*.*tasbeh*.*
02-12-2006, 02:04 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اتمنى ان يساعدنى مختص فانا اشارك فى منتداكم لاول مره
اشعر اننى فى حاله قد تكون مرضيه وقد تكون حساسيه مفرطه فى طريقها للمرض
انا مقتنعه بدور الطب والبيب النفسى ولكنى لا ارى لدى شجاعه للمصارحه فى موضوعى برغم انه ليس مخجلا بشكل كبير
وايضا ارى انه قد يكون امرا تافها ومراهقه متاخره ربما لا داعى للانشغال بها وعلى تجاهلها حتى ارى لنفسى طريق وافق واسع فى الحياه
انا فتاه عمرها 28 وبضعه اشهر ولم ارتبط لان لى مبادئ دينيه تمنعنى من ذلك وبرغم انه تقدم لى الكثيرون لخطبتى لكن لم يرد الله لى خطبه او زواجا حتى الان وذاك لظروف عده اهمها اننى لم اجد الشخص الذى يرتاح له عقلى وقلبى او اجد فى ملامح شخصه انى ساحوز معه على رضا ربى
فغالبا ما يكون السبب عدم الكفاءه من حيث ارتباطه بدينه ....وذاك الامر من اهم اامور حياتى بل واجلها واعظمها واقواها تاثيرا على نفسي وعقلى وكذلك قلبى
قد انخدع فى بعض الكلمات ولكن قليلا ما ارى الفعل بعكس القول
وكنت منعزله عن الناس تماما ولمده 4 اعوام الجماعه لم اذهب اليها سوى القليل ونادرا ما كنت اهتم بالمحاضرات فكانت امى شديده الحرص علي مما افقدنى التوازن وجعلنى اخاف الناس كثيرا وكذلك بعض الامور فى صغر سنى التى جعلتنى معتمده على اهلى ونتج عن ذلك قله الخبره وافراط فى الخوف من مواجهه الناس والتعامل معهم لم يصل الى حد كبير غير انى فضلت الانعزال
وبالتالى خبرتى بالجنس الاخر كانت ضعيفه ولكنى واحمد الله على ذلك لست ممن لديهم رهاب من الجنس الاخر وكذلك لست ممن فضل التعامل معهم فظللت ابحث برويه حتى ارشدنى الله لكيفيه التعامل
حظيت بتربيه محافظه وليست قامعه فكانت لى مساحات حريه فى حدود الادب والخلق منها استمديت التوازن مما ساعدنى
ولكن ما كان يضايقنى انى لم اجد من الفتيات من تعاونى على الصواب والرشد فتشتت دون اثم يذكر فى فترات المراهقه حتى بدات فى الاستيعاب وكان عون من الله سببا فى انى استمسكت بما تربيبت عليه ..ولكن بشكل اخر وهو التدين والايمان وساعدتنى شبكه الانترنت فى ذلك
ودون دخول فى مزيد من التفاصيل ....مايؤرقنى هو احساسى وانا فتاه مرهفه الحس بنظرات الجنس الاخر لى وبالاخص من كان على وعى دينى وشعورى بتقدم عمرى دون ارتباط ولا مشاعر كان يؤرقنى وخلال 4 اعوام الجامعه و6 اعوام بعدها من انعزالى عن المجتمع وبعد وفاه ابى الذى كان منذ 10 اعوام جعلنى افكر فى الخروج لعلى القى حظى او حتفى فى سبيل ربى
لجات للتعلم وخاصه فى الامور الشرعيه حتى قررت بعد استخاره واستشاره ان اكمل فى مجال تخصصى واصبح هاجسى ان اقارن بين دراستى وبين شريعه الله وتلك كانت ثمره اكتئاب وحزن طويل وعزله لم الجا فيها الا لربي وسؤال بعض الاصدقاء
كنت اخاف الموت بشده وظللت كذلك حتى بدا يشغل اهتمامى فغيرت وجهه نظرى واصبح هدفى ...ولكن ليس الا فى سبيل ربى فتمنيت من الله حياه الشهداء على الارض وتحتها
فهم احياء فوق الارض بجهادهم واحياء تحتها بحسن خاتمتهم....واعلم انى اطلت ولكن ما اصبح يؤرقنى ليس تاخر زواجى وان كان فى بعض الاوقات يزعجنى كثيرا ولكن سرعان ما ارجع الى رشدى واقوا لنفسي هكذا اراد لى ربى وخاصه وانا ارى من الناس الاقصى والادنى يدعو لى ومنهم من صرخت فى وجهى قائله يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااارب وكاننى ضعت وضاع عمرى
