ابن النهار
15-06-2002, 11:17 AM
السلام عليكم
في اعتقادي أنكم أيها الإخوة والأخوات جميعاً تتطلعون إلى بلوغ القمم في حياتكم بشتى نواحيها ، وجميل أن يكون لكل واحد منا هدف سامي يسعى لتحقيقه في حياته سواء خاص أو عام ، بطبيعتنا نحب أن نكون ، ومن لا يحب أن يكون فليفتش في نفسه وليبحث عن عقله قد لا يكون موجوداً ...... أليس كذلك .؟؟
مقصودي بأن نكون ؟؟ أي في هذه الحياة لابد وأن يكون لنا فيها من عمل وعطاء ونماء، الحياة تتغير وكل شيئ يتغير فالإنسان الراكد يفسد ويخرب ، ثم يفاجأ وقد أخرجته الحياة وهو حي جيفة نتنه منبوذ لافائدة منه منتهي الصلاحية.
الماء الراكد يفسد ولا يصلح أن يشرب منه أحد قد يكون مسموماً .
أخي / أختي
السعداء
كل شيئ يتجدد الناس ، الحيوانات ، النباتات ، الليل والنهار ، خريف وشتاء وصيف وربيع ، العلم يتطور ، سعادة ، حزن ، سرور ، ابتلاء ، امتحان......... كل شيئ يتجد ... أليس كذلك... إذاً ماذا ستفعل أنت مع هذا التغيير هل ستقف أمام كل المتغيرات وتقول
لا أستطيع ......لا أقدر ........ الزمن هو السبب ....... الناس هم السبب....... فلان السبب .......... أبي هو السبب ...... أمي هي السبب..... أم ستتأوه وتقول آآآآآآآآه آآآآآآآآآه تأوهات الخمول والكسل والإنهزامية ....لماذا كل ذلك يحصل لي مالذي عملته أنا؟ ما الذي صنعته؟ لم أفعل شيئ حتى يحدث كل ذلك .........................
أم ماذا ستقول ؟؟ هل من مجيب
اسمع أنت هنا لتحقيق غاية فلا ترضى دون هذه الغاية ... أفهمت.
اذا ما علا المرء رام العلا ** ويقنع بالدون من كان دونا
قال ابن الجوزي : من علامة كمال العقل علو الهمة والراضي بالدون دنيئ .
ينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه !! فلو كان يتصور للآدمي صعود السماوات لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض ، ولو كانت النبوة تحصل بالإجتهاد ، لرأيت المقصر في تحصيلها في حضيض .... ، غير أنه إذا لم يمكن ذلك فينبغي أن يطلب الممكن
ولم أرى في عيوب الناس عيباً ** كنقص القادرين على التمام
اعلم أنك في ميدان سباق ، والأوقات تنتهي فلا تخلد إلى الكسل ، فما فات ما فات إلا بالكسل ، ولانال من نال إلا بالجد والعزم ، وإن الهمة لتغلي في القلوب غليان ما في القدور
فكن رجلاً رجله في الثرى .... وهامة همته في الثريا
تحياتي لكم جميعاً وتقبلوا خالص تحياتي...
في اعتقادي أنكم أيها الإخوة والأخوات جميعاً تتطلعون إلى بلوغ القمم في حياتكم بشتى نواحيها ، وجميل أن يكون لكل واحد منا هدف سامي يسعى لتحقيقه في حياته سواء خاص أو عام ، بطبيعتنا نحب أن نكون ، ومن لا يحب أن يكون فليفتش في نفسه وليبحث عن عقله قد لا يكون موجوداً ...... أليس كذلك .؟؟
مقصودي بأن نكون ؟؟ أي في هذه الحياة لابد وأن يكون لنا فيها من عمل وعطاء ونماء، الحياة تتغير وكل شيئ يتغير فالإنسان الراكد يفسد ويخرب ، ثم يفاجأ وقد أخرجته الحياة وهو حي جيفة نتنه منبوذ لافائدة منه منتهي الصلاحية.
الماء الراكد يفسد ولا يصلح أن يشرب منه أحد قد يكون مسموماً .
أخي / أختي
السعداء
كل شيئ يتجدد الناس ، الحيوانات ، النباتات ، الليل والنهار ، خريف وشتاء وصيف وربيع ، العلم يتطور ، سعادة ، حزن ، سرور ، ابتلاء ، امتحان......... كل شيئ يتجد ... أليس كذلك... إذاً ماذا ستفعل أنت مع هذا التغيير هل ستقف أمام كل المتغيرات وتقول
لا أستطيع ......لا أقدر ........ الزمن هو السبب ....... الناس هم السبب....... فلان السبب .......... أبي هو السبب ...... أمي هي السبب..... أم ستتأوه وتقول آآآآآآآآه آآآآآآآآآه تأوهات الخمول والكسل والإنهزامية ....لماذا كل ذلك يحصل لي مالذي عملته أنا؟ ما الذي صنعته؟ لم أفعل شيئ حتى يحدث كل ذلك .........................
أم ماذا ستقول ؟؟ هل من مجيب
اسمع أنت هنا لتحقيق غاية فلا ترضى دون هذه الغاية ... أفهمت.
اذا ما علا المرء رام العلا ** ويقنع بالدون من كان دونا
قال ابن الجوزي : من علامة كمال العقل علو الهمة والراضي بالدون دنيئ .
ينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه !! فلو كان يتصور للآدمي صعود السماوات لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض ، ولو كانت النبوة تحصل بالإجتهاد ، لرأيت المقصر في تحصيلها في حضيض .... ، غير أنه إذا لم يمكن ذلك فينبغي أن يطلب الممكن
ولم أرى في عيوب الناس عيباً ** كنقص القادرين على التمام
اعلم أنك في ميدان سباق ، والأوقات تنتهي فلا تخلد إلى الكسل ، فما فات ما فات إلا بالكسل ، ولانال من نال إلا بالجد والعزم ، وإن الهمة لتغلي في القلوب غليان ما في القدور
فكن رجلاً رجله في الثرى .... وهامة همته في الثريا
تحياتي لكم جميعاً وتقبلوا خالص تحياتي...