لا تسخروا مني
23-01-2007, 01:57 AM
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة والأخوات، سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته،
بصراحة لا أعرف كيف أبدأ موضوعي هذا، أو من أين أبدأ...
ربما أنني مشتت الفكر قليلاً(أو كثيراً) بالأصح،و وضعي يشبه ذلك المريض الذي يشعر بالألم ولكنه
لا يستطيع تحديد مكان الألم في جسدة،لكن الألم موجود.
عمري الآن قد اقترب من الأربعين أو أقل،حتى لو كان أقل من الأربعين فسوف يصل إلى الأربعين لا محالة(إن أمد الله في عمري)لذا ،لا داعي لأن أصغر لكم نفسي.
عازب،وربما أبقى عازباً إلى الأبد،أو على الأقل ساتزوجُ متأخراً جداً جداً،والسبب ليس مادياً بحتاً،
(كما أصورها لمن يسألني عن سبب تأخري في الزواج)،فأنا لم أزل في رحلة تكوين النفس كما يقال
في الأفلام والمسلسلات العربية،ولكن أشعر أن حيلتي تلك أقتربت من الفشل وقريباً لن تنطلي على أحد من الناس.
ربما يخطر على بال أحدكم أن يسألني لماذا أهرب من الزواج لهذه الدرجة(فهذا سؤال بديهي في حالتي)ومقبول من جهتي طالما أن الجواب لن يكونُ وجهاً لوجه،(وأطمأنوا تماماً لن أطرح عليكم عذري القديم المنتهي الصلاحية) فلدي أعذار أخرى حقيقية هذه المرة وليست من الخيال(من وجهة نظري على الأقل).
لكن قبل أن أكون صريحاً معكم،يجب أن أقدم لكم نفسي بشكل أكثر دقة و وضوحاً،حتى لا أجدُ منك
ردة فعل متسرعة وغير متفهمة ، كالتي وجدتها من البعض الذين ضننت منهم العكس.
لا أدري لماذا أشعر أن لمشكلتي جذوراً ممتدة من الطفولة، وحتى ما قبل الولادة،إن صح اعتقادي.
أمي وأبي أبناء عم،وأنا الأبن الأصغر لهما من بين اخوتي،(والدي متوفى منذ سبع سنوات).
وبرغم السن التي وصلت لها الآن، إلا أن أحداث الماضي القريب والبعيد، لازالت تلاحقني حتى الآن،وتعكس ظلالها السوداء على حياتي بشكل كامل.....
لا أستطيع أن أنسى ضعفي وذلي وجرأة من هم حولي علي ، ممن هم بسني أو حتى أصغر مني.
لا أسطيع أن أنسى فقري (مقارنة بمن هم حولي)،وكيف كنت اترتعد من البرد في فصل الشتاء لأن ملابسي كانت خفيفة جداً حينها...لكني أتصور اليوم أن والدي كانا قادرين على أن يمنحاني الأفضل،
ولكنهما لم يفعلاء،أما الدي رحمه الله، لم يكن يهمه في الحياة سوى العمل ولا شئ سوى العمل،ومن يعترض من إخوتي او والدتي على شئ يقول له والدي، أنت تشرب وتنام وتأكل وتتعلم وهذا أهم شئ في الحياة(وأنا هنا لست في معرض توبيخه أو لومه رحمه الله، أنا اتذكر فقط)..
كنتُ نحيلاً(ولم أزل)، نحيلاً جداً وذلك بأسباب وراثية لا علاقة لها بالطعام،وهكذا هم اخوتي أيضا.
فكنت أرى نفسي عاجزاً عن الدفاع عن نفسي،أو المطالبة بما هو حقي، حتى ولو بالكلام فقط..
الكلام هو أيضاً يحتاج إلى قوة،و لذلك ارغمت نفسي،أو أُرغمت على التنازل عن أشياء كثيرة في الحياة....التي اصبحت ابغضها، كما ابغضي نفسي، و الدي وأسرتي، لأني أراهما السبب وراء محنتي، بالفعل أن الضعف هو محنة وأي محنة يجعلك تتنازل عن أشياء كثيرة هي من حقك،
ألم تجد أمي غير والدي حتى تتزوجه؟ ،وألم يجد والدي غير أمي ليتزوجها؟...(دائماً اردد ذلك بيني وبين نفسي واحياناً في العلن).
وحاولت تغيير واقعي لكن لا فائدة بشتى الطرق، ودفعت من أجل ذلك الآلاف لكن لا فائدة فالوراثة متغلغلة ،(أرجوكم لا تسخروا مني) فالقوة الجسدية، والتناسق الجسدي له دور مهم أمام الآخرين
كما المال له دوره في الحياة ،الحياة تحتاج إلى قوة ومال،فلا أحد ينظر باحترام إلى شخص(هيكل عظمي+ فقير).
