الكوثر
19-06-2002, 10:44 PM
اردت المشاركة من خلال كتاب قرأته وهو يتناو ل طرق لكيفية منع الامور الصغيرة من السيطرة على حياتنا ، واهديه لكل من يحتل القلق جزء كبير من حياته ، آملة في التخفيف من حدة توتره .
دائما ما يركز الانسان في الجانب السلبي من الحياة ، واذا ما وقع في مشكلة ، او اذا ما تلقى خبرا سيئا او قابل شخصا صعب المراس ، فأنه يضخم الأمور ، ويغضب ويثور وينزعج ويحزن ....
والسبب في ذلك هو نظر ذلك الشخص لتلك المشكلة ، والحل يكمن في تعلم كيفية الرد على تلك المشكلة ، وبأكبر درجة من الهدوء، فقد وضع الدكتور (راين) قاعدتان أساسيتان هما :
1- لا تهتم بصغائر الأمور ، لأنه يستحيل أن تكون حياة الانسان كاملة ، وبذلك سيرضى بما قدره الله له ، وبأقل مقاومة ، لأن جميع الامور في حياتنا صغيرة .
2- كل الأمور صغائر ، والقلق يستنفذ من الانسان طاقات كبيرة لذلك :
** اعلم أن لكل شيء نهاية ، ولا بد للكأس في يوم ان ينكسر ، ولأنك متوقع أن الكأس في يوم ما سينكسر ، فإذا ما انكسر الكأس ، فلن تتفاجأولن تحس بالاحباط لأنك كنت متوقع حدوث ذلك ..
**ابتسم في وجه الغرباء ، وانظر في عيونهم ، ورحب بهم .
** تخيل ان كل من حولك أطفال صغار ، وتمعن في عيونهم ، لترى تلك البرأة في عيونهم ، لأن الطفل دائما يخطىء ولا يمكنه تقديم المساعدة ، او اعتبر الجميع شيوخ تعدت اعمارهم المائة عام ، وانظر في أعينهم الشاحبة ، وذلك لتتخلص من الضيق والشعور بالغضب .
**ان الحياة الدنيا ما هي الادار للإختبار ، سوف تخرج منها بنتيجة ، ولا بد لك من فرصة للنجاح .
**لتكن لديك الرغبة في التعلم من الأخرين ( الزوج - الأب -الطفل ).
**أبدأ بالتحية أولا واظهر الحب ، اذا ما شعرت بالاستياء من جدال حاد مثلا حتى لا يتحول الامرالتافه الى موضوع ضخم لا يستحق .
**لا تكن أنانيا ، واستمع للأخرين بحرص ، وكن رحيما بهم ، لتدرك حجم معاناتهم والآمهم ، محاولا تقديم المساعدة لهم .
**واخيرا ، تذكر انحاجات الانسان لا تنتهي ما دام على قيد الحياة ، فالهدف من الحياة ليس انجاز كل شيء ، لان بوفاة الانسان يكمل شخصا أخر عمله ، انما التمتع في كل خطوة يقوم بها لانجاز ذلك العمل .:D :D
دائما ما يركز الانسان في الجانب السلبي من الحياة ، واذا ما وقع في مشكلة ، او اذا ما تلقى خبرا سيئا او قابل شخصا صعب المراس ، فأنه يضخم الأمور ، ويغضب ويثور وينزعج ويحزن ....
والسبب في ذلك هو نظر ذلك الشخص لتلك المشكلة ، والحل يكمن في تعلم كيفية الرد على تلك المشكلة ، وبأكبر درجة من الهدوء، فقد وضع الدكتور (راين) قاعدتان أساسيتان هما :
1- لا تهتم بصغائر الأمور ، لأنه يستحيل أن تكون حياة الانسان كاملة ، وبذلك سيرضى بما قدره الله له ، وبأقل مقاومة ، لأن جميع الامور في حياتنا صغيرة .
2- كل الأمور صغائر ، والقلق يستنفذ من الانسان طاقات كبيرة لذلك :
** اعلم أن لكل شيء نهاية ، ولا بد للكأس في يوم ان ينكسر ، ولأنك متوقع أن الكأس في يوم ما سينكسر ، فإذا ما انكسر الكأس ، فلن تتفاجأولن تحس بالاحباط لأنك كنت متوقع حدوث ذلك ..
**ابتسم في وجه الغرباء ، وانظر في عيونهم ، ورحب بهم .
** تخيل ان كل من حولك أطفال صغار ، وتمعن في عيونهم ، لترى تلك البرأة في عيونهم ، لأن الطفل دائما يخطىء ولا يمكنه تقديم المساعدة ، او اعتبر الجميع شيوخ تعدت اعمارهم المائة عام ، وانظر في أعينهم الشاحبة ، وذلك لتتخلص من الضيق والشعور بالغضب .
**ان الحياة الدنيا ما هي الادار للإختبار ، سوف تخرج منها بنتيجة ، ولا بد لك من فرصة للنجاح .
**لتكن لديك الرغبة في التعلم من الأخرين ( الزوج - الأب -الطفل ).
**أبدأ بالتحية أولا واظهر الحب ، اذا ما شعرت بالاستياء من جدال حاد مثلا حتى لا يتحول الامرالتافه الى موضوع ضخم لا يستحق .
**لا تكن أنانيا ، واستمع للأخرين بحرص ، وكن رحيما بهم ، لتدرك حجم معاناتهم والآمهم ، محاولا تقديم المساعدة لهم .
**واخيرا ، تذكر انحاجات الانسان لا تنتهي ما دام على قيد الحياة ، فالهدف من الحياة ليس انجاز كل شيء ، لان بوفاة الانسان يكمل شخصا أخر عمله ، انما التمتع في كل خطوة يقوم بها لانجاز ذلك العمل .:D :D