painful
31-01-2007, 01:34 AM
السلام عليكم اخوتي
انا عضوة جديدة وبعد حيرة قررت اكتب معاناتي هنا وربما ينقلها المشرفون للمكان الانسب
عمري 30 سنة متزوجة ولدي طفلان متوسطة الجمال ونشأت وسط اسرة متوسطة الحال ولدي عدة اخوة واخوات وانا الوسطى بينهم
معاناتي بدأت منذ الطفولة اذ كانت اختي التي تصغرني بسنة فائقة الجمال حسب المقاييس المرغوبة في مجتمعنا ومع ان داخل البيت لم يكن اهلي يهتمون كثيرا لهذا الفارق الا ان الجميع بالخارج يقارنها بي وكل مرة نخرج ونلتقي اناس جدد يقولون تعليقات على هذا الأمر وكان ذلك يحز في نفسي جدا واختي ليست مغرورة اطلاقا بل كانت صديقتي وقريبة جدا الى نفسي ولم تجرحني اطلاقا
اسرتنا تربيتها صارمة بعض الشيء وتعتمد على اسلوب الشدة اذ اني لا اتذكر مرة امي او ابي عبروا لنا عن مشاعرهم بل هم دائما يصدرون التعليمات ويرفضون النقاش من جانبنا جميعا ولكن لكوني اكبر منها ففي معظم الاحيان -ان لم اقل كلها- اذا صدر منا خطأ حتى ولو بسيط - مثل اللعب بصوت مرتفع مثلا- والدي يحاسبني بشدة ويقول انت السبب لأنك الكبيرة ولو تصرفت بشكل جيد فهي ستقلدك وهكذا تعودت على تحمل مسؤلية تصرفاتي وتصرفاتها واحيانا والدي كان يشتمني
ذاكرتي لاتزال تحمل صور الطفولة بتفاصيلها ولم انس اي شيئا منها وللأسف ربما احد اسباب معاناتي هي ذاكرتي القوية جدا التي لاتنسى شيئا لذا اعاني كثيرا
هل تصدقون مثلا اني لا ازال اتذكر بالتفصيل -والملابس والظروف والمكان- موقفا حدث قبل 23سنة كانت امي راقدة بالمستشفى مريضة ثم شافاها الله وذهبنا مع والدي لاحضارها انا واختي هذه واختي الكبرى التي تكبرني بثمان اعوام واتذكر اني نزلت مع اختي الاصغر مني من السيارة عندما رأينا امي قادمةواسرعنا اليها جريا لاحتضانها فقامت هي باحتضان اختي وتقبيلهاوتجاهلتني لا اعرف لماذا ولكني الى الان كلما اتذكر الموقف وابكي بحرقة والم شديدين
ولكني كنت احاول التركيز على دراستي حتى تفوقت بشكل مبهر وكان اهلي يفتخرون بذلك ولكن رغم ذلك لم استطع ان استشعر طعم النجاح ولا ازال احس بالانكسار من الداخل واتجهت لكتابة الشعر والروايات وعرضتها على قريبة لي اديبة وكانت تشجعني كثيرا وتقول لي يفترض ان انشرها لأنها على مستوى ولكني لم افعل ذلك ولا اود لعدة اعتبارات يصفني المحيطون بأني هادئة وخجولة وحساسة جدا
فترة المراهقة كنت حالمة بشكل مفرط ولا شيء امامي سوى صورة فارس الاحلام العاشق الحنون الذي سيأتي ليمسح لي دموعي ويغمرني بالعاطفة التي حرمت منها ويسمعني احلى الكلمات
ولكن للأسف تعقدت الأمور وتحطمت الأحلام اذ بداية كان الخطاب يتقدمون لأختي فقط ولعدة سنوات ظل المتقدمون يطلبون يدها بكثرة ووالدي يرفض لأنه لا يريد تزويجها قبلي وكان الأمر يحرجني للغاية ومع أن لا احد من اهلي قال لي شيئا لكن نظرات الشفقة في اعينهم المتني وكلام الناس من الخارج عذبني وكذلك نظرات اللوم في عين اختي لي وان لم تصرح لي بشيء
كنت اشعر بأني عانس كبيرة وانا لم اتجاوز العشرين من العمر وابكي لوحدي بحرقة لأن لا احد يطلب يدي