المهم ان كل مايزعجنى حقيقه ليس نداءات من حولى وكذلك ندائى لله الذى ارى انه قد يكون علو منزله وانا لا ادرى فلعلها المحنه التى تحمل منحه ويكون جزائى عند ربى اجر الصابرين اوتخفيف حساب قد يكون ثقيلا فلهذا ارى نعمه ربى
ولكن ماذا افعل فى الشيطان ونفسى...وان استعذت بالله من الشيطان الرجيم فما افعل بنفسى وهى اماره بالسوء ...لست اخاف الخطيئه فلله الحمد من قبل ومن بعد ان هدانى ولا ارى ان ربى يضيعنى وانا من لجا اليه وتعرض اليه ليلا ونهارا طالبه ان كان عقاب فليعيننى الا افقد صبرى وتكون الكفاره هو جزاء صبرى ....وان كان ثواب فليرشدنى وليرينى اجرى...... وان كانت فتنه فارجو انا اكون ممن امنوا ولذلك يفتنون وجزائهم معيه الله... ومنة واحسان بان اكون ممن جاهدوا فى سبيله وجزائهم معونه الوصل والوصول
وكل ذلك اردده ليملا قلبى وعقلى ونفسى
المشكله تكمن فى محاربه النفس عند تلك النظرات التى قد تكون غير عامده ولا ترمى بشىء ولكنى اراه احتياج للاهتمام والدخول فى عالم قد يكون بعده عنى رحمه لكثره ما فيه من مشاكل وعراك وجدال فلم ارى من هم سعداء فى زيجاتهم من بنات سنى ولكن الواجهه تلمع بوجود ظل راجل فى يدها وهو افضل من ظل حيطه كما يقولون واطفال حولهم هم اهتامهم ومعهم يمرحون
المهم اننى متوتره منذ خروجى للمجتمع فانا لاادرس فقط وانما اجتهد فى ان اتدرب واتعلم فى اماكن اخرى مما يجعلنى فى حرج بينى وبين ربى حينما يرانى افكر فى فلان او فلان باهتمام فكيف تكتب على تلك الفكره وتلك الخاطره وانا اهتم لامر احدهم لا لاننى ارغب به وانما لرؤيته ينظر لى نظرات قد تكون عابره وقد تكون اعجاب عادى بعقل اوفكر وشكل وقد تكون محاوله لشد انتباهى حتى ان احدهم لم يكن متدين وظهرت عليه المظاهر المتدينه بعد ما شعرت انه يهتم بى وكذلك كانت تعلق اخريات انه ليس متدين لماذا يحاول اظهار التدين على نفسه وهو ليس كذلك كان يردد الاذان ولم تكن عاداته وكان يسلم على الفتيات ويضحك معهن بشكل غير لائق ثم يقول استخر الله اولا ثم اقدم على الموضوع او ان يطيل ذقنه فى رمضان وبعض الكلمات والنظرات التى تلفت الانتباه
شعرت فى ذاك المكان انى محاصره ويجب الهروب مما عطلنى عن دراستى فيه فانهيت ما تبقى لى وهربت مسرعه وكانه عدو او شيطان يتزين لى
ولكن ليس كل الرجال مثله منهم المحترمون ولا ازكى على الله احدا او كما يترائى لى ولكن كلما زاد احترام الرجل لنفسه كلما رايته رجلا
واذا نظر لى نظره كدت ان اشعر بالخوف منه على نفسى وكذلك عليه فالشيطان يلون ويزين ولا اخا ف من الشيطان لهذا الحد وانما ارى فى نفسى انعدام خبره وقله وعى بعالم الجنس الاخر وبالتالى اخاف التعامل فى بعض الاحيان وان بدوت انى معتدله فى امرى وتعاملى ولكن "نفسى "فماذا افعل فيها وانا على راى من لا يحرم الاختلاط وانما هو بضوابط ...اتمنى ان اكون امراه ولكن قويه وعاقله وصلبه اكثر من ذلك
المشكله انى قد اهتم لاحدهم واشعر انه يطاردنى فى نومى وصحوى....فرايت اننى مهدده بمرض او وساوس قد تاتتى لعقلى وكذلك شرود ذهنى اشعر انى بقرب من الوساوس او انى مصابه بمرض ما لا اعلم له سميا
