لميس
16-06-2002, 09:46 PM
الأمان لها من الصغر,لأنهما أغدقاها بالحنان دونا عن إخوانها فكانت تشعر باستقلالية تامة عن صديقاتها و أخواتها ....وعـندما فقدت والدتها بسبب سرطان فى الكبد .انهارت لأنها فقدت الحنان والحب ....
ومما زاد قـلقها..أن والدها أصـبح لديه نفس المرض ... فبدأت تتذكر ملف وفاة والدتهاالتى حاولت ان تنساها ..وصورها المؤلمة .... شعرت بالخوف من عودة الصور والمواقف الماضية .. فأصبحت لا تطيق التعامل مع زوجها وأطفالها فهى فى توتر وقلق وصداع شديد..... ونوم متقطع وأحلام مزعجة..... ولم تقبل وتحضن أطفالها منذ خمسة أشهر.
علاجى كان مدته تقريبا ساعة .......
بدأت بمقارنتها بظروف الأخريات فقلت لها: ممتاز أن تشعرى بطفولة سعيدة جدا مع والديك الرائعين أدى إلى إحساسك بالإستقلالية والشعور بالعزة..وان الله اذا اخذ منك والدتك سيعوضك فى زوجك واولادك لان الله لا يترك المؤمن الصابر ...
أعرف معلمة عاشت حياتها من الصغر يتيمة الأب والأم وهى وحيدة وليس لديها أخوان يشدوا من ازرها .. تزوجت وعانت وصبرت على زوجها وإدمانه .الآن ليس لديها أب وأم وزوج ولديها اطفالا تقوم بتحمل مسؤوليتم لوحدها .. مع العلم راتبها 2000ريال ...لا يكفى حتى على مصاريفها الضرورية ... وهى تصارع بكل قوة وإيمان بالله وأنه معها فمن الذى خلق مركز الأمان ؟؟؟وخلقك أنت ؟؟؟ فقالت الله .... قلت لها : الدائم الذى لا يموت .... فالله هو النافع والضار ....
النتيجة
1-الآن تداوم على الأدعية الشرعية التى تحميها من أى ضرر.
2- زال الصـداع....لانها توقفت عن التفكير والقلق.
3-أصبح نومها هادئ ومريح .
4- وبعد أسـبوع , أبلغتني بأنها الآن كلما زادت معانات والدها , زادت القدرة على تحمل ظروفها لأن الله معها ....وتشعر بالأمان بان الله هو القادر على مساعدتها إذا فقدت مصدر الحنان من والديها ..
5- أول مرة تقبل أطفالها منذ خمسة أشهر..وهى تشعر بالراحة والقدرة على مواجهة المشكلة ولله الحمد .
6-الذي أدهشني جدا بأنها حولت تخصصها الذي درسته من 3 سنوات ...وأنها بعد 3 اشهر تكمل الزمالة في تخصص لم تكن مقتنعة به ...فبعد الحديث الذي دار بيني وبينها و إحساسها بالراحة الأمان .... تركته وحولت إلى التخصص التي كانت تتمنى إن تدرسه .
طبعا التخصص آلتي كانت تتمنى دراسته هو أمراض الكبد ...ولم تكن قادرة على دراسته ألانه يذكرها بآلام والدتها فكانت دائمة التوتر إذا فكرت في هذا التخصص مع حبها الشديد ورغبتها في إكمال تخصصها ...... )فى علم البرمجة تسمى هذه الحالة بالمكسب الثانوي ) معناه انه ممكن أن يبتعد الشخص من رغبة في مزاولة أعمال مفيدة أو مهمة أو ضرورية له ولكن الخوف أو التوتر أو الخجل يمنعه من القيام بها وهذا ما حصل للطبيبة .