وبعد ان اتممت 22 سنة تقدم لي اول خاطب وكان مناسبا وتمت الموافقة وحدثت بيننا محادثات هاتفية للتفاهم ولكنه لم يراني وتحدد موعد الملكة وتمت دعوة الأقارب واشتريت الفستان وجهزت كل شيء ولكن قبل الملكة بليلة واحدة تم الغاء الخطبة على اثر مشادة كلامية بين اختي الكبرى واخته
وكان هو مصرا على اتمام الزواج ولكن والدي ووالده اتفقا على فسخ الخطبة ولم يأخذ أحد رأيي
وربما كانت تلك هي اسود ليلة في حياتي ولا ازال اتذكرها بكل المها وظللت بعدها ثلاث سنوات في حال لا يعلم به الا الله
كنت اكل بدون نفس واعمل كل شي في حياتي بدون نفس كنت لا اخرج من البيت الا للضرورة القصوى واخشى الاختلاط بالناس واذا رأيت احدا احاول امساك دمعتي كي لا تفضح حزني وكان الخطاب لا يزالون في التوافد على شقيقتي والوالد يرفض حتى سمعت مرة احد الاقارب ينصحه بأن لا يرفض تزويجها ومن الظلم ان يربط مصيرها بمستقبلي وقال له بالحرف افرض الكبيرة ما تزوجت طول عمرها ليش الصغيرة بعد ما تتزوج وطابور خطابها طويل؟
لم يحاول احد من اهلي اطلاقا التخفيف عني في تلك الفترة بل حتى بعد الغاء مشروع خطبتي لم يأتي اي احد منهم ويتحدث معي في شيء وانما فهمت من سياق الأحداث ان القضية الغيت من الأساس وسمعت التفاصيل لاحقا من الاخرين
الشخص الوحيد الذي كان الى جانبي في كل حين هو صديقتي الحنونة المقربة رحمها الله التي كنت اصارحها بكل شيء وكانت دائما تحاول بث الامل بداخلي وتكرر على مسامعي انت جميلة ومملوحة ولكن الناس هنا تنبهر بالألوان فقط وكانت تقول لي ان اخواتها دائما يقولون اني انا اجمل من اختي وانهم يتمنون لو كان لديهم شقيق ليتزوجني الخ وكانت تلك الكلمات هي البلسم الوحيد لجراحي
بعد 3 سنوات من الأمر والبكاء اليومي والغرق في الحزن تقدم لي زوجي الحالي قبل خمس سنوات وصار النصيب والحقيقة اني لم انسجم معه منذ البداية وعانيت كثيرا منذ فترة الخطوبة لكني كنت دوما اتنازل حتى لو كان هو المخطئ خوفا من ان اخسره وهو للأسف استغل نقطة ضعفي بطريقة بشعة وصار يهدد بالانفصال في كل خلاف ولو كان صغيرا لأنه تأكد اني اخاف من شبح الفشل
زوجي ليس فيه عيب في دينه واستقامته ولله المنة والحمد لكنه قاسي جدا ومادي للغاية وجاف بشكل شديد وهذا رأي الكل عنه بمافيهم أهله
لم يحاول يوما ان يتقرب لي بقلبه ولم ارى منه سوى القسوة الشديدة ولا اتذكر يوما واحدا عاملني فيه بحنان ولا كلمة حب واحدة سمعتها منه او غزل او اي شيء من هذا القبيل بل حتى العلاقة الحميمة تتم بشكل خالي من المشاعر
مع اني احمل له حبا كبيرا جدا وكنت اعبر له عن عواطفي بانفتاح شديد لكنه كان يضيق ذرعا ولا يتجاوب معي
المشكلة كما يقول المحيطون اننا نقيضان هو جاف جدا وانا العكس تماما وهو يتضايق من شاعريتي السخيفة كما يقول وانا اتأذى من جفافه
على مدى فترة زواجنا التي اوشكت ان تتم خمس سنين حصلت خلافات كبيرة كثيرة مع اني كنت اسعى باستمرار للهدوء ولكن لا اعلم ما سبب تلك العواصف ولماذا كان يضخم الامور الصغيرة ويجعل منها مشادات ضخمة ومن قسوته انه كثيرا جدا يستخدم معي الفاظ مؤذية ويسخر مني ومن شخصيتي وتصرفاتي واحيانا يصل الأمر للشتم والسب بأقبح الألفاظ بل حتى في الشرف مع انه يعلم كل العلم اني عكس ذلك ولكنه بمجرد ان ينفعل لسانه يفلت زمامه
