عرض الإصدار الكامل : اسبوع التوعية باضرار التدخين لطلاب مدارس التعليم العام


اسماعيل مفرح
13-12-2006, 02:30 PM
تنفذ وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية برنامجا للتوعية بأضرار التدخين في كل عام دراسي يشمل طوال العام الدراسي باكمله ...ومن فعاليات هذا البرنامج... اسبوع التوعية باضرار التدخين .... والذي ينفذ هذا العام في الفترة من "18/11 الى 22/11/1427هـ" وهواسبوع تكثف فيه التوعية من خلال الندوات والمحاضرات زالنشرات والمسابقات والاذاعة والصحافة المدرسية وغيرها ...وتشارك فيه جميع وسائل الاعلام بجميع انواعها لتعرف الطلاب والناشئة بأضرار التدخين الصحية ونتائج استخدامه السلبية على مقدرات الفرد والمجتمع وما يجره من كوارث وويلات على مستوى الفرد والجماعة ...وان يساهم الطلاب والمعلمون والمرشدون واولياء الامور والاطباء في هذه التوعية بابعادها الوقائية والنمائية والعلاجية ...والله الموفق

اسماعيل مفرح
23-01-2007, 03:02 PM
طالما استعرضنا برنامج التوعية باضرار التدخين في المدارس وتم التركيز على اسبوع التوعية المكثف ...فأن التوعية بأضرار التدخين مستمرة طوال العام الدراسي بما يجنب ابناءنا الطلاب من هذه الآفة الخطيرة ..واستعرض في هذه العجالة السريعة كيف يمكن للعاملين في المدرسة من اكتشاف الطالب المدخن ؟؟؟ ...فكثيرا ما ينزوي الطلاب المدخنون في بعض زوايا المدرسة بعيدا عن الانظار او انهم يختبئون بين اشجار الحديقة المدرسية او في الأماكن القريبة من المدرسة قبل بداية طابور الصباح .....وغالبا لا يحضر الطلاب المدخنون هذا الطابور لتجدهم في عداد الطلاب المتأخرين صباحيا والسبب الرئيس هو رغبتهم في الاستمتاع بعادة التدخين والتباهي بين االاقران بتدخين السجائر ووفقا لهذا السلوك فأن هناك طلاب لايدخنون اصلا لكن من خلال جلوسهم مع طلاب مدخنين يصابون بعدوى التدخين السلبي ...كما انهم يتعرضون لمساءلات المدرسة حول المشاركة في هذا السلوك .. ويقوم المرشد الطلابي بدور كبير في اكتشاف هؤلاء المدخنين من خلال ملاحظات المعلمين والزملاء الطلاب والطلاب المدخنين انفسهم ...وكما ان توزيع الاستبانات وزيارات الصفوف الدراسية وجماعة التوجيه والارشاد في المدرسة وانشاء جماعة من الطلاب لكافحة التدخين في المدرسة روافد معينة للمرشد حول اكتشاف المدخنين ...ويبقى عنصر الثقة المتبادل بين المرشد والطالب من أهم الجوانب التي تسهم في التعرف على مشكلة التدخين في المجتمع المدرسي ....شكرا لكم ...وللحديث بقية.

