لميس
13-06-2002, 07:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألا تقابلون أناس يشكون من كل شيء...؟؟بالرغم أن حياتهم يها الوفرة والصحة ؟؟؟وفى المقابل ألا ترون أناسا يشكرون الله في كل شيء برغم المرض والفقر ..؟؟؟
على ما يبدوا أن الظروف الخارجية لا علاقة لها بموقف الإنسان من الحياة ...
فالمتذمر يشكو من كل شيء ولا يعجبه عجب…. بعكس الشاكر يشكر الله فى كل شيء وسعيد بجميع الظروف ومقتنع ...فبعض الناس يرى دائما الكأس مملوء على آخره وليس له قدرة على المزيد ....والآخرين كؤوسهم فارغة مهما ملأت بها من سوائل..
أي أن البعض يرى الكأس الفارغ نصفه من الماء والبعض الآخر يرى النصف الآخر من الماء....إذا الشقاء والسعادة هي نتيجة أفكارنا نحن …..
الحل
1- كتابة جميع النعم فى حياتنا والتركيز عليها بدلا من كتابة جميع النقم والتركيز عليها
قول الرسول صلى الله عليه وسلم (من أصبح آمنا في سربه (جماعته )معافى في بدنه ..عنده قوت يومه ...فكأنما حيزت (أقبلت) له الدنيا بحذافيرها) رواه الترمذى.
2-إسترخى وتذكرى اللحظات والأوقات السعيدة التي عشتيها في الماضي ..
3-الحمد والشكر لله في جميع الأحوال ...لأن الإنسان على خير فى جميع أحواله .......
فى الشكر على النعمة والحفاظ عليها .. وفى الصبر عند المصيبة وإحتساب الثواب عند الله .
4- التعلم من واخذ العبرة من قصص المحيطين
تعلم شخص من تجربته قائلا :كنت دائم القلق والتوتر والضيق ولكن فجأة وفى ثواني تغير إحساسي من الضيق إلى الحمد والشكر لله ...بأنني في نعمة لم أكن أشعر بها من قبل لأنني لم أفتقدها.. ولم أعلم أو أتخيل أنني فعلا ممكن أن أفقدها ...خلال العشرة السنوات الماضية
حيث كنت أدير متجرا وخسرت جميع أموالي وغرقت في ديون تتطلب منى تسديدها مدة سبع سنوات من البنك وأقفلت المحل ....ففقدت ثقتي أهتزت شخصيتي وشجاعتي ...وأثناء سيرى
في الشارع وأنا أشعر بالهم والهزيمة والضيق والحسرة على مالي الذي فقدته... وإذا بي أرى شخصا يقطع الشارع بجانبي مبتور القدمين يجلس على مقعد بعجل ويزحف بخشبتين على يديه كنت أسير بجانبه وهو يقطع الشارع ويرفع نفسه على الرصيف الثاني ويكمل مشواره ولاحظني وأنا تأمله باهتمام .....فابتسم لي وقال لي صباح الخير يا صديقي صباح جميل أليس كذلك؟
الإنسان بطبعه جحود ومنوع ولكنه يستطيع السمو بروحه عن هذه الطبائع الدنيوية كما قال تعالى (خلق الإنسان هلوعا. إذا مسه الشر جذوعا. وإذا مسه الخير منوعا. إلا المصلين )
قال الرسول فيما معناه (لا تنظروا إلى من هو فوقكم وانظروا إلى من هو دونكم فإنه أجدر ألا دزدروا (تحتقروا) نعمة الله عليكم )
أي انه إذا نظر الإنسان على من هو أفضل منه في أي جانب كالمال والجاه والصحة يشعر بالحسد نحوه مع تمنى زوال النعمة وقد يؤدى هذا الأمر إلى شعوره بالنقص وبالتالي إلى إحتقار النعمة الموجودة لديه وعدم شكر الله عليها ...بينما لو نظر إلى من هو أقل منه في الجاه والمال والصحة إلخ فإنه يشعر بقيمة النعمة التي لديه فيشكر الله عليها ....وهذا هو المراد من التوجيه النبوي السابق....
