النهاية
02-02-2007, 05:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
انت لا تعلمون مدى فرحتي وسعادتي عندما رأيت منتدى يهتم بالصحة النفسية
فقد فرحت جدا وكأني وجدت ضالتي التي ابحث عنها ووجدتها في هذا المكان
ولكن للأسف فأنني أعجز حتى في التعبير عن فرحتي بهذا
هل تعلمون أنني استغرقت في كتابة السطر الاول والثاني مدة تزيد عن نصف ساعة ؟؟
مشكلتي يا من ترى هذه السطور
انني شخص مصاب بالإكتئاب الحاد على حد وصف الطبيب الذي كان يعالجني قبل قرابة السنة ونصف او السنتين
اعاني من حزن عميق يقتل جميع احاسيسي ومشاعري في كل الاشياء فأنا لا اشعر بالفرح وقد يكون نادرا ان تراني فرحا من قلبي كمن حولي من ناس واصدقاء أرى ابتساماتهم من حولي وضحكهم بأصوات ... فكم أحسدهم على تلك الروح المرحة التي تجعلهم قريبين من قلوب الناس ومقبولين منهم ... ...
اما انا فتراني بينهم بالجسد وعيناي كالشخص الذي لم ينم منذ اسبوع متبلد الاحاسيس فلا اتفاعل ولا اتناقش معهم .. وكأن كل شيئ في نظري هو تافة ولا أهمية له ... فكل الأمور التي تهمهم لا تهمني فهي هامشية بالنسبة لي ولا تعنيني .... ولا اهتم بها ... فهم تافهون يريدون الضحك واللعب فقط ... هذا ما يدور بفكري
فيسيطرني شعور بأنني شخص غير مرغوب فيه أبدا .... بارد ... ثقيل الدم ... لا احد يريدني
تجدني طوال الوقت صامت كسول مجهد لا اهتم بشيئ قلق يظهر في قسمات وجهي دون سبب ... وتعب والم في اطرافي مع انني لم اتعرض للإجهاد البدني ... فحياتي كلها نوم تليفزيون ..انترنت ..
اتهرب من مقابلة الناس والجلوس معهم ... اشعر انني غير مفهوم من الناس ... ابتساماتي مجاملة ... وضحكي مصطنع ...رأيي ومشورتي ليس لها قيمة لديهم ... ليس عندي القدرة على التعرف والتجانس مع اشخاص جدد .. ولا القدرة على ادارة الحوار .. او تبادل الاراء ..
وتصيبني الرعشة وكثرة الالتفات يمينا وشمالا دون سبب يذكر وأحس وكأنني شخص مراقب من جميع الناس وكل أنظار الكون تشاهدني بنظرة دونية واستحقار ... وكأنني ذلك الشخص البشع المتسخ الغريب المشية السريع الحركات ... مع انني والحمد لله وسيم المنظر وجميل الوجه وهادئ ورزين ومتزن وعاقل ومن عائلة محترمة ووضعي المادي فوق المتوسط ولله الحمد واهتم بمظهري لحد الجنون .
يأتيني شعور برغبة شديدة في البكاء رغبة قاتلة في ذلك ولكني لا استطيع اخراجها وان نجحت في البكاء فتجدني اجرح نفسي وامزق جسدي بيدي واقطع شعري رغبة مني بالشعور بالالم فأنا استمتع جدا عندما اجرح نفسي او اصيب نفسي بالأذى وان ارى دمي يسيل ودموعي تتناثر على خدودي
قبل اكثر من سنتين اي عندما كان عمري في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة كانت عندي نفس هذه المشاكل كنت اكتمها داخل نفسي ولا ابوح لأحد بذلك الشعور فأجعل حزني وهمي داخل قلبي وابتسامتي المصطنعة ماهي الا قناع مزيف ... وصبرت كثيرا وانا مرتديا هذا القناع الكاذب .... الى ان سقطت مغشيا على في احدى المناسبات الحزينة... فقبل سقوطي كان جسمي يرتجف ولون وجهي مخضراً مزرقاً قاتم اللون ... كان جسمي يهتز من داخلة وأطرافي ترتعش وعيناي منصبتان في اتجاهـ واحد ....
ولم استيقظ الا وانا في سرير المستشفى ...
اخذت بنصائح ذلك الاستشاري المشهور في احد اشهر المستشفيات بجدة فإلتزمت بعلاجة ووصفاتة وادويتة أشد الالتزام لرغبتي القوية بالعلاج من هذا المرض
اللذي واقسم بالله ان ألمه اشد واقوى من اي ألم عضوي
فأنأ لا اعلم ما هو العضو أو الجزء الذي يسبب لي هذا الام إنه جزء خفي نفسي لا يرى بالعين وإن رئيتة بعيني فلن أتأخر دقيقة أو حتى لم افكر لو للحظة .... في الاستغناء عنة وقتلة وتمزيقة وتقطيعة
المهم اني وبعد فترة من العلاج بالدواء الصيدلي والجلسات الكهربائية .. شعرت بتحسن بنفسيتي ولكن لم يكن بقدر المطلوب فشعرت باليأس من ذلك الطبيب ... وقررت الابتعاد عنة ... والبحث عن طبيب أخر في مستشفى أخر ... وبالفعل ... ذهبت إلى ذلك المستشفى الاخر المشهور هنا بجدة و فتحت صفحة جديدة من العلاج عند استشاري الطب النفسي لدى هذا المستشفى ...
