ربيع مير
26-12-2006, 07:21 PM
التوجيه المهني ضرورة العصر
كثير من الموظفين ممن يشتغلون في وظائف حكومية كانت أو أهلية في مختلف القطاعات كالتعليم والصحة والزراعة والشركات والمؤسسات... عندما توجه لهم سؤالا مثل: هل أنت راض عن عملك؟
ستجد أن واحدا من بين كل اثنين من الموظفين يجيبك بالنفي وذلك بعدم رضاه عن عمله..وأنه يتمنى الخلاص منه اليوم وليس غدا..وإذا بحثت عن الأسباب ستجد منها عدم قدرة هذا الفرد أو ذاك على تحديد أهدافه واتجاهاته العملية وعدم توفر خطة يسترشد بها أو توضح له المكان الأمثل أو-على الأقل-المناسب للعمل فيه...فهو عندما يحصل على الثانوية العامة لايعرف أين يتجه فتراه يتخبط.. تارة إلى الجامعة أوالى كلية تقنية أو صحية أوعسكرية أوكلية معلمين أو ينجرف مع رغبة زملائه أو يستجيب لرغبة الوالدين أو يتجه –مجبرا- وفق المعدل أو الواسطة.. الخ, وفي النهاية يجد مكانا ليدرس فيه.. وبعد التخرج والدخول في ميدان العمل.. لاتجده راضيا عن عمله أو منتجا فيه وبالتالي ستقل عنده أو تنعدم الحوافز والإبداعات.. إنها مشكلة أو قل هي ظاهرة تتطلب من المؤسسات التعليمية سواء في المدارس المتوسطة أو الثانوية أو الجامعات تعيين أخصائيين أكفاء يوجهون الطلاب توجيها مهنيا من بداية دراستهم في المرحلة المتوسطة ومرورا بالمرحلة الثانوية.. ليتمكنوا من معرفة المجالات العلمية الملائمة لقدراتهم العقلية والنفسية والبدنية .. ويدركوا ماذا سيتعلمون في الجامعات والكليات من تخصصات تتناسب وتلك القدرات ويتحقق ذلك عن طريق اختبارات ومقاييس علمية تكشف جوانب القوة والتميز لديهم.. فتتاح لهم فرصة التوجه للتخصص المناسب بناء على نتاج تلك الاختبارات.. وربما أن مثل ذلك الإعداد والتوجيه المهني سيهيئ الرجل المناسب للمكان المناسب.. خاصة إذا تزامن مع تربية وطنية فعالة تبني في النفوس روح الإنتماء للوطن وحفز رجال المستقبل على حب العمل والإخلاص فيه.. لأن حاضر الدولة ومستقبلها يتطلب تهيئة القوى البشرية المؤهلة تهيئة مدروسة ومقننة تشمل جميع جوانب الشخصي عقليا وبدنيا ونفسيا واجتماعيا وخلقيا ومهنيا.. حتى يمكن استثمار هذه الثورة البشرية استثمارا يتناسب مع ما أنفق عليها خلال مراحل الحياة التعليمية بل والأهم من ذلك هو أن تستطيع هذه القوى البشرية من أن تنافس بقوة في سباق الحضارات
كثير من الموظفين ممن يشتغلون في وظائف حكومية كانت أو أهلية في مختلف القطاعات كالتعليم والصحة والزراعة والشركات والمؤسسات... عندما توجه لهم سؤالا مثل: هل أنت راض عن عملك؟
ستجد أن واحدا من بين كل اثنين من الموظفين يجيبك بالنفي وذلك بعدم رضاه عن عمله..وأنه يتمنى الخلاص منه اليوم وليس غدا..وإذا بحثت عن الأسباب ستجد منها عدم قدرة هذا الفرد أو ذاك على تحديد أهدافه واتجاهاته العملية وعدم توفر خطة يسترشد بها أو توضح له المكان الأمثل أو-على الأقل-المناسب للعمل فيه...فهو عندما يحصل على الثانوية العامة لايعرف أين يتجه فتراه يتخبط.. تارة إلى الجامعة أوالى كلية تقنية أو صحية أوعسكرية أوكلية معلمين أو ينجرف مع رغبة زملائه أو يستجيب لرغبة الوالدين أو يتجه –مجبرا- وفق المعدل أو الواسطة.. الخ, وفي النهاية يجد مكانا ليدرس فيه.. وبعد التخرج والدخول في ميدان العمل.. لاتجده راضيا عن عمله أو منتجا فيه وبالتالي ستقل عنده أو تنعدم الحوافز والإبداعات.. إنها مشكلة أو قل هي ظاهرة تتطلب من المؤسسات التعليمية سواء في المدارس المتوسطة أو الثانوية أو الجامعات تعيين أخصائيين أكفاء يوجهون الطلاب توجيها مهنيا من بداية دراستهم في المرحلة المتوسطة ومرورا بالمرحلة الثانوية.. ليتمكنوا من معرفة المجالات العلمية الملائمة لقدراتهم العقلية والنفسية والبدنية .. ويدركوا ماذا سيتعلمون في الجامعات والكليات من تخصصات تتناسب وتلك القدرات ويتحقق ذلك عن طريق اختبارات ومقاييس علمية تكشف جوانب القوة والتميز لديهم.. فتتاح لهم فرصة التوجه للتخصص المناسب بناء على نتاج تلك الاختبارات.. وربما أن مثل ذلك الإعداد والتوجيه المهني سيهيئ الرجل المناسب للمكان المناسب.. خاصة إذا تزامن مع تربية وطنية فعالة تبني في النفوس روح الإنتماء للوطن وحفز رجال المستقبل على حب العمل والإخلاص فيه.. لأن حاضر الدولة ومستقبلها يتطلب تهيئة القوى البشرية المؤهلة تهيئة مدروسة ومقننة تشمل جميع جوانب الشخصي عقليا وبدنيا ونفسيا واجتماعيا وخلقيا ومهنيا.. حتى يمكن استثمار هذه الثورة البشرية استثمارا يتناسب مع ما أنفق عليها خلال مراحل الحياة التعليمية بل والأهم من ذلك هو أن تستطيع هذه القوى البشرية من أن تنافس بقوة في سباق الحضارات