عرض الإصدار الكامل : كل جديد اسبوعيا لطفلك ( اساليب تربيه الطفل)
كل جديد اسبوعيا لطفلك ( اساليب تربيه الطفل)
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
مرحبا بكل اب وام و زائر يشرفنا فى هذه الصفحه
بدايه نعلم اهميه تنشئه الطفل اجتماعيا تأثيرها على شخصيته وحياته المستقبليه
ولان كل الاباء يتمنون لاطفالهم السواء وان ينشئوا على خلق وادب و متوافقين اجنماعيا ونفسيا واكاديميا واسريا يتطلب هذا توعيه باثر كل اسلوب يتبع فى تربيه اطفالهم
لذا سيعرض كل اسبوع تقريبا اسلوب فى تربيه الطفل مع توضيح سلبياته وايجابياته
وما ننتظره هو ان تثروا هذه الصفحه بخبراتكم
اراءكم خبراتكم افكاركم اللامعه بالتاكيد ستضيف معنى قوى
تمنياتى بقضاء اسعد الاوقات مع اطفالكم
ملاحظه هذا ليس مقصور على الآباء يمكن للجميع المشاركه
تقبلوا سلامى
اختكم ريمhttp://www.arabia.msn.com/providersimages/special/babyroom1.jpg
الروض المُرْبــِـع
24-02-2007, 10:53 AM
يعطيك العافية أخت ريم على فكرة الموضوع القيمة..
أعجبنتي فكرة طرح أسلوب تربوي ومن ثم نقاشه وتبادل الخبرات والتجارب من الجميع..
وأرى انه أنجع بهذه الطريقة من مجرد عرض نقاط وأساليب نظرية مجردة ...
أشد على يديك أختي الكريمة ..
وآمل من الأعضاء المشاركة في هذا الملتقى التربوي الأسبوعي كل يدلي بدلوه ليستفيد الجميع في هذا الجانب الذي بات يشكل أحد الأمور المؤرقة للمربين وللأسر بصفة عامة ..
وأتمنى أن ننظر لتربية الأطفال ونتعامل معها من منظار متعة وسعادة .. وليس عبء يثقل الكاهل..
أكرر شكري لك ريم..
اختى الروض المربع
اسعدنى مرورك العطر اول اخت تعقب واامل ان يشارك الجميع وان لايحرموا الغير بخبراتهم الذهبيه
وأتمنى أن ننظر لتربية الأطفال ونتعامل معها من منظار متعة وسعادة .. وليس عبء يثقل الكاهل
وانا معك فى هذه النقطه
tammam
24-02-2007, 08:44 PM
حياك الله أختي ريم و بارك بك على هذه الخطوة ، سأتابع معكم بإذن الله بانتظار طرح النقطة الأولى ...
و سيتم التثبيت إن شاء الله ..
[marq=down:d8239644a0]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:d8239644a0]
slsabel
26-02-2007, 11:26 AM
أشكرك على الفكرة الرائعة جعلها الله في موازين حسناتك .
** أسلوب الأعتماد على النفس وهذا السلوك تعلمته من كتاب وكذلك من أضافات أضافها أ.تمام حيث كنت أريد تعزيز
الثقه والأعتماد على النفس عند أبنائي فأحضرت أشياء أحبها إلى البيت وأشياء هم يحبونها وبدأت أهتم بها وهم
يراقبوني ثم طلبت منهم الأهتمام بها فوجدتهم نِعم المساعد ويستمتعون بالأهتمام ومثال ذلك نباتات , أسماك , طيور ,
كما أنهم يستمتعوا بتركيب البزل وأحيانا" يساعدوني في شغل البيت وكذلك لا أساعد ابني في كتابة واجباته وأطلب
منه كتابة ما يتذكر في ورقة وتشجيعه على أستخدام أداة أو جهاز بدون خوف .
بالنسبة للسلبيات ممكن ما يهتموا من أول مرة ولكن مع المداومة يتعلموا ذلك ويحبوه المهم بدون ضغط .
اختى الفاضله سلسبيل
ربنا يجازيكى خير الجزاء على ما عطرتى به الصفحه من روائع خبراتك
خبرتك جيده بالفعل مع اطفالك ربنا يبارك لك فيهم
وبانتظار اطلالتك الدائمه
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اعذرونى اخوانى اخواتى على عدم متابعه الموضوع لظروف خارجه
ان شاء الله عما قريب يتم التواصل
الروض المُرْبــِـع
07-03-2007, 08:05 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اعذرونى اخوانى اخواتى على عدم متابعه الموضوع لظروف خارجه
ان شاء الله عما قريب يتم التواصل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
بانتظار عودتك أخت ريم إن شاء الله ..
فحياك الله ويعطيك العافية
ماذا يقصد باساليب تربيه الطفل؟؟
هى تلك الاساليب والطرق التى ينتهجها الاباء والامهات فى تريبتهم لاطفالهم ومنها الاساليب السويه والاخرى الخاطئه .
وتنعكس تلك الاساليب على شخصيه الطفل وهى التى تبلور خبراته ومهاراته وعلاقاته وتعاملاته بالصبغه التى تسببها تلك الاساليب المستخدمه فى تربيته.
اذن ما اهميه الالمام بها؟؟
معرفه تلك الاساليب التى تؤثر ايجابيا فى تنشئه الطفل وشخصيته وسلوكه
والاخرى التى تؤثر بطريقه سلبيه على الاطفال وحياتهم المستقبليه وتوافقهم الشخصى والمهنى والدراسى والانفعالى والنفسى .....
هدف المعرفه بها ؟؟
الالتزام بكل اسلوب تربوى سوى فى تربيه الطفل
وتجنب اى اسلوب خاطىء فى تربيتهم الذى يودى بهم لانحرافات سلوكيه او المشكلات النفسيه اوالسلوكيه.
***
حسنا لتكن بدايه طيبه
1 - بتجنب الاساليب الخاطئه
2- اتباع الاساليب السويه
***
tammam
09-03-2007, 03:32 PM
حمدا لله على رجوعك إلينا ، متابعين معك أختي الكريمة ريم ، وفقك الله و حفظك ..
[marq=down:16cb3e8a14]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:16cb3e8a14]
انوار
10-03-2007, 03:52 PM
متـــــــــــــــــــــابع........................ ...........
وانتظر الجديد
ملاك النوم
11-03-2007, 07:53 AM
اسلوووووووب خاطيء للاسف سلكته مع ابني
((الاطفال في مرحلة نموووهم يكتشون ماحولهم بطرق ربما تكون خاطئه في مظهرررهااااا (( فقول خطأء)) فهذه العباره تعززز عنده هذا السلوووك واقصد بذلك الطفل الذي لم يتجاوز الرابعه
((رمي الاشياااء سواااء الالعاب او اي قطعه يرهااا خلال السنه الاولى))سلوك طبيعي جداااا ولكن طريقتي وتعاملي مع ابني عزز عنده هذا السلوك لاني كنت انبهه مدى خطورة هذا السلوك وخطئه مما زاااد تمسكه به والان الطفل يبلغ السنه الثانيه ولازال هذا السلوك ملازم له
مع العلم ان ابنة اختي بنفس العمررر وقد تجاوزت هذه المرحله خلال السنوات الاولى لان امهاااا كانت تجمع لها الكرات الصغيره ومن ثم تقوم بلعب معهااا ورميهااا في علبه والان هي لا ترمي الاشياء من حولها كمايفعل ابني
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اشكر جميع اخوانى واخواتى من شارك فى تلك الصفحه وجعلها الله فى ميزانه
الاخ تمام اشكر ردك
الاخ انوار اشكر متابعتك الكريمه
الاخت ملاك النوم اشكر مشاركتك الجميله منك بخبرتك مع ابنك والطفل فى تلك المرحله طبيعى ان يرمى الاشياء .
وسيكون جديد هذا الاسبوع ان شاء الله تعالى اسلوب التسلط
ماذا يعنى ؟
اسبابه؟
اثره ؟
اسلوب التسلط
ويتمثل فى فرض الاب او الام لرايه على الطفل ويتضمن ذلك الوقوف امام رغبات الطفل التلقائيه او منعه من القيام بسلوك معين لتحقيق رغباته التى يريدها حتى ولو كانت مشروعه
فيه يستخدم الوالدين الوان التهديد او الالحاح او اللين او القسوه او الحرمان ولكن النتيجه هى فرض الراى سواء تم ذلك باستخدام العنف او اللين.( المصدر:محاضرات فى اساليب تربيه الطفل)
لايمكن ان أتصور وجود الأسرة التي تسعى الى تدمير الحياة النفسية لاطفالها أو الى تعذيبهم معنوياً، فكيف نستطيع تفسير ظاهرة العنف، وتربية التسلط السائدة في بعض الأوساط الاجتماعية؟
إن العنف التربوي لايعد غاية بحد ذاته، بل هو وسيلة نعتمدها من أجل توجيه الأطفال وتربيتهم وفقاً لنموذج اجتماعي وأخلاقي حددناه منذ البداية. إن اللجوء الى العنف التربوي والى التسلط في العملية التربوية يعود الى اسباب اجتماعية ونفسية وثقافية متنوعة تدفعنا الى ممارسة ذلك الاسلوب.
1* الجهل التربوي بتأثير اسلوب العنف، يحتل مكان الصدارة بين الاسباب، ولو ادرك الآباء والأمهات مالاسلوب التسلط من آثار سلبية على شخصية الطفل ومستقبله فإنهم مما لاشك فيه، تجنبوا ما امكنهم استخدام ذلك الاسلوب، فالوعي التربوي والنفسي بأبعاد هذه المسألة امر حيوي واساسي في خنق ذلك الاسلوب واستئصاله.
2* ان اسلوب التسلط يعد انعكاساً لشخصية الاب والأم بما في ذلك جملة الخلفيات التربوية والاجتماعية التي اثرت عليهم في طفولتهم. أي انعكاس لتربية التسلط التي عاشوها بأنفسهم عندما كانوا صغاراً.
3* ان ما يعزز استخدام الاكراه والعنف في التربية، الاعتقاد بأنه الاسلوب الأسهل في ضبط النظام والمحافظة على الهدوء، ولايكلف الكثير من العناء والجهد.
4* بعض الأسر تدرك التأثير السلبي للعقوبة الجسدية وتمتنع عن استخدامها، لكن ذلك لايمنعها من استخدام العقاب المعنوي من خلال اللجوء الى قاموس من المفردات النابية ضمن إطارالتهكم والسخرية والاستهجان اللاذع، والعقوبة المعنوية اثرها في النفس اقوى من العقوبة الجسدية بكثير.
5* ان الظروف الاجتماعية الصعبة التي تحيط بالوالدين في اطار العمل واطار الحياةالاجتماعية قد تؤدي الى تكوين شحنات انفعالية يتم تفجيرها وتفريغها في إطار الأسرة، وكل ذلك ينعكس سلباً على حياة الأطفال وعلى نموهم الاجتماعي والنفسي. وباختصار يمكن أن نقول: إن العوامل والأسباب التي تدفع الى استخدام العنف والاكراه، متعددة بنوع الحالات وتنوع الأسر والبيئات الاجتماعية.
