قمر سبتمبر
04-03-2007, 11:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد معرفة نفسى فانى أحب الله وأحب رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
أنا أصلى -------- محجبة ------ أصوم رمضان وبعض من أيام شهر رجب وشعبان و شوال
اختم القرآن فى رمضان فقط وأحياناً كثيرة أقرأهه فى أيام السنة دون أ أختمه فيوجد
بعض السور القرآنية حبيبة لقلبى أحب أقرأها مثل ( يس - الرحمن - الواقعة _يوسف ------- )
لا أحفظ منه الكثير لكن عندما قرأت موضوع حفظ القرأن فى تلك الصفحة نويت أن أبدأ فعلاً بالحفظ
وأول الحفظ سورة النبأ . أنا لا ا‘عمل معاصى لكنى أحب سماع الأغانى . آخر أحياناً الصلاة عن مواعيدها لكنى لا أتركها .أؤدى الزكاة و الصدقات أحب والداى ولا أقل لهما أفاً و أنهرهما دائماً اتذكر
الله والموت ويوم القيامة
ولى كأى بشر أخطاء كالغضب من بعض الناس ومخاصمتهم أشكو منهم للاهل مثلاً لكنى ليست منافقة
يا ترى أنا عاصية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من أهل النار فى الباب السابع الخاص بأمة محمد
أرجو الرد
وجزاكم الله خيراً
مرآة نفسي
05-03-2007, 10:46 AM
يا ترى أنا عاصية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من أهل النار فى الباب السابع الخاص بأمة محمد
والله يا أختي .. إن الله غفور ٌ رحيم
حتى العاصي إذا أتاه يطلب مغفرته .. غفر له ولا يبالي ..
فما بالك وأنت تعملين الصالحات .. لا أزكيك عند الله إنما نحن نقرأ الظاهر
المسلم إذا اتقى الله .. فإن الله تعالى يجزيه الجنان والغفران ..
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن لله مائة رحمة ، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام ، فبها يتعاطفون ، وبها يتراحمون ، وبها تعطف الوحش على ولدها ، وأخر الله تسعا وتسعين رحمة ، يرحم بها عباده يوم القيامة ) مسلم / 6908 .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : (قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي ، فإذا امرأة من السبي تبتغي ، إذا وجدت صبيا في السبي ، أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ؟ ، قلنا : لا ، والله ! وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله أرحم بعباده من هذه بولدها ) متفق عليه ، البخاري (5653) ومسلم (ا6912).
( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) .
على المسلم أن يكون في داخله ثلاثة مشاعر وليست واحدة ..
الحب
الخوف
الرجاء
فإن غلب أحدهم على الآخر .. فسد القلب
فإن نحن خفنا الله مخافة بحتة .. فأين صور (إن رحمتي سبقت عذابي)
أين صور (إن الله غفور رحيم)
أين صور "وما يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه"
أين صور "لأنصرنك ولو بعد حين" للمظلوم
كلها نداءات من الله تعالى إلينا أن لا نقنط من رحمته (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) فإذا كان هذا النداء لمن أسرف على نفسه بالمعاصي .. فكيف نداءه لمن يجتهد الخطى إليه
والله تعالى ليس ظالم ..
فهو سيفيك حقك من كل عمل تعملين ..
حتى الأذى تميطينه عن الطريق .. لك أجره العظيم في الجنة ..
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)
ولا يجب أن يكون في داخلك قنوط وخوف .. فإن المسلم إذا تجاوزت حالته كذلك فأنا أنصحه أن يرقي نفسه .. قد يكون به لمم من الشيطان والحياة بصخبها اليوم .. لا يكاد يسلم مسلم من أذى الشياطين الإنس والجن
وخاصة ذوو القلوب النقية التي تجتهد لمرضاة الله .. فإن الشيطان يترصد لها في كل أمرها ووقتها وعملها ..
