طي النسيان
31-12-2006, 05:23 AM
عندما تفيض من داخلى الكلمات
وتعلن مظاهرة واحتاج
وتثير شغبا واهتياج
واظل انا اركض نحو المنصه ليعلو صوتى حينما اقول
هل انا من اذنبت؟؟؟
هل انا من آذت ورحلت؟؟؟
بل انا هي من تجرعت؟؟؟
باختصار شديد ليت كلامي يتسع لكم ولايضايق سعة صدركم
لست بغريبة عنكم ولا بجديدة بينكم ولكنى افضل الحديث من وراء ستار واختبئ عن عيونكم
كانت لى صديقه .... تعرفت عليها في ظروف الحياه الجامعيه تكبرني بعامين...طبيعتي في تلك الفتره كانت الصمت المطبق والاكتفاء بالنظرات
كنت أسكن في مدينة جامعية للطالبات قد يجعلكم هذا تظنون انه افادني لا بل زادني انطواء على انطواء كنت استيقظ في الليل لاقوم بكل مهامي فأنا لم اكن افعل في النهار سوى القراءه والاستذكار لكن اي عمل اخر قد يجعلنى احتك في التعامل بتلك او بذاك ااجله الى حين ينام فيه الجميع
الفت ذلك واعتدت عليه وراقني الامر
والدي مسافرين في بلد عربي كانت احزانى وهمومي التى أخبأها في داخلى كثيره كنت ابكي اصرخ من داخلى ، لااعلم بالتحديد كيف بدأ تعارفنا ولكننى اذكر اننى ارتحت لها في الحديث ووجدتها ظهرا قويا يعتمد عليه في ذلك المكان الذي بدى لى مخيف كنت اشارك اربع فتيات في غرفة في المدينه كنت اعرفهن من سنوات ماضيه الفنا العشرة سويا وتعرفت على ماتحبه تلك ومايضيق تلك
بدأت انسحب من حياتهن او من المعيشة معهن لحظة تلو الاخرى حتى ان مابقي لي معهم مجرد دولاب اخزن فيه أشيائي وبقيت انا وكتبي في غرفة اخرى مع تلك الصديقه كان هناك سرير فارغ او ان هناك متسع لفتاة جديده ولكن لااعلم بدأت اعتاد النوم بجانبها وهو سرير صغير!!!
وبدأت هي تبادر في مشاركتي غسل ملابسي ولكنى رفضت ووجدت رفضي يقابل بأننى لااعتبرها صديقه واننى لازلت اجعل الحدود
بدأنا نذهب الجامعه سوية وبدأت انا اتغير لست كما انا ابدااا كنت اخجل وقتها المشاركة في اي حديث يخص الزواج وفستان الزفاف او الحديث عن هل اتمكن من الرقص الشرقي ام اننى مستعدة لتعلمنى تلك
عالم غرييب لم اعتد عليه فأنا تربيت طوال عمري في بيت به ابي وامى واختاي الاصغر مني وفقط لامزيد افلام الكارتون كانت اقصى سعادتنا كنا نرى الافلام والمسلسلات وان كان بها ايحاءات ولكنها لم تكن لتعنى شيئا او تثير شيئا فالابواب كلها مغلقه
كان كل من في تلك الغرفه يكبرونني بعام او عامين لن اقول ان حديثهم كان مبتذلا ولكن كان يحمل الكثير من الايحاءات...مالذي كان يجبرني على البقاء؟؟
كانوا يعلمون بأمر نفوري من تلك القصص والحكايات والامال والاحلام
وكانوا يحضرون البومات لزفاف صديقاتهن لم يكن لدي اي رغبة في رؤية تلك الصور ولا المشاركه او تجاذب اطراف الحديث
في كل تلك الاثناء بدأت اقترب من صديقتي تلك واصبحنا لانفترق ابداااااا حتى ان كل عاداتى تبدلت انا التى كانت لاتحب ان يشاركها احدا وسادتها اصبحت اشارك احدا في الفراش والغطاء ................أكره نفسي اكرهها
لااعرف اعتراني الحزن فجأه وبدأت اختلى بنفسي كثيرا وابكي كثيرا في بلكونة مبنى المسكن وكنت اقوم من جانبها لاختلى بنفسي وفي مرة بدأت تلاحظ حزني وبدات تسألنى عن ماذا بي وماذا اهمنى