نأمل من الأخوة الرواد أو القراء ذكر ما لديهم من إضافات من قصص واقعية من السلف والسيرة النبوية أو آراء في نفس الموضوع .....لمييييييييس
ألا تقابلون أناس يشكون من كل شيء...؟؟بالرغم أن حياتهم يها الوفرة والصحة ؟؟؟وفى المقابل ألا ترون أناسا يشكرون الله في كل شيء برغم المرض والفقر ..؟؟؟
على ما يبدوا أن الظروف الخارجية لا علاقة لها بموقف الإنسان من الحياة ...
فالمتذمر يشكو من كل شيء ولا يعجبه عجب…. بعكس الشاكر يشكر الله فى كل شيء وسعيد بجميع الظروف ومقتنع ...فبعض الناس يرى دائما الكأس مملوء على آخره وليس له قدرة على المزيد ....والآخرين كؤوسهم فارغة مهما ملأت بها من سوائل..
أي أن البعض يرى الكأس الفارغ نصفه من الماء والبعض الآخر يرى النصف الآخر من الماء....إذا الشقاء والسعادة هي نتيجة أفكارنا نحن …..
الحل
1- كتابة جميع النعم فى حياتنا والتركيز عليها بدلا من كتابة جميع النقم والتركيز عليها
قول الرسول صلى الله عليه وسلم (من أصبح آمنا في سربه (جماعته )معافى في بدنه ..عنده قوت يومه ...فكأنما حيزت (أقبلت) له الدنيا بحذافيرها) رواه الترمذى.
2-إسترخى وتذكرى اللحظات والأوقات السعيدة التي عشتيها في الماضي ..
3-الحمد والشكر لله في جميع الأحوال ...لأن الإنسان على خير فى جميع أحواله .......
فى الشكر على النعمة والحفاظ عليها .. وفى الصبر عند المصيبة وإحتساب الثواب عند الله .
4- التعلم من واخذ العبرة من قصص المحيطين
تعلم شخص من تجربته قائلا :كنت دائم القلق والتوتر والضيق ولكن فجأة وفى ثواني تغير إحساسي من الضيق إلى الحمد والشكر لله ...بأنني في نعمة لم أكن أشعر بها من قبل لأنني لم أفتقدها.. ولم أعلم أو أتخيل أنني فعلا ممكن أن أفقدها ...خلال العشرة السنوات الماضية
حيث كنت أدير متجرا وخسرت جميع أموالي وغرقت في ديون تتطلب منى تسديدها مدة سبع سنوات من البنك وأقفلت المحل ....ففقدت ثقتي أهتزت شخصيتي وشجاعتي ...وأثناء سيرى
في الشارع وأنا أشعر بالهم والهزيمة والضيق والحسرة على مالي الذي فقدته... وإذا بي أرى شخصا يقطع الشارع بجانبي مبتور القدمين يجلس على مقعد بعجل ويزحف بخشبتين على يديه كنت أسير بجانبه وهو يقطع الشارع ويرفع نفسه على الرصيف الثاني ويكمل مشواره ولاحظني وأنا تأمله باهتمام .....فابتسم لي وقال لي صباح الخير يا صديقي صباح جميل أليس كذلك؟
الإنسان بطبعه جحود ومنوع ولكنه يستطيع السمو بروحه عن هذه الطبائع الدنيوية كما قال تعالى (خلق الإنسان هلوعا. إذا مسه الشر جذوعا. وإذا مسه الخير منوعا. إلا المصلين )
قال الرسول فيما معناه (لا تنظروا إلى من هو فوقكم وانظروا إلى من هو دونكم فإنه أجدر ألا دزدروا (تحتقروا) نعمة الله عليكم )
أي انه إذا نظر الإنسان على من هو أفضل منه في أي جانب كالمال والجاه والصحة يشعر بالحسد نحوه مع تمنى زوال النعمة وقد يؤدى هذا الأمر إلى شعوره بالنقص وبالتالي إلى إحتقار النعمة الموجودة لديه وعدم شكر الله عليها ...بينما لو نظر إلى من هو أقل منه في الجاه والمال والصحة إلخ فإنه يشعر بقيمة النعمة التي لديه فيشكر الله عليها ....وهذا هو المراد من التوجيه النبوي السابق....
نأمل من الأخوة الرواد أو القراء ذكر ما لديهم من إضافات من قصص واقعية من السلف والسيرة النبوية أو آراء في نفس الموضوع .....لمييييييييس