فيأتيها يخوفها بالله .. أو يقنطها .. أو يصنع النفس العاصية والعياذ بالله
ونحن نعرف أختا لنا في الله ... أتاها عارض الخوف الشديد .. مع أنها تقرأ القرآن كثيرا وتصلي كثيرا إلا أنها قانطة خائفة تظن أنها في الدرك الأسفل من النار .. حتى عرفنا أن بها ضرر من مس الشيطان
أنصحك بقراءة الرقى الشرعية ..
وأيضا حاولي طلب العلم .. تعلمي القرآن والفقه .. هي أمور دينك وتؤجرين على كل لحظة علم تقضينها بين كتبك
حاولي أن يكون لك ورد من القرآن كل يوم .. وإن كان وجها من القرآن أو حتى عشرين آية مثلا ..
لا تهجري القرآن .. فالقرآن لا يختم في رمضان .. وأفضل الختمة في ثلاثة لا تقل .. وأكثرها في شهر كل يوم جزء
كتب أحد الدعاة يوماً
{ ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين } [سورة الأعراف:44] ، فكل من آمن وعمل صالحا ومات على ذلك يدخل قطعا الجنة ، وكل من كفر وعمل السيئات ومات على ذلك يدخل النار قطعا ، ثم إن من قواعد الإسلام العظيمة ان يعيش المؤمن بين الخوف والرجاء فلا يحكم لنفسه بالجنة لأنه سيغتر ثم إنه لا يدري على أي شيء سيموت ، ولا يحكم على نفسه بالنار لأن ذلك قنوط من رحمة الله ويأس محرم ، فهو يعمل الصالحات ويرجو أن يثيبه الله عليها ويجتنب السيئات خوفا من عقاب الله ، ولو أذنب فإنه يتوب لينال المغفرة ويتقي بتوبته عذاب النار والله يغفر الذنوب ويتوب على من تاب ، وإذا خاف المؤمن أن ما قدمه من العمل لا يكفي على حد تعبيرك زاد في العمل خوفا ورجاء . ومهما قدم من أعمال صالحة فإنه لا يركن إليها ولا يغتر فيهلك بل يعمل ويرجو الثواب ، وفي الوقت ذاته يخشى على عمله من الرياء والعجب والحبوط كما قال الله تعالى في وصف المؤمنين : { والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون } ، فهكذا يبقى المؤمن يعمل ويرجو ويخاف إلى أن يلقى الله على التوحيد وعمل الصالحات فيفوز برضى الرب وجنته ، ولو أنك تمعنت في الأمر لعلمت أن هذه هي الدوافع الصحيحة للعمل ، وأن الاستقامة في الحياة لا تحصل إلا بهذا .
راجعي هذا الرابط
http://www.saaid.net/rasael/440.htm
السلام عليكم :)
الايجابي
05-03-2007, 04:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد معرفة نفسى فانى أحب الله وأحب رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
بعض السور القرآنية حبيبة لقلبى أحب أقرأها مثل ( يس - الرحمن - الواقعة _يوسف ------- )
لا أحفظ منه الكثير لكن عندما قرأت موضوع حفظ القرأن فى تلك الصفحة نويت أن أبدأ فعلاً بالحفظ
ولى كأى بشر أخطاء كالغضب من بعض الناس ومخاصمتهم أشكو منهم للاهل مثلاً لكنى ليست منافقة
يا ترى أنا عاصية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من أهل النار فى الباب السابع الخاص بأمة محمد
أرجو الرد
وجزاكم الله خيراً
و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته ...
اولاً : جزاك الله خير علي هذه النيه و اسأل الله العظيم ان يكتب لك الاجر بها ...
ثانياً : اما المعاصي فكل الناس يعصي المهم الاستغفار و التوبه والندم علي ما فات ...
و يقول الرسول صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح(( كل ابن ادم خطاء و خير الخطائين التوابون ))
ثالثاً : الاغاني تميت القلب و لا اظن انك تستطعين حفظ القران ما دمتي تسمعين الاغاني ....