(سهام الخاطر
الحوار المتمدن - العدد: 749 - 2004 / 2 / 19 )
tammam
17-03-2007, 02:58 AM
"ولكن النتيجه هى فرض الراى سواء تم ذلك باستخدام العنف او اللين "
" ان ما يعزز استخدام الاكراه والعنف في التربية، الاعتقاد بأنه الاسلوب الأسهل في ضبط النظام والمحافظة على الهدوء، ولايكلف الكثير من العناء والجهد "
أكرمك الله أختي ريم و جزاك الله كل خير على تناول هذا الجانب الهام المتعلق بالتربية ، و كما ذكر أعلاه يظن أغلب الآباؤ أن الصراخ و العقاب للطفل هو الطريقة الأسهل و الأنجع في الوصل لما يريدون و بسط سيطرتهم على أبائهم في حين أنها من أسوأ الوسائل إن استخدمت على الدوام عندما لا يعجبنا أي سلوك من سلوكيات الابن ..
متابعين معك أختي ريم حماك الله و وفقك ..
[marq=down:44a6e47d1a]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:44a6e47d1a]
الروض المُرْبــِـع
20-03-2007, 07:55 AM
فعلا ياعزيزتي ألاحظ ذلك في واقعنا وبشكل كبير ...
والغالبية نجدهم يتصرفون بهذا الأسلوب لاجتماع كل هذه الأسباب وبلا مبالغة ..خاصة مسألة انعكاس الأثر التربوي من التسلط الذي تركه في طفولة هؤلاء الآباء وانعكس على تربيتهم لأبنائهم ..
أضيفي إلى ذلك ..ضعف الثقة الذي خلفته هذه التربية في نفوس الآباء من صغرهم مما يجعلهم غير قادرين على مواجهةالضغوط التي يتعرضون لها في مجالات حياتهم المختلفة فتولد كبت شديد داخلهم نتيجة عدم مقدرتهم على مواجهة مشاكلهم تلك وحلها ...فيفرغون تلك الطاقة الكبيرة في أبناءهم الذين هم الوحيدين الذين يستطيعون التنفيس فيهم عما بداخلهم بغض النظر عن صحة ذاك الأسلوب أو خطئه...
وبصفة عامة ..ما يواجهه الآباء في صغرهم من آبائهم يكررونه على أبنائهم وبنفس النتائج...
فالأب الذي يعاني من ضعف الشخصية نجد ذلك في ابنه ..
والذي يشعر بعزلة وعدم كفاءة في التواصل مع الآخرين مثلا ..نجد ذلك يتكرر في أبنائه ...وهكذا...
فتنشأ بذلك سلسلة متواصلة من تلك المشاكل النفسية والاجتماعية ..إلا برحمة الرحمن..والله المستعان..
والعكس بالعكس..
وهنا تبرز قيمة التربية الذاتية للإنسان .. حفاظا على صحته بزواياها أولا ...ثم صحة أبنائه من بعده..
وهنا يفرض السؤال نفسه ... ما هي آلية هذه التربية ومنحنياتها؟؟؟
زاوية مهمة جدا وفقت في عرضها ..فبارك الله بك ...
يظن أغلب الآباؤ أن الصراخ و العقاب للطفل هو الطريقة الأسهل و الأنجع في الوصل لما يريدون و بسط سيطرتهم على أبائهم في حين أنها من أسوأ الوسائل إن استخدمت على الدوام عندما لا يعجبنا أي سلوك من سلوكيات الابن ..
كما قلت اخى
الاباء المسيطرين منهم ما يستخدمون العقاب البدنى لارضاخ ابناؤهم لتبليه كل اوامرهم ولكن ليحذر هؤلاء ان الطفل بهذه الطريقه يصبح
طفل يرتكب اخطاؤه بعيدا عن السلطه وامام السلطه يخاف ويستر ( اثر سلبى)
وبصفة عامة ..ما يواجهه الآباء في صغرهم من آبائهم يكررونه على أبنائهم وبنفس النتائج...
فالأب الذي يعاني من ضعف الشخصية نجد ذلك في ابنه ..
والذي يشعر بعزلة وعدم كفاءة في التواصل مع الآخرين مثلا ..نجد ذلك يتكرر في أبنائه ...وهكذا...
فتنشأ بذلك سلسلة متواصلة من تلك المشاكل النفسية والاجتماعية ..إلا برحمة الرحمن..والله المستعان..
يكرورن ما تربوا عليه هذا شىء
اطفال يقلدون شخصيه الاباء هذا شىء
اختى الروض المربع
جزاكى الله خيرا على تعليقك الطيب
هل للتسلط كاسلوب تربوى اثارا سلبيه ام ايجابيه ؟
بالطبع ما جاء سابقا يؤكد على كونه اسلوب سلبى فبالتالى يتبع ممارسته مع الطفل اثاره سلبيه
ويمكن التطرق لاهمها
**وعندما يمارس هذا الأسلوب من قبل أحد الوالدين أو من كليهما فإن ذلك يؤدي إلى أن يشعر الأطفال بالضيق وبعدم الثقة في نفوسهم، كذلك نجد أن الأطفال تنشأ عندهم سلبيات كثيرة مثل الخوف والكذب وعدم الشعور بالحرية والحرمان من ممارسة بعض الأنشطة، كما أن عدم وجود جو تسوده الشورى والحوار داخل الأسرة يجعل الطفل غير قادر على إبداء رأيه بصورة حرة، ومن ثم فلابد من تربية الأطفال على حرية الرأي والمناقشة والتعاون والصداقة، بالإضافة إلى النشأة الدينية السليمة. (دى فى دى العربى )
*** ونتيجة لذلك الأسلوب المتبع في التربية ...ينشأ الطفل ولديه ميل شديد للخضوع واتباع الآخرين لا يستطيع ان يبدع او ان يفكر... وعدم القدرة على إبداء الرأي والمناقشة ...
كما يساعد اتباع هذا الأسلوب في تكوين شخصية قلقة خائفة دائما من السلطة تتسم بالخجل والحساسية الزائدة ..
وتفقد الطفل الثقة بالنفس وعدم القدرة على اتخاذ القرارات وشعور دائم بالتقصير وعدم الانجاز ..
وقد ينتج عن اتباع هذا الأسلوب طفل عدواني يخرب ويكسر اشياء الآخرين لأن الطفل في صغره لم يشبع حاجته للحرية والاستمتاع بها. ( عالم بلا مشاكل)
***يجعل من الطفل شخصيه ترتكب اخطاؤها فى غياب السلطه وتكون امام السلطه شخصيه جبانه وخائفه ومذعوره وذلك عند استخدام العقاب البدنى للاجبار الطفل على تنفيذ رغبات واوامر الاهل بغض النظر عما يريد او يحب.
حـورية آل كنعان
23-03-2007, 10:32 AM
*** ونتيجة لذلك الأسلوب المتبع في التربية ...ينشأ الطفل ولديه ميل شديد للخضوع واتباع الآخرين لا يستطيع ان يبدع او ان يفكر... وعدم القدرة على إبداء الرأي والمناقشة ...
يعني ينشأ على ( عدم تحمل المسؤولية ) والتي تعتبر من أكثر الأمور التي يحتاجها الآباء من أبنائهم عند الكبر !
ريم ..
بارك الله جهودك الطيبة ..
يعني ينشأ على ( عدم تحمل المسؤولية ) والتي تعتبر من أكثر الأمور التي يحتاجها الآباء من أبنائهم عند الكبر
لفته مهمه جدا
وهذه بلا شك تذكر الاباء بالمقوله المشهوره ابنك على ما تربيه
اختى حوريه اشكرك على تفاعلك الرائع واتمنى مزيد من مرورك العطر
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ان شاء الله الاسلوب التربوى الذى سيتم طرحه هذا الاسبوع هو اسلوب التدليل
ويلاحظ اتباعه من جهه الاباء تعبيرا منهم لحب صغارهم ولكن سنرفع شعارا يقول .....
احبك ابنى ولكن بشروط
ويتبع؛؛
tammam
24-03-2007, 01:18 PM
الله يكرمك أختي ريم و يبارك فيكي على هذه التكملة ، دمت في حفظ الله و رعايته ..
[marq=down:c55c58057d]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:c55c58057d]
ماذا يقصد بالتدليل ؟؟
الحب الزائد عن حده.قد تعيد الأم طفلها فلا تتركه يغيب عن نظرها ولا تطيق أن تزجره مهما فعل
وفيه خنق لرغبات الطفل ومنعه من تلبية الرغبة الملحة التي يشعر بها من أجل أن يجرب جناحيه ويطير. وفي كثير من الأحيان يفعل الوالدان ذلك باسم الحب للطفل.
كثيراً ما يسرف الوالدان في الحيطة فيكون سلوكهما نحوه سلوك مَن لا يحس بالراحة إلا إذا ظل الصغير طفلاً لا يملك إلا أن يبقى مطلق الاعتماد عليها.
ووالدان من هذا القبيل يرعبهما الشعور بالتخلي عن أي مقدرا من الحيطة والحذر.
الاسباب
===========
*** السبب الرئيسي وراء إفساد الأطفال بكثرة تدليلهم هو تساهل الوالدين وعدم تحكمهم في الأطفال، واستسلامهم لبكائهم وغضبهم وعدم تمييزهم بين احتياجات الطفل الفعلية (كطلبه للطعام) وبين أهوائه (مثل طلبه للعب)، فهم يخافون جرح مشاعر الطفل ويخشون بكاءه، ومن ثم يلجؤون إلى أسرع الحلول وأقربها، ويفعلون أي شيء لمنع الطفل من البكاء؛ ولا يدركون أن ذلك قد يتسبب في بكاء الطفل بصورة أكثر على المدى البعيد.
وإذا ما منح الوالدان الطفل قدراً كبيراً من الحرية والسلطة فسوف يكون أكثر أنانية، وقد يقوم الوالدان مثلاً بتجنيب الطفل حتى ضغوط الحياة العادية (كانتظار دوره في طابور أو مشاركة الآخرين في شيء)، وفي بعض الأحيان قد تفسد الحاضنة الطفل - الذي يعمل كلا والديه خارج المنزل - بتدليله وتلبية طلباته بصفة مستمرة، حتى وإن كانت غير معقولة.
***والأم بدورها قد تكون ضحية أب خاب ظنها فيه فهو رجل ضعيف قليل الحيلة لا يكسب من المال ما يكفي حياة أسرته ميال إلى الخضوع أمام أي إنسان فلا يظفر باحترام أحد الناس، ولذلك تشعر المرأة بالوحدة والإحباط فلا تجد شيئاً يملأ حياتها غير هذا الطفل المدلل، الذي تجعله شغلها الشاغل إذ تأخذه إلى أي مكان يريد الذهاب إليه، وترافقه في غداوته وروحاته وتحرم عليه أن يلهو مع الأطفال ويمارس ألعابهم ويصير ذلك نمط حياة الطفل فيحس بشعور طاغ بالذنب كلما خطر بباله أن يبتعد عنها[/ .
***بسبب ان الوالدة أو الوالد قد يستخدمان الطفل لإرضاء حاجاتهما وهكذا يصبح الصغير بديلاً يعوضهما عن جميع الوسائل العادية لإرضاء حاجاتهما فهما يريدان أن يتدخلا في أمور زواحه وعمله، وذلك لإرضاء نفسيهما متخذين الصغير ذريعة.