اسماعيل مفرح
29-01-2007, 08:54 PM
يقوم المرشد الطلابي في المدرسة بالتعاون مع ادارة المدرسة والمعلمين بدور وقائي ...و دور نمائي ... وآخر علاجي...ويتركز الدور الوقائي على جانب التوعية المتمثلة في اللقاءات والندوات والمحاضرات ويمكن الاستفادة من الطبيب ومعلمي العلوم والتربية الاسلامية ليوضح كل واحد منهم الجانب الذي يختص فيه فمعلم التربية الاسلامية يوضح الجانب الشرعي للتدخين وما يتعلق به من اضرار على الفرد والمجتمع وحرمة تعاطيه لكونه يؤدي الى التهلكة .. والطبيب يوضح الجانب الطبي مبينا تأثيره البالغ على جميع أعضاء الجسم البشري ولكونه يؤدي الى الفناء والموت ... وكذلك معلم العلوم ... مستفيدين من التقنيات التعليمية من فيديو وحاسب وافلام توضيحية وغيرها ... ويمكن توزيع النشرات والرسائل واستضافة اولياء امور الطلاب والمجتمع المحلي ... أما في الجانب الأنمائي فيشرك الطالب نفسه في التعريف بأضرار التبغ والتدخين بأنواعه المختلفة من سجائر ومعسل وشيشة وكذلك مسحوق الشمّة أو مسحوق السويكة أو اوراق التبغ عموما وذلك من خلال المشاركة في المسابقات الخاصة بالتدخين مثل المشاركة في الرسوم الكاركتورية " الهزلية" او اللوحات او الملصقات اوكتابة الرسائل والمقالات والتقارير والبحوث والدراسات عن أضرار التدخين وخطورته... وكما يمكن المشاركة من خلال مادة الانشاء والتربية الرياضية والتربية الفنية والتربية الوطنية والعلوم والتربية الاسلامية والاجتماعيات وغيرها واستثمار هذه المواد في التوعية ....كما يمكن ايجاد جماعة من الطلاب للتوعية بأضرار التدخين للقيام بدورهم في نصح زملائهم وتوجيههم بالحكمة والموعظة الحسنة ليكونوا عونا لمعلميهم والمرشد الطلابي في المدرسة . ..ويمكن للمدرسة النشيطة عمل معرض ارشادي فيها يبرز مضار التدخين وآثاره وان يفتح ابوابه للمعلمين واولياء امور الطلاب والمجتمع المحلي ...لازال حديثنا ممتدا ....والى اللقاء.

اسماعيل مفرح
01-02-2007, 05:15 PM
يقوم المرشد الطلابي في المدرسة بمعالجة وضع الطالب المدخن في المدرسة ؤبأمكانه مساعدته في التخلي عن التدخين ...لكن المشكلة تكمن في وجود طلاب
لايدركون خطورة التدخين على صحتهم ..فهم يدخنون لعوامل منها تقليد الاكبر منهم سنّا وخاصة ممن يطلق عليهم بالمشاهير في الرياضة او الفن او السياسة او من المبدعين في مجال من المجالات ممن ابتلوا بعادة التدخين ..اوانهم لايرغبون في زيارة المرشد الطلابي خوفا من تعليقات زملائهم الطلاب .. او الخوف من اتهامهم بوجود مرض نفسي ...ولكن المرشد الطلابي المتمكنيستطيع التعرف على الطلاب المدخنين والاجتماع بهم والتأثير عليهم ..ومن الاساليب التي يمكن المرشد الطلابي عملها .... المقابلة الارشادية وفقا لاستراتيجياتها الفنية كفنيات الانصات وطرح الاسئلة وعكس المشاعر والمواجهة والتفسير والتلخيص وانهاء المقابلة ..وفي ضوء المقابلات يمكنه دراسة حالة الطالب المدخن مستعينا ببعض النظريات النفسية الارشادية المختلفة .ززومتابعة حالة الطالب اوتحويله الى عيادة مكافحة التدخين .. ويمكنه التعامل مع مجموعة من الطلاب من خلال الارشادالجماعي ... وذلك لكونه يوفر لهم الامان الاجتماعي والامن والمسايرة وبامكان المشاركين في الجلسات الجماعية ان يتناقشوا بكل حرية .. شارحين اسباب المشكلة واعراضهاواساليب العلاج الممكنة ...ومن خلال هذه الطرق يتعامل المرشد الطلابي في المدرسة بمهمية جيدة وحرفة ممكنة......وللحديث بقية

