المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : حكاية نجاح (4): هنري فورد


محمد حمزة
22-01-2007, 08:01 PM
شركة "فورد" للسيارات

طريق هنري فورد إلى تحقيق أحلامه
معنى عدم الاستسلام للفشل


[align=justify:508fe82fc9]تعتبر شركة فورد من أهم شركات إنتاج السيارات في العالم ، وقد ولد مؤسسها هنري فورد في 30/7/1863 في مزرعة في ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية . وكان الابن الأكبر في عائلة مكونة من 4 أولاد وبنتين . هاجر أهله إلى الولايات المتحدة من ايرلندا العام 1843 وواجهوا تحديات عدة . وكان والده ، وليام فورد ، مزارعاً ناجحاًَ ونشيطاً .
ولد فورد خلال الحرب الأهلية التي نشبت بين الولايات المتحدة الجنوبية والولايات الشمالية ، وكان انتصار الولايات الشمالية عاملاً في توحيد الولايات المتحدة ، وكان لهذا أثر كبير في نجاح فورد وتحقيق أحلامه .
كان لنهاية الحرب حافز لأمريكا للتطور والتوجه نحو التطور الصناعي ، ما أثر بشكل إيجابي في الزراعة .
وعلى الرغم من أن هنري فورد ولد وعاش طفولته في مزرعة ، لكنه ما لبث أن أظهر اهتماماً في النهضة الصناعية ، وهذا طبعاً لم يعجب والده الذي أراد أن يكون معه في المزرعة . لكن هنري كان يكره الزراعة ويحاول الهروب قدر المستطاع من هذه المهنة ، وبلم يكن كسلاً ، إنما عدم رغبة . وكان هنري فورد نشيطاً بخاصة في الأمور التي ترتبط بالميكانيكا وتصليح أي شيء يرتبط بذلك .
يقول فورد عن تلك الأيام : " لا أستطيع تصور تمضية ساعات وأيام طويلة أجر مجموعة من الخيول الكسولة والمنكهة " . وفي الثانية عشرة من عمره كان هاجسه تصليح الساعات لأصحابه على مقعد قديم في غرفته .
لم يكن هنري فورد على وفاق مع والده لأنه كان ينظر إليه كزارع يساعده ، وكان يرى أنه والده قد أضاع عمره في مهنة مرهقة تتطلب جهداً وتعباً ومدخولاً لا يذكر .
لذلك لم يكن ممكناًَ أن يعيد الكرة ، وهو تعلم من والده حب الريف وتعلم من أمه ، ماري ، الاقتصاد في كل شيء ، وتربى على كره التبذير .
توفيت أمه العام 1876 ، ما سبب له صدمة ولم يعد يستطيع أن يكمل في ا لزراعة ، ووجد بعد 3 سنوات عملاً كميكانيكي في ولاية ديرويت . وخلال تلك الفترة انضم المحرك البخاري إلى اهتمامات هنري فورد ، ويقول عن تلك الأيام أنه دهش عندما رأى القطار البخاري لأول مرة . وعندما توقفا لقطار ليعطي الفرصة لعربة هنري ووالده للمرور . هرع إلى سائق القطار يسأله عشرات الأسئلة عن القطار وكيف يعمل . وانضم إلى ورشة في ديترويت نشاطها تصنيع وتصليح المحركات ، وكان عمره آنذاك 16 سنة .
عاش هنري فورد عند عمته في ديترويت بعد وفاة والدته . كان يعمل في النهار في الورشة ، وفي الليل يصلح الساعات التي يعشقها ، ولحاجته إلى المال . وظلت فكرة تأسيس محل لتصنيع الساعات تراوده لمدة 3 سنوات ، لكنه عندما أحس بحجم المصاريف التي يحتاج إليها وطبيعة السوق غير رأيه لأنه وجد أن عليه تصنيع عدد كبير من الساعات ليكون السعر مخفضاً ومقبولاً بخاصة أن الساعات في تلك الأيام كانت من الكماليات ، ولأن الشوارع كانت مملوءة بالساعات الضخمة .
وكان لدى هنري فورد قناعة وهي : " إذا استطعت أن تجد طريقة لتصنيع شيء يريده الناس بسعر منخفض فأنت على طريق يؤدي بك إلى نجاح عظيم ، وبخاصة أن الناس لا يعرفون دائماً ماذا يريدون حتى تقول لهم ذلك " .
وكان على هنري فورد ، والبالغ من العمر 21 عاماً أن يضع طموحاته الكبيرة جانباً . لذلك وافق على العمل مع والده في تقطيع الأشجار وإدارة متجره لسنوات تعرف من خلالها إلى كلارابراينت التي أعجبتها رزانته واجتهاده . وفي 11/4/1888 تزوج منها .
وعندما استقر هنري عائلياً تسرب الملل والضجر إلى نفسه من عمل الحقل ، وكان قد جذبه اختراع ميكانيكي جديد ، ففي العام 1879 صمم المحامي الأميركي جورج بالدوين سيلدين محرك سيارة يستخدم محرك الوقود الذي اخترعه الألماني نيكولوس أوتو ، وفي الحقيقة لم يكن سيلدين مهندساً ولم يصنع السيارة ، إنما سجل براءة اختراع تمنع أي شخص من استخدام هذه الأفكار ، من دون أن يدفع له مالاً .
بلغت الأمور ذروتها عند هنري فورد في العام 1891 ، وقرر الرحيل من الحقل إلى ديترويت مع زوجته .[/align:508fe82fc9]

