صلاح يوسف
11-01-2007, 09:47 AM
الإجابة للشيخ محمد ولد الددو من موقعه www.dedew.net
هل وجود آل الميت في بيتهم يعد جلوساً للتعزية أم لا؟ وهل ذلك إلى ثلاثة أيام أم قد يزيد؟
[align=justify:1574e1a53e]إن الاجتماع عند أهل الميت كان معدوداً من النياحة في عهد الصحابة رضوان الله عليهم، والمقصود بذلك الاجتماع في المجالس التي يجتمع فيها الناس من أجل الطعام والكلام، فيكثر فيها اللغط، ويكلف فيها أهل الميت تكاليف كبيرة، فهذا النوع هو من النياحة التي حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبرئ من أصحابها. أما الاجتماع عندهم للتعزية كما إذا أتاهم وفد من الناس من أجل التعزية أو جاءهم إنسان من أجل التعزية فاجتمع عندهم عدد من الناس فهذا ليس من المحظور شرعاً، لكن ليس لهم أن يأكلوا ولا أن يشربوا ولا أن يجتمعوا؛ لتردد الكلام الكثير، فذلك هو المعدود من النياحة، وجلوسهم من أجل أن يعزوا هو من التعاون على البر والتقوى، فالله سبحانه وتعالى شرع لنا أن نتعاون على البر والتقوى، والتعزية هي مما يربط الوشائج ويزيد المحبة، وهي الحمل على العزاء.
فإذا كانت على الوجه الشرعي وهو ذكر الفضل والأجر الذي رتبه الله على الصبر، وذكر ما يعرفه الإنسان في الميت من الخير، والدعاء له والدعاء لأهله بعد موته فهذه هي التعزية الجائزة وهي مندوبة، وقبول أهل الميت لها من قبول الإحسان والمعروف، وقبول المعروف من مكارم الأخلاق، لكن بشرط أن تكون مضبوطة بهذه الضوابط الشرعية، فإذا زاد ذلك عن الحد المأذون فيه شرعاً كانت مخالفة شرعية، وكان التعاون عليها من التعاون على الإثم والعدوان. [/align:1574e1a53e]
هل وجود آل الميت في بيتهم يعد جلوساً للتعزية أم لا؟ وهل ذلك إلى ثلاثة أيام أم قد يزيد؟
[align=justify:1574e1a53e]إن الاجتماع عند أهل الميت كان معدوداً من النياحة في عهد الصحابة رضوان الله عليهم، والمقصود بذلك الاجتماع في المجالس التي يجتمع فيها الناس من أجل الطعام والكلام، فيكثر فيها اللغط، ويكلف فيها أهل الميت تكاليف كبيرة، فهذا النوع هو من النياحة التي حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبرئ من أصحابها. أما الاجتماع عندهم للتعزية كما إذا أتاهم وفد من الناس من أجل التعزية أو جاءهم إنسان من أجل التعزية فاجتمع عندهم عدد من الناس فهذا ليس من المحظور شرعاً، لكن ليس لهم أن يأكلوا ولا أن يشربوا ولا أن يجتمعوا؛ لتردد الكلام الكثير، فذلك هو المعدود من النياحة، وجلوسهم من أجل أن يعزوا هو من التعاون على البر والتقوى، فالله سبحانه وتعالى شرع لنا أن نتعاون على البر والتقوى، والتعزية هي مما يربط الوشائج ويزيد المحبة، وهي الحمل على العزاء.
فإذا كانت على الوجه الشرعي وهو ذكر الفضل والأجر الذي رتبه الله على الصبر، وذكر ما يعرفه الإنسان في الميت من الخير، والدعاء له والدعاء لأهله بعد موته فهذه هي التعزية الجائزة وهي مندوبة، وقبول أهل الميت لها من قبول الإحسان والمعروف، وقبول المعروف من مكارم الأخلاق، لكن بشرط أن تكون مضبوطة بهذه الضوابط الشرعية، فإذا زاد ذلك عن الحد المأذون فيه شرعاً كانت مخالفة شرعية، وكان التعاون عليها من التعاون على الإثم والعدوان. [/align:1574e1a53e]