عرض الإصدار الكامل : أحتسب نومتي .... كما أحتسب قومتي


مرآة نفسي
11-01-2007, 10:58 AM
من دروس الأكاديمية ..

قال معاذ بن جبل لأبو موسى الأشعري، (يا عبد الله بن قيس: كيف تقرأ القرآن قال: أفوقه تفويقاً -أي أجزئه أجزاءً- فأقرئه جزءً بعد جزء، فقال له أبو موسى: وأنت يا معاذ كيف تقرأ القرآن؟ قال: أنام من الليل فآخذ حظي من النوم ثم أقوم بالقرآن فأصلي به ما شاء الله أن أصلي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي)،

إذن هو ينام وفي نيته أنه يتقوى بهذا النوم على ماذا؟ على صلاة الليل، ينام ليتقوى بهذا النوم على طلب العلم، هذا نوم، ولكنه يتحول بالنية إلى ماذا؟ إلى طاعة وعبادة، إذن الأقوال الطيبة الصالحة والأعمال النافعة المباركة هي في حاجة إلى ماذا؟ إلى نية،

تلميذة الحياة
11-01-2007, 03:00 PM
لا أدري أهو النسيان.....

أم تحول العبادات إلى عادات...يوم أن إفتقدنا لذتها...

وإقبال القلب عليها....وأقبلنا على متع الدنيا غيرها....

هو مايجعلنا ننسى النيه......

كثيرا عندما أستحضر النيه للعباده ولو كانت وضوء أو دعوه.....على سبيل التعبد أقصد..

فأجد لذة متناهيه........و شعورا غريبا أن الله معي ومطلع على ...

أحاسيس غريبة تختلج القلب عند النيه ..دونما لفظٍ أبدا لكن إستشعارا وإحساسا...

حتى أُحس بأنني أخلصت وفعلت خيرا كثير لفرط جهلي......

وهذا معاذا رضي الله عنه لم يستحضرها لعباده يؤديها بل لنومة تعينه على عباده.....

ولا أراه والله الإقبال على الله المخلص ....والقلب الصادق في التعلق به سبحانه....

أرضو الله في عبادتهم وراحتهم.......فرضي عنهم..

ونحن أغضبناه بنقص عباداتنا.....فأسأله أن لايأخذنا بعدله بل يحُفنا برحمته.....

ويهدينا لرضاه..

وجزاك الله خيرا ياأُخيه...

مرآة نفسي
25-01-2007, 09:55 AM
موعظة على موعظة ..

أحسن الله إليكم يا تلميذة الحياة ..