***بعض الاباء يخافون من أن تؤدي مشاعر العداء أو الرفض إلى إلحاق ضرر بليغ بالطفل فيلقوا بالحب الزائد على الطفل اعتقادا منهم انه الاصح
من صوره
============
***وقد تقول الأم لصغيرها مثلاً أن عارضة الجمباز في باحة الملعب مرتفعة لا ينبغي له أن يعتليها أو أنه لا يليق به أن يلهو مع صديقه الجديد لأنه خشن العشرة أو أنه محرم عليه أن يذهب إلى نزهة خلوية مع صفه في المدرسة لأنه لا توجد رقابة كافية على المتنزهين أو أن رحلة بالدراجات مع أبناء سنه ستكون شاقة عليه بسبب طول المسافة عليه وأنه قد يصاب بالمرض لو قام بها. في أمثال هذه الحالة تبدو الاختبارات وكأنها قد اتخذت لمراعاة مشاعر الوالدين لا مشاعر الصغير
*** وكثيراً ما يؤدي حرص الأم إلى شدَّة التضييق على الطفل، حتى إذا ذهبت به في نزهة؛ جعلته إلى جانبها ولم تسمح له بالابتعاد عنها، وبدأ يعكر مزاج الآخرين فلا هو يلهو اللهو البريء، ولا هو يكفُّ أنينه وضجيجه.
محاور اخرى للموضوع انتظروها يوميا ان شاء الله
التدليل الزائد واثاره على الطفل
سلوك الطفل المدلل .. بماذا يتميز؟!
التدليل الزائد مفسدة لمستقبل الطفل ...ام لا .. هذا ما سنراه معكم ؟!
نصائح من علماء النفس والتربيه
هل سالنا انفسنا يوما كيف نتجنّب تدليل الطفل !!
slsabel
25-03-2007, 04:51 AM
سلام الله عليكي أختي ريم والله الواحد لازم يمسك العصايا من الوسط لكن المشكلة
إنه لو في حد من الوالدين مقصر في دوره يعني واحد بيصحح والآخر بيهدم والله يعيننا
جميعا" على التربيه الصالحة لأبنائنا .
كنت أقسو على أبنائي ليس تسلطا" ولكن كي لا يفهموا تغاضيّ هذا تدليلا" ولكني هداني
الله لحكمة أن نعامل أبنائنا كأنهم هديه من عند الله يجب الحفاظ عليها فصرت أعاقب ثم
أسامح وكلما زاد غضبي منهم تذكرت هدية الله لي فيجب المحافظة عليهم حتى نجدهم
عند الكبر .
وأنا متابعة معاكي جزاكي الله خير .
كنت أقسو على أبنائي ليس تسلطا" ولكن كي لا يفهموا تغاضيّ هذا تدليلا" ولكني هداني
الله لحكمة أن نعامل أبنائنا كأنهم هديه من عند الله يجب الحفاظ عليها فصرت أعاقب ثم
أسامح وكلما زاد غضبي منهم تذكرت هدية الله لي فيجب المحافظة عليهم حتى نجدهم
عند الكبر .
اولا السلام عليكم اختى سلسبيل
عزيزتى ما اجمل التوسط فى المعامله
واراكى تتذكرى انهم هديه الله لكى يكون عقابك فى الاتجاه المحمود
عقابا بعد سلوك خاطىء كاسلوب من اساليب الاستهجان لسلوكه
ولكن عقاب لسبب ولا يترك اثر سلبى اى للتاديب
وجميل الاباء ان يفصلوا بين العقاب للتاديب والعقاب كقسوه وعنف والم
tammam
26-03-2007, 02:31 AM
متابعين معك إن شاء الله أختي ريم ، بارك الله بك ، و جزاك عنا كل خير ..
[marq=down:0920ad7620]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:0920ad7620]
-
التدليل الزائد واثاره على الطفل
====================
إن تدليل الأسرة للطفل يفسده أكثر مما يصلحه وذلك:
1 ـ أن تدليل الأطفال يقضي نهائياً على فرصة تكون الإرادة فيهم وليس معنى ذلك أن تكون الشدة هي الضمان الأمثل لنشأة هؤلاء الأطفال نشأة سليمة فخير الأمور أوسطها·
2 ـ أكد خبراء التربية أن التميز في معاملة الأبناء يخلق ويربي مشاعر الكراهية والحقد ثم يصاب الأطفال المهملون بالأمراض النفسية
3ـ يحذر رجال التربية الأسرة من العاطفة الفياضة التي تجعل الطفل حاجزاً عن الارتباط بأقرانه حيث إنه يشعر بتشبع شديد من عاطفة الأسرة فلا يميل إلى الآخرين وذلك ينمي داخله الوحدة والانطواء·
4 ـ الطفل المدلل هو طفل قلق بطبعه يستعجل الأمور، ويحكم على المواقف بسرعة دون تفهم وعلى مستو شخصي وليس المستوى الموضوعي المطلوب·
5 ـ إن اهتمام الأسرة بطفل دون آخر من شأنه زراعة الغيرة والحقد في نفس الطفل المهمل وإهانة كبريائه ومن ثم تتحول طباعه بحيث تتسم بالشذوذ والغرابة والميل إلى الانتقام من أفراد المجتمع المحيط به·
6 ـ تسيطر على الطفل المدلل الأنانية وحب السيطرة على إخوته والعنف في تصرفاته معهم لإحساسه بالتميز عنهم·
7 ـ الطفل المدلل لا يستطيع الاعتماد على نفسه ذوشخصيته باهتة وغير قيادية وغير ناضجة لا تستطيع أن تتحمل مصاعب الحياة·
8.-عادة ما يكون الطفل المدلل محل انتقاد الجميع، ويخشى عليه أن يصبح متعلقًا بوالديه لدرجة لا يستطيع أن يتخذ أبسط القرارات الخاصة به دون الرجوع إليهما، ويفتقر إلى الثقة بالنفس والمهارات اللازمة للتغلب على المشكلات اليومية، حيث تشير الإحصائيات النفسية إلى أن نسبة حالات القلق والاضطرابات السلوكية تنتشر بين الأسر المفرطة في التدليل أكثر من الحازمة
9.-إن الطفل المدلل يصبح كثير المطالب
10.-يحاول تأكيد ذاته لأنه يريد من الآخرين أن يصغوا إليه، كما أنه لا يميل للمشاركة.. ونظرًا لأنه يحس باهتمام الأسرة به فإنه يستغرق وقتًا أطول في تعلم ما هو مقبول ومفروض
11.-الطفل الوحيد غالباً ما يكون مدللاً وأنانياً ويجب السيطرة على كل من حوله، إنه ديكتاتور يتحكم في الأسرة·
حـورية آل كنعان
27-03-2007, 04:31 PM
بالنظر في آثار كل من ( التدليل الزائد ) و ( التسلط )
نجد أن التدليل هو القطب المتطرف والمقابل للتسلط ..
متابعين معك إن شاء الله أختي ريم ،
.. وربنا يجازيك خيرا ويبارك فيك اخى الفاضل وبانتظار متابعتك دوما
بالنظر في آثار كل من ( التدليل الزائد ) و ( التسلط )
نجد أن التدليل هو القطب المتطرف والمقابل للتسلط ..
اختى حوريه جزاكى الله خيرا مداخله طيبه فالتدليل اجابه لجميع مطالب الطفل
والتسلط عدم اتاحه الفرصه له للتعبير عن مطالبه فالاباء فقط هم من يحددونها
يتميز سلوك الطفل المدلل
===============
بالفوضى والتلاعب، مما يجعله مزعجاً للآخرين، وببلوغه السنة الثانية أو الثالثة من العمر يكون لديه الكثير من الصفات التالية:
* لا يتبع قواعد التهذيب ولا يستجيب لأي من التوجيهات.
* يحتج على كل شيء، ويصر على تنفيذ رأيه.
* لا يعرف التفريق بين احتياجاته ورغباته.
* يطلب من الآخرين أشياء كثيرة أو غير معقولة.
* لا يحترم حقوق الآخرين ويحاول فرض رأيه عليهم.
* قليل الصبر والتحمل عند التعرض للضغوط.
* يصاب بنوبات البكاء أو الغضب بصورة متكررة.
* يشكو دائما الملل
tammam
28-03-2007, 02:16 AM
لله يبارك فيكي و يحفظك أختي ريم على ما تقدميه هنا ، حماك الله و سدد خطاك ..
[marq=down:d36145f5f9]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:d36145f5f9]
اشكرك اخى الفاضل تمام واشكركم جميعا للمتابعه الجيده وربنا يفيدكم
وللعلم موضوع التدليل جمعته من مصادر مختلفه وربنا يجازى من كان لهم السبق فى نشر تلك
المواضيع التى عمت على وعليكم بالفائده فلنتذكرهم بالدعاء
التدليل الزائد مفسدة لمستقبل الطفل ...ام لا .. هذا ما سنراه معكم ؟!
====================================
ها اخوانى واخواتى فقد جاء الوقت الذى نرى فيه كيف يفسد التدليل الطفل حيث يفسده أكثر مما يصلحه ويتضح ذلك مما يلي
1- تدليل الأطفال يقضي نهائياً على فرصة تكون الإرادة فيهم، وليس معنى ذلك أن تكون الشدة هي الضمان الأمثل لنشأة هؤلاء الأطفال نشأة سليمة، فخير الأمور أوسطها.
2- أكد خبراء التربية أن التمييز في معاملة الأبناء يخلق ويربي مشاعر الكراهية ثم يصاب الأطفال المهملون بالأمراض النفسية.
3- يحذر رجال التربية الأسرة من العاطفة الفياضة التي تجعل عند الطفل حاجزاً عن الارتباط بأقرانه حيث أنه يشعر بتشبع شديد من عاطفة الأسرة فلا يميل إلى الآخرين، وذلك ينمي داخله الوحدة والانطواء.
4- الطفل المدلل هو طفل قلق بطبعه يستعجل الأمور، ويحكم على المواقف بسرعة دون تفهم وعلى مستوى شخصي وليس على المستوى الموضوعي المطلوب.
5- تسيطر على الطفل المدلل الأنانية وحب السيطرة على إخوته، والعنف في تصرفاته معهم لإحساسه بالتميز عنهم.
6- الطفل المدلل لا يستطيع الاعتماد على نفسه وهو معدوم الشخصية.