ولكن ايضاً لم اشعر بتحسن يرضي نفسي رغم أن مدة علاجي كانت متوسطة نسبياً ...
بدأت بعد أن تركت جميع الاطباء والمستشفيات بالكذب على نفسي وأوهام نفسي بأنني تعالجت وتخلصت من الإكتئاب وانني الان شخص قوي طموح مرح محبوب ناجح متفائل وأحب الحياة ...
وأستغرقت في الكذب على نفسي قرابة سنة...ورجعت لقناعي الزائف الذي كنت ارتدية من قبل
وانا وخلال كتابتي هنا الان ينتابني ذلك الشعور المؤلم الذي صاحبني منذ نعومة اظافر ....
وأشعر الان باليأس من حدوث الشفاء وعدم جدوى العلاج والذهاب الى الطبيب لأني سبقت لي هذه التجربة ولم تنفعني نصائحهم بعد أن خسرت مبالغ هائلة في علاجي وتنويمي في هذه المستشفيات ....
هل سقط قناعي الزائف ؟؟ الم انه على وشك السقوط ؟؟؟
الى متى والحزن يسكن اعماقي ....
هل اعتزل العالم ... وانهي حياتي بيدي ؟؟ ام هناك أمل احيا لأجلة ؟؟؟
لماذا انا هكذا ؟؟ .... هذا السؤال اللذي يكاد يصيبني بهيجان وتشنج وبكاء شديدة مؤلم !!
هل ابقى في الحياة ؟؟
ام ان موتي سينهي هذا الالم ؟؟
هل هانك دواء سوف يجعلني كمن غيري من الناس ؟؟؟
ام ان الانتحار هو من ينهي معاناتي ؟؟؟
اسف على الاطالة ....
ولكن انتم تعلمون ما يحتاجة امثالي ممن قدر الله عليهم بهذا المرض اللعين ... كم احتاج لأخراج ما بصدري من كلام ... بقدر ما كم اريد ان ينصت على احدهم بالسمع والشعور بما اشعر به ...
امل اني اكون قد نجحت في الحصول على انصاتكم واحساسكم بما يعتصرني من الم .. مخفي ليس له اسباب ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...
اخوكم .. ( خ . ت ) عمري الان 21 سنة
السعودية جدة
انت لا تعلمون مدى فرحتي وسعادتي عندما رأيت منتدى يهتم بالصحة النفسية
فقد فرحت جدا وكأني وجدت ضالتي التي ابحث عنها ووجدتها في هذا المكان
ولكن للأسف فأنني أعجز حتى في التعبير عن فرحتي بهذا
هل تعلمون أنني استغرقت في كتابة السطر الاول والثاني مدة تزيد عن نصف ساعة ؟؟
مشكلتي يا من ترى هذه السطور
انني شخص مصاب بالإكتئاب الحاد على حد وصف الطبيب الذي كان يعالجني قبل قرابة السنة ونصف او السنتين
اعاني من حزن عميق يقتل جميع احاسيسي ومشاعري في كل الاشياء فأنا لا اشعر بالفرح وقد يكون نادرا ان تراني فرحا من قلبي كمن حولي من ناس واصدقاء أرى ابتساماتهم من حولي وضحكهم بأصوات ... فكم أحسدهم على تلك الروح المرحة التي تجعلهم قريبين من قلوب الناس ومقبولين منهم ... ...
اما انا فتراني بينهم بالجسد وعيناي كالشخص الذي لم ينم منذ اسبوع متبلد الاحاسيس فلا اتفاعل ولا اتناقش معهم .. وكأن كل شيئ في نظري هو تافة ولا أهمية له ... فكل الأمور التي تهمهم لا تهمني فهي هامشية بالنسبة لي ولا تعنيني .... ولا اهتم بها ... فهم تافهون يريدون الضحك واللعب فقط ... هذا ما يدور بفكري
فيسيطرني شعور بأنني شخص غير مرغوب فيه أبدا .... بارد ... ثقيل الدم ... لا احد يريدني
تجدني طوال الوقت صامت كسول مجهد لا اهتم بشيئ قلق يظهر في قسمات وجهي دون سبب ... وتعب والم في اطرافي مع انني لم اتعرض للإجهاد البدني ... فحياتي كلها نوم تليفزيون ..انترنت ..
اتهرب من مقابلة الناس والجلوس معهم ... اشعر انني غير مفهوم من الناس ... ابتساماتي مجاملة ... وضحكي مصطنع ...رأيي ومشورتي ليس لها قيمة لديهم ... ليس عندي القدرة على التعرف والتجانس مع اشخاص جدد .. ولا القدرة على ادارة الحوار .. او تبادل الاراء ..
