أ.د. امل
24-02-2007, 12:58 PM
اطفالنا والكمبيوتر
بقلم أ.د. امل المخزومي
بشكل عام يميل الاطفال الى اللعب والحركة ويمارس الاطفال مختلف الالعاب واحيانا يبتكرون العابا بانفسهم ويمارسونها وكل حسب امكانياته . في الاونة الاخيرة كثرت الالعاب الالكترونية بكل اشكالها وانواعها وتوجت بالعاب الكمبيوتر والانترنيت وقد اصبح الاطفال مشدودين اليها اكثر من غيرها وهذا الامر اتى بمخاطر مختلفة على الصحة وعلى التردي في مستوى التحصيل المدرسي والعبث بالاخلاق التي سببتها تلك البرامج الاباحية التي تروج لها الشركات التجارية واصبحت مراكز الانترنيت والتي يطلق عليها مقاهي الانترنيت تعج بالاطفال من مختلف الاعمار .
عجز الاهل والمعلمون عن الحد من هرولت الاطفال الى الانترنيت واستعمال الكمبيوتر في ممارسة الالعاب المختلفة التي شغلتهم ايما انشغال . الحديث يطول في هذا المجال لما له من تشعبات مختلفة يساهم الجميع فيها من حيث ما تجلبه تلك التكنولوجيا على الاطفال وعلى من يستعملها بشكل خاطيء من مخاطر لا حصر لها ، اما اذا استعملت بشكل حكيم ومنطقي وهذا الاستعمال في وقتنا الحاضر قليل من قبل الاطفال والمراهقين وحتى بعض الكبار علما بان لهذه التقنية سلاح ذو حدين فان استعمل بشكل خاطيء كان قاتلا اما اذا استعمل بشكل سليم فان فيه الفائدة الكبيرة على سبيل المثال : هناك رجل استعمل الانترنيت بشكل استفاد منه كثيرا بحيث كان يردد دائما بان الذي اخترعه سيدخل الجنة , وآخر يردد جملة لابارك الله بمن جاء بهذا الوحش الكاسر الذي أفسد ابنائنا ، هذا هو الفرد بين النوعين من الاستعمال .
هناك من ينظم لاطفاله استعمال الكمبيوتر وكيف يستعمله ومتى بعد اقناعهم بفوائده من جميع النواحي اذا استعمل بشكل حكيم على ، سبيل المثال : استعمل بيل جيتس مؤسس مايكروسوفت طريقة مع ابنته البالغة من العمر عشر سنوات عندما بدأت الدراسة في مدرستها تعتمد على برنامج استعمال الكمبيوتر لوقت معين يتضمن 45 دقيقة يوميا في ايام الاسبوع المدرسية اما في عطلة الاسبوع سمح لها باستعماله لمدة ساعة فقط يوميا وتم هذا بعد الاتفاق مع زوجته مليندا هذا ما ذكره بيل جيتس في المؤتمر الذي عقده مع رجال الاعمال في اوتاوا بان ابنته كانت تميل الى اللعب بالكميوتر كثيرا وقد سيطرت المختلفة عليها وحينما شعر بالخطر المحدق بابنته اتفق مع زوجته على اقناعها ببرنامج اسنعمال وضعوهوا معا اي زوجته وابنته وهو وقد اقتنعت الابنة بذلك . ومن هذا المنطلق نتمنى لجميع الاباء والامهات بوضع برامج لاطفالهم تتضمن كيفية استعمال الكمبيوتر والانترنيت وذلك عن طريق اقناعهم وتشجيعهم على ذلك .
اتمنى للجميع التوفيق في انقاذ ابنائهم من الوحش الكاسر وتحويله الى مصدر علم ومعرفة وابداع وذلك بتوضيح الكيفية في ذلك الاستعمال .
وللاستفادة اكثر ادخل هذا الرابط
http://bafree.net/forum/viewtopic.php?t=63476
بقلم أ.د. امل المخزومي
بشكل عام يميل الاطفال الى اللعب والحركة ويمارس الاطفال مختلف الالعاب واحيانا يبتكرون العابا بانفسهم ويمارسونها وكل حسب امكانياته . في الاونة الاخيرة كثرت الالعاب الالكترونية بكل اشكالها وانواعها وتوجت بالعاب الكمبيوتر والانترنيت وقد اصبح الاطفال مشدودين اليها اكثر من غيرها وهذا الامر اتى بمخاطر مختلفة على الصحة وعلى التردي في مستوى التحصيل المدرسي والعبث بالاخلاق التي سببتها تلك البرامج الاباحية التي تروج لها الشركات التجارية واصبحت مراكز الانترنيت والتي يطلق عليها مقاهي الانترنيت تعج بالاطفال من مختلف الاعمار .
عجز الاهل والمعلمون عن الحد من هرولت الاطفال الى الانترنيت واستعمال الكمبيوتر في ممارسة الالعاب المختلفة التي شغلتهم ايما انشغال . الحديث يطول في هذا المجال لما له من تشعبات مختلفة يساهم الجميع فيها من حيث ما تجلبه تلك التكنولوجيا على الاطفال وعلى من يستعملها بشكل خاطيء من مخاطر لا حصر لها ، اما اذا استعملت بشكل حكيم ومنطقي وهذا الاستعمال في وقتنا الحاضر قليل من قبل الاطفال والمراهقين وحتى بعض الكبار علما بان لهذه التقنية سلاح ذو حدين فان استعمل بشكل خاطيء كان قاتلا اما اذا استعمل بشكل سليم فان فيه الفائدة الكبيرة على سبيل المثال : هناك رجل استعمل الانترنيت بشكل استفاد منه كثيرا بحيث كان يردد دائما بان الذي اخترعه سيدخل الجنة , وآخر يردد جملة لابارك الله بمن جاء بهذا الوحش الكاسر الذي أفسد ابنائنا ، هذا هو الفرد بين النوعين من الاستعمال .
هناك من ينظم لاطفاله استعمال الكمبيوتر وكيف يستعمله ومتى بعد اقناعهم بفوائده من جميع النواحي اذا استعمل بشكل حكيم على ، سبيل المثال : استعمل بيل جيتس مؤسس مايكروسوفت طريقة مع ابنته البالغة من العمر عشر سنوات عندما بدأت الدراسة في مدرستها تعتمد على برنامج استعمال الكمبيوتر لوقت معين يتضمن 45 دقيقة يوميا في ايام الاسبوع المدرسية اما في عطلة الاسبوع سمح لها باستعماله لمدة ساعة فقط يوميا وتم هذا بعد الاتفاق مع زوجته مليندا هذا ما ذكره بيل جيتس في المؤتمر الذي عقده مع رجال الاعمال في اوتاوا بان ابنته كانت تميل الى اللعب بالكميوتر كثيرا وقد سيطرت المختلفة عليها وحينما شعر بالخطر المحدق بابنته اتفق مع زوجته على اقناعها ببرنامج اسنعمال وضعوهوا معا اي زوجته وابنته وهو وقد اقتنعت الابنة بذلك . ومن هذا المنطلق نتمنى لجميع الاباء والامهات بوضع برامج لاطفالهم تتضمن كيفية استعمال الكمبيوتر والانترنيت وذلك عن طريق اقناعهم وتشجيعهم على ذلك .
اتمنى للجميع التوفيق في انقاذ ابنائهم من الوحش الكاسر وتحويله الى مصدر علم ومعرفة وابداع وذلك بتوضيح الكيفية في ذلك الاستعمال .
وللاستفادة اكثر ادخل هذا الرابط
http://bafree.net/forum/viewtopic.php?t=63476