ينصحنا علماء النفس والتربية بالاتى
===================
فـــــــــلنـــــــــــــرى
1 ـ الاعتدال في تربية الطفل وعدم المبالغة في الحماية والتدليل أو الإهمال على حد سواء·
2 ـ حينما نمنع بعض الحاجيات عن الطفل فليس ذلك معناه حرمانه، بل المقصود تنشئته تنشئة صحيحة حتى يخرج الطفل للمجتمع قادراً على مجابهة الحياة، فليس كل شيء ميسراً وليست كل الرغبات متاحة·
3 ـ يجب على الآباء والأمهات العمل على غمس الطفل في أنشطة رياضية أو ذهنية تعمل على استغلال طاقته والبعد التام عن تفضيل أحد الأخوين على الآخر أو الإسراف في التدليل والاهتمام بأحدهما على حساب الآخر·
4 ـ إن محاولة إرضاء الطفل وتلبية طلباته على الفور قد يسعد الطفل ويسعد الأم في الوقت نفسه، حينما تراه راضياً ضاحكاً، ولكن هذه السعادة لن تدوم حينما تتعارض رغباته فيما بعد، مع الممنوعات مثل السهر لأوقات متأخرة·
5 ـ الأسلوب السليم تجاه تربية هذا الطفل يدور حول المنح والمنع والشدة واللين وعلى الأسرة أن تختار متى تمنح ومتى تمنع· 6 ـ يجب معاملة الطفل معاملة عادية جداً حتى لا ينشأ شديد الرفاهية لا يستطيع الحياة·
6 ـ التدليل المبالغ فيه وإن كان مدفوعاً بالحب والعواطف الطيبة إلا أنه كثيراً ما ينقلب إلى عكس المراد· إن أساس التربية السليمة هي العدل والمساواة، فالتفرقة في التربية يخلق عداوة وكراهية بين الأبناء· إن أطفالنا إن لم يخرجوا من دائرة التدليل الزائد سيكون مستقبلهم مزعجاً لهم وللأسرة، وصدق المولى عزَّ وجلَّ: (آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعاً) النساء:11
........ويقول ابن عباس رضي الله عنه: إن الله ليشفع بعضهم في بعض فأطوعهم لله عز وجل من الأبناء والآباء أرفعهم درجة في الجنة فإن كان الوالد أرفع درجة في الجنة من ولده رفع الله إليه بمسألته ليقر بذلك عينه، فإن كان الولد أرفع درجة من والديه رفع الله إليه والديه أي أن أحدهما لا يعرف أن انتفاعه في الجنة بهذا أكثر أم بذلك
كيف نتجنّب تدليل الطفل؟
===============أ
هام جدا ان نعرف هذا لكى نحقق الشعار الذى بداناه سلفا
احبك ابنى ولكن بشروط
اولاً: تحديد قواعد التهذيب المناسبة لسن الطفل: وهذه مسؤولية الوالدين، إذ عليهما وضع قواعد تهذيب السلوك الخاصة بطفلهم، وتهذيب الطفل يبدأ عند بلوغه السن التي يحبو فيها، ففي بعض الأحيان قد يكون مفيداً للطفل إذا رفضنا طلبه بكلمة "لا"، فالطفل بحاجة إلى مؤثر خارجي يسيطر عليه حتى يتعلم كيف يسيطر على نفسه ويكون مهذباً في سلوكه، وسيظل الطفل يحبك حتى بعد أن ترفض طلبه، فحب الطفل لك ليس معناه أنك أب جيد أو أم جيدة التربية.
ثانياً: إلزام الطفل بالاستجابة لقواعد تهذيب السلوك التي تم وضعها: فمن المهم أن يعتاد الطفل الاستجابة بصورة لائقة إلى توجيهات والديه قبل دخوله المدرسة بفترة طويلة، ومن هذه التوجيهات: جلوسه في مقعد السيارة، وعدم ضرب الأطفال الآخرين، وأن يكون مستعداً لمغادرة المنزل في الوقت المحدد صباحاً، أو عند الذهاب إلى الفراش.. وهكذا، وهذه النظم التي يضعها الكبار ليست محل نقاش للطفل، إذا كان الأمر لا يحتمل ذلك.
غير أن هناك بعض الأمور التي يمكن أن يؤخذ فيها رأي الطفل، منها: أي الأطعمة يأكل؛ وأي الكتب يقرأ؛ وماذا يريد أن يلعب؛ وماذا يرتدي من الملابس... واجعلي الطفل يميّز بين الأشياء التي يكون مخيّراً فيها وبين قواعد السلوك المحددة التي ليس فيها مجال للاختيار.
ثالثاً: التمييز بين احتياجات الطفل ورغباته: فقد يبكي الطفل إحساساً بالألم أو الجوع أو الخوف، وفي هذه الحالات يجب الاستجابة له في الحال. أما بكاؤه لأسباب أخرى فلن يسبب أية أضرار له، وفي العادة يرتبط بكاء الطفل برغباته وأهوائه، والبكاء حالة طبيعية نتيجة حدوث تغير أو إحباط للطفل، وقد يكون البكاء جزءاً من نوبات الغضب الحادة فتجاهليه ولا تعاقبيه؛ وإنما أخبريه أنه طفل كثير البكاء، وعليه أن يكف عن ذلك.
وعلى الرغم من أنه لا يجوز تجاهل مشاعر الطفل، فإنه يجب ألاّ تتأثري ببكائه، ولكي تعوضي الطفل تجاهلك له عند بكائه، ضمّيه وعانقيه ووفّري له الأنشطة الممتعة في الوقت الذي لا يبكي فيه أو لا يكون غاضباً. وهناك بعض الأحيان التي يجب أن تتجنبي فيها الاهتمام بالطفل أو ملاعبته مؤقتأً؛ كي تساعديه على تعلم شيء مهم (مثل توقفه عن جذب قرطك).
رابعاً: لا تسمحي لنوبات الغضب عند الطفل بالتأثير عليك: فالطفل أحياناً تنتابه نوبات غضب حادة كي يجذب انتباهك، أو لكي يثنيك عن عزيمتك وتغيري رأيك، ومن ثم يحصل على ما يريد، وقد تكون نوبات الغضب على شكل نُواح أو تذمّر أو شكوى أو بكاء أو كتم النفس، أو أن يرتطم الطفل بالأرض، وما دام أن الطفل يبقى في مكان واحد، وليس متوتراً بدرجة كبيرة، وليس في وضع يعرضه للأذى، فأهمليه أثناء هذه النوبات، ومهما كان الأمر يجب ألا تستسلمي لنوبات غضبه.
خامساً: لا تغفَلي عن التهذيب حتى في وقت المتعة والمرح: إذا كان كلا الوالدين يعملان فربما يرغبان في قضاء جزء من المساء بصحبة الطفل، وهذا الوقت الخاص يجب أن يكون ممتعاً، ولكن ليس معنى هذا أن يتهاونا في تطبيق قواعد التهذيب، فإذا أساء الطفل السلوك يجب تذكيره بالحدود التي عليه التزامها.
سادساً: استشيري طفلك بعد الرابعة من عمره: لا تتحدثي كثيراً عن قواعد السلوك مع الطفل إذا كان عمره عامين؛ فالأطفال في هذه السن لا يتقيدون بهذه القواعد، أما عندما يبلغ أربع أو خمس سنوات من العمر فيمكنك أن تبدئي بشرح الموضوعات التي تتعلق بتهذيب السلوك، وإن كان مازال يفتقر إلى فهم هذه القواعد، فعليك إفهامه ومحاولة إقناعه، لا سيما قبل دخوله المدرسة الابتدائية، أما عندما يبلغ الطفل سن المراهقة - من أربعة عشر عاماً إلى ستة عشر عاماً - فيمكن مناقشته كشخص بالغ، وفي تلك المرحلة يمكنك أن تسأليه عن رأيه في أي من هذه القواعد والعقوبات.
سابعاً: علّمي الطفل كيفية التغلب على السأم: إذا كنت تتحدثين وتلعبين مع الطفل عدة ساعات كل يوم، فليس من المتعيّن أن تشاركيه اللعب دائماً؛ أو تحضري له بصفة دائمة صديقاً من خارج المنزل ليلعب معه، فعندما تكونين مشغولة توقّعي من طفلك أن يسلّي نفسه بمفرده، فالطفل البالغ من العمر سنة واحدة يستطيع أن يشغل نفسه لخمس عشرة دقيقة متواصلة،
أما عند الثالثة من العمر فمعظم الأطفال يستطيعون تسلية أنفسهم نصف الوقت، وعندما تصطحبين الطفل خارج المنزل للتسلية فإنك تسدين له بذلك معروفاً؛ حيث إن اللعب الإبداعي والتفكير الجيد وأحلام اليقظة تقضي جميعها على الملل؛ وإذا كان يبدو لك أنك لا تستطيعين ترويض نفسك كموجه اجتماعي للطفل فعليك أن تلحقيه بروضة للأطفال.
ثامناً: علّمي الطفل كيفية الانتظار: فالانتظار يعلم الطفل كيف يتعامل مع الضغوط والمعاناة بصورة أفضل، فجميع الأعمال في عالم الكبار تحمل شيئاً من المعاناة؛ لذا فإن تأخير تلبية رغبات الطفل سمة يجب أن يكتسبها تدريجياً بالممارسة، لا تشعري بالذنب إذا جعلت الطفل ينتظر دقائق من حين لآخر، (فمثلاً يجب ألا تسمحي للطفل أن يقاطع محادثاتك مع الآخرين) فالانتظار لن يضيره ما دام أنه لا يسبب له ضيقاً أو إزعاجاً، ومن ثم سوف يقوي ذلك مثابرته وتوازنه العاطفي.
تاسعاً: لا تجنبي الطفل مواجهة تحديات الحياة العادية: فحدوث التغيرات، مثل الخروج من المنزل وبدء الحياة المدرسية، يعد من ضغوط الحياة العادية، ومثل هذه الفرص تعلم الطفل وتجعله قادراً على حل مشاكله، كوني دائما قريبةً ومستعدةً لمساعدة الطفل عند اللزوم، لكن لا تساعديه إذا كان بمقدوره أن يفعل الشيء بمفرده. وعموماً فعليك أن تجعلي حياة الطفل واقعية وطبيعية بالقدر الذي يستطيع تحمله وفقا لسنّه، بدلاً من إجهاد نفسك بتوفير أكبر قدر من المتعة له؛ لأن قدرات الطفل على التكيف وثقته بنفسه سوف تنشط ويستفيد من خوض تلك التجارب.
عاشراً: لا تفرطي في مدح الطفل: يحتاج الطفل بطبيعته إلى المدح، ولكن قد يسرف الوالدان في ذلك، امدحي الطفل لسلوكه الحسن والتزامه بطاعة ربه ووالديه، كذلك شجعيه على القيام بأشياء جديدة وخوض المهام الصعبة؛ ولكن عوّديه القيام بعمل الأشياء لأسباب يراها هو بنفسه أيضاً، فالثقة بالنفس والإحساس بالإنجاز يتأتّيان من القيام بالأعمال التي يفخر بها الطفل، أما مدح الطفل أثناء قيامه بالعمل فقد يجعله يتوقف عند كل مرحلة رغبة في تلقي المزيد من المدح والإطراء.
حادي عشر: علّمي الطفل احترام حقوق والديه: تأتي احتياجات الأطفال من حب وطعام وملبس وأمن وطمأنينة في المقام الأول، ثم تأتي احتياجاتك أنت في المقام الثاني، أما رغبات الطفل (مثل اللعب) أو نزواته (مثل حاجته إلى مزيد من القصص عند النوم) فيجب أن تأتي في المقام الثالث ووفقاً لما يسمح به وقتك. ويزداد هذا الأمر أهمية بالنسبة للوالدين العاملين الذين يكون وقتهما الذي يقضيانه مع أطفالهما محدوداً، والشيء المهم هنا هو مقدار الوقت الذي تقضينه مع أطفالك وفعاليته، فالوقت المثمر هو الذي تتفاعلين فيه مع طفلك بأسلوب ممتع. ويحتاج الأطفال إلى مثل هذا النوع من الوقت مع والديهم يومياً. أما قضاؤك كل لحظة من وقت فراغك أو من عطلتك مع الطفل فإنه ليس في صالح الطفل أو في صالحك، حيث يجب أن يكون هناك توازن تحافظين به على استقرارك النفسي والذهني، بحيث يمنحك قدرة أكبر على العطاء، واعلمي أن الطفل إذا لم يتعلم احترام حقوق والديه، فقد لا يحترم حقوق الآخرين
------------------------------
للعلم ربما لا اضع جديدا هذا الاسبوع لياخذ اسلوب التديل حقه من القراءه والمداخلات
slsabel
31-03-2007, 03:20 PM
والله عين العقل يا أخت ريم وبارك الله فيكي وجزاكي الله خيرا" .
حـورية آل كنعان
31-03-2007, 08:00 PM
نصائح فعلاً هامة في تجنب التدليل .. ولا سيما مع انتشاره بين أطفال صفي .!
شكرًا ريم ..
اختى سلسبيل
اختى حوريه ال كنعان
مرور عطر الصفحه
وبارك الله فيكما
وبانتظار خبراتكم الذهبيه
ولا تحرمونا من اطلاكم الدايمه
جديد اسبوعنا الثالث (( اسلوب التفرقه وعدم العدل بين الاخوه))
محاوره
ما هو ؟
صور لهذا الاسلوب فى التربيه للابناء>>
هل لهذا الاسلوب اثار فى نفسيه الطفل ؟
هل يوجد حل لنتجنب نحن الاباء والامهات التفرقه بينهم ؟
لماذا يجب علينا تجنب التفرقه ؟؟.... ايوجد اهميه لذلك ؟؟
المصدر
-------
المضون من
ك : اساليب تربيه الطفل
+ الاستعانه برابطان من الانترنت
عدم العدل بين الإخوة
==============
يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل ، لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري ، أو لأنه ذكر ، مما يزرع في نفس الطفل الإحساس بالغيرة تجاه إخوته ، ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه الأخ المدلل بهدف الانتقام من الكبار،
وهذا الأمر حذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال : عليه الصلاة السلام " اتقوا الله واعدلوا في أولادكم".
بهذا نجد ان اسلوب التفرقه يتمثل فى تعمد عدم المساواه بين الابناء جميعا وبالتفضيل بينهم بسبب الجنس او ترتيب الطفل او السن او الشكل اى لاى سبب اخر
صور لهذا الاسلوب فى التربيه للابناء
------------------------------------------
الاسر التى تحب وتفضلهم فى المعامله الذكور وبها ابن وابنه نجدها اذا اراد الولد ان يلعب بلعبه اخته تقول الام لابنتها اتركى له لعبتك يلعب بها الان اما اذا عكس الموقف وارادت هى ان تلعب بلعبه اخوها تنهرها وتقول لها مش عندك لعبتك مالك انتى ومال لعبه اخوكى
ونجد ان هذا الاسلوب يتضح فى تميز الطفل اوالطفله عن اخواتهم بمصروف او ملابس او لعب او هدايا او نزهات اكثر او لا تطلب منهم اعمال كثيره كالذهاب للتسوق من السوبر ماركت او تنظيف البيت او مساعده الاخرين فى حين تلقى بمثل هذه الاوامر على اخواته الاخرين كتفضيل له وتفرقه بينهم فى المعامله
احيانا نجد التفرقه فى العقاب ايضا اذا عمل سلوك خاطىء يعاقب عقاب ابسط من اخيه اذا فعل هو نفس هذا السلوك سابقا او بعد ذلك او تسامحه بعد اعترافه بخطؤه فى حين تكثر فى تانيب ضمير اخته او اخوه الاخر وتماطل فى مسامحته
shushu
04-04-2007, 11:28 AM
مشكورة على الموضوع بصراحة مفيد جدا خاصة للأمهات الجدد أنا عندي مشكلة هي إنه بنتي الثانية غيورة كثير تغار حتى من الدمى وأنا حامل و متأكدة إني راح أواجه مشكلة كبيرة بعد الولادة أرجوا تفيديني كيف أتعامل معها
هل لهذا الاسلوب اثار فى نفسيه الطفل ؟
----------------------------------------------
نعم ولم لا وهو يثير بذلك الحقد والغيره نحو الاخ الاخر المفضل كما تحزن اخواته الاخرين وتجعل الطفل او الطفله الذين لا يعاملوا بنفس مقدار الطفل/ه المضل/ه يتساءلوا لماذا ماما تعامله احسن منى ليه بابا مبيجبليش هدايا زيه وغيرا من الاسئله التى تثير الحزن فى داخلهم من جانب والحقد والغيره من جانب اخر
وهذا ما يؤثر على فكره الطفل لذاته وتقبله لها ويعزز سلبيه مفهومه عن نفسه وتقبله لها ومن ثم تكيفه مع الاخرين
وقد اشارت الدراسات الي ان التفرقه بين الاطفال في الاسره سواء من جانب الأب او الأم يترتب عليه تكوين شخصيه حقوده مملوءه بالغيره فضلا عما يتكون لدي الشخص المميز في الاسرة والذي يحظي بالقسط الوافر من الاهتمام والامتيازات من انانيه ورغبه في الحصول علي مافي يد الغير خاصه في الاوساط الشعبيه خدمه البنت لاخيها او اسرتها ..واعطاء الولد حق الامر والنهي والطلب وفي بعض الاسر يتميز الطفل الاكبر عن الاصغر او العكس بحق الرعايه والاهتمام والحب الذي يفوق بقيه اخوته مما يثير بداخلهم الحقد عليه ونبذه .....وبذلك تسوء علاقه الأخوه بعضهم البعض ........
اختى الفاضله shushuسارد عليكى قريبا ان شاء الله لانى فى عجاله الان
ليتني لم اكن
05-04-2007, 01:42 AM
السلام عليكم موضوع جدا رائع رائععععععععععععععععععععععععععععع..موضوع التدليل وجدت ان ابنتي فيها كثيرر من ماذكرت في اثار التدليل وهي عمرها 6 سنين كيف اتفادي نتائج التدليل مع انني لم ادللها
أنا عندي مشكلة هي إنه بنتي الثانية غيورة كثير تغار حتى من الدمى وأنا حامل و متأكدة إني راح أواجه مشكلة كبيرة بعد الولادة أرجوا تفيديني كيف أتعامل معها
ولعلاج مشكلة الغيرة عند الطفل نقترح مايلي :
1ـ ان نزرع في الطفل ثقته بنفسه وان نشجعه علىالنجاح وانه عندما يفشل في عمل ما سينجح في عمل آخر.
2ـ ان نتجنب عقابه او مقارنته بأصدقائه اواخوته و اظهار نواحي ضعفه وعجزه فالمقارنة تصنع الغيرة بين الاخوة والاصدقاء وابعاده عن مواقف المنافسات غير العادلة .
3ـ ان نعلمه ان هناك فروقا فرديه بين الناس ونضرب له الامثلة على ذلك.
4ـ ان نزرع فيه حب المنافسة الشريفة وان الفشل ليس هو نهاية المطاف بل ان الفشل قد يقود الى النجاح .
5ـ تشجعيه لإن يعبر عن انفعالاته بشكل متزن .
6ـ اشعار الطفل بأنه مقبول بمافيه لدى الاسرةوان تفوق الاخرين لايعني ان ذلك سيقلل من حب الاسرة له اوتزلزل مكانته .
7-تعويد الطفل منذ الصغر على ان له حقوقا وعليه واجبات ونوضح له السلوك الصحيح .
8-ادماج الطفل في جماعات نشاط وفرق رياضية.
وعند قدوم طفلك :: 9-اذاقدم للاسرة مولود جديد ولاحظت غيرة ابنك منه فلا تكفه او تزجره بل دعه يساعدك في العناية بالطفل في امور هي في حدود طاقته واثني عليه واشعره بالمسؤولية وراقبه عن بعد دون ان يشعر .ولاتظهر اهتمامك بالطفل الجديد وهويرى ولاتدعه يشعر بأن هذا الطفل قد اخذ حبه منك وكن دائما يقظ لسلوك الطفل وصحح خطأه بلطف ولباقة . (( منقول))
ويمكنك ان تحبيبها فى طفلك القادم بان تهيئيها لذلك وتقولى ليها انه يحبها جدا ويحضر لها العاب وحلوى جميله وان ينتظر اليوم الذى سيولد فيه لكى يلعب ويضحك معكى لانه يحبك كثيرا. وتقولى لها هيا بنا نحضر له سريره وملابسه التى سيلبسها ونظم له لعبه التى ستلعبون بها سويا وهكذا حتى يصل لابنتك شعور ان هذا المولود القادم يحبها جدا ويحب ان يعطيها كل شىء جميل ويحب اللعب معها. ووفققك الله فى تربيه ابنائك
موضوع التدليل وجدت ان ابنتي فيها كثيرر من ماذكرت في اثار التدليل وهي عمرها 6 سنين كيف اتفادي نتائج التدليل مع انني لم ادللها
اثار التدليل هى اثار لتربيه التدليل .
ويمكنك تفادى التدليل ونتائجه بالاعتدال فى تربيته لابنتك فتلزميها بقواعد التهذيب وعليها ان تنفزها والا تفرطى من جهتك عند تقصيرها فى شى فعليكى ان تحبيها وتشعريها بذلك ولكن ليس على حساب تاديبك لها فلابد ان تعرف الصح والغلط وتعلمهما جيدا ثم معاقبتها اذا فعلت الغلط علما بانك نبهتيها عليه قبل ذلك ووبعد ان تعترف بخطاها عليكى ان تسامحيهاويمكن ان يكون العقاب بالحرمان من اشياء تحبها او ان تخاصميها ولا تتكلمى معها وعليكى بالاطلاع على كيفيه تجنب التدليل فى الصفحه رقم4 http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=64623&postdays=0&postorder=asc&start=30
ايوجد حل لنتجنب نحن الاباء والامهات هذا الاسلوب السلبى جدا؟؟
-------------------------------------------------------------------------
نعم " يوجد
اذن كيف ؟؟
-------------
علينا ان نتقبل طفلنا او طفلتنا كما هو يعنى تقبل نوعه ذكر او انثى
تقبل شكله ولونه بملامحه المختلفه وطوله ووزنه وكل ما يتعلق بشكله
وماذا لو كان طفل معاق نتقبل ايضا اعاقته ولا نشعره بضيق منها حتى يتقبلها هو ايضا ويتكيف معها ومع حياته
علينا ايضا تقبل شخصيته من قدرات عقليه فلا نميز بينه وبين اخوته لذكاؤه عنهم او ذكاؤهم او احدهم عنه وكذلك
نتقبل استعداداته وميوله وهواياته واهتماماته
من المهم ان نتقبل الطفل ككل بغض النظر انه يشبه اناس نكرهم او اناس نحبهم فالطفل غير مسئول عن اتجاهتنا هذه
لماذا يجب علينا تجنب التفرقه ؟؟.... ايوجد اهميه لذلك ؟؟
------------------------------------------------------------
اكدت دراسه جديده ان افضل الاساليب والاتجاهات التربويه التي تحقق الصحه النفسية الاطفال هي المساواه بين الابناء
بصرف النظر عن الجنس او السن .. واوضح علماء النفس ان عدم التفرقه يساعد نميه القدره لدي الطفل علي مواجهه
مشكلات الحياة بشكل افضل وتقويمها بواقعيه ..