اريد التوقف عن الحديث ولكنى اريد ان اعرف امرا واحدااااا
انا لااكرهها ولكنى لااستطيع ان اعود للحديث معها بأي وسيلة لا بهاتف ولا بمقابله ولا بأي شكل كااااااان
لا اريد ان اكون مقصره في حق اخت مسلمه ولكنى لااستطيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييع
كلما سمعت اماما يذكر بأن على المتخاصمين الرجوع وخيرهما من يبدأ بالسلام اقول انا لم اخاصمها بل افترقنا نحن لم نكن فتاتين مناسبتين لا عادات ولا تقاليد ولا حتى على مستوى الاهتمامات والاطلاع لم يكن هناك اي جاذب بيننا فقط اننى كنت بحاجه الى حنان وهي كانت بحاجه الى من تتحمل عنه المسئوليه وانتهى وقت المسرحيه وخرج الممثلون ولكنهم لم ينفضوا الستار عن ادوارهم بل ظالت تحيطهم وتتلبس بهم ولكني انتصرت اخيرا واصبحت شخصا اخر ناجح ابحث عن النجاح وادهس الفشل
ولكن تظل هي ذكرى لا يمكن محوها الا اذا محوت عامين من عمري...........زز يستحيل ان تمحى اخشى ان يقتلنى الشعور بالندم او التقصير
ارجوكم لاتقولوا اننى مقاطعه او اننى ظالمه فقط قولوا لى الحقيقه
انا صائبه في ابتعادي؟؟
لقد كسبت ود والدي الحمد لله الذي كنت سأخسر بل وكنت اخسره وانا اصادقها
هل اصبت
هل أصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــبت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وتعلن مظاهرة واحتاج
وتثير شغبا واهتياج
واظل انا اركض نحو المنصه ليعلو صوتى حينما اقول
هل انا من اذنبت؟؟؟
هل انا من آذت ورحلت؟؟؟
بل انا هي من تجرعت؟؟؟
باختصار شديد ليت كلامي يتسع لكم ولايضايق سعة صدركم
لست بغريبة عنكم ولا بجديدة بينكم ولكنى افضل الحديث من وراء ستار واختبئ عن عيونكم
كانت لى صديقه .... تعرفت عليها في ظروف الحياه الجامعيه تكبرني بعامين...طبيعتي في تلك الفتره كانت الصمت المطبق والاكتفاء بالنظرات
كنت أسكن في مدينة جامعية للطالبات قد يجعلكم هذا تظنون انه افادني لا بل زادني انطواء على انطواء كنت استيقظ في الليل لاقوم بكل مهامي فأنا لم اكن افعل في النهار سوى القراءه والاستذكار لكن اي عمل اخر قد يجعلنى احتك في التعامل بتلك او بذاك ااجله الى حين ينام فيه الجميع
الفت ذلك واعتدت عليه وراقني الامر
والدي مسافرين في بلد عربي كانت احزانى وهمومي التى أخبأها في داخلى كثيره كنت ابكي اصرخ من داخلى ، لااعلم بالتحديد كيف بدأ تعارفنا ولكننى اذكر اننى ارتحت لها في الحديث ووجدتها ظهرا قويا يعتمد عليه في ذلك المكان الذي بدى لى مخيف كنت اشارك اربع فتيات في غرفة في المدينه كنت اعرفهن من سنوات ماضيه الفنا العشرة سويا وتعرفت على ماتحبه تلك ومايضيق تلك
بدأت انسحب من حياتهن او من المعيشة معهن لحظة تلو الاخرى حتى ان مابقي لي معهم مجرد دولاب اخزن فيه أشيائي وبقيت انا وكتبي في غرفة اخرى مع تلك الصديقه كان هناك سرير فارغ او ان هناك متسع لفتاة جديده ولكن لااعلم بدأت اعتاد النوم بجانبها وهو سرير صغير!!!