يتبع>>

محمد حمزة
26-01-2007, 09:03 PM
نتابع مع "فورد"...

[align=justify:8c1d618604]ومن محاسن المصادفات التقى هنري زميلاً قديماًً ، وأدى ذلك إلى توظيفه كمهندس في شركة أديسون للكهرباء في ديترويت ، وكان فجر الكهرباء قد ابتدأ بالبزوغ .
وعلى الرغم من أن هنري تعلم الكثير من عمله الجديد إلى درجة أنه أصبح خلال أربع سنوات رئيساً للمهندسين في محطة الكهرباء ، إلا أن شغفه بالمحركات وعملها كان طاغياً في حياته ، وكان يحاول صنع واحد في مطبخ النـزل . وفي العام 1893 رزق وكلرا بولد أسمياه " ادسيل " .
تعلم هنري فورد كيفية صنع المحركات ببطء شديد وجهد كبير ، ولم يكن ذلك سهلاً لأنه بدأ من الصفر تقريباً ، وتعاون هنري مع ميكانيك آخر اسمه جيم بيشوب ، ونجح الاثنان في تصنيع سيارة تسير على الطريق بعد سنتين من الأبحاث . كانت السيارة عبارة عن دراجة هوائية وضعا لها محركاً مربوطاً بحزام مطاطي بالعجلات الخلفية ، وأسمياها الدراجة ذات العجلات الأربع . وكانت التجربة الأولى في شهر يونيو 1896 ، وكان الطقس يومها سيئاً جداً وعندما كانت السيارة جاهزة ، كانت الساعة تشير إلى الرابعة صباحاً ، ولم يستطع الاثنان الانتظار على الرغم من التعب بعد السهر الطويل والمتواصل . وعندما حاول اخراجها من الباب كان حجمها أكبر من الباب ، فتناول هنري مطرقة ، وكان قد فقد صبره وكسر الحائط الذي يحيط بالباب لإخراجها .
وهكذا نزلت أول سيارة لفورد إلى الشارع في الرابعة صباحاً وكان منظر" فورد المجنون " كما كانوا يسمونه غريباً ومضحكاً حيث كان يقود السيارة مع زوجته وابنه البالغ من العمر 3 سنوات ، وأصبح منظره في ديترويت مألوفاً ، ولأنه يحب التطوير الدائم باع السيارة بـ 200 دولار ليصنع سيارة أفضل .
واجه هنري فورد موقفاً يتطلب منه قراراً صعباً . فعلى الرغم من أن شركة أديسون كانت في حياة موظفيها الخاصة ، لكنها لم تكن مرتاحة إلى ما يفعله هنري بعد الدوام ، وبخاصة أنها علمت أنه باع السيارة وتاجر بها . وحاولت ترقيته إلى وظيفة مدير عام للمحطة شريطة أن يترك العمل بعد الدوام .
