benomar
13-12-2006, 08:54 PM
أنا شاب عمري 42 سنة أود أن أصف لكم الجحيم النفسي الذي أعاني منه منذ أن كان عمري 13 سنة وقد بدأ الأمر بوسواس في الوضوء وذلك كنت كلما توضأت مسللم إلي أفكار توهمني أني أقول كلام الفحش الذي ينقظ الوضوء فأقوم بإعادة الوضوء رغم أن هذه الأمور تكون في الداخل دون النطق بالشفاه.
استمر الإمر طويلا دون أن أخبر أحد بذلك إلى أن تفطنت للأمر ولكن بعد خراب البصرة لإذ انتقلت الوساوس إلى الوسواس في العقيدة مثل البحث في الغيبيات التي لا طائل من ورائها إلا الإحباط مثل البحث في ما لا يبحث فيه مثل وجود الله وحقيقة الروح ىالموت وما بعدها وكل هذا دون إشعار أحد فكنت لأحرص الناس على أداء الفرض مظهرا أما في الداخل فهو عبار عن جحيم من الإفكار الهدامة للدين أساسها التشكيك في كل ما له علاقة بالعقيدة اعتبارا من الخالق إلى الرسول والقرآن وكل مقتصيات الإيمان. بالرغم من هذا الصراع لم أخبر أحد وكنت دائمت أظهر بمظهر الملاك ولكن المخبر أعجز عن وصفه لما فيه من القذارة منبعها أفكار لاأدري كيف تنشأ كما قلت سابقا هدفها إفساد العقيدة .
أصبحت أرى إلى نفسي كالمنافق يبدي في ظاهره الإستقامة و لكن في باطنه الشك .فلما غلبتني شقوتي أصبت بالتوازي مع هذا الأمر بالعادة السرية و استمرت حتى بعد الزواج حتى اضطرتني ذات مرة إلى أن أنذر لله بصوم يوم الإثنين والخميس مدى ما بقي من عمري إن عدت إليها بعد تلك المرة و غلبتني الوساوس ككل مرة وعدت إليها ولكن لم أوف بالنذر إلى هذه الساعة. والشيء الأدهى في الأمر أن وسواس العادة السرية كان يحضرني في بعض الصلوات لممارستها بعد الصلاة فكنت أعيش جحيما مطبقا .
والأمر الآخر الذي يئولمني هو زواجي أهو صحيح أم لا إذ تزوجت وأنا لاأدري أين أضع نفسي أمع المسلمين أم مع المنافقين في خضم الوساوس والشكوك التي أعاني منها .
ومند ثلاثة سنوات فقط أخبرت الأهل بما يجول ويدور بي داخلي فأخدوني إلى الطبيب النفساني ووصف الأمر بما يسمى بالفرنسية névrose obsessionnelle ووصف لي الدواء وكنت آخده في البداية و لكن لم ألحظ تغير ملحوظ بتناوله فكنت أقطعه و يجبرونني على أخده كلما اشتذت أزمة الأفكار خاصة في رمضان .
الآن لا أتناول شيئا ولكن أعيش كالبهيم وأصبحت أفقد معنى الحياة لأن عندي قناعة أني أعيش بلا روح الدين من جراء تصلط الأفار علي دائما لا لشيئ إطلاقا إلا لمحاولة تخريب العقيدة طبعا إن بقي شيئ صحيح بعد هذا العمر بالرغم ما أبذله من جهد لمناقشتها وردها حتى أصبحت بالية إلا أنها حاضرة قائمة منغصة و تصور أنها في الآونة الأخيرة تراودني مصرة على أن أعلن أمام الملأ أني خارج الدين لا أدري أين سينتهي أمرها ومتى وكيف . فقد عطلتني في العمل فأصبحت أذهب إلى العمل بالجسد فقط أما الفكر فدائما شارد غائب عن العمل. وتصور أني من تدمري من الأمر أكتب إليكم وأنا جالس على مكتبي تحفني الكآبة و اليأس و الإحباط هذا كله شيئ قليل مماأعانيه يوميا منذ نعومة أ ظفاري إلى اليوم فأشيروا علي بما يمكن أنقاذي من هذا الجحيم خاصة وأن أفكاري تشدني إلى كل ماهو محبط حتى أصبحت كالمعتقد عندي.
أحيطكم علا أني خاتم للقرآن لكن للأسف الشديد كانت الوساوس قد أخدت مجراها يوم كنت أقرأه ولم أستفد منه إذ كانت التشكيكات تفسد علي تدبره و تأتيني فقط بأفكار مدمرة مثل رب قارء للقرآن والقرآن يلعنه .زد إلى ذلك الآيات مثل
ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر وماهم بمومنين
ومن الناس من يعجبك قوله في الحيات الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهو ألذ الخصام
إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار
كمثل الحمار يحمل أسفارا
مثله كمثل الكلب أن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث
وغيرها من الآيات الخاصة بالإشراك والكفر و النفاق
زد إلى هذا كله أفكار خاصة بالإلحاد من جراء البحث وراء الغيبيات
أرجوكم أغيثوني بما يعيد لي ولو طيف من الأمل يجدد لأن كل مايؤيمني هو كون مصبتي في الدين وتراوذني الآن أفكار أني من الختوم عليهم بالظلالة ولكم جزيل الشكر سلفا
30سنة في جحيم و ما النهاية ولماذا وما المخرج.لاأدري تصوروا وأنا أكتب هذه الأسطر تراودني أفكار جهنمية محبطة تدعوني للإستسلام وتقول أن كل محاولة للخروج ما هي إلا نفحة في رماد وقد فات الآوان من دىاء سكوتي سنين طوال على الأمر وأن زواجي غير شرعي وأن مالي حرام لأني أتقاضى الأجر و انا متخبط بي الوساوس غافلا عن عملي المهم لي الشقاء إن حاولت الخروج ملاحقني و إن استسلمت ذكرتني بمصيري بعد الموت ووووووووو.حيرى من أين هذه الأفكار ولماذا لم تكن في الوجهة الصحيحة رغم اقتناعي بظلالتها الغوث الغوث الغوث
استمر الإمر طويلا دون أن أخبر أحد بذلك إلى أن تفطنت للأمر ولكن بعد خراب البصرة لإذ انتقلت الوساوس إلى الوسواس في العقيدة مثل البحث في الغيبيات التي لا طائل من ورائها إلا الإحباط مثل البحث في ما لا يبحث فيه مثل وجود الله وحقيقة الروح ىالموت وما بعدها وكل هذا دون إشعار أحد فكنت لأحرص الناس على أداء الفرض مظهرا أما في الداخل فهو عبار عن جحيم من الإفكار الهدامة للدين أساسها التشكيك في كل ما له علاقة بالعقيدة اعتبارا من الخالق إلى الرسول والقرآن وكل مقتصيات الإيمان. بالرغم من هذا الصراع لم أخبر أحد وكنت دائمت أظهر بمظهر الملاك ولكن المخبر أعجز عن وصفه لما فيه من القذارة منبعها أفكار لاأدري كيف تنشأ كما قلت سابقا هدفها إفساد العقيدة .
أصبحت أرى إلى نفسي كالمنافق يبدي في ظاهره الإستقامة و لكن في باطنه الشك .فلما غلبتني شقوتي أصبت بالتوازي مع هذا الأمر بالعادة السرية و استمرت حتى بعد الزواج حتى اضطرتني ذات مرة إلى أن أنذر لله بصوم يوم الإثنين والخميس مدى ما بقي من عمري إن عدت إليها بعد تلك المرة و غلبتني الوساوس ككل مرة وعدت إليها ولكن لم أوف بالنذر إلى هذه الساعة. والشيء الأدهى في الأمر أن وسواس العادة السرية كان يحضرني في بعض الصلوات لممارستها بعد الصلاة فكنت أعيش جحيما مطبقا .