فهل انا حقا مريضه ام استسلامى لشرودى سيمرضنى
اتمنى ان يساعدنى مختص فانا اشارك فى منتداكم لاول مره
اشعر اننى فى حاله قد تكون مرضيه وقد تكون حساسيه مفرطه فى طريقها للمرض
انا مقتنعه بدور الطب والبيب النفسى ولكنى لا ارى لدى شجاعه للمصارحه فى موضوعى برغم انه ليس مخجلا بشكل كبير
وايضا ارى انه قد يكون امرا تافها ومراهقه متاخره ربما لا داعى للانشغال بها وعلى تجاهلها حتى ارى لنفسى طريق وافق واسع فى الحياه
انا فتاه عمرها 28 وبضعه اشهر ولم ارتبط لان لى مبادئ دينيه تمنعنى من ذلك وبرغم انه تقدم لى الكثيرون لخطبتى لكن لم يرد الله لى خطبه او زواجا حتى الان وذاك لظروف عده اهمها اننى لم اجد الشخص الذى يرتاح له عقلى وقلبى او اجد فى ملامح شخصه انى ساحوز معه على رضا ربى
فغالبا ما يكون السبب عدم الكفاءه من حيث ارتباطه بدينه ....وذاك الامر من اهم اامور حياتى بل واجلها واعظمها واقواها تاثيرا على نفسي وعقلى وكذلك قلبى
قد انخدع فى بعض الكلمات ولكن قليلا ما ارى الفعل بعكس القول
وكنت منعزله عن الناس تماما ولمده 4 اعوام الجماعه لم اذهب اليها سوى القليل ونادرا ما كنت اهتم بالمحاضرات فكانت امى شديده الحرص علي مما افقدنى التوازن وجعلنى اخاف الناس كثيرا وكذلك بعض الامور فى صغر سنى التى جعلتنى معتمده على اهلى ونتج عن ذلك قله الخبره وافراط فى الخوف من مواجهه الناس والتعامل معهم لم يصل الى حد كبير غير انى فضلت الانعزال
وبالتالى خبرتى بالجنس الاخر كانت ضعيفه ولكنى واحمد الله على ذلك لست ممن لديهم رهاب من الجنس الاخر وكذلك لست ممن فضل التعامل معهم فظللت ابحث برويه حتى ارشدنى الله لكيفيه التعامل
حظيت بتربيه محافظه وليست قامعه فكانت لى مساحات حريه فى حدود الادب والخلق منها استمديت التوازن مما ساعدنى
ولكن ما كان يضايقنى انى لم اجد من الفتيات من تعاونى على الصواب والرشد فتشتت دون اثم يذكر فى فترات المراهقه حتى بدات فى الاستيعاب وكان عون من الله سببا فى انى استمسكت بما تربيبت عليه ..ولكن بشكل اخر وهو التدين والايمان وساعدتنى شبكه الانترنت فى ذلك
ودون دخول فى مزيد من التفاصيل ....مايؤرقنى هو احساسى وانا فتاه مرهفه الحس بنظرات الجنس الاخر لى وبالاخص من كان على وعى دينى وشعورى بتقدم عمرى دون ارتباط ولا مشاعر كان يؤرقنى وخلال 4 اعوام الجامعه و6 اعوام بعدها من انعزالى عن المجتمع وبعد وفاه ابى الذى كان منذ 10 اعوام جعلنى افكر فى الخروج لعلى القى حظى او حتفى فى سبيل ربى
لجات للتعلم وخاصه فى الامور الشرعيه حتى قررت بعد استخاره واستشاره ان اكمل فى مجال تخصصى واصبح هاجسى ان اقارن بين دراستى وبين شريعه الله وتلك كانت ثمره اكتئاب وحزن طويل وعزله لم الجا فيها الا لربي وسؤال بعض الاصدقاء
كنت اخاف الموت بشده وظللت كذلك حتى بدا يشغل اهتمامى فغيرت وجهه نظرى واصبح هدفى ...ولكن ليس الا فى سبيل ربى فتمنيت من الله حياه الشهداء على الارض وتحتها
فهم احياء فوق الارض بجهادهم واحياء تحتها بحسن خاتمتهم....واعلم انى اطلت ولكن ما اصبح يؤرقنى ليس تاخر زواجى وان كان فى بعض الاوقات يزعجنى كثيرا ولكن سرعان ما ارجع الى رشدى واقوا لنفسي هكذا اراد لى ربى وخاصه وانا ارى من الناس الاقصى والادنى يدعو لى ومنهم من صرخت فى وجهى قائله يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااارب وكاننى ضعت وضاع عمرى
