عرض الإصدار الكامل : صورة العدو


jasmin
10-12-2006, 03:05 PM
صورة العدو
هى تمثيل للعدو ويمكن تعريفها بأنها صورة مشتركة بين أعضاء جماعة معينة تجاه العدو تتسم
بنزع الطابع الإنسانى عن هذا الآخر، ونوع من التنميط القائم على الاختزال والتضخيم والتحيز والتعميم ، وعادة ما تشتق من مزيج
من أفعال وتصرفات هذا العدو و إدراكات المتلقى، وهو ما يضفى خليطاً من الدقة فى بعض الجوانب والتحيز فى جوانب أخرى على مثل هذه الصور.
صورة العدو لا تقوم فقط على وجود مشاعر الكراهية بل تتعداها إلى شعور بالتهديد أو احتمال التعرض لاعتداء أو عنف وتقوم صورة العدو على وجود
جماعة ذات هوية تهددها جماعة أخرى خارجة عنها فصورة العدو مختلفة عن العداء أو العنف بين أفراد الجماعة
ويوجد عادة نزعة لتحقيق الانسجام بين صفات العدو الجسدية وصفاته النفسية بحيث لا يمكن فصلهما عن بعضها.
وبالتالي يكون ما هو طبيعي وما هو أخلاقي عنصرين متآلفين لا يقبلان الانفصال. وبالتالي يكون بمقدور الفرد محاربة
عدوه بطريقة أوضح عن العدو
العقيدي فقط المماثل طبيعياً لا سيما العدو العقيدي من داخل الجماعة.

يمكن إعتبار صناعة صورة العدو جزءا من علم النفس السياسي نظرا للدور الذي يلعبه صياغة هذه الصورة من قبل أجهزة الاعلام والاستخبارات
في تماسك الجماعات ضد التحدي الخارجي ودورها في تفكك الدعم لهذا العدو وتاريخيا كانت لصناعة صورة العدو دور بارز وخاصة في الحروب
وكانت الصورة التي صاغها قوات دول الحلفاء للنازية دور بارز في تماسك الجبهة الداخلية اثناء الحرب العالمية الثانية‏ ذلك الجبهة التي سرعان
ما إنقسمت بعد الحرب وبدأت صياغات جديدة لتصوير العدو الشيوعي مقابل العدو الرأسمالي. وفي الشرق الأوسط وفي خضم الحرب الباردة
وصلت صناعة صورة العدو الى مرتبة الحرفية فصورة إسرائيل كانت عبارة عن خنجر او إسفين في قلب الوطن العربي وصورة العرب كانت عبارة
عن تهديد إسلامي يلقي مساندة من الاتحاد السوفيتي,‏ ويهدف الي إبادة اسرائيل والشعب اليهودي . بعد احداث 11 سبتمبر 2001 تم تصوير
اللقائم بالمهمة كعدو اسلامي العقيدة‏,‏ شرقي الملامح يجمع بين التعصب والتخلف والدموية‏ وتم تصوير الحرب على الإرهاب
كحملة صليبية يستهدف القضاء علي الاسلام والمسلمين‏.

في حلقات اخرى انشاء الله سوف اكمل معكم حول
1 نموذج صورة العدو
2 وظائف صورة العدو
3 مستويات عملية نزع الطابع الإنسانى
4 أنواع صور العدو
5 آليات عملية العداء
6 عوامل تغيير صورة العدو
7 استراتيجيات تغيير صورة العدو


