لجينا
16-06-2002, 05:48 PM
عن عائشه رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ما من عبد يقول حين يرد الله له روحه (اي من النوم)
لااله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
الا غفر الله له ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر.
زهرة العلا
20-06-2002, 09:25 PM
عَجَبٌ لحالي ثمّ فَاهَ بدهشةِ
يـا من رآني باكيًا فأصابهُ نَظَرَ الإله إليّ وقتَ الزلّةِ
أبكي لأنّي دائمًا لا أستحي فما شكرْتُ اللهَ حقّ النعمةِ
وأعيش في الدنيا وآكُلُ رزقَهُ وبالخطايا قد ملأتُ صحيفتي
بل بالمعاصي والذنوب عصيْتُهُ وجاءَ وفْدُ اللهِ يطلب مُهْجَتي
حتى إذا حانت وفــاتي ليلةً هل أنتَ مُمهلُني دقائقَ أهتدي
أيّـها الملَكُ الـذي وُكّلتَ بي مَهَلٍ لعلّ اللهَ يقبَلُ توبتي
دعني أصلّي ركعـةً لله في فاقطع حياتي عند آخر سجدةِ
ثم انتظر حتى تراني ساجدًا يُصغي إليّ ويستجيبَ لصرختي
وأيّ جدوى في استمالتِهِ لكيْ وتُرِكتُ جُثمانًا أمام عشيرتي
قبض الملاكُ الروحَ ثمّ مضى بها فليعتبرْ بالموت أهلُ الغفلةِ
وخرجتُ من دار الفناء مودّعًا تحت التّراب وغارقٌ في الظلمةِ
مضَتِ الألوفُ من السنين وإنني في لهفةٍ ممزوجةٍ بالرهبةِ
أترقّب اليومَ الذي أحيا لهُ وخائفًا من سوء ما عمِلتْ يدي
فإذا خرجتُ من المقابر عاريًا وبـها ارتبطتُ فما فكاكًا أبتغي
ألفيتُ روحي بعدَ طول فراقها وخائفونَ اللهَ ربَّ العزّةِ
كلّ الخلائق يومَها متحيّرون فكأنّها مرّت مرور عشيّةِ
وتذكّروا الدنيا التي اغترّوا بها فالأوّلون فريقُ أهلِ الجنّةِ
وتـمايزوا صنفين لم يتشابهوا بيضاءَ ناصعةً كمثلِ الغُرّةِ
كالبدر نورٌ قد أضاء وجوهَهم غشِيَ الظلامُ الليلَ بعد إنارةِ
وفريقٌ اسْودّتْ وجوههمُ كما من الحياة لعلّ فيها حُجّتي
وهنا وقفتُ لكي أراجعَ ما مضَى كثُرت تحسّرتُ وفاضت عبرتي
لكنني لمـا وجـدتُ خطيئتي ومن المعاصي قد خلَصْتُ بتوبةِ
يا ليتني قد كنتُ يومًا طائعـًا يا ليتها يومًا بكت من خشيةِ
يا ليت هذي العينَ غضّت طرْفَها لم يقترف سوءَ الكلام كغِيبةِ
ليتَ اللسانَ غدا لربّي ذاكـرًا أو سار بين الناس في سُخريّةِ
:(
منقول