كذلك تقبله لذاته فتنمو لديه قدراته الخاصه وتتولد الثقه وبمن حولة
وتساعده علي الاستقلاليه في التفكير والسلوك الصحيح وحب الاستطلاع والرغبه في الانجاز
واكتساب الخبرات والبحث عنها بصوره ايجابيه
(( انتهى ))
حـورية آل كنعان
07-04-2007, 06:20 PM
اكدت دراسه جديده ان افضل الاساليب والاتجاهات التربويه التي تحقق الصحه النفسية الاطفال هي المساواه بين الابناء
بصرف النظر عن الجنس او السن .. واوضح علماء النفس ان عدم التفرقه يساعد نميه القدره لدي الطفل علي مواجهه
مشكلات الحياة بشكل افضل وتقويمها بواقعيه ..
كذلك تقبله لذاته
والذي قد نسميه الأسلوب الإنساني العادل ..
ريم ..
جزاك الله خير الجزاء
اختى حوريه
اشكرك لمروك وتعليقك العطر
وانتظر مزيدا من التواصل
جديد الاسبوع الرابع ((الحمايه الزائده))
ماذا تعنى؟؟
=====
يعني قيام احد الوالدين او كلاهما نيابة عن الطفل بالمسؤوليات التي يفترض ان يقوم بها الطفل وحده والتي يجب ان يقوم بها الطفل وحده حيث يحرص الوالدان او احدهما على حماية الطفل والتدخل في شؤونه فلا يتاح للطفل فرصة اتخاذ قرارة بنفسه وعدم إعطاءه حرية التصرف في كثير من أموره :
كحل الواجبات المدرسية عن الطفل او الدفاع عنه عندما يعتدي عليه احد الأطفال
ويقول د/محمود حميده الحماية الزائدة في الطفولة تعني عدم إعطاء الطفل فرصة لتنمية اختياراته أو حتى اكتشاف قدراته، فقبل أن يختار تكون الأم قد اختارت له، وقبل أن يعيش خبرة مواجهة موقف تكون الأم قد تدخلت لإنهاء الموقف لصالحه،
ملاك النوم
09-04-2007, 04:00 AM
معليش اخووواني بصررراحه مااقريت موضوع التسلط الا اليوم واسمحووولي راح ارجع له بعد اذنكمممممم والله محتاجه ها الموضوع من زمان
+++++++++ احس لازم نفرررض على اولادنا الراي وخاصه اذا كان صغير عمره 2 ونص ومااايتكلم زين وعصبي كيف اتعامل معه!!!!!
والله ولدي مجنني حركته كثيررررررررررررررررره ومشاغب ويعاند وصوته مزعج
ممكن تسعفوني وتفيدوني كيف اتعامل مع شخص اذا كلمته وحاولت اقنعه بكلام لطيف اذا عجبه الكلام اتجاوب واذا مو عاجبه رماه وراء ظهررره والله تعبت منه صرت استخدم اسلوب فرض الراي حتى لو مو عاجبك لازم تسويه لاني انا ابغىىى كذاااا!!! انا الماما ولازم تسمع كلامي عارفه اسوبي مو منطقي بس هو اجبرني على ها الشيء
ارجوووووووووووووووووووووووكم افيدوني
كيف اتعامل مع شخص اذا كلمته وحاولت اقنعه بكلام لطيف اذا عجبه الكلام اتجاوب واذا مو عاجبه رماه وراء ظهررره والله تعبت منه صرت استخدم اسلوب فرض الراي حتى لو مو عاجبك لازم تسويه لاني انا ابغىىى كذاااا!!! انا الماما ولازم تسمع كلامي عارفه اسوبي مو منطقي بس هو اجبرني على ها الشيء
اولاً: تحديد قواعد التهذيب المناسبة لسن الطفل: وهذه مسؤولية الوالدين، إذ عليهما وضع قواعد تهذيب السلوك الخاصة بطفلهم، وتهذيب الطفل يبدأ عند بلوغه السن التي يحبو فيها، ففي بعض الأحيان قد يكون مفيداً للطفل إذا رفضنا طلبه بكلمة "لا"، فالطفل بحاجة إلى مؤثر خارجي يسيطر عليه حتى يتعلم كيف يسيطر على نفسه ويكون مهذباً في سلوكه، وسيظل الطفل يحبك حتى بعد أن ترفض طلبه، فحب الطفل لك ليس معناه أنك أب جيد أو أم جيدة التربية.
ثانياً: إلزام الطفل بالاستجابة لقواعد تهذيب السلوك التي تم وضعها: فمن المهم أن يعتاد الطفل الاستجابة بصورة لائقة إلى توجيهات والديه قبل دخوله المدرسة بفترة طويلة، ومن هذه التوجيهات: جلوسه في مقعد السيارة، وعدم ضرب الأطفال الآخرين، وأن يكون مستعداً لمغادرة المنزل في الوقت المحدد صباحاً، أو عند الذهاب إلى الفراش.. وهكذا، وهذه النظم التي يضعها الكبار ليست محل نقاش للطفل، إذا كان الأمر لا يحتمل ذلك.
غير أن هناك بعض الأمور التي يمكن أن يؤخذ فيها رأي الطفل، منها: أي الأطعمة يأكل؛ وأي الكتب يقرأ؛ وماذا يريد أن يلعب؛ وماذا يرتدي من الملابس... واجعلي الطفل يميّز بين الأشياء التي يكون مخيّراً فيها وبين قواعد السلوك المحددة التي ليس فيها مجال للاختيار.
*******
الطفل الصغير احينا تكون منه كلمه لا يعبر بها بالاستقلال وحبه ان يشعر بذلك وليس عنادا لاهله كما يرون ويعتبر هذا نمو طبيعى لطفلك
يتبع :: ( اسلوب الحمايه الزائده))
من صوره ...
========
تظهر الحماية الزائدة للطفل من قبل الأم على هيئة خوف زائد على الطفل من أن يصيبه أي مكروه من قبل الآخرين، فالأم في قلق دائم على الطفل تخشى عليه من أن يتعرض للضرر أو الإيذاء أو المرض أو العدوى نتيجة لاقتراب الآخرين منه، فهي تتوجس الشر دائماً، فلا تسمح للآخرين بحمل الطفل أو تقبيله أو التنفس في وجهه أو تقديم الحلوى له أو الهدايا دون أن يتم ذلك تحت رقابة شديدة منها، وقبل أن تقوم هي بغسل وتطهير كل ما يقدم إليه، وتأخذ حماية الأم الزائدة للطفل شكلاً آخر حينما تغلق عليه حجرة من الحجرات حتى لا ينقلوا إليه المرض أو يصيبه الحسد. كما تأخذ الحماية الزائدة للطفل شكلاً آخر عندما تصر الأم على أن تقوم بنفسها ورغماً عن الطفل بإلباسه ملابسه وإحكام تزريرها برغم مقاومة الطفل وإصراره على أن يقوم بنفسه أحياناً بمثل هذه الأعمال.
وتأخذ الحماية الزائدة من الأم للطفل شكلاً آخر عندما تحرمه من اللعب مع الأطفال من عمره وعندما تصر على أن تجيب بنفسها عن الأسئلة التي يوجهها الآخرون إلى الطفل، كما يحدث عندما يزور الطبيب أو يأتي أحد الأقارب إلى المنزل، أو عندما تذهب به إلى (دار الحضانة) مضطرة أمام مشغولياتها الأسرية أو استجابة لظروف عملها، وفي مثل تلك الحالة الأخيرة يحدث خلاف المستمر بين الأم وبين معلمة الحضانة أو الروضة حول طريقة معاملة الطفل، وتعبر الأم عن عدم رضاها عن أسلوب المعاملة صراحة أمام الطفل، بل ربما تسب الحضانة أو الروضة والعاملين فيها، وينتقل ذلك إلى المدرسة الابتدائية مع انتقال الطفل إليها، (www.balagh.com)
shushu
09-04-2007, 08:45 AM
السلام عليكم جميعا
جزاك الله كل خير على الموضوع إلي طرحتيه جعله الله في ميزان حسناتك يا أخت ريم وأشكرك على إجابتك لسؤالي عن (الغيرة) بحاول أطبق إلي قلتيه لكن المشكلة إنها لسة ما تتكلم الله يسهل إن شاء الله
tammam
09-04-2007, 01:14 PM
الله يجزيكي كل خير أختي ريم على ما قدمته من نقاط غاية في الأهمية فيما يتعلق بالتمييز بين الأبناء و اتباع اسلوب الحماية الزائدة الخاطئ للأبناء ..
متابعين معك إن شاء الله ..
ملاك النوم
09-04-2007, 03:48 PM
اشكركم على جهودكم والمعلومات القيمه التي تم نقلها
ولكن لدي كلمه لكل من:
االاخت ريم علي+الاخ تمام+الاخت الروض المربع لصدد موضوع التسلط!!
لانريد مثاليه زاااائده وكلام يصعب تطبيقه او بمعنى اصح النظر في جانب وترك الجوانب الاخرى!!!!
اتعلمون أن جزء من الجانب الشخصي يكون فطري وليس مكتسب!!!
ولذلك ماينفع مع طفل لاينفع مع الاخر نظرا لاختلاف طبيعته!!!
البعض يولد ولديه حركه زائده !!!والبعض ميل للعنف !!! والبعض هدوء مميت!!
والبعض لديه استعداد اكبر للتعلم من غيره بغض النظر عن الاساليب المكتسبه
لتمنية أي جزء من المذكور1!!
فانا بصدد الفطري وليس المكتسب .....
ومااااذكر عن اسلوب التسلط جزء منه في غاااية الروعه ولكن الطريقه المثلى للتعامل مع احترامي لاارئكم فهي كلام على ورق ومن ارد إن يربي اطفاله لايترك لهم حرية التصرف ولكن التوجيه مطلوب واحيانا اللجوء لاسلوب الحرمان والاساليب الاخرى ولكن تستخدم في الاوقات المناسبه لذلك!!
في الاخير اتمنى من الاخ تمام والاخت ريم علي والروض المربع إن يتحفوناااا بامثله على ارض الواقع من خلال تعاملهم مع ابنائههم او اخوانهم او حتى اطفال اخواتهم
بنتظارررررررررررررررر ر امثلتكمممممم !!
قطرة ندى
10-04-2007, 10:25 PM
جزاك الله خيرا كثيرا أختي الكريمة ريم
فمعظمنا يتزوج و هو لا نعرف شيئا عن أساليب التربية الصحيحة ، و يظن أنها مسئلة تلقائية ، بينما هي علم ذو قيمة عالية لمن يعرفه ويطبقه .
ولي سؤل أخيتي الكريمة :
كيف أحفز الطفل الكسول الذي يتكاسل عن جميع أنشظة الحياه -اللهم إلا التي يفضلها - حتى بلغ به الكسل إلى أن يتكاسل عن التفكير في حل مسألة رياضية ؟
السلام عليكم جميعا
جزاك الله كل خير على الموضوع إلي طرحتيه جعله الله في ميزان حسناتك يا أخت ريم وأشكرك على إجابتك لسؤالي عن (الغيرة) بحاول أطبق إلي قلتيه لكن المشكلة إنها لسة ما تتكلم الله يسهل إن شاء الله
اهلا بك اختى shushu وعليكم السلام وحرمه الله وبركاته
كويس الذى تعمليه الان لا يوجد مشكله مادمت هى لا تتكلم الان ولكن بمراعاتك مشاعرها وان تتشعريها بان هذا المولود جاء ليضيف على الاسره كلها البهجه وليس ليحتل مكانها وربنا يوفققك لكل خير
الله يجزيكي كل خير أختي ريم على ما قدمته من نقاط غاية في الأهمية فيما يتعلق بالتمييز بين الأبناء و اتباع اسلوب الحماية الزائدة الخاطئ للأبناء ..
