عرض الإصدار الكامل : سنتين من الضياع سنتين من العذاب


شفيع
31-12-2006, 12:44 AM
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد عبده ورسوله

اخواني اخواتي في المنتدى هذه رسالة اوجهها الى كل شباب امتنا الاسلامية رسالة نابعة من سنتين قضيتها ومازلت اذوق مر العذاب والويلات سنتين ذقت فيها معنى الضياع الحقيقي
لست هنا طالبا نصيحة او توجيه بقدر ما اريد ان يتعض اخواني لما مر علي وما زال يمر
هنا رسالة من شاب الى اخوانه الشباب الذين يغترون باسم الحب نعم اخوتي الحب لا تنضر الى كلمة حب فتضنني مراهق يقضي ايامه ويعاني مشكلة غرامية او ما شابه المسألة اكبر بكثير اخواني بل هي داهية عضمى تؤرقني تفقدني صوابي تغرقني في بحر من المشاكل والتساؤلات كيف لي الخلاص كيف بالله عليكم يا اخواني واستحلفكم بالله استحملوني واستحملو رسالتي هاته فأنا لا اريد منك الا ان تقرأو اصطري هاته حتى لا تقعو في ما حصل لي واصبحت اعض على اصابعي من الندم ولكن هيهات هيهات لم يعد الندم يجدي نفعا وقبل ان اتكلم اود ان اوجه رسالة الى اي اب او ام على الارض اقول بالله عليكم تفهمو اولادكم يا اباء يا امهات اهتمو قليلا بأبنائكم فما غرقي هذا ومعاناتي سببها الا والدي واخواني وعدم تفهمهم لي واياكم ان تضنو انا اخوكم الناصح كان ضحية مراهقة لا وربي الكعبة بل كنت على التزام وصلاة الفجر لم تفتني يوم الا وانا في المسجد ولم اضيع يوما صلاتي ولا قرائتي للقران ولا الذكر اقسم بالله واشهده اني كنت اذكر الله بلساني اكثر من 20 ساعة دون تفتر او ملل وكنت محافضا على علاقاتي مع الناس داعيا الى الخير امرا بالمعرون ناهيا عن المنكر لم اتصور يوما انه ستتغير الايام وتتبدل وتنقلب الى ضدي وافقد اعز ما لدي واعز شئ افتخر به مع نفسي ديني والتزامي ........... بعد ان كنت اعمل في معمل نجارة مع شقيق لي
رغم فضاضته وتسلط لسانه علي كنت الانسان الصبور ولكن بعد اشهر بدأت تضهر علي اعراض الحياسية في مجموعة من المستويات في الانف والحنجرة والجلد والرئة مما يسبب لي حمى وانهيار القوة الى ان اصبت بالربو واحيانا اتعرض الى اختناق في الجهاز التنفسي
وضربات قلب متزايدة هنا هذه النقطة سأسميها

بداية الضياع

قد تتسائلون كيف اخواني بعد تعرضي لهذه الامراض والاعراض طلبت من شقيقي ووالدتي ان يتفهمو موقفي لأنني مريض ولا استطيع الاستمرار في العمل ولكن لن اقاطعه نهائيا بل سأشتغل نصف يوم والنصف الاخر سأستغله في حفض القران كوني كنت احلم ان اكون داعية في سبيل الله او مغسل اموات ولكن تسلط اخي لم يرحمني ولم اسلم منه وكذالك جهل امي وعدم معرفتها عن كيفية المعاملة مع اصغر ابنائها هنا قررت ان اتمرد واتخذت قرار الخروج نهائيا من العمل خاصة انني كنت املة دبلوم صيانة اجهزة الكمبيوتر وتسيير مقاهي الانترنيت
وفعلا فعلت ذالك وحصلت على وضيفة مناسبة وبدأت اعمل في مقهى انترنيت وهكذا كانت بدايت انحرافي