يقول الامام العلامه ابن القيم رحمه الله
((حب القران و حب الحان الغناء في قلب عبد لا يجتمعان)) ابن القيم
رابعاً : من اراد الوصول فعليه بالأصول ....
من اردا الفلاح و الخير و الجنه فعليه ان يقدم تنازلات و تضحيات في سبيل هذا الطلب العظيم ....
نعم و لو كانت المسأله تمني حتي الكافر يتمني الجنه و الخير و الفلاح ....
و يقول عثمان رضي الله عنه ( لو صدق الناس في حبهم لله لما ملوا كلامه )
و من المعلوم ان الحبيب دائماً يحب ان يسمع كلام حبيبه و يحب ان يختلي به ....
و لذلك المؤمنين احبوا الله وكلامه و اختلوا به في اخر لليل و هذا دليل حبهم ....
و انتي قيسي علي نفسك تحبين كلام الله ام كلام الشيطان (الاغاني ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و لا تقولي الاثنين !!!!!!! اختاري المناسب لك و تنازلي عن الاخر !!!!!
( و ارجوا المعذره علي الاطاله و ارجوا ان تقراين الرد اكثر من مره ثم تقررين و تخبريننا بالجواب)
شوقا لرضاك ربي
05-03-2007, 04:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بك اختي الغالية
بعد كلام اختنا وقدوتنا الاخت الفاضله مرأة نفسي
وبعد كلام اخينا في الله الانسان الايجابي جزاه الله خيرا عنا
لا كلام يقال
لكني اود منك ان تتمعني في هذه الايات الكريمات
بسم الله الرحمن الرحيم
{52}قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن
رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
{53} وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ
الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ {54}سورة الزمر
قمر سبتمبر
06-03-2007, 08:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
شكراً جزيلاً للأخت الفاضلة ( مرآة نفسى ) وللأخ الفاضل ( انسان سلبى )
وكذلك الأخت الفاضلة ( أريد استعادة نفسى )
على ردكم واهتماكم بموضوعى .
أما موضوع اختيارى فأكيد اختار كلام الله طبعاً وبلا تفكير
وان شاء الله سوف اوصل معكم ردودى على تلك الموضوع وشكراً لكم جميعاً
ساعةخلوة
06-03-2007, 08:35 PM
ماشاء الله تبارك الله..تعقيبات رائعه لمن هم أعلم منا..
وبالنسبه للأخت السائله..
فلك في هذه الردود فوائد نسأل الله ان ينفع بها كاتبيها وقارئيها...
واعلمي اختي أيضا..
ان المؤمن احيانا مسير كما هو مخير...
لذا اجتهدي وألحي دوما وفي كل وقت
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
اللهم الفردوس الاعلى...
فلعلك تصادفين ساعة استجابه..يرفع الله بها منزلتك من حيث لاتعلمين....
الايجابي
07-03-2007, 03:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
شكراً جزيلاً على ردكم واهتماكم بموضوعى .
أما موضوع اختيارى فأكيد اختار كلام الله طبعاً وبلا تفكير
وان شاء الله سوف اوصل معكم ردودى على تلك الموضوع وشكراً لكم جميعاً
و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته
لا شكر علي واجب المسلم مرآة اخوه المسلم ....
اما موضوع الاختيار اهم شي ان يكون اختيار عملي و ليس قولي ....
لو سأل انسان اتريد طريق الجنه ام طريق النار ؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب سهل طريق الجنه طبعاً !!!!!
و لكن الصعب السير علي هذا الطريق لان فيه عقبات في بدايه الامر ,, و طريق محفوف بالمكاره ....
و النفس البشريه مجبوله علي حب الشهوات و الكسل و التسويف ....
و سعيدين بتواصلك معنا و ننتظر التطورات....
و أسال الله ان يعيننك علي طاعته و يهديك الى الطريق المستقيم ....