متابعين معك إن شاء الله ..
اشكرك اخى الفاضل على متابعتك الدائمه جعلها الله فى ميزان حسناتك
اشكركم على جهودكم والمعلومات القيمه التي تم نقلها
ولكن لدي كلمه لكل من:
االاخت ريم علي+الاخ تمام+الاخت الروض المربع لصدد موضوع التسلط!!
لانريد مثاليه زاااائده وكلام يصعب تطبيقه او بمعنى اصح النظر في جانب وترك الجوانب الاخرى!!!!
اتعلمون أن جزء من الجانب الشخصي يكون فطري وليس مكتسب!!!
ولذلك ماينفع مع طفل لاينفع مع الاخر نظرا لاختلاف طبيعته!!!
البعض يولد ولديه حركه زائده !!!والبعض ميل للعنف !!! والبعض هدوء مميت!!
والبعض لديه استعداد اكبر للتعلم من غيره بغض النظر عن الاساليب المكتسبه
لتمنية أي جزء من المذكور1!!
فانا بصدد الفطري وليس المكتسب .....
ومااااذكر عن اسلوب التسلط جزء منه في غاااية الروعه ولكن الطريقه المثلى للتعامل مع احترامي لاارئكم فهي كلام على ورق ومن ارد إن يربي اطفاله لايترك لهم حرية التصرف ولكن التوجيه مطلوب واحيانا اللجوء لاسلوب الحرمان والاساليب الاخرى ولكن تستخدم في الاوقات المناسبه لذلك!!
في الاخير اتمنى من الاخ تمام والاخت ريم علي والروض المربع إن يتحفوناااا بامثله على ارض الواقع من خلال تعاملهم مع ابنائههم او اخوانهم او حتى اطفال اخواتهم
بنتظارررررررررررررررر ر امثلتكمممممم !!
[b]
اهلا باختنا ملاك اشكرك لمتابعاتك الدايمه
اختى الصفات بصفه عامه لعا عوامل تؤثر فيها هناك اراء للعلماء فى ذلك منهم من قال ان تلك العوامل وراثيه فقط ومنهم من راى انها عوامل بيئيه فقط والراى الثالث كان هو انها نتيجه تفاعل بين العوامل الوراثيه والبيئيه ولو اخذنا الذكاء فالذكاء فطرى اكثر ولكن البيئه هى التى تساعد على تنميته
وجدت تحدثتى عن ان ما ينفع مع طفل لا ينفع مع الاخر وانا اساندك فى هذا لان هناك فروق فرديه بالطبع بين الاطفال ولابد عندما نتبع اسلوب تربوى مع الطفل نراعى خصائصه و فرديته ولكن لا نتجاهل بذلك ان نلم بخصائص نمو طفلنا فى هذه المرحله التى يمر بها لكون على علم من اربى ؟ وكيف اربى ( اساليب تربيه الطفل)
عزيزتى ليس بتجنبنا اسلوب التسلط ان نلقى بتوجيهاتنا لطفلنا جانبا .. ولكن نوجهه اذا لزم الامر والطفل الصغير يحب ان يشعر ايضا بقيمته واستقلايتيه وليس معنى انه يرفض امر انه غير مؤدب او يتعمد تجاهل امر والديه احيانا يجد الطفل هذا تعبيرا عن نفسه واستقلايتيه
وساقول لكى مفتاح ذهبى لاى طفل _فمن المعروف ان الطفل لو صرختى فى وجهه او اصريتى على ان يكف مثلا من عمل شىء خطا او يضايقك عليكى ...... ممكن يكف ويعود للعمل مره اخرى وممكن يعاندك .... _اقناعه الطفل يحب ان يقتنع بالامر
مثال الهدف ان ينهى الطفل من تشويه كتاب والشخبطه فيه
تقول الام : حبيبى شوف شكل الكتاب لم يصبح جميل لو حد اتى وشافه مش هيعجبه عليك ان تحافظ على نظافه وجمال الكتاب عشان اى حد ميشوفه يشكر فيك
اسلوب الحرمان يستخدم كاسلوب من اساليب العقاب
اختك ملاك حفظك الله ودمتى فى خيb
كيف أحفز الطفل الكسول الذي يتكاسل عن جميع أنشظة الحياه -اللهم إلا التي يفضلها - حتى بلغ به الكسل إلى أن يتكاسل عن التفكير في حل مسألة رياضية ؟
الطفل الكسول لم يولد كذلك ولكن لاسباب خاصه هى التى جعلته كذلك وولسنا بصدد هذا الان ولكن اختى العزيزه قطره ندى عليك تحفيزه بالاتى:
عوديه على الاستقلاليه والاعتماد على النفس اجعليه يمارس ذلك فى شتى اموره
امسكى بورقه وقلم واقسمى الصفحه نصفان واكتبى الجوانب التى يتكاسل فيها ابنك واعزمى على ان تجعليه يتغلب عليها واكتبى الجوانب التى لا يتكاسل فيها وعززيها عنده ونميها اكثر
جانب يتكاسل فيه يضع الكوب الذى يشرب فيه فى المطبخ الزميه بذلك وان رفض عليكى ان تحرميه من شىء يحبه الى يلتزم بالقواعد هذه
والطفل ستجنب الكسل بمقدار ما سيراه من اثر غير سار سيعود عليه ان تكاسل
عرفيه مدى سوء هذا السلوك احكى له قصص فى ذلك مثال قصه الارنب المغرور والسلحفاه التى فارت عليه فى السباق لعدم تكاسلها وعملها الدائب
اختى قطره الندى حفظك الله ودمتى بكل خير
[marq=left:14566f5c38] نتابع معكم اسلوب الحمايه الزائده
[/marq:14566f5c38]
سبب اتباعه من الوالدين ؟؟
===============
وقد يرجع ذلك بسبب خوف الوالدين على الطفل لاسيما اذا كان الطفل الأول او الوحيد او اذا كان ولد وسط عديد من البنات او العكس فيبالغان في تربيته .....او يكون الطفل قد ولد بعد فترة طويلة من الزواج.
او تعرض الطفل للمرض في السنوات المبكرة من العمر.
او معاناة الطفل من بعض أشكال القصور الجسمي.
**
وتشرح الصفيري أهم الأسباب التي تدعو أحد الوالدين أو كليهما إلى فرض طوق من الحماية الزائدة على الأبناء بالقول:
* إذا تربّى الأب أو الأم في ظلّ محيط يعتمد أسلوب الحماية المفرطة والدلال فسيتبعان الأسلوب ذاته مع أطفالهما.
* بعض الأمهات يعتقدن أن من واجبهن أن يقمن بكل شيء بدلاً عن أطفالهن.
* بعض الأمهات، وخصوصاً غير العاملات، يفضّلن أن يبقى أطفالهن معتمدين عليهن ليشعرن بأهميتهن في حياتهم.
* بعض الأمهات يرين أطفالهن امتداداً وانعكاساً لصورتهن في المجتمع؛ فنراهن يبالغن في تحمل مسؤولية أطفالهن ويفعلن كل شيء لأبنائهن حتى يتأكدن من أن أطفالهن يظهرون بالشكل الملائم في المجتمع
http://www.ala7ebah.com/upload/imgcache/5afbd67c4e3816105941a8dfb952d223.gif
الاثر السلبى؟
=======
كيف يتحول الحب الزائد والحماية الزائدة إلى نقمة؟
وهذا الأسلوب بلا شك يؤثر سلبا على نفسية الطفل وشخصيته فينمو الطفل بشخصية ضعيفة غير مستقلة يعتمد على الغير في أداء واجباته الشخصية وعدم القدرة على تحمل المسؤولية ورفضها إضافة إلى انخفاض مستوى الثقة بالنفس وتقبل الإحباط
كذلك نجد هذا النوع من الأطفال الذي تربي على هذا الأسلوب لايثق في قراراته التي يصدرها ويثق في قرارات الآخرين ويعتمد عليهم في كل شيء ويكون نسبة حساسيته للنقد مرتفعة
عندما يكبر يطالب بأن تذهب معه امه للمدرسة حتى مرحلة متقدمة من العمر يفترض ان يعتمد فيها الشخص على نفسه
وتحصل له مشاكل في عدم التكيف مستقبلا بسبب ان هذا الفرد حرم من اشباع حاجته للاستقلال في طفولته ولذلك يظل معتمدا على الآخرين دائما .
الطفل غالبًا ما يكون سلبيًا يشبه الكرة التي يدحرجها آخرون نحو الهدف دون اختيار منها أو إرادة، وهذا الطفل السلبي لا يريد شيئًا كهدف، ولكن الأم هي التي تريد، ودوره غالبًا يكون إما في الاستسلام التام لهذا الدفع بواسطة الأم، أو في المقاومة. وقد تأخذ المقاومة صورة البطء الشديد في التصرفات، فحين يعود من المدرسة يخلع ملابسه في فترة طويلة، ويتناول طعامه ببطء شديد، وفي فترة أطول دون مبالاة بضياع الوقت.
هذا الطفل عندما يصبح مراهقًا لا يكون قد اكتسب أية خبرات مستقلة في طفولته، فتشعر الأم أنه خام وأنه يمكن أن يكون ضحية للآخرين، فتخاف عليه وتستمر في أداء دور الحماية المفرطة، واختيار الأصدقاء ومراقبته، لأنها تعرف تمامًا أنه يسهل السيطرة عليه، فلقد نمت فيه الاعتمادية التامة، ولذا فهو يحتاج إلى من يقوده حتى ولو في اتجاهات خاطئة.
ينشأ الطفل في جو لا يسمح له بتنمية القيم السليمة، وهو يدرك أنه سوف يجد دائماً مَن يحميه ويسانده، ويفرط له في الحب والحماية، بل إنه قد يتمرد على الأم ذاتها إذا ما وقفت حائلاً دون إشباع رغباته وميوله مهما تعارضت هذه الرغبات مع القيم والمعايير الاجتماعية السائدة واثقاً من أنها سوف تستسلم أخيراً لرغباته مهما كانت تلك الرغبات.
وتكون النتيجة النهائية أن يشب الطفل في جو يقوم على الصراع بين نزواته الشخصية التي يدعمها الحب المفرط والحماية الزائدة من الأم وما تتطلبه الحياة الاجتماعية من التزام واحترام للقوانين الاجتماعية السائدة.
وقد يجد مثل ذلك الناشئ نفسه يوماً من الأيام وقد أصبح عضواً في جماعة فاسدة شريرة لا تقيم الأخلاق الاجتماعية وزنا ولا للقوانين السائدة احتراماً، فيجد نفسه أحد الجانحين الذين يقفون أمام محاكم الأحداث المنحرفين والجانحين.
