الفاضل من هذه التجربة لان المفتاح فتح لي كل مغلق وأغلق كل مفتوح وسهل علي عملية الدخول والخروج فانا اخوض تجاربي جازما بالنتيجة من التجربة فاشلة او ناجحة من خلال تجارب الذين سبقوني فافعل ذلك ستجد السعادة