فعندما تخلصت من الخوف فى تذكر صورة والدتها وشعورها بالأمان والراحة النفسية بسبب المرض الذي حصل لوالدتها فى الكبد....ذهبت وتشجعت ودخلت التخصص التي كانت ترغب في دراسته منذ زمن... وضحت بالثلاثة سنوات الماضية .الآن ولله الحمد كلما رأتني تشكرني على ما حصل لها من تغيرات كبيرة في حياتها
فلله الحمد والمنة..................لميس :) ;) :p :D
ومما زاد قـلقها..أن والدها أصـبح لديه نفس المرض ... فبدأت تتذكر ملف وفاة والدتهاالتى حاولت ان تنساها ..وصورها المؤلمة .... شعرت بالخوف من عودة الصور والمواقف الماضية .. فأصبحت لا تطيق التعامل مع زوجها وأطفالها فهى فى توتر وقلق وصداع شديد..... ونوم متقطع وأحلام مزعجة..... ولم تقبل وتحضن أطفالها منذ خمسة أشهر.
علاجى كان مدته تقريبا ساعة .......
بدأت بمقارنتها بظروف الأخريات فقلت لها: ممتاز أن تشعرى بطفولة سعيدة جدا مع والديك الرائعين أدى إلى إحساسك بالإستقلالية والشعور بالعزة..وان الله اذا اخذ منك والدتك سيعوضك فى زوجك واولادك لان الله لا يترك المؤمن الصابر ...
أعرف معلمة عاشت حياتها من الصغر يتيمة الأب والأم وهى وحيدة وليس لديها أخوان يشدوا من ازرها .. تزوجت وعانت وصبرت على زوجها وإدمانه .الآن ليس لديها أب وأم وزوج ولديها اطفالا تقوم بتحمل مسؤوليتم لوحدها .. مع العلم راتبها 2000ريال ...لا يكفى حتى على مصاريفها الضرورية ... وهى تصارع بكل قوة وإيمان بالله وأنه معها فمن الذى خلق مركز الأمان ؟؟؟وخلقك أنت ؟؟؟ فقالت الله .... قلت لها : الدائم الذى لا يموت .... فالله هو النافع والضار ....
النتيجة
1-الآن تداوم على الأدعية الشرعية التى تحميها من أى ضرر.
2- زال الصـداع....لانها توقفت عن التفكير والقلق.
3-أصبح نومها هادئ ومريح .
4- وبعد أسـبوع , أبلغتني بأنها الآن كلما زادت معانات والدها , زادت القدرة على تحمل ظروفها لأن الله معها ....وتشعر بالأمان بان الله هو القادر على مساعدتها إذا فقدت مصدر الحنان من والديها ..
5- أول مرة تقبل أطفالها منذ خمسة أشهر..وهى تشعر بالراحة والقدرة على مواجهة المشكلة ولله الحمد .
6-الذي أدهشني جدا بأنها حولت تخصصها الذي درسته من 3 سنوات ...وأنها بعد 3 اشهر تكمل الزمالة في تخصص لم تكن مقتنعة به ...فبعد الحديث الذي دار بيني وبينها و إحساسها بالراحة الأمان .... تركته وحولت إلى التخصص التي كانت تتمنى إن تدرسه .
طبعا التخصص آلتي كانت تتمنى دراسته هو أمراض الكبد ...ولم تكن قادرة على دراسته ألانه يذكرها بآلام والدتها فكانت دائمة التوتر إذا فكرت في هذا التخصص مع حبها الشديد ورغبتها في إكمال تخصصها ...... )فى علم البرمجة تسمى هذه الحالة بالمكسب الثانوي ) معناه انه ممكن أن يبتعد الشخص من رغبة في مزاولة أعمال مفيدة أو مهمة أو ضرورية له ولكن الخوف أو التوتر أو الخجل يمنعه من القيام بها وهذا ما حصل للطبيبة .
فعندما تخلصت من الخوف فى تذكر صورة والدتها وشعورها بالأمان والراحة النفسية بسبب المرض الذي حصل لوالدتها فى الكبد....ذهبت وتشجعت ودخلت التخصص التي كانت ترغب في دراسته منذ زمن... وضحت بالثلاثة سنوات الماضية .الآن ولله الحمد كلما رأتني تشكرني على ما حصل لها من تغيرات كبيرة في حياتها
فلله الحمد والمنة..................لميس :) ;) :p :D