مصطفي حسان
18-01-2007, 08:54 AM
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد
أحكي من أول القصة حتي يتم التصور الكامل
أولا: أنا ملتزم بشرع الله والحمد لله وسني حوالي 20 سنة وأدرس في كلية الهندسة
أما قصتي فأنا لما كنت في الثانوية العامة كنت أحلم أن أدخل كلية الهندسة لا عن حب ولكن لأن المجتمع يحب ذلك وهذا هو المطلوب في المجتمع والكلية اسمها مرموق وما إلي ذلك ودخلت الكلية والحمد لله
أنهيت السنة الأولي في الكلية ( إعدادي) وحصلت علي تقدير مقبول بعد أن فوجئت أن نظام الدراسة لم يتغير كثيرا عن نظام الثانوية العامة الفاشل القائم علي عدم الفهم وإنما هو التحصيل وخلاص ولا أريد الدخول في تفاصيل فالحديث في هذه النقطة ذو شجون
ثم يسر الله لي في إجازة هذه السنة أن أبدأ في دراسة العلم الشرعي كنوع من ملء الفراغ
ثم لما دخلت السنة الثانية انشغلت جدا بالكلية عن العلم الشرعي بسبب صعوبة الكلية وأنها لا تترك لنا وقتا لأي شىء وفي التيرم الثاني في هذه السنة رأيت في المنام أحد المشايخ وكان تفسير الرؤيا أن أتجه إلي علم الحديث فكان لذلك أثر في أن أجعل العلم الشرعي شيئا آخر غير ملء الفراغ وفكرت في أن أكون طال علم متميز في علم الحديث والله المستعان
وفي إجازة هذه السنة لم أهتم بالعلم الشرعي لدرجة كبيرة بسبب انشغالي بتصميم موقع دعوي وتم والحمد لله تعالي
ثم في السنة الثالثة مر التيرم الأول كما مرت السنين الأخري ثم قرأت كتاب (كيف تخطط لحياتك) للدكتور صلاح الراشد
وبدأت في التطبيق ومنّ الله عليّ بإيجاد وقت ثابت للعلم الشرعي كل يوم بحيث لا يؤثر ذلك علي الكلية فكنت أسّلم ما هو مطلوب في الكلية وأحافظ علي المذاكرة للكلية وفي نفس الوقت أجد وقتا ثابتا للعلم الشرعي والحمد لله
وبدأت مشكلتي في هذه الفترة
وهي أني أشعر بصراع داخلي بين العلم الشرعي وبين الهندسة وخصوصا في أيام الامتحانات
إذا تركت العلم الشرعي قليلا أحسست بكسل عجيب يجعلني أنام ضعف ساعات النوم العادية
وإذا اتجهت للعلم الشرعي ولو لوقت قليل أجد عتابا شديدا في داخلي علي أن هذه أيام امتحانات أو أنه ينبغي أن أهتم بدروسي (مع العلم أني كنت مهتما بدروسي الخاصة بالكلية أيضا)
واستمر هذا الصراع لفترة حتي انتهيت من هذه السنة إلا أنه حدثت ظروف خارجة عن إرادتي جعلتني أرسب في هذه السنة والحمد لله علي كل حال
وفي الإجازة انجزت إنجازات جيدة في العلم الشرعي وعندما عرفت النتيجة بالرسوب وجدت كسلا في العلم الشرعي وفتورا عجيبا مع أن العلم الشرعي لم يكن سببا في الرسوب
وفي هذه السنة (الإعادة) عندي وقت كبير للعلم الشرعي لأن حمل الدراسة أخف بكثير
فوجدت الصراع الداخلي اندلع من جديد وبقوة
نفس المشكلة
إذا تركت العلم الشرعي كسلت عن المذاكرة وإذا اتجهت للمذاكرة وجدت تأنيب ضمير
لدرجة أني لا ذاكرت للكلية ولا ذاكرت العلم الشرعي في هذه الأيام بسبب هذا الصراع
يدخل أيضا في مشكلتي أني عند تأنيب الضمير المذكور أجد نفسي تقول لي: ماذا تفعل؟ علم شرعي ايش؟ دع عنك هذا واتجه لدراستك أنت مهندس وماذا ستفعل عندما تتخرج
وكأن الأمر خوف من المجهول المستقبل
وحوالت أن أخطط لبعد التخرج فلم أستطع لأن موضوع الشغل بعد التخرج يعتبر مجهول الملامح ليس لي وحدي وفي نفس الوقت معظم الشغل (الهندسي) الموجود في بلدي يستهلك معظم اليوم يعني ممكن أشتغل 12 ساعة أو 15 ساعة في اليوم فأين يذهب العلم الشرعي؟
ولم أستطع التوصل لأحد المشايخ الذين تخرجوا في كلية الهندسة ومروا بهذه التجربة
هذه هي المشكلة كلها
وفعلا أعيش في اضطراب ولا أستطيع المذاكرة الآن وأضيع وقتي بشكل غريب ولا أدري ماذا أصنع
فبالله عليكم لا تبخلوا عليّ بالعلاج
وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحكي من أول القصة حتي يتم التصور الكامل
أولا: أنا ملتزم بشرع الله والحمد لله وسني حوالي 20 سنة وأدرس في كلية الهندسة
أما قصتي فأنا لما كنت في الثانوية العامة كنت أحلم أن أدخل كلية الهندسة لا عن حب ولكن لأن المجتمع يحب ذلك وهذا هو المطلوب في المجتمع والكلية اسمها مرموق وما إلي ذلك ودخلت الكلية والحمد لله
أنهيت السنة الأولي في الكلية ( إعدادي) وحصلت علي تقدير مقبول بعد أن فوجئت أن نظام الدراسة لم يتغير كثيرا عن نظام الثانوية العامة الفاشل القائم علي عدم الفهم وإنما هو التحصيل وخلاص ولا أريد الدخول في تفاصيل فالحديث في هذه النقطة ذو شجون
ثم يسر الله لي في إجازة هذه السنة أن أبدأ في دراسة العلم الشرعي كنوع من ملء الفراغ
ثم لما دخلت السنة الثانية انشغلت جدا بالكلية عن العلم الشرعي بسبب صعوبة الكلية وأنها لا تترك لنا وقتا لأي شىء وفي التيرم الثاني في هذه السنة رأيت في المنام أحد المشايخ وكان تفسير الرؤيا أن أتجه إلي علم الحديث فكان لذلك أثر في أن أجعل العلم الشرعي شيئا آخر غير ملء الفراغ وفكرت في أن أكون طال علم متميز في علم الحديث والله المستعان
وفي إجازة هذه السنة لم أهتم بالعلم الشرعي لدرجة كبيرة بسبب انشغالي بتصميم موقع دعوي وتم والحمد لله تعالي
ثم في السنة الثالثة مر التيرم الأول كما مرت السنين الأخري ثم قرأت كتاب (كيف تخطط لحياتك) للدكتور صلاح الراشد
وبدأت في التطبيق ومنّ الله عليّ بإيجاد وقت ثابت للعلم الشرعي كل يوم بحيث لا يؤثر ذلك علي الكلية فكنت أسّلم ما هو مطلوب في الكلية وأحافظ علي المذاكرة للكلية وفي نفس الوقت أجد وقتا ثابتا للعلم الشرعي والحمد لله
وبدأت مشكلتي في هذه الفترة
وهي أني أشعر بصراع داخلي بين العلم الشرعي وبين الهندسة وخصوصا في أيام الامتحانات
إذا تركت العلم الشرعي قليلا أحسست بكسل عجيب يجعلني أنام ضعف ساعات النوم العادية
وإذا اتجهت للعلم الشرعي ولو لوقت قليل أجد عتابا شديدا في داخلي علي أن هذه أيام امتحانات أو أنه ينبغي أن أهتم بدروسي (مع العلم أني كنت مهتما بدروسي الخاصة بالكلية أيضا)
واستمر هذا الصراع لفترة حتي انتهيت من هذه السنة إلا أنه حدثت ظروف خارجة عن إرادتي جعلتني أرسب في هذه السنة والحمد لله علي كل حال
وفي الإجازة انجزت إنجازات جيدة في العلم الشرعي وعندما عرفت النتيجة بالرسوب وجدت كسلا في العلم الشرعي وفتورا عجيبا مع أن العلم الشرعي لم يكن سببا في الرسوب
وفي هذه السنة (الإعادة) عندي وقت كبير للعلم الشرعي لأن حمل الدراسة أخف بكثير
فوجدت الصراع الداخلي اندلع من جديد وبقوة
نفس المشكلة
إذا تركت العلم الشرعي كسلت عن المذاكرة وإذا اتجهت للمذاكرة وجدت تأنيب ضمير
لدرجة أني لا ذاكرت للكلية ولا ذاكرت العلم الشرعي في هذه الأيام بسبب هذا الصراع
يدخل أيضا في مشكلتي أني عند تأنيب الضمير المذكور أجد نفسي تقول لي: ماذا تفعل؟ علم شرعي ايش؟ دع عنك هذا واتجه لدراستك أنت مهندس وماذا ستفعل عندما تتخرج
وكأن الأمر خوف من المجهول المستقبل
وحوالت أن أخطط لبعد التخرج فلم أستطع لأن موضوع الشغل بعد التخرج يعتبر مجهول الملامح ليس لي وحدي وفي نفس الوقت معظم الشغل (الهندسي) الموجود في بلدي يستهلك معظم اليوم يعني ممكن أشتغل 12 ساعة أو 15 ساعة في اليوم فأين يذهب العلم الشرعي؟
ولم أستطع التوصل لأحد المشايخ الذين تخرجوا في كلية الهندسة ومروا بهذه التجربة
هذه هي المشكلة كلها
وفعلا أعيش في اضطراب ولا أستطيع المذاكرة الآن وأضيع وقتي بشكل غريب ولا أدري ماذا أصنع
فبالله عليكم لا تبخلوا عليّ بالعلاج
وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته