نغم بلا اوتار
08-01-2007, 01:34 PM
انها جرائم لا يحاسب مرتكبوها
ببساطه لانهم يمارسونها تحت شعار ارقي المشاعر الإنسانيه
إنها جرائم تحفر في عقول ونفسيات الضحايا
ولكن الضحيه هنا لاتتمكن حتي من الدفاع عن نفسها
ولكن ليحزر مرتكبوا هذه الجرائم فإنها جرائم لاتسقط بالتقادم
إنها جرائم الآباء في حق الابناء
نعم هي كذلك
فكم من اب وام يمارسون تلك الجرائم بدعوي انهم يربون ابنائهم
وان هكذا هم تربوا واصبحوا من افضل الناس
في حين انهم لايعلمون انهم يفرغوا إحباطات مروا بها ولم يتمكنوا حينها من الدفاع عن انفسهم
يفرغوها في ابنائهم لكي تغلق الحلقه بين اب وام لا يعلمان شيأ عن ابجديات التربيه وابناء عاجزين عن المقاومه لكي يصبح هؤلاء الابناء يوما آباء وامهات مستبدين
ولنبدأ بالجريمه الأولي
تضارب المعامله
فها هو الاب يمدح ابنه عندما يسب اخيه فيضحك وينادي الام لتسمع ابنها الصغير الذي اصبح قادرا علي الحديث وعندما يكون الاب جالسا مع احد اصدقائه او معارفه يمارس الطفل تلك اللعبه التي يراها بعقله الصغير مصدر سعاده وفخر للاب بابنه
نجد الاب يعنفه ويعاقبه
هذا التضارب يضر بقيم الابن ويصنع خللا بمعيار التمييز بين الصواب والخطأ لديه
اما الابشع من ذلك فهو ان تعاقب الام طفلها علي سلوك ويأتي الاب لكي يعنف الام علي هذا العقاب قائلا ان الابن ما زال صغيرا لكي يفهم او العكس ان يكون الاب هو مصدر العقاب ولكي تنفرد الام بحب ابنائها تصبح هي مصدر الثواب فيمنع الاب وتمنح الام
الجريمه الثانيه
القسوه في المعامله
فهناك اباء يعيشون تحت شعار {إضرب إبنك وإحس ادبه مش هيموت غير لو فرغ اجله}
فيكون العقاب علي كل كبيره وصغيره وهوعقاب متنوع بين الضرب والإيذاء النفسي والنبذ الإجتماعي فيصبح الابن سله خاويه من كل شيء عدا مشاعر القهر والكراهيه
الجريمه الثالثه
التمييز في المعامله
سواء بين الصغير والكبير او بين الولد والبنت او العكس
وكلنا نعلم اخطار تلك الجريمه لانها لا تضر بشخصيه الابن المميز والابن المميز ضده فقط ولكن تضر بعلاقتهما ببعضهما كإخوه
الجريمه الرابعه
الحمايه الزائده
فهناك اباء ينظرون إلي ابنائهم علي انهم قطع هشه من الزجاج يسهل كسرها وانهم ليس لديهم اي قدره علي الاختيار وان قله خبرتهم بالحياه لاتجعلهم اهلا للمشاركه فيها
فيرسمون الطريق امام ابنائهم بالمسطره ولا يحق للابن ان يحيد عن الطريق المرسوم وإلا ناله اشد العقاب
الجريمه الخامسه
الشجار امام الطفل
فالاب والام مهما حدث منهما فإنهما يمثلان حصن الامان للطفل وعندما يتناسي الاباء وجود الابناء وتعم الفوضي الشجاريه بينهما هم لا يدركان ان ما يحدث بينهما انما يؤثر اعمق الاثر في الاطفال ولينظرا إلي اعين ابنائهما البريئه الي لا تفيض دمعا فحسب بل تفيض رعبا والما علي الامان الذي ينتزعه منهم الاباء
تلك جرائم وغيرها كثير جرائم تمارس يوميا في حق الابناء فلذات اكباد الاباء التي تمشي علي الارض
