مرآة نفسي
18-11-2006, 08:38 PM
يجاور الجوزاء أبداً
رغم أن روحه في حفرةٍ
لا تشبه السماء !!
http://zmzm1.jeeran.com/myself2.jpg
أستمع لها ....
لكن لا أرى فيها إلا وجهاً يشبه قالب الإسمنت بجموده !!
غير أن لونه يشبه الدائرة باستحالتها ...
بعض الوجوه لا تكشف أعماقها ولا تستطيع !
فتود لو تنزع هذا الغموض الشبيه بالدائرة حين تعجزك بدايتها قبل نهايتها
حديثها يشبه البرد
فحاولت أن أتدثر بأي شيء يبعد قساوة حديثها عن صدري
فأنا سرعان ما تصاب نفسيتي بنزلات البرد
بحثت كالأحمق ... لم أبالي بأي طريقة أفتش بها عن دثاري
عن شالٍ قديمٍ متهرئ اشترته لي والدتي رحمها الله قبل سنوات
أو جاكيت أسود اشتريته من بائعٍ إيطالي أبله احتال علي فباعني إياه بثمنٍ ليس ببخس
وها أنا ألبسه وأتذكر بلاهتي وغبائي حينها
بخوف
كنت أستمع لها ..
رغم أن في وجهها جمود يزيد من حماقتي لها بالاستماع !
فلا أعلم من أين تأتي مشاعرها ...!!!
من أخمص قدمها .. أم من إحساس قاتم يشبه المستقبل !
كأني أحادث صخوراً انحدرت للتو من (قاع) الجبل
رحت أبيع نظراتي إلى ذات اليمين والشمائل أرقب في المستحيل ما يبعدني عن حديثها الأشبه بفاكهة لا تزال فجّة يرغمك الآخرون على أكلها ..
عندها لا تعرف من تكره أكثر .. هم ... أم هي !
كنت مضطراً أن أستمع لها تتحدث
كمن يخشى أن يُتّهم باللامُبالاة ..
ويخشى أن يُفتضح أمره !
تشبّثت بأي حركة في الغرفة أملاً أن تكون مِحوراً لتغيير الحديث ..
لم أفلح !
عندها اكتشفت حقيقة أخرى بي..
وهي أني فاشل في الهروب رغم أني أمضيت العمر كله هارباً من الحياة
أيُعقل أن تكون في دواخلي حقائق لم أكتشفها بعد
وأن مصائبي هي السبب في أن أكشفها !
حينها خشيت أن أدعو على نفسي أن تصاب بالمصيبة كل يوم .. لأكتشف حقيقتي رغماً عنها!
قدّمت لي فنجاناً من الزنجبيل ..
أكره الزنجبيل لكني أحبه الآن
لم أشربه ..
أملاً بالفوز ببعض الهروب منها إلى النظر إلى قاع الفنجان الذي بدا لي كفُرجة من السماء
أمجِّد الجهل أحيانا ..
لأني حينها لا أكون مجبراً على الفهم ..
صَنعةُ يتقنها الكثيرون أمثالي
من يشتري عني اللامبالاة ...
يدوسني الآخرون .. وأنا أفترش يداي كي لا يسقطوا !
سألت نفسي لماذا أبيعها استماعي في حين .. يقتلني صوتها العطري الجميل
جلست وجهاً لوجه أمامها
وفي لحظة اكتشفت فيها أني كنت محشو بالغضب لسنوات.. مملوءٌ في الأعماق
نزعت وجهها من رأسها
لم أشعر بنفسي إلا وأنا أصرخ
(تباً لحياةٍ لا تملك إلا الاحتضار) ..!!!
قمت من عندها .. وأنا أقرأ ابتهالات النصر
لن أبدو غبيا ولا أحمقاً فما عادوا يملكون تلك الوجوه التي تجبرني على الشعور بذلك
كم أنا سعيد
اليوم .. تخلصت من حماقة مشاعري
وإن دفع وجهي الثمن !