اسماعيل مفرح
02-02-2007, 07:02 PM
يقوم المرشد الطلابي في المدرسة بمعالجة وضع الطالب المدخن في المدرسة ؤبأمكانه مساعدته في التخلي عن التدخين ...لكن المشكلة تكمن في وجود طلاب
لايدركون خطورة التدخين على صحتهم ..فهم يدخنون لعوامل منها تقليد الاكبر منهم سنّا وخاصة ممن يطلق عليهم بالمشاهير في الرياضة او الفن او السياسة او من المبدعين في مجال من المجالات ممن ابتلوا بعادة التدخين ..اوانهم لايرغبون في زيارة المرشد الطلابي خوفا من تعليقات زملائهم الطلاب .. او الخوف من اتهامهم بوجود مرض نفسي ...ولكن المرشد الطلابي المتمكن يستطيع التعرف على الطلاب المدخنين والاجتماع بهم والتأثير عليهم ..ومن الاساليب التي يمكن المرشد الطلابي عملها .... المقابلة الارشادية وفقا لاستراتيجياتها الفنية كفنيات الانصات وطرح الاسئلة وعكس المشاعر والمواجهة والتفسير والتلخيص وانهاء المقابلة ..وفي ضوء المقابلات يمكنه دراسة حالة الطالب المدخن مستعينا ببعض النظريات النفسية الارشادية المختلفة .ززومتابعة حالة الطالب اوتحويله الى عيادة مكافحة التدخين .. ويمكنه التعامل مع مجموعة من الطلاب من خلال الارشادالجماعي ... وذلك لكونه يوفر لهم الامان الاجتماعي والامن والمسايرة وبامكان المشاركين في الجلسات الجماعية ان يتناقشوا بكل حرية .. شارحين اسباب المشكلة واعراضهاواساليب العلاج الممكنة ...ومن خلال هذه الطرق يتعامل المرشد الطلابي في المدرسة بمهمية جيدة وحرفة ممكنة......وللحديث بقية

اسماعيل مفرح
08-02-2007, 01:34 AM
من المشكلات المتعلقةبالتدخين في المدارس وتعد من العوامل المشجعة للطلاب على التدخين ..هو وجود عدد من معلمي المدارس ممن ابتلاهم الله بعدوى التدخين ... قد لايدخنون داخل المدرسة ولكنهم يدخنون في محيطها أو في غرف خاصة بتدخين المعلمين .. وبعضهم للأسف الشديد ممن يجاهر بالتدخين أمام مرأى ومسمع جميع العاملين في المدرسة لايأبه بتعليمات ادارة المدرسة مما يؤدي الىتقليد بعض الطلاب له فيقومون بممارسة عادة التدخين التي في الغالب ماتكون مستترة ..أي انها تمارس في الخفاء ... مثلا ..اذا رأيت تجمعا خارج أسوار المدرسة قبيل الاصطفاف الصباحي فأعرف بأن هذا التجمع يجمع جماعة متجانسة تؤلف بعض السمات الاجتماعية كالمسايرة والخبرة الاجتماعية والامن النفسي نسيجا مبنيا ومترابطا لديهم من الصعب اختراقه ولكن على المرشد الطلابي الحصيف اكتشاف ذلكوبالتالي فأنه يستطيع توظيف تلك الفسيفساء التي تظافرت للايقاع بأولئك الطلاب وأن يرتب لهم جلسات ارشادية جمعية يستطيع أولئك الطلاب البوح عمّا يجيش في نفوسهم عن التدخين من تصورات تكمن في الاسباب والمسببات المؤدية الى التدخين وكذلك الظروف المهيئة للفردلكي يصبح مدخناوالنماذج والقدوات التي كانوا يحاكونها والنتائج المترتبة على التدخين من وجود بعض الامراض القاتلة وما ينبعث من روائح كريهة لدى المدخن ...فتشحذ همم المشاركين بالبحث عن العلاج فتتم المناقشة بهدوءوبالتالي يتم التوصل الى علاج سريع يشترك في صياغته المدخنون وفي متابعته...هم ايضا بما يسهم في اضعاف مشكلة التدخين في المدرسة والقضاء عليها ويعطي الطلاب أملا جديدا في الحياة ليستنشقوا هواء نقيا صافيا ...والله الموفق.

اسماعيل مفرح
10-02-2007, 11:33 PM
يتواصل بنا الحديث عن المعلم المدخن بعد ان عرفنا خطر ما يقوم به داخل المدرسة أوفي محيطها لكونه قدوة للطلاب يمكن لكثير منهم محاكاته وان كان يعد ضمن ما يطلق عليه " القدوة السلبية " التي تورث السلبية وتعمل البلبلة في سلوك الطلاب وتصرفاتهم فلا غرو أن نرى طلابا يمارسون عادة التدخين بكل صفاقة وقلة حياء ..دعونا نعالج وضع المتسبب في نشوء هذه المشكلة ...أي كيف نتعامل مع المعلم المدخن ؟؟ وهل يسمح له بالتدخين في غرف مغلقة داخل المدرسة ..أم ان ذلك يعد مخالفة صريحة للانظمة التي تحظر التدخين في المدرسة ..او تركه وشأنه يتعامل مع وضعه بالطريقة التي يراها بنفسه كالتدخين مثلا في دورات المياه بعيدا عن نظار الطلاب وادارة المدرسة وبقية المعلمين ؟؟
بالطبع فان المدارس التي تضع غرفا خاصة للمعلمين والموظفين المدخنين تعد مخالفة صريحة للانظمة التي تمنع التدخين صراحة ومنها صدور اوامر عليا تمنع التدخين في المكاتب والمؤسسات الحكومية والأهلية منعا باتا ..ويفضل عمل التوعية المناسبة للمعلمين أولا حول خطورة التدخين ومضاعفاته وتأثيره على الكبار والصغار وامكانية معالجته من هذا المرض في وحدة الخدمات الارشادية اوفي عيادة مكافحة التدخين ...وفي حالة مجاهرة المعلم المدخن وتحديه ينبغي ايقافه عند حدّه والتحقيق معه
وتنبيهه شفهيا وكتابيا وفي حال استمراره يمكن نقله من مدرسته ..ومن ثمّ الحسم عليه من مرتبّه وفي حال التمادي ينظر في تحويله من معلم تربوي الى موظف اداري .....الحقيقة لاتوجد آلية واضحة لهذا الموضوع ...لكن علينا ان ننطلق في ضوء ماأشرنا اليه من منطلقات للتعامل مع أوضاع المعلمين المدخنين الذين يسهمون بصورة أواخرى في وجود واستمرارية المشكلة .....................يتبع

اسماعيل مفرح
04-03-2007, 02:27 AM
اصبح التدخين من العادات السلوكية التي يمارسها الصغار للاسف الشديد لأن هناك من الكبار من يهيئ لهم بممارسة هذه العادة ... فهناك من الآباء المدخنين من يساعد ابناءه على التدخين بسبب ممارساته وعاداته الخاطئة فقد يكون مدخنا ويتمكن من ارسال ابنه للبقالة بشراء علبة السجائر ولا يوجد للاسف الشديد قانونا يمنع بيع السجائر للاطفال فيمنع الطفل من شراء هذه العلبة حتى لاقرب المقربين لديه كالأب او الام مثلا ...وهناك بعض الآباء او الأمهات المبتلين والمبتليات بتدخين الشيشة او النارجيلة أو المعسّل وكلها مثل بعضها يؤمرون صغارهم على تحضيرها لهم ... ولك أن تتصور ماذا سيفعل الفتى او الفتاة في حيال غياب الأب المدخن او الام المدخنة ؟؟؟ ...بالطبع فأن النتيجة تكمن في محاكاتهما وتقليدهما أي ان كل منهما سيصبح مهيئا لتدخين الشيشة وخلافها كما يفعل قدواتهما وبالتالي فان الأسرة ساهمت بطريقة او أخرى في انتشارثقافة التدخين في بيئتها ومحيطها لتشجع بطريقة مناسبة أفرادها على التدخين واسهمت بكل صفاقة
في تنامي هذه المشكلة في اعضاء وعضوات الاسرة ...كما أن البيئة الاجتماعية ليست اسعد حظا من الاسرة فهي بيئة مهيئة ومساعدة على التدخين فالسجائر تباع في المحال والبقالات والأسواق التجارية وتوضع في اطارات وبراويز اكثر ترويجا وتشويقا للمشتري تغطيها عبارات زائفة براقة ..تبيع النكهة والمتعة الزائفة وبثمن غال من الريالات لو صرفت على التغذية اليومية لأفادت الجسم وساهمت في تحسين الصحة ...والاسوأ من ذلك تأثير ذلك على الغلابة من الاطفال والصغار في وجود محال تحتوي على ...العمالة الأجنبية يبيعون لهم السجائر بالحبة ...المهم أن تتوفرلهم بأي ثمن حتى لو وصل سعرها ريالا ...المهم ان يتوفر لهم الانسجام الموهوم من خلال تدخين هذه السيجارة كنوع من الاستمتاع الذي يجلب الضرر ويوجد المرض العضال الذي لا يبرأ ..والاسوأ اخوتي ..اخواتي ان يضرب بعض العاملين في بعض البوفيهات التي تبيع الطعام والعصير والحليب بالتعليمات والانظمة عرض الحائط ويبيعون السجائر في هذه البوفيهات ...من ياترى الضحية؟؟ .. وللاجابة على هذه التساؤلات ...أدعوك للتفكير لحظات وستعرف الحقيقة بجلاء ...............................يتبع.

اسماعيل مفرح
09-03-2007, 12:45 AM
تقليد القدوات السيئة في المجتمع يعد من أ برز العوامل المشجعة على التدخين... فالبعض من هؤلاء يقلدون اباءهم او امهاتهم او اخوانهم أو معلميهم سواء في اسرهم أو مدارسهم ...كما أن من يميلون اليهم من المشاهير الذين تروج لهم وسائل الاعلام المختلفة كالممثلين أو المطربين أولاعبي الكرة الذين يراهم الناشئ يدخنون اما على الطبيعة أومن خلال المقابلات التلفزيونية او الصحفية فيتأثر بهم ويبدأ في محاكاتهم وتقليدهم في الطريقة التدخينية المناسبة التي يثير بعضها كثيرا من التعجب والتأمل ...كما ان الرفقاء والزملاء عامل اخر من العوامل المشجعة على التدخين فعندما يرى الطالب زميله يدخن فقد يحاكيه وبعض الزملاء والرفقاء يطلبون من رفقائهم الجدد ان يقوموا بالتدخين مثلهم ليشعروهم بأن لاضرر له من جراء ذلك وانما يعتبر علامة من علامات الفتوة والرجولة وانه أصبح ضمن عالم الكبار ليوهمونه بذلك فيقع في فخ التدخين دون ان يعلم وهكذا تكون البداية التي تحتاج الى نهاية حاسمة بتبصيره بأن سموم السجائر تجر الى المرض والهلاك وان من يقوم بذلك فالنتيجة محسومة ...مالعمل اذن تجاه المصادر المحفزة على التدخين ؟؟ ...ان تجفيف منابع هذه المصادر امر ضروري ومطلوب لمعالجة مشكلة التدخين ...وهذا ما أستطرق اليه لاحقا.