كنت دائما في المشادات الطرف الاضعف الذي لا يفعل شيئا سوى البكاء اذا وجدته يسخر من رأيي ووجهة نظري
ماذا اقول ربما استغلني ماديا ومعنويا لأقصى حد ولكن علي الاعتراف أن ذلك كان برضا مني رغبة في رضائه وخوفا من ان اخسره
أهله للأسف طبيعتهم لا يحبون زوجة الابن مع اني اقسم بالله احببتهم وتقربت لهم بصدق لا لشيء سوى لحبي له وايضا لأني كنت افتقد الحنان العائلي في بيت والدي واحببت ان اعوض ذلك معهم لكنهم وبكل اسف تعمدوا تجريحي وايذائي في عدة مواقف ولم ادافع عن نفسي وللأسف هو ايضا لم ينصفني
ولا شيء يعذبني مثل ان البعض يقول لي اكيد زوجك سعيد جدا ومحظوظ بطيبة قلبك
الان وكي لا اطيل عليكم
اجد نفسي اعيش محطمة ومهشمة مع زوج لم يشعرني يوما بحبه واحس بمرارة شديدة داخل نفسي
أفتقد الأمان في هذا الكون
اود الانزواء بنفسي كثيرا
اجد صعوبة في التعاطي مع اطفالي رغم اني اعشقهم لكني لست قادرة ان انسى ذكريات الطفولة المريرة خاصة اذا سمعت تعليقات جارحة مثلا عماتها يقولون لي اما والده خسارة البنت تشبهك لو طلعت على ابوها او خالتها كان يابختها مع ان زوجي ليس اجمل مني ولا اعلم لمذا يسعون دائما لتجريحي
مؤخرا صرت لا استمتع بممارسة دور الأمومة كالسابق
اشعر باني تائهة في هذا الكون واود الاختفاء منه
وفي عملي صرت مهزوزة الثقة جدا ولا استطيع الانطلاق والتعبير عن ذاتي ودائما اتذكر توبيخ زوجي وكلامه الجارح في ذمي
اتمنى ان لا ينصحني احدكم بزيارة طبيب نفسي لأن ذلك مستحيل فزوجي لا يسمح لي بالخروج من المنزل لغير العمل وقليلا جدا لرؤية اهلي -مرة بالشهر-
انا عضوة جديدة وبعد حيرة قررت اكتب معاناتي هنا وربما ينقلها المشرفون للمكان الانسب
عمري 30 سنة متزوجة ولدي طفلان متوسطة الجمال ونشأت وسط اسرة متوسطة الحال ولدي عدة اخوة واخوات وانا الوسطى بينهم
معاناتي بدأت منذ الطفولة اذ كانت اختي التي تصغرني بسنة فائقة الجمال حسب المقاييس المرغوبة في مجتمعنا ومع ان داخل البيت لم يكن اهلي يهتمون كثيرا لهذا الفارق الا ان الجميع بالخارج يقارنها بي وكل مرة نخرج ونلتقي اناس جدد يقولون تعليقات على هذا الأمر وكان ذلك يحز في نفسي جدا واختي ليست مغرورة اطلاقا بل كانت صديقتي وقريبة جدا الى نفسي ولم تجرحني اطلاقا
اسرتنا تربيتها صارمة بعض الشيء وتعتمد على اسلوب الشدة اذ اني لا اتذكر مرة امي او ابي عبروا لنا عن مشاعرهم بل هم دائما يصدرون التعليمات ويرفضون النقاش من جانبنا جميعا ولكن لكوني اكبر منها ففي معظم الاحيان -ان لم اقل كلها- اذا صدر منا خطأ حتى ولو بسيط - مثل اللعب بصوت مرتفع مثلا- والدي يحاسبني بشدة ويقول انت السبب لأنك الكبيرة ولو تصرفت بشكل جيد فهي ستقلدك وهكذا تعودت على تحمل مسؤلية تصرفاتي وتصرفاتها واحيانا والدي كان يشتمني
ذاكرتي لاتزال تحمل صور الطفولة بتفاصيلها ولم انس اي شيئا منها وللأسف ربما احد اسباب معاناتي هي ذاكرتي القوية جدا التي لاتنسى شيئا لذا اعاني كثيرا