هذه المعلومات منقولة من الموسوعة الحرة ويكيبيديا

jasmin
18-12-2006, 04:40 PM
[align=justify:7acdeb368e]يمثل العدو نموذجاً خاصاً "للآخر" فكل عدو هو "آخر" لكن ليس كل "آخر" هو عدو ويرتبط بذات السياق مصطلح
"صورة أو صور العدو" الأكثر تعلقاً بدراسات الحرب والصراع أو الدعاية الدولية. ويشير مصطلح " صورة العدو" إلى
الصور المشتركة والنمطية والغير إنسانية عادة للجماعات الخارجية. أن مفهوم "العدو" يمثل خطوة أبعد في
تعريف الهوية فصورة العدو" توفر ملامح الخصم أو العدو العسكري من منظور أشخاص أو الدعاية العسكرية.
" والآخر" يساعد في تعريف الهوية بتحديد ما يتم استبعاده كآخر" وفي المقابل فإن " العدو" يوضح جوهر
الصراع بين الجماعة/ الفرد والآخرين الأعداء، أي يتجاوز تحديد من هو العدو و ماهيته وطبيعته إلى تحديد سبب كونه عدواً.
حيث تحقق صورة الآخر الحاجة البشرية إلى الكشف عن الهوية عبر الاحتكاك بالآخر وهى حاجة قديمة ومتشعبة التعبير،
لكن ما يجمعها هو سلبيتها وتطرفها إزاء سلوك الجماعات الخارجية. [2].

يذكر إدوارد سعيد أن أزمة الهوية وهى إحدى أكثر العلاقات تجسيداً للآخر فى العصر الراهن لا تظهر إلا
فى المجتمعات التى تدخل فى ديناميكية الحداثة. وتعنى الأزمة هنا مجرد بدء الجهد المؤلف أو المفرح فى تحديد الذات،
وهى لم تبدأ إلا بالحداثة أو باكتشاف الغرب [3]. وترى الأستاذة في علم الاجتماع السياسي دلال البرزى أن هذه الوظيفة
للآخر تظهر لدى طرفى العلاقة رغم عدم التكافؤ أى لدى الغالب والمغلوب لكن الفرق يكمن فى كون الغالب هو المبادر والقادر على طرحها،
جاعلاً من هذه الوظيفة لدى المغلوب "أزمة" تدوم بدوام غلبته. مصطلح " الآخر" قد يوظف فقط لتعريف الهوية وبنائها، بينما مصطلح "العدو"
يستخدم لتوجيه اللوم إلى الأحداث السيئة في الحياة. فالعدو ينشا فقط لدى الاعتقاد بوجود اختلافات جوهرية "بيننا" و "بينهم"
مع ربط هذه الاختلافات بتمييز مواز بين الخير (نحن) والشر (هم)، وهو ما يؤدي عادة إلى نزع الطابع الإنساني عن الآخر العدو،
وبالتالي سيادة النمط العدائي العنيف في التعامل مع الآخر في هذه الحالة [4].

يرى فيلهو هارلي أن فكرة العدو تنبع نفسياً من قيام الجماعة بتحديد شرها بنسبته إلى "أنتم" أو "الآخرين" ومن ثم يصبح أنتم "الآخر"
هم العدو [5] ومن ثم الناحية الاجتماعية فإن العدو نتاج مشترك يتشكل اجتماعياً منا جميعاً معاً، فالعدو عادة ليس ظاهرة فردية ينجزها شخص واحد بمفرده.
ثقافياً، تتشكل الذات والآخر في إطار التقاليد المتداولة عبر المواريث من جيل الى آخر، وهي بطبيعتها لا تعبر عن حقيقة مطلقة أو موضوعية
ويري جيمس أهو إمكانية تلمس مصدر العدو في الأفكار الدينية ويميز في هذا الإطار بين فئتين :

الحلولية – الكوزمولوجية المتمثلة بدرجات متفاوتة في البوذية والهندوسية والكونفوشية ومسيحية
العصور الوسطى حيث توجد صورة "العدو الجدير" الذي هو شريك مساو في الحرب.
الأفكار الدينية المتعالية- التاريخية: ترتبط باليهودية والإسلام والبروتستانتية حيث تسود فيها
صورة العدو الشرير "الذي ينبغي تدميره كجزء من واجب أسمى". فالعدو الشرير عدو الإله والحرب ضده حرب مقدسة
بين الخير المطلق والشر المطلق تستهدف الإبادة الكلية لفاعل الشر (العدو) [6]. [/align:7acdeb368e]

نادية ملحيس
30-05-2007, 05:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع مميز

وأود اضافة صفة لمفهوم ورؤية العدو

وهي محاولة الجانب الضعيف التوحد مع العدو من خلالتقمص صفاته

فتجد مثلاً الشعب الواقع تحت الاحتلال يحاول التشبه بصفات المحتل

وهذا يتم بصورة لاواعية

ودمتم بكل خير