ام ضاري
12-04-2007, 08:35 AM
السلام عليكم
عزيزتي ريم بارك الله فيك ونفع بك
هذا موضوع خطير فعلا, ....... فقد مرّ بي سيدة مصابة باضطرابت نفسية ولا تسكن نفسيتها (اكتئاب)دون أخذ الدواء ,كانت قد نشأت على الدلال المفرط لدرجة أني كنت أتعجب لفرط تلبية الأم لطلبات البنت حتى أنها -اي البنت-كانت تحكم عليها اين تذهب وأين لا تذهب .........وكل شؤون الحياة ثم لوفاة الوالد وكبر سن الأم اصبح المصرّف لشؤون الفتاة أخوتها فلم تجد ذلك الدلال والتحكم الذي كانت تمارسه مع والدتها عدا عن الفتن التي تشعلها بين أفراد اسرتها وتطورت الحالةلتصبح حالة مرضية نفسية .
ونحن في غنىً عن شخصيات سلبية مريضة أن نحن راعينا الوسطية في التربية لا دلال مفرط ..,ولا كبت وعنف في التعامل..,وانا أرى أن علينا اظهار حبنا لابنائنا ونشبع حاجتهم في ذلك اضافةً لابد من الحزم في التعامل,وأنا أدعوكم لقراءة موضوع الاستاذ ابراهيم بالمنتدى لماذا يعبث الاطفال ويعاندون ؟؟
اختى ام الضارى اشكرك على تعليقك العطر
دمتى بصحه وخير
[marq=left:404e074df2] يتبع[/marq:404e074df2]
مظاهر الحماية الزائدة
=============
تتجلىفى:
أ ) الإفراط في الالتصاق البدني.
ب) إطالة فترة التعامل مع الطفل وكأنه ما زال رضيعاً.
ج) الحيلولة دون نشأة السلوك المستقل.
د ) الإفراط في إعطاء التوجيهات.
كيف نتجنب اسلوب الحمايه الزائده
=====================
كيفية تعامل الأم مع أبنائها ومنحهم المشاعر والحب باتزان ودون إفراط تدعو الصفيري إلى اتباع الخطوات التالية:
* منح الأطفال الفرصة لاتخاذ القرارات وتحمل نتيجتها (ما عدا الأمور الخطرة).
* الثقة في قدرة الطفل على التعلم من خوض التجربة.
* استخدام أسلوب في التربية يهتم ببناء مشاعر المسؤولية والثقة في النفس لدى الأطفال أكثر من الصورة المرسومة والمتوقعة منهم في المجتمع.
[marq=left:404e074df2]انتهى[/marq:404e074df2]
نعناعة
15-04-2007, 10:30 AM
السلام علكيم ايها الاخوات والاخوان الاعزاء...
اسفة للمقاطعة....
في الواقع جئت من اجل ان احيان اخ اقوى من اخ واحيان يكون القوي متسلط على الضعيف
كيف نعدل بينهم كيف نتعامل مع المتسلط لأنه دائما يعاقب عشان الصغير
والصغير ضعيف جدا وشخصيته شبه معدومة بسبب الكبير
بس عندي ملاحظ صغيرة للأخت ملاك النوم ....
التي تشتكي من عصبية ولدها الصغير ذو السنتين ونص
العصبية هذه نحن غالبا من يعلمها للطفل
وانت بتعاملك معه عصبية لاحظت ذلك من طريقة عرضك للموضوع...فخففي من حدة عصبيتك
وتعلمي الهدؤ اثناء التعامل معه لأنه مو سهل التعامل مع طفل والله يعينك وتنجحين معه
و شكرا للأخت صاحبة الموضوع ولكل من اثراه
بالرأي والمداخلات
السلام علكيم ايها الاخوات والاخوان الاعزاء...
اسفة للمقاطعة....
في الواقع جئت من اجل ان احيان اخ اقوى من اخ واحيان يكون القوي متسلط على الضعيف
كيف نعدل بينهم كيف نتعامل مع المتسلط لأنه دائما يعاقب عشان الصغير
والصغير ضعيف جدا وشخصيته شبه معدومة بسبب الكبير
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته\
الطفل المتسلط له ما جعله ذلك كتقليد الكبار وتشجيعهم له
وربما كان هدف الاسره ان يساعد اخوه ويسانده ويحميه اعتقادا انه صغير وليس له من المهارات والسمات مثل اخاه الاكبر
فوجد الصغير نفسه محاطه براى اخاه والتى بمرور الوقت انقلبت لتنتج لنا اخى متسلط واخ انقيادى
عليكى عزيزتى نعناعه ان تشجعى صغيرك على ابداء رايه ودربى اخاه الاكبر على الاستماع له
اجعلى من المواقف اليوميه التى يمران به معينا لك لتفيذ وخلق هذا الجو بينهما
ولعقاب المتسلط يجب ان تفهميه اننا لابد ان نسمع للصغير وان نحترم جميع الاراء ووصلى له ان التسلط شىء مش جيد ويحرمنا من فرص المشاركه والاستفاده منالاخرين يمكن بالقصص وعقد اتفاق بينكما ان يعمل هو ذلك
تاخرت فى وضع الموضوع
ارجو ان اعرضه فى اقرب فرصه
/عطر الندى/
16-04-2007, 11:44 AM
بارك الله فيكي وسدد خطاكي
قريت كل شي تقريباً بس باقي لي جزء الحمايه ،، لأني بصراحه توقفت عند الدلال كثير ،، عندي وحده من اقاربي اهلها مدللينها اكثر مما تتصورين ، لدرجة انها صارت مدللة بشكل غثيث والله المستعان
وانا ماقدر افرض عليها شي ولو انه لي مكانه خاصه بقلبها ،وتسمع كلامي كثير وبهالفتره احسها تحاول تلفنت انتباهي قد ما تقدر مع اني اهملها كثيييييييييير ،، بسبب دلعها
المهم ، ،، الله لا يهينك ويرحم والدك ويوسع قبره مد بصره وينيرة له ، ويرحم موتانا جميعاً وموتاكم
اكملي انا معاكي ، انا ابغى اوصل لطرق تربيه توعويه ونبويه للمواليد حديثاً ، بحكم ولادتي ان شاء الله بعد شهور قليله فحابه اتعلم كيف اتعامل مع المواليد حديثاً من جانب التربيه ، هل لها اصول ، ام فقط الالتزام بأكله وملابسه وكفى ؟
هذا والســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى قطر الندى جميل معاملتك مع الطفله
وبخصوص ما تريدى ان شاء الله سيبينى شويه كده اجمع عنه واكتب لك موضوع مستقل
بارك الله فيكى وفى طفلك القادم
ولكن اليك هذا الرابط اختىايها المربى لقد فاتك الكثير (http://www.bafree.net/forum/archive/-52697.htm)
دمتى فى حفظ الله
اختك ريم
جديد الاسبوع الخامس ( أسلوب الإهمال Negligence Style )
ماذا نعنى بالاهمال؟
http://www.elazayem.com/jealou1.jpg
و يتمثل في ترك الطفل بدون تشجيع ودون محاسبة - أي أن يفعل ما يريده دون توجيه
يعني ان يترك الوالدين الطفل دون تشجيع على سلوك مرغوب فيه او الاستجابة له وتركه دون محاسبته على قيامه بسلوك غير مرغوب وقد ينتهج الوالدين او احدهما هذا الأسلوب بسبب الانشغال الدائم عن الأبناء وإهمالهم المستمر لهم
كيف يكون
فالأب يكون معظم وقته في العمل ويعود لينام ثم يخرج ولا يأتي الا بعد ان ينام الأولاد والأم تنشغل بكثرة الزيارات والحفلات او في الهاتف او على الانترنت او التلفزيون وتهمل أبناءها
او عندما تهمل الأم تلبية حاجات الطفل من طعام وشراب وملبس وغيرها من الصور
والأبناء يفسرون ذلك على انه نوع من النبذ والكراهية والإهمال فتنعكس بآثارها سلبا على نموهم النفسي
ويصاحب ذلك أحيانا السخرية والتحقير للطفل فمثلا عندما يقدم الطفل للأم عملا قد أنجزه وسعد به تجدها تحطمه وتنهره وتسخر من عمله ذلك وتطلب منه عدم إزعاجها بمثل تلك الأمور التافهة كذلك الحال عندما يحضر الطفل درجة مرتفعة ما في احد المواد الدراسية لا يكافأ ماديا ولا معنويا بينما ان حصل على درجة منخفضة تجده يوبخ ويسخر منه ، وهذا بلاشك يحرم الطفل من حاجته الى الإحساس بالنجاح ومع تكرار ذلك يفقد الطفل مكانته في الأسرة ويشعر تجاهها بالعدوانية وفقدان حبه لهم
وعندما يكبر هذا الطفل يجد في الجماعة التي ينتمي إليها ما ينمي هذه الحاجة ويجد مكانته فيها ويجد العطاء والحب الذي حرم منه
وهذا يفسر بلاشك هروب بعض الأبناء من المنزل الى شلة الأصدقاء ليجدوا ما يشبع حاجاتهم المفقودة هناك في المنزل
وتكون خطورة ذلك الأسلوب المتبع وهو الإهمال أكثر ضررا على الطفل في سني حياته الأولى بإهماله ,وعدم إشباع حاجاته الفسيولوجية والنفسية لحاجة الطفل للآخرين وعجزه عن القيام باشباع تلك الحاجات
يتبع...,,
.أسباب إتباع الوالدين لإسلوب الإهمال
النتائج المترتبة على إستخدام أسلوب الإهمال
شمس الحق
19-04-2007, 02:58 PM
السلام عليكم ........................ ان شاء الله اكون من المتابعين معكم في هذا الموضوع الهام لكن ماهي السن المناسبة للتربية ؟ناس بيحكو اذا بدات من عمر 2 سنة فانت متاخر كثير اتوقع في مبالغة في الامر [align=center]
السلام عليكم ........................ ان شاء الله اكون من المتابعين معكم في هذا الموضوع الهام لكن ماهي السن المناسبة للتربية ؟ناس بيحكو اذا بدات من عمر 2 سنة فانت متاخر كثير اتوقع في مبالغة في الامر
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اعتقد بانك قرات موضوع ايها المربى لقد فاتك الكثير
التربيه للطفل تبدا منذ نعومه اظافره وكل سن وله متطلبات
وعلى اساس طبيعه النمو ( فى المرحله السنيه)تكون التربيه
[marq=left:618b246f4a]يتبع..[/marq:618b246f4a]
.
أسباب إتباع الوالدين لإسلوب الإهمال
1. عدم التوافق الأسري بين الزوجين .
2. عدم رغبة الأم في إنجاب الأولاد لأي سبب من الأسباب .
3. إنشغال الأم عن الأبناء لظرف ما كالعمل . و يكون الإهمال إما بعدم معاقبته على سلوك منهي عنه . أو بعدم إثابته على سلوك مرغوب فيه .
النتائج المترتبة على إستخدام أسلوب الإهمال
1. فقدان الإحساس بالمكانة نتيجة الإهمال .
2. تكون شخصية الطفل قلقة و مترددة .
3. من السهولة أن يخالف الطفل القانون .
4. يفقد الطفل العناية و الإهتمام .
5. لا يحترم الطفل حقوق الغير
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ساتوقف عن عرض اى جديد لمده 7 اسابيع
وان شاء الله اكمل معكم بعد هذه الفتره
وساقفل الموضوع لعدم قدرتى على متابعته
خلال تلك الاسابيع القادمه
وارجو التماس العذر
اختكم ريم
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008,,