تعرضت لمهانة وإهانات ،وإذلال حتى النخاع، ولكني لم أحرك ساكناً وأضررت لأبتلاعها غالباً،حتى لا أغرق أكثر، وربما يلومني البعض منكم ويقول: أنت مخطى لماذا تسكت ولم تفعل كذا وكذا...
وأنا أقول أنه سبق أن جربت ،لكن كانت النتيجة تتفاقم.
وأنا لا اذكرأي شئ يحدث معي سواءٌ لوالدي او إخوتي الكبار رأفة ورحمة بهم أولاً( فهم ليسوا افضل مني حالاً)، وحتى لا يصبح الذلُ ذلين كما سبق وأن ذكرت.
كل ما ذكرته لكم كان أيام المدرسة والدراسة بكافة مراحلها.
أما الآن وبعد مرحلة الدراسة، فلا شئ اختلف على الإطلاق، بل أشعر أحياناً أن الأمور تتجه إلى الأسوء، فأصبت بأمراض نفسية عديدة(وهذا ما كان ينقصني)اللهم لك الحمد..
بالمناسبة...وربما تدهشكم هذه المعلومة
فأنا شخص متلزم دينياً وأخلاقياً كما يصفني الآخرين، ولكن قد ثقل الحمل علي وفاق قدراتي.
لقد أصبتُ بالكآبة، والخوف من كل شئ، وحب العزلة....
عملت لدى تاجر من قرابتي،براتب معقول أو أقل من المعقول قليلاُ...
لكنه كان يستخدمني في كل شئ، سواءٌ كان متعلق بالعمل أو غير متعلق بالعمل،ولم استطع أن أقول له (لا)....ربما لأنني وبصراحة، كنتُ أشعر أنه كان يتصدق على بذلك الراتب وأنا في الواقع لم أكن أستحقه فعلاً....
عملت معه لسنوات،فاضررتُ بعدها للخروج من العمل لظروف،وبعد أن خرجت هل تصدقوا انه قد وظّف شخصاً آخر لم يكن يقوم بما أقوم به من أعمال اضافية(لكنه أفضل مني في أسلوب البيع)، وقد أعطاه زيادة عن راتبي...وكان أيضاً غريباً عنه ولا يمت له بأي صلة قربى...يالظلم ذوي القربى..
بعد أن خرجت من عملي السابق ،وبعد أن انتهت ظروفي...لم أستطع أن ابحث عن عمل عند شخص آخر.....لأني كنت خائفاً، خائفاً من كل شئ، أريد شخصاً يتفهم خوفي هذا ولا يهمني الراتب كثيراً....وجلستُ فترة طويلة في البيت بدون عمل،كنت أخشى أن أقدم نفسي للعمل عند أحد....(لا يكون متسامحاً مع اخفاقاتي في العمل)...أخيراً ...
عدت للعمل عند قريبي السابق،في وظيفة أفضل من الناحية الشكلية، ولكن مع راتب أقل....
ولكني قبلت بدون أدنى تردد أو مناقشة...كلمتي هي (نعم) ولا غير (نعم)...
كنتُ أراقب هؤلاء الذين يسمونهم أصحاب الشخصية القوية، وكيف يتكلمون بكل ثقة، ويطالبون بما هو حقٌ لهم أو ليس بحق لهم أحياناًُ.....وسندهم هي قوتهم أو ثروتهم...أو كلاهما معاً
وجميعهم كانوا يتشابهون في أن لهم إما مظهر قوي، أو مال..ولم يكن هناك شخصاً من بين اولئك يشبهني شكلاً أو مضموناً....
بعد كل هذه الثرثرة وحتى لا أضّيع وقتكم...عزمت على شئ واحد...
وهو أن لا أتزوج أبداً على الإطلاق، وإذا حدث أن تزوجت، فلن أنجب أطفالاً البتة..
لأن ذلك يعني أن هناك آخرين قادمون لنفس الوضع الصعب الذي أعيشه الآن ولا أتعايش معه.
أنا في نفس الوضع الذي كانا فيه والدي عندما أنجباني،ولا أريد أن أكرر نفس (الجريمة) ..
أنا أعتبر نفسي شخص غير لائق للزواج أو الإنجاب...وأنا بصراحة مؤمن بصحة هذا القرار...
فما رأيته وأراه في حياتي ليس هيناً...
حتى المزارع...يفصل البذور الضعيفة عن تلك القوية، ثم يتخلص من الضعيفة...
هل أنا مخطأ؟؟
لا أعتقد
وربما أنكم ستفعلون نفس الشئ إذا كنتم في مكاني (لا سمح الله)
شكراً لأنكم استمعتم لثرثرتي
والسلام عليكم[/align:8743aedc45]
الإخوة والأخوات، سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته،
بصراحة لا أعرف كيف أبدأ موضوعي هذا، أو من أين أبدأ...