رغم أن روحه في حفرةٍ
لا تشبه السماء !!
http://zmzm1.jeeran.com/myself2.jpg
أستمع لها ....
لكن لا أرى فيها إلا وجهاً يشبه قالب الإسمنت بجموده !!
غير أن لونه يشبه الدائرة باستحالتها ...
بعض الوجوه لا تكشف أعماقها ولا تستطيع !
فتود لو تنزع هذا الغموض الشبيه بالدائرة حين تعجزك بدايتها قبل نهايتها
حديثها يشبه البرد
فحاولت أن أتدثر بأي شيء يبعد قساوة حديثها عن صدري
فأنا سرعان ما تصاب نفسيتي بنزلات البرد
بحثت كالأحمق ... لم أبالي بأي طريقة أفتش بها عن دثاري
عن شالٍ قديمٍ متهرئ اشترته لي والدتي رحمها الله قبل سنوات
أو جاكيت أسود اشتريته من بائعٍ إيطالي أبله احتال علي فباعني إياه بثمنٍ ليس ببخس
وها أنا ألبسه وأتذكر بلاهتي وغبائي حينها
بخوف
كنت أستمع لها ..
رغم أن في وجهها جمود يزيد من حماقتي لها بالاستماع !
فلا أعلم من أين تأتي مشاعرها ...!!!
من أخمص قدمها .. أم من إحساس قاتم يشبه المستقبل !
كأني أحادث صخوراً انحدرت للتو من (قاع) الجبل
رحت أبيع نظراتي إلى ذات اليمين والشمائل أرقب في المستحيل ما يبعدني عن حديثها الأشبه بفاكهة لا تزال فجّة يرغمك الآخرون على أكلها ..
عندها لا تعرف من تكره أكثر .. هم ... أم هي !
كنت مضطراً أن أستمع لها تتحدث
كمن يخشى أن يُتّهم باللامُبالاة ..
ويخشى أن يُفتضح أمره !
تشبّثت بأي حركة في الغرفة أملاً أن تكون مِحوراً لتغيير الحديث ..
لم أفلح !
عندها اكتشفت حقيقة أخرى بي..
وهي أني فاشل في الهروب رغم أني أمضيت العمر كله هارباً من الحياة
أيُعقل أن تكون في دواخلي حقائق لم أكتشفها بعد
وأن مصائبي هي السبب في أن أكشفها !
حينها خشيت أن أدعو على نفسي أن تصاب بالمصيبة كل يوم .. لأكتشف حقيقتي رغماً عنها!
قدّمت لي فنجاناً من الزنجبيل ..
أكره الزنجبيل لكني أحبه الآن
لم أشربه ..
أملاً بالفوز ببعض الهروب منها إلى النظر إلى قاع الفنجان الذي بدا لي كفُرجة من السماء
أمجِّد الجهل أحيانا ..
لأني حينها لا أكون مجبراً على الفهم ..
صَنعةُ يتقنها الكثيرون أمثالي
من يشتري عني اللامبالاة ...
يدوسني الآخرون .. وأنا أفترش يداي كي لا يسقطوا !
سألت نفسي لماذا أبيعها استماعي في حين .. يقتلني صوتها العطري الجميل
جلست وجهاً لوجه أمامها
وفي لحظة اكتشفت فيها أني كنت محشو بالغضب لسنوات.. مملوءٌ في الأعماق
نزعت وجهها من رأسها
لم أشعر بنفسي إلا وأنا أصرخ
(تباً لحياةٍ لا تملك إلا الاحتضار) ..!!!
قمت من عندها .. وأنا أقرأ ابتهالات النصر
لن أبدو غبيا ولا أحمقاً فما عادوا يملكون تلك الوجوه التي تجبرني على الشعور بذلك
كم أنا سعيد
اليوم .. تخلصت من حماقة مشاعري
وإن دفع وجهي الثمن !