اسماعيل مفرح
12-04-2007, 09:29 PM
من المألوف ان ترى طالبا او اكثر يدخنون بجوار المدرسة ... في البوفيهات او المطاعم المجاورة لها أو خلف جدرانها ليرتشف منها نفسا عميقا قبل ان يدلفوا باب المدرسة ..فهناك طلاب يدخنون قبيل تناول طعام الافطار وهنا تقع المشكلة حيث يفضل الطالب المدخن ان يتناول السموم قبل تناول الوجبة الغذائية أو انه بفعل التدخين لم تعد له شهية في تناول هذه الوجبة المهمة ... هناك محال تبيع الدخان بالعلبة ولامانع لديها ان تبيع بالحبة لهؤلاء الطلاب ومنها محلات "الميني ماركت " و"التموينات الصغيرة " أما "السوبر ماركت" فهي تبيع الدخان بالعلبة و"الكرز"ومكان بيع السجائر فيها يحضى بالتميز فهو يباع في صدر المحل وفي اطارات بلاستيكية زاهية الالوان موشاة بعبارات جذابة بمختلف اللغات ومنها لغتنا العربية الجميلة وساورد بعض العبارات " تعال الى النكهة "و " استمتع بالرشفة" و" المتعة هنا "....الخ أما التحذيرات الصحية الاجبارية فقد يتوارى أثرها خلف هذه المشهيات التي كتبت باجمل الالوان في هذه البراويز البلاستيكية الجميلة التي تحتضن علب السجائر الموشاة بألوان الطيف ... وفي هذا الاطار سبق لي ان تحدثت مع أحد الباعة في بعض البقالات وكان من الجنسية الهندية عن السجائر التي يبيعونها للناس ... هل هناك من يشتري هذه السموم التي تضعونها في هذه البراويز الجميلة ؟؟ فقال لي : نعم والله يا أخي انها سموم ... لكن هناك من يشتريها وهم كثر .. هل هناك من الصغار من يشتريها ؟؟ نعم نعم ردّ قائلا ...من كافة الشرائح .. كبار وصغار ....لم يدر بخلدي ان اصحاب البوفيهات يبيعون الدخان لمرتاديهم سواء كانوا من الكبار او الصغار والضحية بطبيعة الحال هم الصغار من طلاب المدارس حتى رأيت بأم عيني في احداها يبيعون السجائر بالعلبة والحبة ..المعروف بانه لا يباع في البوفيه الا السندوتشات والعصيرات ... بمعنى آخر فهذه مرّخص لها ببيع الغذاء وليست ببيع السموم وهنا أتساءل عن دور الجهة الرقابية عن هذه المحال ...اين جهود مراقبي البلديات أمام هذه المخالفات الجسيمة ؟؟أليس الضحية هو الانسان ..سواء كان مواطنا او مقيما ...وأي انسان؟؟ ...انه ذلك الطفل الصغير الذي اصبح ضحية الاهمال وعدم الشعور بالمسؤولية وضعف الولاء والاخلاص لشرف العمل الذي تقوم به الجهات المصرحة ببيع هذه السموم وخاصة في المحال التي لا يصرح فيها ببيع التبغ بكافة اشكاله وانواعه ...الخلاصة من هذا الحديث لو تمكنت الجهات المسؤولة عن السماح للبقالات والمحال التموينية بحظر بيع الدخان يها .. وقفل البوفيهات وخلافها من بيع الدخان وتغريم ومجازاة اصحابها لتمكّنا من تجفيف منابع التدخين ولحمينا صغارنا من مصادره الرئيسية بما يسهم في مكافحة التدخين والوقاية من شروره.

اسماعيل مفرح
07-05-2007, 09:29 PM
ما الدور الذي تقوم به الاسرة في توعية اعضائها من وقوع مشكلة التدخين بينهم ؟؟ سؤال يطرح لاستثارة الدور الذي يقوم به أولياء الأمور لمكافحة التدخين..وكأني بتوجيه اتهام من المجتمع للأسرة بأهمال دورها في التوعية باضرار التدخين ..بل ومساهمتها بقصد أو بدون قصد في انتشار عادة التدخين السيئة في اوساط الأبناء دون تدخل واضح من الآباء أو الامهات ..بل ان اولياء الامور متهمون ايضا بأنهم هم الذين يساعدون ابناءهم على اكتساب هذه العادة الذميمة من خلال قيام البعض منهم بالتدخين علنا أمام ابناءهم وكأن التدخين حلال عليهم ..حرام على ابنائهم ..بل ويجبرون الابناء على شراء السجائر لهم من البقالات والمحال ...