جبل الاشم
25-02-2007, 11:00 PM
اخوانى اخواتى هذا المنتدى الرائع انقل اليكم هذة الرسالة التى تخص كل اب وام
الكل يعرف ما هو دوره في الحياة , ويعرف دور غيره .
خلقنا الله ذكرا وأنثى , لكل منهما دور يختلف كليا عن دور الآخر , وفي الوقت نفسه لا يستطيع أي منهما إتمام دوره إلا بوجود الطرف الآخر .
الأبوة مثلا :
ماذا تعني ؟
وللتوضيح أكثر . . . .
ما هو دور الأب ؟
أكيد بما أننا ذكرنا كلمة أب , فالأمر يتعلق بالأبناء , أي دور الأب نحو أبناءه .
هل الأبوة سيطرة وصراخ أمر ونهي , وافعل كذا ولا تفعل ذاك , دون نقاش أو حوار , ودون سماع الطرف الأخر ؟
وهل الأمومة عطف وحنان ورقة وطاعة وأجل ونعم فقط ؟
هل وجب عليها أن تحتفظ بكلمة لا وهذا خطأ وغيرها في أعماقها ؟
أم وجب عليها أمام أبنائها أن تدفن شخصيتها ودرايتها وإرادتها تحت قدميها ؟
هذا منظار خاطئ ينتشر في قلب البيوت العربية من مختلف الأعمار والأجناس والمستويات التعليمية .
نجد الأب يرفض وينهي ويفعل مايريد لنفسه ولأبناءه دون أن يبالي بما يريدون وفي أي اتجاه يطمحون .
ونجد الأم هي المطيعة لأبنائها سواء ما كان صائبا منهم أم خاطئا .
الأبوة شيئ جميل , لفتة رائعة , ركن ينبع منه الماء الذي يروي كل الأبناء .
وجب عليه سماع آراء أبنائه لمعرفة مشاكلهم من خلالهم , الحوار معهم , مناقشتهم وتصحيح أخطائهم .
ألم يُخطأ هو كابن في حياته .
كما أخطأ يُخطئ الأبناء وواجبه حينها توجيه ابنه ابتعادا عن العنف والقسوة .
والأمومة : هي أروع كلمة وأجلها حتى وإن كانت حروفها قليلة .
الأم زهرة يفوح عطرها لينسم البيت عليلا .
عسل يشفي داء كل الأبناء .
منبع حنان وعطاء
حب
ولكن وجب عليها أيضا أن ترشد أبنائها حتى وإن قست عليهم .
مع العلم
بأن قسوة الأم لطيفة جدا
والكل يعلم ذلك
الكل يعرف ما هو دوره في الحياة , ويعرف دور غيره .
خلقنا الله ذكرا وأنثى , لكل منهما دور يختلف كليا عن دور الآخر , وفي الوقت نفسه لا يستطيع أي منهما إتمام دوره إلا بوجود الطرف الآخر .
الأبوة مثلا :
ماذا تعني ؟
وللتوضيح أكثر . . . .
ما هو دور الأب ؟
أكيد بما أننا ذكرنا كلمة أب , فالأمر يتعلق بالأبناء , أي دور الأب نحو أبناءه .
هل الأبوة سيطرة وصراخ أمر ونهي , وافعل كذا ولا تفعل ذاك , دون نقاش أو حوار , ودون سماع الطرف الأخر ؟
وهل الأمومة عطف وحنان ورقة وطاعة وأجل ونعم فقط ؟
هل وجب عليها أن تحتفظ بكلمة لا وهذا خطأ وغيرها في أعماقها ؟
أم وجب عليها أمام أبنائها أن تدفن شخصيتها ودرايتها وإرادتها تحت قدميها ؟
هذا منظار خاطئ ينتشر في قلب البيوت العربية من مختلف الأعمار والأجناس والمستويات التعليمية .
نجد الأب يرفض وينهي ويفعل مايريد لنفسه ولأبناءه دون أن يبالي بما يريدون وفي أي اتجاه يطمحون .
ونجد الأم هي المطيعة لأبنائها سواء ما كان صائبا منهم أم خاطئا .
الأبوة شيئ جميل , لفتة رائعة , ركن ينبع منه الماء الذي يروي كل الأبناء .
وجب عليه سماع آراء أبنائه لمعرفة مشاكلهم من خلالهم , الحوار معهم , مناقشتهم وتصحيح أخطائهم .
ألم يُخطأ هو كابن في حياته .
كما أخطأ يُخطئ الأبناء وواجبه حينها توجيه ابنه ابتعادا عن العنف والقسوة .
والأمومة : هي أروع كلمة وأجلها حتى وإن كانت حروفها قليلة .
الأم زهرة يفوح عطرها لينسم البيت عليلا .
عسل يشفي داء كل الأبناء .
منبع حنان وعطاء
حب
ولكن وجب عليها أيضا أن ترشد أبنائها حتى وإن قست عليهم .
مع العلم
بأن قسوة الأم لطيفة جدا
والكل يعلم ذلك