هل تصدقون مثلا اني لا ازال اتذكر بالتفصيل -والملابس والظروف والمكان- موقفا حدث قبل 23سنة كانت امي راقدة بالمستشفى مريضة ثم شافاها الله وذهبنا مع والدي لاحضارها انا واختي هذه واختي الكبرى التي تكبرني بثمان اعوام واتذكر اني نزلت مع اختي الاصغر مني من السيارة عندما رأينا امي قادمةواسرعنا اليها جريا لاحتضانها فقامت هي باحتضان اختي وتقبيلهاوتجاهلتني لا اعرف لماذا ولكني الى الان كلما اتذكر الموقف وابكي بحرقة والم شديدين
ولكني كنت احاول التركيز على دراستي حتى تفوقت بشكل مبهر وكان اهلي يفتخرون بذلك ولكن رغم ذلك لم استطع ان استشعر طعم النجاح ولا ازال احس بالانكسار من الداخل واتجهت لكتابة الشعر والروايات وعرضتها على قريبة لي اديبة وكانت تشجعني كثيرا وتقول لي يفترض ان انشرها لأنها على مستوى ولكني لم افعل ذلك ولا اود لعدة اعتبارات يصفني المحيطون بأني هادئة وخجولة وحساسة جدا
فترة المراهقة كنت حالمة بشكل مفرط ولا شيء امامي سوى صورة فارس الاحلام العاشق الحنون الذي سيأتي ليمسح لي دموعي ويغمرني بالعاطفة التي حرمت منها ويسمعني احلى الكلمات
ولكن للأسف تعقدت الأمور وتحطمت الأحلام اذ بداية كان الخطاب يتقدمون لأختي فقط ولعدة سنوات ظل المتقدمون يطلبون يدها بكثرة ووالدي يرفض لأنه لا يريد تزويجها قبلي وكان الأمر يحرجني للغاية ومع أن لا احد من اهلي قال لي شيئا لكن نظرات الشفقة في اعينهم المتني وكلام الناس من الخارج عذبني وكذلك نظرات اللوم في عين اختي لي وان لم تصرح لي بشيء
كنت اشعر بأني عانس كبيرة وانا لم اتجاوز العشرين من العمر وابكي لوحدي بحرقة لأن لا احد يطلب يدي
وبعد ان اتممت 22 سنة تقدم لي اول خاطب وكان مناسبا وتمت الموافقة وحدثت بيننا محادثات هاتفية للتفاهم ولكنه لم يراني وتحدد موعد الملكة وتمت دعوة الأقارب واشتريت الفستان وجهزت كل شيء ولكن قبل الملكة بليلة واحدة تم الغاء الخطبة على اثر مشادة كلامية بين اختي الكبرى واخته
وكان هو مصرا على اتمام الزواج ولكن والدي ووالده اتفقا على فسخ الخطبة ولم يأخذ أحد رأيي
وربما كانت تلك هي اسود ليلة في حياتي ولا ازال اتذكرها بكل المها وظللت بعدها ثلاث سنوات في حال لا يعلم به الا الله
كنت اكل بدون نفس واعمل كل شي في حياتي بدون نفس كنت لا اخرج من البيت الا للضرورة القصوى واخشى الاختلاط بالناس واذا رأيت احدا احاول امساك دمعتي كي لا تفضح حزني وكان الخطاب لا يزالون في التوافد على شقيقتي والوالد يرفض حتى سمعت مرة احد الاقارب ينصحه بأن لا يرفض تزويجها ومن الظلم ان يربط مصيرها بمستقبلي وقال له بالحرف افرض الكبيرة ما تزوجت طول عمرها ليش الصغيرة بعد ما تتزوج وطابور خطابها طويل؟
لم يحاول احد من اهلي اطلاقا التخفيف عني في تلك الفترة بل حتى بعد الغاء مشروع خطبتي لم يأتي اي احد منهم ويتحدث معي في شيء وانما فهمت من سياق الأحداث ان القضية الغيت من الأساس وسمعت التفاصيل لاحقا من الاخرين
الشخص الوحيد الذي كان الى جانبي في كل حين هو صديقتي الحنونة المقربة رحمها الله التي كنت اصارحها بكل شيء وكانت دائما تحاول بث الامل بداخلي وتكرر على مسامعي انت جميلة ومملوحة ولكن الناس هنا تنبهر بالألوان فقط وكانت تقول لي ان اخواتها دائما يقولون اني انا اجمل من اختي وانهم يتمنون لو كان لديهم شقيق ليتزوجني الخ وكانت تلك الكلمات هي البلسم الوحيد لجراحي