المهم ان كل مايزعجنى حقيقه ليس نداءات من حولى وكذلك ندائى لله الذى ارى انه قد يكون علو منزله وانا لا ادرى فلعلها المحنه التى تحمل منحه ويكون جزائى عند ربى اجر الصابرين اوتخفيف حساب قد يكون ثقيلا فلهذا ارى نعمه ربى
ولكن ماذا افعل فى الشيطان ونفسى...وان استعذت بالله من الشيطان الرجيم فما افعل بنفسى وهى اماره بالسوء ...لست اخاف الخطيئه فلله الحمد من قبل ومن بعد ان هدانى ولا ارى ان ربى يضيعنى وانا من لجا اليه وتعرض اليه ليلا ونهارا طالبه ان كان عقاب فليعيننى الا افقد صبرى وتكون الكفاره هو جزاء صبرى ....وان كان ثواب فليرشدنى وليرينى اجرى...... وان كانت فتنه فارجو انا اكون ممن امنوا ولذلك يفتنون وجزائهم معيه الله... ومنة واحسان بان اكون ممن جاهدوا فى سبيله وجزائهم معونه الوصل والوصول
وكل ذلك اردده ليملا قلبى وعقلى ونفسى
المشكله تكمن فى محاربه النفس عند تلك النظرات التى قد تكون غير عامده ولا ترمى بشىء ولكنى اراه احتياج للاهتمام والدخول فى عالم قد يكون بعده عنى رحمه لكثره ما فيه من مشاكل وعراك وجدال فلم ارى من هم سعداء فى زيجاتهم من بنات سنى ولكن الواجهه تلمع بوجود ظل راجل فى يدها وهو افضل من ظل حيطه كما يقولون واطفال حولهم هم اهتامهم ومعهم يمرحون
المهم اننى متوتره منذ خروجى للمجتمع فانا لاادرس فقط وانما اجتهد فى ان اتدرب واتعلم فى اماكن اخرى مما يجعلنى فى حرج بينى وبين ربى حينما يرانى افكر فى فلان او فلان باهتمام فكيف تكتب على تلك الفكره وتلك الخاطره وانا اهتم لامر احدهم لا لاننى ارغب به وانما لرؤيته ينظر لى نظرات قد تكون عابره وقد تكون اعجاب عادى بعقل اوفكر وشكل وقد تكون محاوله لشد انتباهى حتى ان احدهم لم يكن متدين وظهرت عليه المظاهر المتدينه بعد ما شعرت انه يهتم بى وكذلك كانت تعلق اخريات انه ليس متدين لماذا يحاول اظهار التدين على نفسه وهو ليس كذلك كان يردد الاذان ولم تكن عاداته وكان يسلم على الفتيات ويضحك معهن بشكل غير لائق ثم يقول استخر الله اولا ثم اقدم على الموضوع او ان يطيل ذقنه فى رمضان وبعض الكلمات والنظرات التى تلفت الانتباه
شعرت فى ذاك المكان انى محاصره ويجب الهروب مما عطلنى عن دراستى فيه فانهيت ما تبقى لى وهربت مسرعه وكانه عدو او شيطان يتزين لى
ولكن ليس كل الرجال مثله منهم المحترمون ولا ازكى على الله احدا او كما يترائى لى ولكن كلما زاد احترام الرجل لنفسه كلما رايته رجلا
واذا نظر لى نظره كدت ان اشعر بالخوف منه على نفسى وكذلك عليه فالشيطان يلون ويزين ولا اخا ف من الشيطان لهذا الحد وانما ارى فى نفسى انعدام خبره وقله وعى بعالم الجنس الاخر وبالتالى اخاف التعامل فى بعض الاحيان وان بدوت انى معتدله فى امرى وتعاملى ولكن "نفسى "فماذا افعل فيها وانا على راى من لا يحرم الاختلاط وانما هو بضوابط ...اتمنى ان اكون امراه ولكن قويه وعاقله وصلبه اكثر من ذلك
المشكله انى قد اهتم لاحدهم واشعر انه يطاردنى فى نومى وصحوى....فرايت اننى مهدده بمرض او وساوس قد تاتتى لعقلى وكذلك شرود ذهنى اشعر انى بقرب من الوساوس او انى مصابه بمرض ما لا اعلم له سميا
فهل انا حقا مريضه ام استسلامى لشرودى سيمرضنى