كانت الترقية بالنسبة إلى هنري زيادة كبيرة في الراتب ، وذلك يعني أنه يستطيع أن يشتري المعدات اللازمة ، ويستأجر مكاناً كبيراً لتصميم السيارة الجديدة ، لكن حسب الشرط كان صنع السيارة الجديدة هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع أن يفعله . وإذا أراد أن يصنع سيارة عليه تأمين أموال وشركاء ، فيما يحتاج هو إلى راتب مضمون يعيل به عائلته .
بعد 10 أيام لم ينم فيها هنري فورد ولم يغمض له جفن ، وجد ضالته عندما ضالته عندما عثر على من يدعمه وهو ويليام مورفي الذي كان تاجراً للخشب ، مع بعض التجار . وتم تأسيس شركة ديترويت للسيارات . عندها استقال هنري فورد البالغ من العمر 36 تاماً ، من شركة أديسون ، وأصبح كبير المهندسين في الشركة الجديدة ، وكان الثمن أنه قبل براتب أقل .
على الرغم من أن فورد كان بارعاً في هندسة السيارات ، إلا أنه لم تكن لديه خبرة في إدارة الأعمال ، بخاصة أنه لم يكن بارعاً في الحسابات والأرقام . فاجـأته الحقيقة وحجم المصاريف في الحياة العملية ، إذ كان شخصاً لا يحب العمل مع الآخرين ، ولا يجب أن يعارضه الآخرون ، ويعتبر أنه إذا لم يوافق الآخرون 100 في المائة معه فمعنى ذلك أنهم ضده . بذلك كان شخصيته تحتوي على العبقرية وكذلك على ثقة في النفس تصل إلى حد الغرور .
كان يعتقد أنه دائماً على حق ، مما جعل داعميه في حالة ضجر منه ، بخاصة أنه خلال 15 شهراً لم يتم تصنيع سوى بعض السيارات ، فيما الشركة مثقلة بالديون . وعندما ضاقوا ذرعاً به أجتمع الشركاء المديرون وقرروا في شهر توفمبر تصفية الشركة وبيع المعدات , وطرد هنري فورد من منصبه . ولم يحضر هنري الاجتماع , وقال لزميل له ((إذا سألوا عني ، قل لهم أنني تركت المدينة )) و لأن هناك شيئاً واحداً لا يطيقه وهو ان يقول له أحد عنه فشل . كانت هذه المرحلة أسوأ المراحل التي مر بها فورد ، لقد فشل وصار عاطلاً عن العمل ، على الرغم من أنه لم يعترف بذلك ولم يستطيع أن يؤمن المتطلبات الحياتية لعائلته ، فانتقلوا إلى منزل والده ، وبدأ القلق يتسرب إلى نفس كلارا خوفا على مستقبل العائلة .[/align:8c1d618604]

يتبع>>

محمد حمزة
30-01-2007, 02:46 PM
نتابع مع "فورد"...