بعد 3 سنوات من الأمر والبكاء اليومي والغرق في الحزن تقدم لي زوجي الحالي قبل خمس سنوات وصار النصيب والحقيقة اني لم انسجم معه منذ البداية وعانيت كثيرا منذ فترة الخطوبة لكني كنت دوما اتنازل حتى لو كان هو المخطئ خوفا من ان اخسره وهو للأسف استغل نقطة ضعفي بطريقة بشعة وصار يهدد بالانفصال في كل خلاف ولو كان صغيرا لأنه تأكد اني اخاف من شبح الفشل
زوجي ليس فيه عيب في دينه واستقامته ولله المنة والحمد لكنه قاسي جدا ومادي للغاية وجاف بشكل شديد وهذا رأي الكل عنه بمافيهم أهله
لم يحاول يوما ان يتقرب لي بقلبه ولم ارى منه سوى القسوة الشديدة ولا اتذكر يوما واحدا عاملني فيه بحنان ولا كلمة حب واحدة سمعتها منه او غزل او اي شيء من هذا القبيل بل حتى العلاقة الحميمة تتم بشكل خالي من المشاعر
مع اني احمل له حبا كبيرا جدا وكنت اعبر له عن عواطفي بانفتاح شديد لكنه كان يضيق ذرعا ولا يتجاوب معي
المشكلة كما يقول المحيطون اننا نقيضان هو جاف جدا وانا العكس تماما وهو يتضايق من شاعريتي السخيفة كما يقول وانا اتأذى من جفافه
على مدى فترة زواجنا التي اوشكت ان تتم خمس سنين حصلت خلافات كبيرة كثيرة مع اني كنت اسعى باستمرار للهدوء ولكن لا اعلم ما سبب تلك العواصف ولماذا كان يضخم الامور الصغيرة ويجعل منها مشادات ضخمة ومن قسوته انه كثيرا جدا يستخدم معي الفاظ مؤذية ويسخر مني ومن شخصيتي وتصرفاتي واحيانا يصل الأمر للشتم والسب بأقبح الألفاظ بل حتى في الشرف مع انه يعلم كل العلم اني عكس ذلك ولكنه بمجرد ان ينفعل لسانه يفلت زمامه
كنت دائما في المشادات الطرف الاضعف الذي لا يفعل شيئا سوى البكاء اذا وجدته يسخر من رأيي ووجهة نظري
ماذا اقول ربما استغلني ماديا ومعنويا لأقصى حد ولكن علي الاعتراف أن ذلك كان برضا مني رغبة في رضائه وخوفا من ان اخسره
أهله للأسف طبيعتهم لا يحبون زوجة الابن مع اني اقسم بالله احببتهم وتقربت لهم بصدق لا لشيء سوى لحبي له وايضا لأني كنت افتقد الحنان العائلي في بيت والدي واحببت ان اعوض ذلك معهم لكنهم وبكل اسف تعمدوا تجريحي وايذائي في عدة مواقف ولم ادافع عن نفسي وللأسف هو ايضا لم ينصفني
ولا شيء يعذبني مثل ان البعض يقول لي اكيد زوجك سعيد جدا ومحظوظ بطيبة قلبك
الان وكي لا اطيل عليكم
اجد نفسي اعيش محطمة ومهشمة مع زوج لم يشعرني يوما بحبه واحس بمرارة شديدة داخل نفسي
أفتقد الأمان في هذا الكون
اود الانزواء بنفسي كثيرا
اجد صعوبة في التعاطي مع اطفالي رغم اني اعشقهم لكني لست قادرة ان انسى ذكريات الطفولة المريرة خاصة اذا سمعت تعليقات جارحة مثلا عماتها يقولون لي اما والده خسارة البنت تشبهك لو طلعت على ابوها او خالتها كان يابختها مع ان زوجي ليس اجمل مني ولا اعلم لمذا يسعون دائما لتجريحي
مؤخرا صرت لا استمتع بممارسة دور الأمومة كالسابق
اشعر باني تائهة في هذا الكون واود الاختفاء منه
وفي عملي صرت مهزوزة الثقة جدا ولا استطيع الانطلاق والتعبير عن ذاتي ودائما اتذكر توبيخ زوجي وكلامه الجارح في ذمي
اتمنى ان لا ينصحني احدكم بزيارة طبيب نفسي لأن ذلك مستحيل فزوجي لا يسمح لي بالخروج من المنزل لغير العمل وقليلا جدا لرؤية اهلي -مرة بالشهر-