وسيع البال
07-01-2007, 11:57 PM
بسم الله
لقد ( كانت ) هذه اللعبة تستهويني حتى لا أكاد أترك مشاهدتها ليلا ولا نهارا في التلفاز !!
كم ( كنتُ ) شغوفا بمتابعة أخر الموديلات في عالم السيارات لكني لا أجد نفسي تشتاق لها اليوم !
ليس فقط لانشغالي بالأبناء لكني لأسباب أخرى لم أعد أهتم بالمبالغة في الجلوس لساعات أمام المرآة للزينة!
أعوذ بالله من الشيطان ! .. وأتوب إلى الله من العصيان ! .. كم كانت نظراتي سرّاقة بلا خجل !
كل ما قرأتم من عبارات .. واقع حال الكثير في أزمنة فائتات ..
لكن الذي اختلف الآن ..
هو أن الحكمة ـ التي يؤتاها الموفقون ـ قد أشرقت بخيرها الكثير على قلوب الفاقدين لها زمنا ..
حتى أصبحوا غير مولعين بذلك الهوس .. ولا ميالين لذلك اللهو ..
إنهم كانوا في أقصى درجات الهم إذا نابتهم أقل مصيبة ..
وإذا بدت لهم لذة باتوا سكارى من الفرح !
فيهم يقول أبوالطيب :
تصفو الحياة لجاهل أو غافل..عما مضى فيها وما يتوقـع
ولمن يغالط في الحقائق نفسَه ..ويسومها طلب المحال فتطمع
ولكن الحكمة لما استوطنت أفئدة وربطت ألسنة وأضاءت عقولا : أصبح من شأن حاملها أن يستوي عنده الهم والفرح والضيق والفرج والسبب أنهم علموا بحقيقة الأشياء ، وأن الأقدار ملك لمصرفها أما هم فلهم أن يجدوا كل متعة ويذوقوا كل لذة في حلال الدنيا والشوق إلى ملذات الآخرة الباقية ..
" وإن الله لمع المحسنين " ..
كتبه / وسيع البال
لقد ( كانت ) هذه اللعبة تستهويني حتى لا أكاد أترك مشاهدتها ليلا ولا نهارا في التلفاز !!
كم ( كنتُ ) شغوفا بمتابعة أخر الموديلات في عالم السيارات لكني لا أجد نفسي تشتاق لها اليوم !
ليس فقط لانشغالي بالأبناء لكني لأسباب أخرى لم أعد أهتم بالمبالغة في الجلوس لساعات أمام المرآة للزينة!
أعوذ بالله من الشيطان ! .. وأتوب إلى الله من العصيان ! .. كم كانت نظراتي سرّاقة بلا خجل !
كل ما قرأتم من عبارات .. واقع حال الكثير في أزمنة فائتات ..
لكن الذي اختلف الآن ..
هو أن الحكمة ـ التي يؤتاها الموفقون ـ قد أشرقت بخيرها الكثير على قلوب الفاقدين لها زمنا ..
حتى أصبحوا غير مولعين بذلك الهوس .. ولا ميالين لذلك اللهو ..
إنهم كانوا في أقصى درجات الهم إذا نابتهم أقل مصيبة ..
وإذا بدت لهم لذة باتوا سكارى من الفرح !
فيهم يقول أبوالطيب :
تصفو الحياة لجاهل أو غافل..عما مضى فيها وما يتوقـع
ولمن يغالط في الحقائق نفسَه ..ويسومها طلب المحال فتطمع
ولكن الحكمة لما استوطنت أفئدة وربطت ألسنة وأضاءت عقولا : أصبح من شأن حاملها أن يستوي عنده الهم والفرح والضيق والفرج والسبب أنهم علموا بحقيقة الأشياء ، وأن الأقدار ملك لمصرفها أما هم فلهم أن يجدوا كل متعة ويذوقوا كل لذة في حلال الدنيا والشوق إلى ملذات الآخرة الباقية ..
" وإن الله لمع المحسنين " ..
كتبه / وسيع البال