الوتر الحساس
07-02-2007, 01:53 PM
ارسم لي خروفاً
بقلم ايزابيل بورجون
إنه الامير الصغير من سيكون مسرورا ، بعكس الفكرة الشائعة : طفل في فترة ما قبل المدرسة لا ينسجم مع
المحادثات المكتوبة ولا يتعلم الابجدية من خلال القراءة المسائية . إنه يشاهد الصور ..
الفرضية الشائعة انه كلما زدنا في قراءة القصص للطفل يجعله اكثر فأكثر قارئاً جيدا ، لكن هذه الفرضية لم تثبت ولم توضع على
المحك لدراستها " لم يثبتها أي اختبار من قبل " كما يقول جان سان- اوبان من كلية علم النفس جامعة مونكتون ، مع زميلته ماري
آن ايفان من جامعة جيلف ( Guelph ) كان يرغب بمعرفة ماهو " العامل النشط " الذي يجمع اطراف هذه الفرضية .
وبدأ الباحثان بدراسة أين تتجه نظرات 15 طفلا مابين 4-5 سنوات عندما تقرأ لهم مدرّسة الحضانة قصة . وكانت المفاجأة .. " 93%
من الوقت تتجه أحداق الاطفال الى الرسوم الايضاحية ، البصر يتابع صفحة الكتابة لأقل من ثانية ثم يتركز على الرسم " كما يذكر
الباحث .
هذه النتائج كانت موضوع مقال ظهر في نوفمبر الماضي في نشرة العلوم النفسية .
كان الباحثان لا تزال تراودهما بعض الشكوك منذ الاعمال الاخيرة للبروفيسور ايفان ،،
قامت الباحثة بعد ذلك بتصميم كتب عملاقة مترx متر لكي تسهل متابعة التظرات التي تركز على الرسوم ، وزيادة على ذلك قام
الباحثان باستخدام آلة تصوير لتسجيل حركات عدسة العين وخط البصر
الصعوبة الاساسية كانت تقنية : لابد من تقليل وزنها وجعلها مناسبة لرؤوس الاطفال " كان واضحا انه من المستحيل تثبيت رأس
طفل في الرابعة ، وعلى الآلة قياس ترددات الحركة " .
كان الحل هو وضع كاميرتين صغيرتين – لكل عين واحدة – على قبعة دراجات لكي تسجل اين تتجه حدقة العين.
طوال وقت القراءة ، لكل واحدة من القصص الخمس المختارة ( بول وبيل ، البقرات الرحالة ، يقطين مدام بوتييه ، وقصتان قديمتان
وقليلتا الالوان : بذور الجزر والبيضة السعيدة ) تقوم الآلة بانتاج 500 تسجيل في الثانية ، وحتى لو ضبطناها على 4-5 تسجيلات
في الثانية ، فلحظات عدم ثبات العين تشكل هرما من المعطيات التي تحتاج للدراسة " عملا ضخما بالفعل " .
الصور والحكاية (القص ) في رأس الطفل
بعكس الرأي الذي يحذر خلال مرحلة التعلم من القراءة ( للطفل) فالأطفال يتجنبون القراءة ويبحثون عن المعلومة التي
يريدونها ويحتاجونها ، وتحت دهشة ومفاجأة الباحثين ، فالاختلافات في الكتب لا تؤثر على انتباه الاطفال " حتى الحروف الكبيرة
في قصة جلد البقرة من مجموعة الابقار الرحالة لا تشد انتباه الاطفال الا خلال صفحتين او ثلاث ، ونفس الشئ بالنسبة لبالونات
النص في القصص المصورة التي غالبا ما يجتنبوها " كما ينقل الباحث .
