عرض الإصدار الكامل : غرابة شعور


ميار
24-12-2006, 06:52 PM
شعور غريب ..

ليس له معالم واضحة أهو حزن ألم خوف حيرة أم .......................؟؟

اعتدت دوما ان انظر الى الاشياء من داخلى لم افكر يوما بأن أنظر لها كما وجدت

دوما كان لكل شئ مغزاه ..أو وحيه ...اعتدت ان اشاهد الصدمة على وجوه من حولى

بسبب هذه النظرة .. دوما كنت غريبة ..فى وسط الالفة و المحبة اشعر بالغربة

اشعر بأننى اود الانسحاب الى مكان آخر لكى اطابق بين شعورى و بين ما يحدث فعلا

دوما اعكس الواقع دوما اقلب عالمى الخارجى ليوافق ما بداخلى .....لعله هراء

لكنه ما يثبتنى على القدرة فى الاستمرار.......اللحظة التى اشعر بها بنفسى

هى حينما يحصل ما يسمى بالسبب و المسبب ..حتى و لو كان كلاهما مؤلما

لا يهم ..المهم اننى اشعر بالالم لأن هناك شئ مؤلم ..............

اشياء غريبة لا تقود الا سوى البؤس و الشقاء ......... لعل هذا اقل القليل الذى اشعر

به و لعلها اول مرة اكون صريحة مع نفسى..... نفسى و يا لشقائها فى هذه الدنيا

لاول مرة اشفق عليها مما تعانى..دوما اتحاشى مثل هذا التفكير و دوما ابتعد من الاشفاق

على النفس........ اشعر بالهشاشة و الضعف ..اشعر بالاحتياج الى شخص لا اعرف بماذا القبه

هو اروع ما كان فى حياتى .... لعل البؤس يصر على ان يطارد كل الاشياء الرائعة فى حياتى

و ان يطالها و يحولها الى شئ مقيت مقيت........لم اكن اتخيل بأن ما قد قرأته فى القصص الخيالية

قد يكون جزء من واقع اعيشه او بالأحرى كل ما احياه ...........

لعل من سخرية الاقدار هو اننى احببت هذه القصص برغم المها برغم كم الشقاء الذى فيها

لكنها دوما كانت تقود الى الجنة الى النهاية السعيدة لهذا كان الشقاء و البؤس يتبدد عند

لحظة السعادة ........و لكن كيف ستنتهى قصتى ؟ ...هذا هو السؤال الذى لا اعرف له اجابة

تقودنى الآمال دوما لئن أفكر فى النهاية السعيدة أو التخلص من البؤس و الالم و كل المشاعر

السلبية .............لأصل للجنة.......... و لكن أو هذه حقا نهايتى أم ماذا ستكون؟؟...لعلى مترفة

بالآمال و لربما أوهام بائسة شقية من أشقياء الدنيا ...............

لست بناكرة او جاحدة ........... ما يثبتى فى هذه الدنيا هى كلمة اللـــــــه ......... هى من تقوينى

فى بؤسى فى اوج آلالامى ........و الحمد لله على كل شئ

الروح الحرة
24-12-2006, 11:19 PM
الرقيقة دوما بعباراتها .............ميار


الجنة ..............النهاية السعيدة

هى جنة الآخرة .............لا جنة دنيا

لأن حتى السعادة فى الدنيا .............


هى حتى حين !!!


حين ينتهى الأجل أو نفترق عن مصدر سعادتنا

وهكذا

أما أن نرى الأشياء مما تنبع منه
"حكمة دهور وصبر شديد "

لكن أن نراها من خلالنا وما نلمحه فيها
وتعنيه لنا ............كثير منا يفعل ذلك

وبرأى أن كل النفوس الرقيقة
بحاجة لهذا "الشخص ما "

.......الرفيق ..................
الذى تألفة ويهون من متاعب الدنيا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
رقيقة هى مشاعرك وسطورك

المنهل العذب
25-12-2006, 07:20 AM
...لعلى مترفة

بالآمال

أعجبني تعبيرك المؤثر أختي ، وتلاعبك بالألفاظ ، فلأول مرة أقرأ عن الترف في الآمال...

صحيح أختي ، نحن في بداية أيام الفتوة والشباب نكون في حالة من غليان الأفكار والطموحات ، وما تلبث الأيام أن تضع أمامنا العراقيل والتحديات ، ولعل من أجمل لحظات عمر الإنسان تلك التي ينجح فيها في مواجهة تحديات حياته ليصل إلى غاية كان يطمح في الوصول إليها منذ زمن بعيد ...