ببساطه لانهم يمارسونها تحت شعار ارقي المشاعر الإنسانيه
إنها جرائم تحفر في عقول ونفسيات الضحايا
ولكن الضحيه هنا لاتتمكن حتي من الدفاع عن نفسها
ولكن ليحزر مرتكبوا هذه الجرائم فإنها جرائم لاتسقط بالتقادم
إنها جرائم الآباء في حق الابناء
نعم هي كذلك
فكم من اب وام يمارسون تلك الجرائم بدعوي انهم يربون ابنائهم
وان هكذا هم تربوا واصبحوا من افضل الناس
في حين انهم لايعلمون انهم يفرغوا إحباطات مروا بها ولم يتمكنوا حينها من الدفاع عن انفسهم
يفرغوها في ابنائهم لكي تغلق الحلقه بين اب وام لا يعلمان شيأ عن ابجديات التربيه وابناء عاجزين عن المقاومه لكي يصبح هؤلاء الابناء يوما آباء وامهات مستبدين
ولنبدأ بالجريمه الأولي
تضارب المعامله
فها هو الاب يمدح ابنه عندما يسب اخيه فيضحك وينادي الام لتسمع ابنها الصغير الذي اصبح قادرا علي الحديث وعندما يكون الاب جالسا مع احد اصدقائه او معارفه يمارس الطفل تلك اللعبه التي يراها بعقله الصغير مصدر سعاده وفخر للاب بابنه
نجد الاب يعنفه ويعاقبه
هذا التضارب يضر بقيم الابن ويصنع خللا بمعيار التمييز بين الصواب والخطأ لديه
اما الابشع من ذلك فهو ان تعاقب الام طفلها علي سلوك ويأتي الاب لكي يعنف الام علي هذا العقاب قائلا ان الابن ما زال صغيرا لكي يفهم او العكس ان يكون الاب هو مصدر العقاب ولكي تنفرد الام بحب ابنائها تصبح هي مصدر الثواب فيمنع الاب وتمنح الام
الجريمه الثانيه
القسوه في المعامله
فهناك اباء يعيشون تحت شعار {إضرب إبنك وإحس ادبه مش هيموت غير لو فرغ اجله}
فيكون العقاب علي كل كبيره وصغيره وهوعقاب متنوع بين الضرب والإيذاء النفسي والنبذ الإجتماعي فيصبح الابن سله خاويه من كل شيء عدا مشاعر القهر والكراهيه
الجريمه الثالثه
التمييز في المعامله
سواء بين الصغير والكبير او بين الولد والبنت او العكس
وكلنا نعلم اخطار تلك الجريمه لانها لا تضر بشخصيه الابن المميز والابن المميز ضده فقط ولكن تضر بعلاقتهما ببعضهما كإخوه
الجريمه الرابعه
الحمايه الزائده
فهناك اباء ينظرون إلي ابنائهم علي انهم قطع هشه من الزجاج يسهل كسرها وانهم ليس لديهم اي قدره علي الاختيار وان قله خبرتهم بالحياه لاتجعلهم اهلا للمشاركه فيها
فيرسمون الطريق امام ابنائهم بالمسطره ولا يحق للابن ان يحيد عن الطريق المرسوم وإلا ناله اشد العقاب
الجريمه الخامسه
الشجار امام الطفل
فالاب والام مهما حدث منهما فإنهما يمثلان حصن الامان للطفل وعندما يتناسي الاباء وجود الابناء وتعم الفوضي الشجاريه بينهما هم لا يدركان ان ما يحدث بينهما انما يؤثر اعمق الاثر في الاطفال ولينظرا إلي اعين ابنائهما البريئه الي لا تفيض دمعا فحسب بل تفيض رعبا والما علي الامان الذي ينتزعه منهم الاباء
تلك جرائم وغيرها كثير جرائم تمارس يوميا في حق الابناء فلذات اكباد الاباء التي تمشي علي الارض