عبد الله المؤدب الوسيم بدان الفتيات يعجبن به وبأخلاقه ووسامته وهيأته وطريقة معاملته وطريقة كلامه

واول فرصة اعطيتها للشيطان ان مددت يدي الى فتاة والقت السلام علي واصبحت معروفا في مقهى الانترنيت والكل يتمناني ان اكون له فمنها من كانت تغريني بأن امارس الجنس معها اعزكم الله ومنها من ومنها ومنها دون نهاية ورسائل غرامية لا متناهية تحمل اشواقهن كلها بائت بالرفض من جهتي وكنت ارفض وبشدة وكان خوف الله ما يزال يتملك قلبي ولكن لم ادم طويلا حتى اصبح ليصدقات كثيرة مع الفتياة واصبح الامر عاديا بالنسبة لي وبدأت افقد ايماني ومحافضتي على الصلاة وصلاة الفجر ثم هجرت المساجد كليا وقطعت الصلاة نهائيا ليت الحد وقف هنا ليتني وضعت حدا لههذه المأساة والمعاناة المرة
بدأت احس بفراغ بعد ضياع التزامي واصبحت اختلق اكاذيب غرامية حتى يعجب الفتيات بي اصبحت اكذب وانافق بل وصل الحد بي الى السرقة وليتني وضعت حدا بل تماديت
واصبحت كغيري من الضائعين لا وزن ولا قيمة لدي بعد ان فقدت اعز ما لدي شرفي والتزامي وكنت اعيش حالة اغتاب كبيرة بين الاهل بعد ان قاطعوني فقط لأنني اردت ان احافض على صحتي ولكنهم لم يسألو عني ولم يفكرو يوما في مساعدتي الشيئ الوحيد الذي سلمت منه انني لم الجأ الى المخدرات فبعد معاشرتي الاخيار اصبحت اعاشر مدمني الكحول والعواهر

الى ان اتى يوم تعرفت على فتاة بمحض الصدفة عبر الماسنجر من نفس المدينة التي اقطن فيها فعبرت لي عن اعجابها بي وانها تعلقت بي واخبرتها عن مكان عملي ولم اعرف يومها منها الا اسمها فقط وحددت يوما لزيارتي في مقر العمل ولم امانع وتوالت الزياراة في نفس المكان اياما ثم تطورت الى نزهة قصيرة ثم تطورت فأصبحت نزهة طويلة الامد لدة اربع ساعات يوميا الى ان تعلقنا ببعضنا الاخر وفي احد ايام الشتاء وصلتي رسالة هاتف منها تكتب خائفة ان احبك وليس لي امل فيك فدار حديث بيني وبينها في ذالك اليوم الى ان استنتجت انها تكبرني بثلاث سنوات فلم امانع قلت خير ان شاء الله هي من سنن الرسول
عيبها حينها كانت تتبرج نوعا ما فلم امانع قلت ربما ستغيرها الايام ولم اجد اي تغيير فليت المسألة وصلت الى هذا الحد بل وصل الى المنزل على اساس ان عبد الله يعاشر عاهر هكذا قيل بعد النسيان العائلي والفراغ الذي عشته حيها لم اجد غيها تحن علي وبداـ مشاكل اخرى في المنزل على اساس ان اتركها واهجرها وابتعد عنها وليتني انصغت الى كلام والدتي فحينها كنت العاشق الولهان الذي لا يفرقه عن حبيبته غير الموت احببتها بكل الجوارح وبدأت اضحي من اجلها واذا طلبت عيناي اذا طلبت ان يقطع رأسي من اجل سعادتها لفعت دون تردد ويا ليتني لم اضحي فلم اقدم لنفسي غير العذاب

ازدادت علاقتي بالمنزل سوؤا بل هذه المرة مع العائلة كلها واصبحت حديث الجميع عبد الملتزم ماذا يصنع اصبحت اضحوكة ............... ومرت شهور الى ان قررو طردي من المنزل
تصورو وتخيلو كيف تطورت بي الاحداث والايام اخواني والى اين وصلت ان انام في الشارع
ثم عدت الى المنزل بعد ان توسلت وركعت على اساس ان اتركها فصدقوني ولكن لم افعل وعادت المشاكل الى مجراها وانا اضحي واضحي ضنا مني انني اضحي على حبيبت العمر
التي ساعيش معها كل حياتي بعد ان وعدتني بالالتزام والحجاب والصلاة ولكنها صلت اياما ثم تركتها وقد اصتنصحت احد اخواني في الدين ونهاني عنها ولكن لم اسمع ثم استمريت واضحي وعلاقتي تسوء في المنزل يوما بعد يوم وانا اصبت بألاعصاب لكثرة مشاكلي واصبحت افقد صوابي بكل سهولة واتشاجر مع كل من هب ودب فقدت احترامي للناس هكذا تمر علي الايام وانا اتعس خلق الله ثم جاء يوم ليقضي به على نفسي
بعد ان طلبت مني حبيبة القلب ان اطلب يدها من امها رغم ان ضروفي حينها ولحد الان لم تتحسن واخبرتها فما كانت اجابتها انها ستنتضرني الى ان تتحسن احوالي لأنني في طريقي الى اوروبا بعد شهور فقط ان نتزوج واخبرتها عن رفض اهلي لها الادهى والامر والمبكي وغلطة العمر غلطة ليتها غلطة ليس لها باب فلن احطها في اي مكان فقط القيت بنفسي الى التهلكة تزوجتها في السر اه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه مهما تأوهت وصرخت اسمى انا ضائع
ثم وصل الخبر الى الاهل وتعرضت للنكران والضرب والسب والشتم

وبعد الزواج رغم انني حاولت تهدأت الوضع في المنزل دون جدوى اصبحت يوميا اشتم واهان دون سبب وفي اي مكان ليت الحد وقف هنا والجا الى التي ضحيت من اجلها واشعر بنوع من الحنان والتخفيف والمواساة بل وجدت الويل اصبحت تحاول ان تسيطر علي والتحكم في بل اضاعة الصلاة واصبحت تتذمر واصبخنا نتشاجر يوميا وتتوعدني بكلام انها ستفضهني وغيره من الكلام ولم اعد اجد راحة البال لا في المنزل ولا مع من احببتها اقضي يومي كله في الشارع اتهرب من الواقع اليم هكذا هي حياتي

وانا ابن العشرين من عمري
والله لن تكفي لا الاوراق ولن ينتهي الكلام عن معانتي فأتعضو اخواني

tammam
31-12-2006, 02:51 AM
حسبنا الله و نعم الوكيل :cry:
لا أملك أخي العزيز سوى الداعاء لك بالفرج و الخلاص من هذا الابتلاء أو يلهمك رشدك و صوابك ..


[marq=down:0e194f8a0c]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:0e194f8a0c]

ميار
01-01-2007, 05:07 PM
ياه يا أخى

حقًا ليس لك الا ان تعود الى الله


.....لماذا ضعفت؟ كان يجب ان تستمد قوتك من كلمات الله

كان يجب ان يكون القرآن زداك حتى و لو هجرك اهلك و عاقبوك

ارجع الى ربك و اطلب التوبة فأصعب ما فى الامر انك انتقلت من الصلاح الى الطلاح

من حلم الداعية المسلم الى .........


عد الى الله قبل ان يتدراكك العمر و تنجرف الى خطايا اكبر

أختك ميار

رمز السكون
02-01-2007, 04:41 PM
اخي الفاضل..
شفيع..

اعانك الله وفرج همك بإذنه..

ومازال الطريق في بدايته..

ويمكنك ان تفعل الكثير..

عسى الله ان يحعل بدايتك مع هذا المنتدى بداية خير وصلاح..


أختكم//