وأتذكر أنني كتبت ما ظننت أنه شعراً ذات يوم عن هذا :

لحياتي أمنيات لم أطق تحقيقها ...........ومعانٍ سامياتٌ حدت عن طريقها
جاوز العشرين عمري ،عشتها بضيقها...........لم أجد من مدّ عوناً، ما أمر ريقها!!

جد جدي ذات يوم للعلى والقلب حي .......هب من رقدة عمرٍ فاهتدى للنفس شي
قلت مالي وحياتي تطوها الأيام طي .........وأنا في غفلة والنفس لا ترضى بغي

طبعاً هذا ليس شعراً ولكنه كان محاولة شعرية من بدايات أيام الجامعة ... كنت أشعر حينها بنوع من الألم لأسباب عدة...

لكن السؤال الذي يطرح نفسه :

هل نحن نطمح إلى ما يشبه المستحيل؟
أحياناً تكون أحلام وطموحات بعضنا شبه مستحيلة التحقيق ... ننظر عالياً جداً ...

ما طار طيرٌ وارتفع ........... إلا كما طار وقع

أظن أننا أحياناً نبالغ في أحلامنا ... ولا نراعي واقعنا ...
ربما لنخفف عن أنفسنا ونواسيها ... ونقول لأنفسنا : صحيح أنك الآن كذا وكذا ، ولكن ستكونين في المستقبل كذا وكذا وستحصلين على كذا وكذا ...

والإنسان مجبول على طول الأمل ...

لكن أن يكون للإنسان طموحات نبيلة يعتمد تحقيقها بعد توفيق الله على ما يبذله من جهد فهذا مطلوب من كل مسلم ومسلمة ...

في رأيي أن الأحلام والأماني تختلف عن الطموحات ...

الطموح يتحقق بالعمل والمثابرة والجد ...

بينما الأماني مجرد أفكار تتوارد إلى الذهن وينتظر الإنسان تحققها بدون بذل أي جهد ...

لا أدري ما الفرق بينهما بالضبط ... لأن الله تعالى ذكر الأماني في قوله سبحانه : (( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به )) ...

فلن يدخل الإنسان الجنة لمجرد الأماني إذا ترك العمل لها ...

رمز السكون
25-12-2006, 12:48 PM
اختي الكريمة..
ميار..
العالم كله مزيج من الغرباة والشعور الغريب..

ففي نفس لحظة ضحكة الطفل بكاء الاسير..
وفي دقيقة الانين ذاتها يوجد الامل..

لكننا ورغم كل ذلك..

علينا ان نتمسك بالامل الموجود..
بنجوم السماء الموجوده في حلكة الليل..

نفسي عن كل مالديك هنا..

فنحن معك ونسمعك..

ودمتي برغد..

أختكم//

ميار
25-12-2006, 03:44 PM
أختى الروح الحرة

الجنة هى جنة الآخرة الابدية

لكننى اتمنى و ادعو الله بان يمنحنى الخير فى الدنيا و الآخرة

اطمح بجنة الدنيا و جنة الآخرة

و انا صغيرة كنت دوما أدعو الله ان خيرنى بين الاثنين ان يختار لى جنة الآخرة

و كأننى أشعر بما سيحدث لى من الشقاء !

عزيزتى شكرا لردك و حقًا أسعدتنى كلماتك

ميار
25-12-2006, 04:06 PM
لحياتي أمنيات لم أطق تحقيقها ...........ومعانٍ سامياتٌ حدت عن طريقها
جاوز العشرين عمري ،عشتها بضيقها...........لم أجد من مدّ عوناً، ما أمر ريقها!!

جد جدي ذات يوم للعلى والقلب حي .......هب من رقدة عمرٍ فاهتدى للنفس شي
قلت مالي وحياتي تطوها الأيام طي .........وأنا في غفلة والنفس لا ترضى بغي



أبيات جميلة اخى

و صدقنى لست احلم وحسب و لست ممن قتلهم الافكار الوردية و ممن يرسمون ولا يجتهدون

أنا أحارب حقًا ..لك ان تعلق على اللفظ

أختك ميار

ميار
25-12-2006, 04:10 PM
علينا ان نتمسك بالامل الموجود..
بنجوم السماء الموجوده في حلكة الليل..


نعم رمز السكون

هذا ما افعله دوما و دوما احارب و اتوكل على الله

شكرا لك