عرض الإصدار الكامل : ما الحل للتخلص من الرياء ؟


المنهل العذب
26-12-2006, 07:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


قال تعالى : (( فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى )) ...

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الكيس من دان نفسه )) ...

وأعترف أن ذنوبي كثيرة وأعمالي الصالحة قليلة ، والمشكلة أن العمل الصالح أحياناً يخالطه رياء ، فبعض الأحيان أنتبه لهذا الوسواس وبعض الأحيان أغفل عنه ، وعندما أتفكر في الخواطر النفسية التي خطرت على بالي أخشى أن أكون قد أفسدت عملي الصالح بتلك الخواطر النفسية ...

وبعض الأحيان يعجب الإنسان بنفسه أو بشبابه أو بما عنده من نعم أنعمها الله تعالى عليه ...

فكيف السبيل إلى الخلاص من كل ذلك؟

فالعجب أن يستعظمن النعما ............ وينسينّ من بها قد أنعما

أما الرياء فهو أن يعمل لا .................لله لكن ليحبه الملا

كيف أستطيع أن أضبط خواطري النفسية وأجعل عملي خالصاً لوجه الله تعالى وحده ؟

فاجعل هداك الله كل البشر ....... إن شئت أن تخلص مثل الحجر

أبحث عن أفكار تساعدني على ذلك ، لأنني أخشى أن آتي ربي يوم القيامة بذنوب كثيرة وأعمال صالحة قليلة يخالطها ما يخالطها مما يفسدها علي ويذهب بأجرها .... فأين المفر يومئذ من الجبار!! ..

متشكرة
26-12-2006, 09:17 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، أحيانا أعاني من نفس المشكلة فلم أجد حلا إلا أن أدعو الله في صلاتي أن يرزقني الإخلاص في القول و في العمل و أن يجعل عملي خالصا له وحده و هكذا أحس بالراحة.

المنهل العذب
27-12-2006, 10:26 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، أحيانا أعاني من نفس المشكلة فلم أجد حلا إلا أن أدعو الله في صلاتي أن يرزقني الإخلاص في القول و في العمل و أن يجعل عملي خالصا له وحده و هكذا أحس بالراحة.

b][align=justify:1454c73b5a]

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي العزيزة ...

نصيحة مبطنة بين كلماتك رائعة ... لم تعتمدي على أسلوب النصيحة المباشرة ..

شكراً لك أختي متشكرة ...
[/align:1454c73b5a][/b]

samar-1212
27-12-2006, 10:49 AM
اخي ..

كل منا يخاف على نفسه وعمله من الرياء ..

لكن الحل بالدعاء ..

" اللهم اني اعوذ ان اشرك بك ما اعلم ..

واستغفرك مما لا اعلم "

سمعت ان هذا الدعاء يكفر عن المسلم ذنب الرياء ..

ويخلصه منه ..

لا ادري بالضبط ..

اتمنى من اصحاب الخبره ان يفيدونا ..

تحياتي ..

المنهل العذب
27-12-2006, 11:16 AM
اخي ..

كل منا يخاف على نفسه وعمله من الرياء ..

لكن الحل بالدعاء ..

" اللهم اني اعوذ ان اشرك بك ما اعلم ..

واستغفرك مما لا اعلم "

سمعت ان هذا الدعاء يكفر عن المسلم ذنب الرياء ..

ويخلصه منه ..

لا ادري بالضبط ..

اتمنى من اصحاب الخبره ان يفيدونا ..

تحياتي ..



b][align=justify:985302b8b8]

شكراً لك أختي سمر وجزاكم الله خيراً ...

سأحاول البحث في موضوع هذا الدعاء إن شاء الله ...

أعاذنا الله جميعاً من كل ما يفسد أعمالنا ...

بارك الله فيكم.


[/align:985302b8b8][/b]

مرآة نفسي
09-01-2007, 10:01 AM
في كتاب رياض الصالحين للإمام النووي .. بوّب الشيخ بابا أسماه (ما يتوهم أنه رياء وليس برياء)
عن أبي ذر رضي الله عنه قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت الرجل الذى يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه قال تلك عاجل بشرى المؤمن رواه مسلم

أختي الفاضلة .. كل مسلم تأتيه هذه النفخة من الشيطان
فهو أمام أمرين
إما أن يجد الشيطان في نفس المسلم منفذاً ومتسعاً فيكبر ويكبر هذا الشعور لتتبدل النية ويأتي محلها الرياء
أو يبقى المسلم في جهادٍ طويل معه حتى يوم الدين .. يجاهد نفسه في دفع هذ الشعور

الدنيا بلاء أيها الفضلاء ... وواجبنا في الدنيا جهاد النفس ضد نزغات الشيطان وهواه (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى) وجهاد النفس عن الهوى لا يأتي مرة واحدة .. بل هو مستمر حتى يضع المسلم كلتا رجليه في الجنة

ننصحكم :

1) بالعلم فالشيطان يقوى على العبّاد ولا يقوى على عالم .. لأن المسلم طالما يتزود من العلم فهو في مأمن

2) محاسبة النفس وسؤالها بعد كل عمل خير .. (هذا العمل لمن؟)
لماذا عملت هذا العمل منذ البداية ؟؟؟
إن كانت الإجابة هي (لله) .. وفي داخلك رغبة أن يكون لله ولا يهمك مديح الآخرين لك وإن أعجبك .. فاعلمي أن هذه مداخل الشيطان إلى نفسك ..

3) إن مدحك أحدهم بعد عمل خير .. وأنت بدأت العمل لله طلبا لمرضاته .. فاعلمي أنها عاجل بشرى المؤمن

4) كلما مدحك أحدهم كرري هذا القول لنفسك (عملته لله ) ثم تذكري الجنة

5) إن أعجبك امتداح الآخرين لك .. فتذكري الدنيا وأحوالها .. ثم تذكري الآخرة .. فالثناء في الدنيا يضيع بعد سويعات .. أم الأجر في الآخرة فإنه يبقى أبد الآبدين


6) أكثري من فعل الأعمال الصالحة خفية .. وتذكري شعور من ينفق فلا تعلم شماله ما أنفقت يمينه
وحاولي استحضار عظمة المتفرج لعملك ..
فكلما كان المتفرج ذا هيبة وعظمة .. كان عملك للشيء أكثر اخلاصا
فما بالك والمتفرج لعملك هو(الله) !


ولا تنسي أن الشيطان يحاول أن يوهمك أن عملك الصالح وإن عملته لله .. هو رياءا لكي يصدك عن عمله مرة أخرى لأنه يكره أن تزيد حسنات ابن آدم .. أو يموت مسلماً يدخل الجنة وهو يدخل النار

وكفاها حسرة أن العمل إذا خالطه رياءاً .. فإن الأجر يزول ويذهب .. لتبقى الحسرة والمديح على ألسنة البشر لينسوا صنيعك بعد مدة .. ويضيع جهدك لأن جمهورك المحبب كان الناس والدنيا
السلام عليكم :)