وتصيبني الرعشة وكثرة الالتفات يمينا وشمالا دون سبب يذكر وأحس وكأنني شخص مراقب من جميع الناس وكل أنظار الكون تشاهدني بنظرة دونية واستحقار ... وكأنني ذلك الشخص البشع المتسخ الغريب المشية السريع الحركات ... مع انني والحمد لله وسيم المنظر وجميل الوجه وهادئ ورزين ومتزن وعاقل ومن عائلة محترمة ووضعي المادي فوق المتوسط ولله الحمد واهتم بمظهري لحد الجنون .
يأتيني شعور برغبة شديدة في البكاء رغبة قاتلة في ذلك ولكني لا استطيع اخراجها وان نجحت في البكاء فتجدني اجرح نفسي وامزق جسدي بيدي واقطع شعري رغبة مني بالشعور بالالم فأنا استمتع جدا عندما اجرح نفسي او اصيب نفسي بالأذى وان ارى دمي يسيل ودموعي تتناثر على خدودي
قبل اكثر من سنتين اي عندما كان عمري في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة كانت عندي نفس هذه المشاكل كنت اكتمها داخل نفسي ولا ابوح لأحد بذلك الشعور فأجعل حزني وهمي داخل قلبي وابتسامتي المصطنعة ماهي الا قناع مزيف ... وصبرت كثيرا وانا مرتديا هذا القناع الكاذب .... الى ان سقطت مغشيا على في احدى المناسبات الحزينة... فقبل سقوطي كان جسمي يرتجف ولون وجهي مخضراً مزرقاً قاتم اللون ... كان جسمي يهتز من داخلة وأطرافي ترتعش وعيناي منصبتان في اتجاهـ واحد ....
ولم استيقظ الا وانا في سرير المستشفى ...
اخذت بنصائح ذلك الاستشاري المشهور في احد اشهر المستشفيات بجدة فإلتزمت بعلاجة ووصفاتة وادويتة أشد الالتزام لرغبتي القوية بالعلاج من هذا المرض
اللذي واقسم بالله ان ألمه اشد واقوى من اي ألم عضوي
فأنأ لا اعلم ما هو العضو أو الجزء الذي يسبب لي هذا الام إنه جزء خفي نفسي لا يرى بالعين وإن رئيتة بعيني فلن أتأخر دقيقة أو حتى لم افكر لو للحظة .... في الاستغناء عنة وقتلة وتمزيقة وتقطيعة
المهم اني وبعد فترة من العلاج بالدواء الصيدلي والجلسات الكهربائية .. شعرت بتحسن بنفسيتي ولكن لم يكن بقدر المطلوب فشعرت باليأس من ذلك الطبيب ... وقررت الابتعاد عنة ... والبحث عن طبيب أخر في مستشفى أخر ... وبالفعل ... ذهبت إلى ذلك المستشفى الاخر المشهور هنا بجدة و فتحت صفحة جديدة من العلاج عند استشاري الطب النفسي لدى هذا المستشفى ...
ولكن ايضاً لم اشعر بتحسن يرضي نفسي رغم أن مدة علاجي كانت متوسطة نسبياً ...
بدأت بعد أن تركت جميع الاطباء والمستشفيات بالكذب على نفسي وأوهام نفسي بأنني تعالجت وتخلصت من الإكتئاب وانني الان شخص قوي طموح مرح محبوب ناجح متفائل وأحب الحياة ...
وأستغرقت في الكذب على نفسي قرابة سنة...ورجعت لقناعي الزائف الذي كنت ارتدية من قبل
وانا وخلال كتابتي هنا الان ينتابني ذلك الشعور المؤلم الذي صاحبني منذ نعومة اظافر ....
وأشعر الان باليأس من حدوث الشفاء وعدم جدوى العلاج والذهاب الى الطبيب لأني سبقت لي هذه التجربة ولم تنفعني نصائحهم بعد أن خسرت مبالغ هائلة في علاجي وتنويمي في هذه المستشفيات ....
هل سقط قناعي الزائف ؟؟ الم انه على وشك السقوط ؟؟؟
الى متى والحزن يسكن اعماقي ....
هل اعتزل العالم ... وانهي حياتي بيدي ؟؟ ام هناك أمل احيا لأجلة ؟؟؟
لماذا انا هكذا ؟؟ .... هذا السؤال اللذي يكاد يصيبني بهيجان وتشنج وبكاء شديدة مؤلم !!
هل ابقى في الحياة ؟؟
ام ان موتي سينهي هذا الالم ؟؟
هل هانك دواء سوف يجعلني كمن غيري من الناس ؟؟؟
ام ان الانتحار هو من ينهي معاناتي ؟؟؟
اسف على الاطالة ....
ولكن انتم تعلمون ما يحتاجة امثالي ممن قدر الله عليهم بهذا المرض اللعين ... كم احتاج لأخراج ما بصدري من كلام ... بقدر ما كم اريد ان ينصت على احدهم بالسمع والشعور بما اشعر به ...
امل اني اكون قد نجحت في الحصول على انصاتكم واحساسكم بما يعتصرني من الم .. مخفي ليس له اسباب ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...
اخوكم .. ( خ . ت ) عمري الان 21 سنة
السعودية جدة