ربما أنني مشتت الفكر قليلاً(أو كثيراً) بالأصح،و وضعي يشبه ذلك المريض الذي يشعر بالألم ولكنه
لا يستطيع تحديد مكان الألم في جسدة،لكن الألم موجود.
عمري الآن قد اقترب من الأربعين أو أقل،حتى لو كان أقل من الأربعين فسوف يصل إلى الأربعين لا محالة(إن أمد الله في عمري)لذا ،لا داعي لأن أصغر لكم نفسي.
عازب،وربما أبقى عازباً إلى الأبد،أو على الأقل ساتزوجُ متأخراً جداً جداً،والسبب ليس مادياً بحتاً،
(كما أصورها لمن يسألني عن سبب تأخري في الزواج)،فأنا لم أزل في رحلة تكوين النفس كما يقال
في الأفلام والمسلسلات العربية،ولكن أشعر أن حيلتي تلك أقتربت من الفشل وقريباً لن تنطلي على أحد من الناس.
ربما يخطر على بال أحدكم أن يسألني لماذا أهرب من الزواج لهذه الدرجة(فهذا سؤال بديهي في حالتي)ومقبول من جهتي طالما أن الجواب لن يكونُ وجهاً لوجه،(وأطمأنوا تماماً لن أطرح عليكم عذري القديم المنتهي الصلاحية) فلدي أعذار أخرى حقيقية هذه المرة وليست من الخيال(من وجهة نظري على الأقل).
لكن قبل أن أكون صريحاً معكم،يجب أن أقدم لكم نفسي بشكل أكثر دقة و وضوحاً،حتى لا أجدُ منك
ردة فعل متسرعة وغير متفهمة ، كالتي وجدتها من البعض الذين ضننت منهم العكس.
لا أدري لماذا أشعر أن لمشكلتي جذوراً ممتدة من الطفولة، وحتى ما قبل الولادة،إن صح اعتقادي.
أمي وأبي أبناء عم،وأنا الأبن الأصغر لهما من بين اخوتي،(والدي متوفى منذ سبع سنوات).
وبرغم السن التي وصلت لها الآن، إلا أن أحداث الماضي القريب والبعيد، لازالت تلاحقني حتى الآن،وتعكس ظلالها السوداء على حياتي بشكل كامل.....
لا أستطيع أن أنسى ضعفي وذلي وجرأة من هم حولي علي ، ممن هم بسني أو حتى أصغر مني.
لا أسطيع أن أنسى فقري (مقارنة بمن هم حولي)،وكيف كنت اترتعد من البرد في فصل الشتاء لأن ملابسي كانت خفيفة جداً حينها...لكني أتصور اليوم أن والدي كانا قادرين على أن يمنحاني الأفضل،
ولكنهما لم يفعلاء،أما الدي رحمه الله، لم يكن يهمه في الحياة سوى العمل ولا شئ سوى العمل،ومن يعترض من إخوتي او والدتي على شئ يقول له والدي، أنت تشرب وتنام وتأكل وتتعلم وهذا أهم شئ في الحياة(وأنا هنا لست في معرض توبيخه أو لومه رحمه الله، أنا اتذكر فقط)..
كنتُ نحيلاً(ولم أزل)، نحيلاً جداً وذلك بأسباب وراثية لا علاقة لها بالطعام،وهكذا هم اخوتي أيضا.
فكنت أرى نفسي عاجزاً عن الدفاع عن نفسي،أو المطالبة بما هو حقي، حتى ولو بالكلام فقط..
الكلام هو أيضاً يحتاج إلى قوة،و لذلك ارغمت نفسي،أو أُرغمت على التنازل عن أشياء كثيرة في الحياة....التي اصبحت ابغضها، كما ابغضي نفسي، و الدي وأسرتي، لأني أراهما السبب وراء محنتي، بالفعل أن الضعف هو محنة وأي محنة يجعلك تتنازل عن أشياء كثيرة هي من حقك،
ألم تجد أمي غير والدي حتى تتزوجه؟ ،وألم يجد والدي غير أمي ليتزوجها؟...(دائماً اردد ذلك بيني وبين نفسي واحياناً في العلن).
وحاولت تغيير واقعي لكن لا فائدة بشتى الطرق، ودفعت من أجل ذلك الآلاف لكن لا فائدة فالوراثة متغلغلة ،(أرجوكم لا تسخروا مني) فالقوة الجسدية، والتناسق الجسدي له دور مهم أمام الآخرين
كما المال له دوره في الحياة ،الحياة تحتاج إلى قوة ومال،فلا أحد ينظر باحترام إلى شخص(هيكل عظمي+ فقير).