الاكتشاف الآخر يتعلق بالحكاية (القص ) . يركز الأطفال كثيرا مع ما يرويه الوالدين او المربية وهم يقلبون الصفحات امامهم ، حتى
التفاصيل الصغيرة ! وللتحقق من ذلك قام الباحثون بتغيير السرد لإحدى الصور في كتاب الابقار الرحالة ، في الشكل الاول تصعد
الابقار قطارا يحاكي تلوث وسائل المواصلات ، شاهد الاطفال باهتمام القطار والدخان المتصاعد من مدخنته ، في الشكل الثاني تم
التركيز على الحجم الضئيل لقارب صغير يظهر في ركن الصورة بينما يمر القطار على جسر . فراقب الاطفال القارب باهتمام بالغ
وهكذا " بحسب الشكل يركز الطفل على جزء او آخر من الرسم ، وعليه فهو يهتم بما يرويه الوالدين ( الراوي ) " كما يؤكد الباحث .
يتقدم جان سان اوبان بفرضيات اخرى ، هذا التفاعل حول القراءة سيهيئ الطريق للقدرة على فهم ما يُقرأ
( الاستيعاب الشفوي ) وكذا اكتساب المفردات و تحسين التركيز . وهي مكتسبات مهمة لتعلم القراءة .
هذه الفرضيات حاليا يتم التحقق منها في مساقات بحثية لفترة ما قبل المدرسة وتعلم القراءة .
واذا كان عالم النفس يؤكد بإعجاب ويوصي باستمرار بالقراءة للأطفال فهو يذكر السبب في ذلك " نمو الاستيعاب والتركيز
والمفردات ليست بالأشياء الثانوية للتعلم ، قراءة القصص للأطفال تعني الكثير " ملونة ، حيوية ، بعدة أبطال أو بواحد ... لا يهم ،
فالصور تحكي كل حكايات المساء بمساعدة صوت ماما بالطبع .
[hr:ef5427869c]
عن موقع www.pseudo-sciences.org
[hr:ef5427869c]
- قصة الامير الصغير للكاتب انطوان دوسانت اكزوبيري 1900- 1944 ينتقد فيها الواقع عن طريق بساطة تفكير الامير
الصغير والعنوان مأخوذ من فقرة يطلب فيها الامير الصغير من الراوي ان يرسم له خروفا
بقلم ايزابيل بورجون
إنه الامير الصغير من سيكون مسرورا ، بعكس الفكرة الشائعة : طفل في فترة ما قبل المدرسة لا ينسجم مع
المحادثات المكتوبة ولا يتعلم الابجدية من خلال القراءة المسائية . إنه يشاهد الصور ..
الفرضية الشائعة انه كلما زدنا في قراءة القصص للطفل يجعله اكثر فأكثر قارئاً جيدا ، لكن هذه الفرضية لم تثبت ولم توضع على
المحك لدراستها " لم يثبتها أي اختبار من قبل " كما يقول جان سان- اوبان من كلية علم النفس جامعة مونكتون ، مع زميلته ماري
آن ايفان من جامعة جيلف ( Guelph ) كان يرغب بمعرفة ماهو " العامل النشط " الذي يجمع اطراف هذه الفرضية .
وبدأ الباحثان بدراسة أين تتجه نظرات 15 طفلا مابين 4-5 سنوات عندما تقرأ لهم مدرّسة الحضانة قصة . وكانت المفاجأة .. " 93%
من الوقت تتجه أحداق الاطفال الى الرسوم الايضاحية ، البصر يتابع صفحة الكتابة لأقل من ثانية ثم يتركز على الرسم " كما يذكر
الباحث .
هذه النتائج كانت موضوع مقال ظهر في نوفمبر الماضي في نشرة العلوم النفسية .
كان الباحثان لا تزال تراودهما بعض الشكوك منذ الاعمال الاخيرة للبروفيسور ايفان ،،
قامت الباحثة بعد ذلك بتصميم كتب عملاقة مترx متر لكي تسهل متابعة التظرات التي تركز على الرسوم ، وزيادة على ذلك قام
الباحثان باستخدام آلة تصوير لتسجيل حركات عدسة العين وخط البصر
الصعوبة الاساسية كانت تقنية : لابد من تقليل وزنها وجعلها مناسبة لرؤوس الاطفال " كان واضحا انه من المستحيل تثبيت رأس
طفل في الرابعة ، وعلى الآلة قياس ترددات الحركة " .
