ميسره
20-06-2002, 01:02 AM
السلام عليكم
أنا أخوكم ميسرة
هذه أول مشاركة لي أعرض فيها مشكلتي الطويلة مع نفسي
أصبت بفصام الشخصية (بارانويا)منذ عشر سنوات وتم تشخيصه من قبل استشاري النفسية والعقلية .وأنا لا زلت أتناول الأدوية منذ ذلك الحين وهي متنوعة وأستطيع تحديد بعضها وهي الميرليل واللارجاكتيل وكان يساندها الأنافرانيل وأدوية أخرى لا أذكرها وبعض الأبر في العضل .
ومنذ أربع سنوات صرف لي الدكتور علاجا جديدا وهو كبير الفاعلية واسمه زيبركسا(أولانزابين) ومعه ريمارون وأتناول من الزيبركسا حبتان يوميا بالإضافة إلى حبة من الريمارون وأنا عليها منذ اربع سنوات وأنا بحالة جيدة والحمدلله.
ولكن ما يؤرقني أنني عندما أتقدم لعمل ما وأقبل فيه لا ألبث أن أتركه سريعا بحيث لا أمكث فيه أكثر من اسبوع وعندما اجلس فترة من الزمن تعاودني الرغبة في العمل والإصرار على ألا أتركه وعندما أتقدم لا ألبث حتى أتركه وتعددت هذه الوظائف حتى صارت أكثر من سبع وظائف . ولا أدري ما هي العلة ،وأحب أن أقول هنا معلومة قد تفيد في معرفة السر وهي أنني عندما أقبل في عمل أرغب في التجارة وأن أعمل عملا حرا وعندما أتخذ أسباب العمل الحر من إستئجار محل وخلافه يعاودني الحنين إلى الوظيفة فأخسر مبلغا ليس بسيطا.فأصبحت لا أعرف ماذا اريد ويتخلل هذه الأعمال حنين إلى العودة إلى الدراسة لأكمل تعليمي الجامعي.
وخلاصة الموضوع أنني لا اعرف ماذا أريد :
هل أكون موظفا....أو تاجرا ....أو طالبا
فعندما أتمكن من أحدها لا أقتنع به وأسعى لشيئ آخر
أي أنني لو أني قبلت في وظيفة أرغب أن أكون تاجرا
وعندما أفتتح محلا أريد أن أكون موظفا
ويتخلل هذه الفترات حنين للدراسة
علما بأن عمري الآن ثلاث وثلاثون سنة ولا زلت في حيرة من أمري وماذا أريد
وعندما أخبرت الدكتور المعالج بهذه المشكلة لم يكن يعطيني جوابا شافيا.
وما أريده منكم هو إخباري هل حالتي هذه مرتبطه مع مرضي أم ما هي المشكلة؟
وهل سأستطيع في يوم من الأيام أن اكون صاحب عمل أم لا؟
علما بأني متزوج ولي أبناء ولي دخل ثابت أعيش منه
وجزاكم الله خيرا
ميسره
أنا أخوكم ميسرة
هذه أول مشاركة لي أعرض فيها مشكلتي الطويلة مع نفسي
أصبت بفصام الشخصية (بارانويا)منذ عشر سنوات وتم تشخيصه من قبل استشاري النفسية والعقلية .وأنا لا زلت أتناول الأدوية منذ ذلك الحين وهي متنوعة وأستطيع تحديد بعضها وهي الميرليل واللارجاكتيل وكان يساندها الأنافرانيل وأدوية أخرى لا أذكرها وبعض الأبر في العضل .
ومنذ أربع سنوات صرف لي الدكتور علاجا جديدا وهو كبير الفاعلية واسمه زيبركسا(أولانزابين) ومعه ريمارون وأتناول من الزيبركسا حبتان يوميا بالإضافة إلى حبة من الريمارون وأنا عليها منذ اربع سنوات وأنا بحالة جيدة والحمدلله.
ولكن ما يؤرقني أنني عندما أتقدم لعمل ما وأقبل فيه لا ألبث أن أتركه سريعا بحيث لا أمكث فيه أكثر من اسبوع وعندما اجلس فترة من الزمن تعاودني الرغبة في العمل والإصرار على ألا أتركه وعندما أتقدم لا ألبث حتى أتركه وتعددت هذه الوظائف حتى صارت أكثر من سبع وظائف . ولا أدري ما هي العلة ،وأحب أن أقول هنا معلومة قد تفيد في معرفة السر وهي أنني عندما أقبل في عمل أرغب في التجارة وأن أعمل عملا حرا وعندما أتخذ أسباب العمل الحر من إستئجار محل وخلافه يعاودني الحنين إلى الوظيفة فأخسر مبلغا ليس بسيطا.فأصبحت لا أعرف ماذا اريد ويتخلل هذه الأعمال حنين إلى العودة إلى الدراسة لأكمل تعليمي الجامعي.
وخلاصة الموضوع أنني لا اعرف ماذا أريد :
هل أكون موظفا....أو تاجرا ....أو طالبا
فعندما أتمكن من أحدها لا أقتنع به وأسعى لشيئ آخر
أي أنني لو أني قبلت في وظيفة أرغب أن أكون تاجرا
وعندما أفتتح محلا أريد أن أكون موظفا
ويتخلل هذه الفترات حنين للدراسة
علما بأن عمري الآن ثلاث وثلاثون سنة ولا زلت في حيرة من أمري وماذا أريد
وعندما أخبرت الدكتور المعالج بهذه المشكلة لم يكن يعطيني جوابا شافيا.
وما أريده منكم هو إخباري هل حالتي هذه مرتبطه مع مرضي أم ما هي المشكلة؟
وهل سأستطيع في يوم من الأيام أن اكون صاحب عمل أم لا؟
علما بأني متزوج ولي أبناء ولي دخل ثابت أعيش منه
وجزاكم الله خيرا
ميسره