[align=justify:1d75f7307e]بعد شهور من الإحباط ، استطاع فورد أن يقنع بعض الممولين من الشركة القديمة بتأسيس شركة لتصميم السيارات للسباق . وعلى الرغم من أنه كان مقتنعاً بتصميم سيارات وبيعها بسعر منخفض ، إلا أنه رضخ لتصميم سيارات مكلفة كسيارات السباق لأنها رغبة الشركاء .
كانت سيارات السباق التي صممها فورد ناجحة ، وأصبح بطلاً للسباقات لأنه كان يقود واحدة منها في العام 1901 . ودامت الشركة الجديدة 16 شهراً قبل أن يختلف فورد مع الذين دعموه مرة ثانية . واستمرت من دونه ، وتمت تسميته باسم أصبح شهيراً في تصنيع السيارات الفخمة " كاديلاك " .
استمر فورد في تصميم سيارات السباق بدعم من متسابق كان يعرفه ، فاز بجائزة ماديية اسمه كوبر . لكن هذه العلاقة لم تدم طويلاً ، وأصبح الناس يرونه كجالب للنحس . فعلى الرغم من كونه ميكانيكياً بارعاً ، إلا أنه كان من الصعب أن يتأقلم مع الناس .
كان عمر فورد 40 عاماًَ ، عندما بدأت الأفكاره تتزاحم في ذهنه ، وكان أ ول من فكر في بيع السيارات في صالات العرض ، وبذلك بدل أن ينتظر الناس ليتصلوا ، يستطيعون الحضور وتجريب السيارة .
هذه الأفكار كانت ثورية في عالم صناعة السيارات ، وقد مر 20 عاماً على اختراع المهندسين الألمان غوتليب ديملر وكارل بنز سيارات تعمل بمحرك الوقود ، لكن هذه السيارات كانت للأغنياء فقط ، وكانت تصنع باليد ، أما حلم فورد فكان أن يصنع سيارات تكون في متناول الجميع ، وليست حكراً على الطبقة الغنية ، كان يريد سيارة تركبها كل عائلة بجميع أفرادها .
اكتسب فورد خبرة في فن البيع والتسويق ، لأنه اكتشف أن صناعة السيارات شيء وبيعها شيء آخر تماماً .ذاعت شهرته في ديترويت ، لكنها للأسف كانت سيئة .
رجل واحد كان يؤمن لهنري فورد يدعى الكسندر مالكولمسون وكان أهم تجار الفحم في المدينة . وتم تأسيس شركة لتصنيع السيارات التجارية ، وفي 16/6/1903 تم تأسيس شركة فورد لصناعة السيارات ، حيث تولى فورد منصب نائب الرئيس . وقد لعب محاسب مالكولمسون جيمكس كورنس ، والذي انضم إلى شركة فورد كمدير عام للشركة ، دوراً مهماً في بدايات الشركة ومراحل تطورها .
حصلت مواجهات بين فورد وداعميه الجدد . وكان اختلاف الرأي أن فورد يريد السيارات بكل قطع الغيار . وخسر فورد المعركة .
بدأت الشركة بتصميم السيارات بشكل واسع ، وبدأ التطور شيئاً فشيئاً من سيارات فورد A التي تم انتاج 600 سيارة ، منها في السنة الأولى ، تبعتها السيارات المحسنة B,C.F.K.R and S وكانت الأحرف الناقصة موديلات لسيارات لم ترق إلى مستوى الانتاج ، ولم تمض فترة بسيطة حتى كانت سيارات فورد A في الأسواق العالمية وجذبت الانتباه من أنحاء العالم .
كان هنري فورد مهندساً بالخبرة لذلك لم يكن باستطاعته قراءة الرسومات الهندسية ، لذلك كان يعمل بحدسه وهذا سبب ازعاجاً لشركائه .
وبعد تطور الشركة نوعاً ما ، عاد فورد إلى حلمه القديم وهو تصنيع سيارات بعدد كبير وبسعر قليل . ومن دون أن ينتظر مناقشة الموضوع مع شركائه أعلن في صحف ديترويت في ربيع 1905 أنه يستطيع أن يصنع 10000 سيارة تباع الواحدة منها بسعر 400 دولار . وسبب ذلك دهشه وغضباً بين الشركاء وأصبحت القطيعة حتمية .
جمع فورد الشركاء واشترى 85 في المائة من الأسهم ، وبقي معه جيمس كورنس . وبذلك حقق حلمه الذي بدأ منذ رحيله من شركة ديترويت للسيارات . ويقول هنري عن ذلك " لقد استقلت ، واتخذت قراراً بألا أتلقى أوامر من أحد " .