والأمر الآخر الذي يئولمني هو زواجي أهو صحيح أم لا إذ تزوجت وأنا لاأدري أين أضع نفسي أمع المسلمين أم مع المنافقين في خضم الوساوس والشكوك التي أعاني منها .
ومند ثلاثة سنوات فقط أخبرت الأهل بما يجول ويدور بي داخلي فأخدوني إلى الطبيب النفساني ووصف الأمر بما يسمى بالفرنسية névrose obsessionnelle ووصف لي الدواء وكنت آخده في البداية و لكن لم ألحظ تغير ملحوظ بتناوله فكنت أقطعه و يجبرونني على أخده كلما اشتذت أزمة الأفكار خاصة في رمضان .
الآن لا أتناول شيئا ولكن أعيش كالبهيم وأصبحت أفقد معنى الحياة لأن عندي قناعة أني أعيش بلا روح الدين من جراء تصلط الأفار علي دائما لا لشيئ إطلاقا إلا لمحاولة تخريب العقيدة طبعا إن بقي شيئ صحيح بعد هذا العمر بالرغم ما أبذله من جهد لمناقشتها وردها حتى أصبحت بالية إلا أنها حاضرة قائمة منغصة و تصور أنها في الآونة الأخيرة تراودني مصرة على أن أعلن أمام الملأ أني خارج الدين لا أدري أين سينتهي أمرها ومتى وكيف . فقد عطلتني في العمل فأصبحت أذهب إلى العمل بالجسد فقط أما الفكر فدائما شارد غائب عن العمل. وتصور أني من تدمري من الأمر أكتب إليكم وأنا جالس على مكتبي تحفني الكآبة و اليأس و الإحباط هذا كله شيئ قليل مماأعانيه يوميا منذ نعومة أ ظفاري إلى اليوم فأشيروا علي بما يمكن أنقاذي من هذا الجحيم خاصة وأن أفكاري تشدني إلى كل ماهو محبط حتى أصبحت كالمعتقد عندي.
أحيطكم علا أني خاتم للقرآن لكن للأسف الشديد كانت الوساوس قد أخدت مجراها يوم كنت أقرأه ولم أستفد منه إذ كانت التشكيكات تفسد علي تدبره و تأتيني فقط بأفكار مدمرة مثل رب قارء للقرآن والقرآن يلعنه .زد إلى ذلك الآيات مثل
ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر وماهم بمومنين
ومن الناس من يعجبك قوله في الحيات الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهو ألذ الخصام
إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار
كمثل الحمار يحمل أسفارا
مثله كمثل الكلب أن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث
وغيرها من الآيات الخاصة بالإشراك والكفر و النفاق
زد إلى هذا كله أفكار خاصة بالإلحاد من جراء البحث وراء الغيبيات
أرجوكم أغيثوني بما يعيد لي ولو طيف من الأمل يجدد لأن كل مايؤيمني هو كون مصبتي في الدين وتراوذني الآن أفكار أني من الختوم عليهم بالظلالة ولكم جزيل الشكر سلفا
30سنة في جحيم و ما النهاية ولماذا وما المخرج.لاأدري تصوروا وأنا أكتب هذه الأسطر تراودني أفكار جهنمية محبطة تدعوني للإستسلام وتقول أن كل محاولة للخروج ما هي إلا نفحة في رماد وقد فات الآوان من دىاء سكوتي سنين طوال على الأمر وأن زواجي غير شرعي وأن مالي حرام لأني أتقاضى الأجر و انا متخبط بي الوساوس غافلا عن عملي المهم لي الشقاء إن حاولت الخروج ملاحقني و إن استسلمت ذكرتني بمصيري بعد الموت ووووووووو.حيرى من أين هذه الأفكار ولماذا لم تكن في الوجهة الصحيحة رغم اقتناعي بظلالتها الغوث الغوث الغوث