كان الحل هو وضع كاميرتين صغيرتين – لكل عين واحدة – على قبعة دراجات لكي تسجل اين تتجه حدقة العين.
طوال وقت القراءة ، لكل واحدة من القصص الخمس المختارة ( بول وبيل ، البقرات الرحالة ، يقطين مدام بوتييه ، وقصتان قديمتان
وقليلتا الالوان : بذور الجزر والبيضة السعيدة ) تقوم الآلة بانتاج 500 تسجيل في الثانية ، وحتى لو ضبطناها على 4-5 تسجيلات
في الثانية ، فلحظات عدم ثبات العين تشكل هرما من المعطيات التي تحتاج للدراسة " عملا ضخما بالفعل " .
الصور والحكاية (القص ) في رأس الطفل
بعكس الرأي الذي يحذر خلال مرحلة التعلم من القراءة ( للطفل) فالأطفال يتجنبون القراءة ويبحثون عن المعلومة التي
يريدونها ويحتاجونها ، وتحت دهشة ومفاجأة الباحثين ، فالاختلافات في الكتب لا تؤثر على انتباه الاطفال " حتى الحروف الكبيرة
في قصة جلد البقرة من مجموعة الابقار الرحالة لا تشد انتباه الاطفال الا خلال صفحتين او ثلاث ، ونفس الشئ بالنسبة لبالونات
النص في القصص المصورة التي غالبا ما يجتنبوها " كما ينقل الباحث .
الاكتشاف الآخر يتعلق بالحكاية (القص ) . يركز الأطفال كثيرا مع ما يرويه الوالدين او المربية وهم يقلبون الصفحات امامهم ، حتى
التفاصيل الصغيرة ! وللتحقق من ذلك قام الباحثون بتغيير السرد لإحدى الصور في كتاب الابقار الرحالة ، في الشكل الاول تصعد
الابقار قطارا يحاكي تلوث وسائل المواصلات ، شاهد الاطفال باهتمام القطار والدخان المتصاعد من مدخنته ، في الشكل الثاني تم
التركيز على الحجم الضئيل لقارب صغير يظهر في ركن الصورة بينما يمر القطار على جسر . فراقب الاطفال القارب باهتمام بالغ
وهكذا " بحسب الشكل يركز الطفل على جزء او آخر من الرسم ، وعليه فهو يهتم بما يرويه الوالدين ( الراوي ) " كما يؤكد الباحث .
يتقدم جان سان اوبان بفرضيات اخرى ، هذا التفاعل حول القراءة سيهيئ الطريق للقدرة على فهم ما يُقرأ
( الاستيعاب الشفوي ) وكذا اكتساب المفردات و تحسين التركيز . وهي مكتسبات مهمة لتعلم القراءة .
هذه الفرضيات حاليا يتم التحقق منها في مساقات بحثية لفترة ما قبل المدرسة وتعلم القراءة .
واذا كان عالم النفس يؤكد بإعجاب ويوصي باستمرار بالقراءة للأطفال فهو يذكر السبب في ذلك " نمو الاستيعاب والتركيز
والمفردات ليست بالأشياء الثانوية للتعلم ، قراءة القصص للأطفال تعني الكثير " ملونة ، حيوية ، بعدة أبطال أو بواحد ... لا يهم ،
فالصور تحكي كل حكايات المساء بمساعدة صوت ماما بالطبع .
[hr:ef5427869c]
عن موقع www.pseudo-sciences.org
[hr:ef5427869c]
- قصة الامير الصغير للكاتب انطوان دوسانت اكزوبيري 1900- 1944 ينتقد فيها الواقع عن طريق بساطة تفكير الامير
الصغير والعنوان مأخوذ من فقرة يطلب فيها الامير الصغير من الراوي ان يرسم له خروفا