كما ان هناك عدد من الآباء والامهات وبعض الاجداد والجدات ممن يدخنون الشيشة والمعسل أمام ابنائهم وبناتهم واحفادهم وحفيداتهم بل ويطلبون منهم المساعدة في تجهيز حجر الشيشة كاحضار الفحم واشعاله وضع كميات من الجراك عليه ومن ثم ممارسة التدخين الأسري الجماعي بمباركة الجميع ..هذه ثقافة موجودة في عدد من البيوت تسهم بنفسها في نشر ثقافة التدخين ..كما ان هناك مشكلة كبرى تتعلق بانتشار المقاهي التي تقدم الشيشة للزبائن ..وقد انتشرت في الآونة الاخيرة عددا من المقاهي العائلية اي ان مرتاديها من الأسر حيث يجتمع افراد الاسرة في المقهى للترفيه و لتدخين المعسل...وهذه في حد ذاتها مشكلة وتجاوز عما هو عليه ...اذن في ظل هذه الاجواء ماذا نتوقع من الوالدين المدخنين من دور في توعية افراد اسرتهما باضرار التدخين والاسهام في معالجة اوضاع المدخنين من ابنائهما ؟؟ الامر يحتاج الى خطة اعلامية مركّزة تستهدف الأسر والاباء والأمهات لكي يكف كل منهم فورا عن التدخين ويلتفتوا الى ابنائهم وبناتهم لدراسة اوضاعهم والعمل على معالجتهم في عيادات مكافحة التدخين والتوعية المستمرة من اضرار التدخين وما يجره من ويلات ونكبات وان يساعدوا المدرسة في المتابعة المستمرة لاوضاع هؤلاء الأبناء والبنات بدراسة حالاتهم والمشاركة في برامج علاجية - صحية - تربوية -نفسية - اجتماعية تسهم في القضاء على هذه الآفة والحد من انتشارها بين الشباب وخاصة طلاب وطالبات المدارس...ان على المدارس ممثلة بالمرشد الطلابي في المدرسة ان تسهم في توعية اولياء الامور من خلال الاجتماعات واللقاءات والمعارض والندوات والرسائل والنشرات والكتيبات وغيرها.

اسماعيل مفرح
30-05-2007, 01:44 PM
غدا الخميس الموافق 31 مايو 2007 م الذي يوافق 14 جمادى الأولى من عام 1428هـ هو اليوم العالمي للامتناع عن التدخين والذي تحتفل به جميع دول العالم ..ويعتبر هذا اليوم العالمي ضمن منظومة برنامج التوعية بأضرار التدخين في مدارسنا للمرحلتين المتوسطة والثانوية وكذلك - المدارس المحتاجة للبرنامج في المرحلة الابتدائية - الذي ينفذ طوال العام الدراسي .. ويمكن تنفيذ فعاليات اليوم العالمي في مدارسنا في يوم السبت الموافق 16 جمادى الأولى 1428هـ وقد سبق تعميم اليوم العالمي ضمن تنفيذ فعاليات بر نامج التوعية بأضرار التدخين لهذا العام الدراسي الى جميع ادارات التربية والتعليم لتنفيذه في المدارس في هذه الفترة من خلال الندوات والمحاضرات واللقاءات والمسابقات والزيارات والاذاعة والصحافة المدرسية واستضافة المعنيين من أطباء ومهتمين بالجانب التربوي والصحي والديني لمناقشة آفة التدخين وتاثيرها على النشء من جميع النواحي ..سواء على مستوى الفرد أو المجتمع ..ومن المناسب ان تتزامن هذه المناسبة العالمية مع قرب فترة الاختبارات التي تنتشر فيها عادة التدخين بين الطلاب بحجج واهية كثيرة منها بأنه يساعد على السهر من اجل الاستذكار والمراجعة اوانه يسهم في تركيز الطالب وما الى هذه الترهات والمعلومات المغلوطة ...ولذلك نهيب بالأخوة الزملاء من مديري ومديرات ووكلاء ووكيلات المدارس والمعلمين والمعلمات والمرشدين والمرشدات انتهاز هذه الفرصة الذهبية..في هذه الفترة المهمة من العام الدراسي في ان يسهموا بجهودهم في توعية ابنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات من مشكلة التدخين وما تجره من ويلات وكوارث صحية واجتماعية وبيئية وذلك لكون التدخين يدخل في دائرة الادمان ويعد بوابة لتعاطي وادمان المخدرات ...متمنين للجميع دوام التوفيق