وبدأت هي تبادر في مشاركتي غسل ملابسي ولكنى رفضت ووجدت رفضي يقابل بأننى لااعتبرها صديقه واننى لازلت اجعل الحدود
بدأنا نذهب الجامعه سوية وبدأت انا اتغير لست كما انا ابدااا كنت اخجل وقتها المشاركة في اي حديث يخص الزواج وفستان الزفاف او الحديث عن هل اتمكن من الرقص الشرقي ام اننى مستعدة لتعلمنى تلك
عالم غرييب لم اعتد عليه فأنا تربيت طوال عمري في بيت به ابي وامى واختاي الاصغر مني وفقط لامزيد افلام الكارتون كانت اقصى سعادتنا كنا نرى الافلام والمسلسلات وان كان بها ايحاءات ولكنها لم تكن لتعنى شيئا او تثير شيئا فالابواب كلها مغلقه
كان كل من في تلك الغرفه يكبرونني بعام او عامين لن اقول ان حديثهم كان مبتذلا ولكن كان يحمل الكثير من الايحاءات...مالذي كان يجبرني على البقاء؟؟
كانوا يعلمون بأمر نفوري من تلك القصص والحكايات والامال والاحلام
وكانوا يحضرون البومات لزفاف صديقاتهن لم يكن لدي اي رغبة في رؤية تلك الصور ولا المشاركه او تجاذب اطراف الحديث
في كل تلك الاثناء بدأت اقترب من صديقتي تلك واصبحنا لانفترق ابداااااا حتى ان كل عاداتى تبدلت انا التى كانت لاتحب ان يشاركها احدا وسادتها اصبحت اشارك احدا في الفراش والغطاء ................أكره نفسي اكرهها
لااعرف اعتراني الحزن فجأه وبدأت اختلى بنفسي كثيرا وابكي كثيرا في بلكونة مبنى المسكن وكنت اقوم من جانبها لاختلى بنفسي وفي مرة بدأت تلاحظ حزني وبدات تسألنى عن ماذا بي وماذا اهمنى
اريد التوقف عن الحديث ولكنى اريد ان اعرف امرا واحدااااا
انا لااكرهها ولكنى لااستطيع ان اعود للحديث معها بأي وسيلة لا بهاتف ولا بمقابله ولا بأي شكل كااااااان
لا اريد ان اكون مقصره في حق اخت مسلمه ولكنى لااستطيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييع
كلما سمعت اماما يذكر بأن على المتخاصمين الرجوع وخيرهما من يبدأ بالسلام اقول انا لم اخاصمها بل افترقنا نحن لم نكن فتاتين مناسبتين لا عادات ولا تقاليد ولا حتى على مستوى الاهتمامات والاطلاع لم يكن هناك اي جاذب بيننا فقط اننى كنت بحاجه الى حنان وهي كانت بحاجه الى من تتحمل عنه المسئوليه وانتهى وقت المسرحيه وخرج الممثلون ولكنهم لم ينفضوا الستار عن ادوارهم بل ظالت تحيطهم وتتلبس بهم ولكني انتصرت اخيرا واصبحت شخصا اخر ناجح ابحث عن النجاح وادهس الفشل
ولكن تظل هي ذكرى لا يمكن محوها الا اذا محوت عامين من عمري...........زز يستحيل ان تمحى اخشى ان يقتلنى الشعور بالندم او التقصير
ارجوكم لاتقولوا اننى مقاطعه او اننى ظالمه فقط قولوا لى الحقيقه
انا صائبه في ابتعادي؟؟
لقد كسبت ود والدي الحمد لله الذي كنت سأخسر بل وكنت اخسره وانا اصادقها
هل اصبت
هل أصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــبت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