بدأ بالتوسع وسيارته الجديدة كانت كلها من فورد من الألف إلى الياء ، وظهرت سيارة T ، وبدأ التسويق عبر الإعلانات والمقابلات الصحفية ، وبدأ ببناء المصانع خارج الولايات المتحدة .
كثرت التكهمات على سيارات فورد ، وبدأ الناس بنعتها بنعوت مضحكة ، لكن فورد لم يأبه لذلك طالما أن الناس تشتريها .
وبما أن النجاح يجلب المشكلات والضغوط ، فقد كانت شركته تحت ضغط تنفيذ وعودها المعلنة في كل مكان ، وتم حل هذه المشكلات عندما قرر فورد صناعة السيارة بطريقة التجميع . إذ كانت فلسفته " يجب جلب العمل إلى العامل وليس العامل إلى العمل " .
تمت القطيعة بين جيمس كوزننس وهنري فورد العام 1915 بعد الحرب العالمية وفي عام 1919 أصبح ادسيل ابن هنري فورد رئيساً لشركة فورد واستمر هنري بإدارة الشركة على الرغم من وجود ابنه .
وفي العام 1932 تم انتاج 2.011.521 سيارة ، وكان تصنيع السيارة الواحدة يستغرق نصف المدة التي يستغرقها تصنيع السيارة الثانية في الولايات في ذلك الوقت " شيفرولية " .
عن التغيير المستمر يقول فورد " نحن لا نغير لمجرد التغيير ، لكننا نغير عندما يثبت أن التغيير هو أفضل من الطريقة القديمة " . وقد استطاع أن يثبت نظريته ، التي راودته منذ الطفولة .
توسعت " فورد " ، وكانت قد بدأت بتصنيع سيارات الشحن العام 1917 ، لكن حصول هبوط فجائي في مبيعات سيارات موديل T بحوالي نصف مليون دولار ، دفع الشركة في العام 1927 إلى الإعلان عن التوقف عن تصنيعها .
حصل إضراب للعمال في مايو من العام 1937 وبعدها تحول إلى تمرد على الظروف التي يعيشونها ، وسمي التمرد معركة " ريفر روج " وفي العام 1941 دخلت الولايات الحرب العالمية الثانية وتحولت مصانع فورد إلى تصنيع آلات الحرب . وفي العام 1943 توفي ابن هنري فورد بسبب سرطان المعدة ، وعاد هنري كرئيس للشركة . وبعد سنتين أصبح حفيد هنري الثاني رئيساً للشركة .
توفي هنري فورد في 4/7/1947 عن عمر يناهز الـ 83 سنة ، وفي العام 1959 تم تصنيع السيارة الرقم 50 مليوناً . وفي العام 1967 تم طرح سيارة " فييستا " من شركة فورد . نشأ تعاون بين شركة فورد وشركة مازدا في العام 1979 .
توفي هنري الثاني العام 1987 ، وبعدها أنشأت فورد علاقة تعاون مع الشركة الألمانية " فولكسفاكن " .
ودخلت الأكياس الهوائية في جميع سيارات فورد ، وفي العام 1949 وافق وكلاء شركة نيسان على بيع سيارات فورد في اليابان .[/align:1d75f7307e]

يتبع>>

محمد حمزة
11-02-2007, 10:10 AM
ختام..

[align=justify:3d4defcd33]يثبت لنا فورد أن الفشل في البداية لا يعني اليأس ، وهو مثال حي على إنسان آمن بفكرة ومبدأ وعمل لها بكل جهد وعزيمة حتى عندما كانت المصادر معدومة .
حلمه هذا أوجد ملايين الوظائف للبشر وأصبحت السيارة في متناول الجميع . وكما يقول " أريد أن تصبح السيارة كالحصان والبعير والعربات في متناول الجميع ، وأي شخص يستطيع شراءها واستعمالها " .[/align:3d4defcd33]

انتهى...

مع التمنيات بالاستفادة للجميع

بكل الحب

أخوكم
محمد حمزة

الباحثة عن علو الهمة
28-02-2007, 03:10 AM
بعد قراءة سلسلة قصص النجاح والتي انهيتها لتوي اشكرك اخي لقد احسنت العرض وخرجت من كل قصة اكثر اصرارا على تجاوز كل العقبات التي ستحول امام نجاحي جزاك الله خيرا ننتظر مايخطه قلمك