تعرضت لمهانة وإهانات ،وإذلال حتى النخاع، ولكني لم أحرك ساكناً وأضررت لأبتلاعها غالباً،حتى لا أغرق أكثر، وربما يلومني البعض منكم ويقول: أنت مخطى لماذا تسكت ولم تفعل كذا وكذا...
وأنا أقول أنه سبق أن جربت ،لكن كانت النتيجة تتفاقم.
وأنا لا اذكرأي شئ يحدث معي سواءٌ لوالدي او إخوتي الكبار رأفة ورحمة بهم أولاً( فهم ليسوا افضل مني حالاً)، وحتى لا يصبح الذلُ ذلين كما سبق وأن ذكرت.
كل ما ذكرته لكم كان أيام المدرسة والدراسة بكافة مراحلها.
أما الآن وبعد مرحلة الدراسة، فلا شئ اختلف على الإطلاق، بل أشعر أحياناً أن الأمور تتجه إلى الأسوء، فأصبت بأمراض نفسية عديدة(وهذا ما كان ينقصني)اللهم لك الحمد..
بالمناسبة...وربما تدهشكم هذه المعلومة
فأنا شخص متلزم دينياً وأخلاقياً كما يصفني الآخرين، ولكن قد ثقل الحمل علي وفاق قدراتي.
لقد أصبتُ بالكآبة، والخوف من كل شئ، وحب العزلة....
عملت لدى تاجر من قرابتي،براتب معقول أو أقل من المعقول قليلاُ...
لكنه كان يستخدمني في كل شئ، سواءٌ كان متعلق بالعمل أو غير متعلق بالعمل،ولم استطع أن أقول له (لا)....ربما لأنني وبصراحة، كنتُ أشعر أنه كان يتصدق على بذلك الراتب وأنا في الواقع لم أكن أستحقه فعلاً....
عملت معه لسنوات،فاضررتُ بعدها للخروج من العمل لظروف،وبعد أن خرجت هل تصدقوا انه قد وظّف شخصاً آخر لم يكن يقوم بما أقوم به من أعمال اضافية(لكنه أفضل مني في أسلوب البيع)، وقد أعطاه زيادة عن راتبي...وكان أيضاً غريباً عنه ولا يمت له بأي صلة قربى...يالظلم ذوي القربى..
بعد أن خرجت من عملي السابق ،وبعد أن انتهت ظروفي...لم أستطع أن ابحث عن عمل عند شخص آخر.....لأني كنت خائفاً، خائفاً من كل شئ، أريد شخصاً يتفهم خوفي هذا ولا يهمني الراتب كثيراً....وجلستُ فترة طويلة في البيت بدون عمل،كنت أخشى أن أقدم نفسي للعمل عند أحد....(لا يكون متسامحاً مع اخفاقاتي في العمل)...أخيراً ...
عدت للعمل عند قريبي السابق،في وظيفة أفضل من الناحية الشكلية، ولكن مع راتب أقل....
ولكني قبلت بدون أدنى تردد أو مناقشة...كلمتي هي (نعم) ولا غير (نعم)...
كنتُ أراقب هؤلاء الذين يسمونهم أصحاب الشخصية القوية، وكيف يتكلمون بكل ثقة، ويطالبون بما هو حقٌ لهم أو ليس بحق لهم أحياناًُ.....وسندهم هي قوتهم أو ثروتهم...أو كلاهما معاً
وجميعهم كانوا يتشابهون في أن لهم إما مظهر قوي، أو مال..ولم يكن هناك شخصاً من بين اولئك يشبهني شكلاً أو مضموناً....
بعد كل هذه الثرثرة وحتى لا أضّيع وقتكم...عزمت على شئ واحد...
وهو أن لا أتزوج أبداً على الإطلاق، وإذا حدث أن تزوجت، فلن أنجب أطفالاً البتة..
لأن ذلك يعني أن هناك آخرين قادمون لنفس الوضع الصعب الذي أعيشه الآن ولا أتعايش معه.
أنا في نفس الوضع الذي كانا فيه والدي عندما أنجباني،ولا أريد أن أكرر نفس (الجريمة) ..
أنا أعتبر نفسي شخص غير لائق للزواج أو الإنجاب...وأنا بصراحة مؤمن بصحة هذا القرار...
فما رأيته وأراه في حياتي ليس هيناً...
حتى المزارع...يفصل البذور الضعيفة عن تلك القوية، ثم يتخلص من الضعيفة...
هل أنا مخطأ؟؟
لا أعتقد
وربما أنكم ستفعلون نفس الشئ إذا كنتم في مكاني (لا سمح الله)
شكراً لأنكم استمعتم لثرثرتي
والسلام عليكم[/align:8743aedc45]