الأمل !
18-11-2006, 04:25 PM
الزمن هو الزمن
تقترب عقارب الساعة من لحظة الانهزام
لتعيد الذاكرة الى الوراء
عام مضى
ابتدأ في مثل هذا اليوم تأريخا
وانتهى بغير ماابتدأ احساسا وشعورا
سألت ذلك الوجع الذي يعتصر بقايا صمودي
لمَ تبدو الأشياء في أول تجلياتها
أكثر براءة ورقة وجمالا
أهي الأبصار تعاني قصر نظر
أم هي البصائر الطاهرة
لاتشم انوفها رائحة الغدر
سألت ذلك الوجع
لمَ تغرس أنيابك في أعماق روحي
تحرقني اليوم أكثر
تشدني بقوووة الى قاع الذكرى
فأهوي الى غيابة جب ألم لايحتمل
كان الزمن ،،،، اكذوبة فرح
وأصبح
حقيقة جرح ،،، تحتفل بذكرك كل عام
( 24 شوال )
الحـــــالـــــم
19-11-2006, 09:35 AM
مساكين نحن
ننظر للاشياء نظرة طفولية
ما يدري الطفل بأن السيف قاطع
وما يدري القلب البريء بنية الغادر
النهاية دائما
طفل جريح وقلب مكلوم
ابدعتي أختي الامل
الأمل !
19-11-2006, 12:10 PM
عند نقطة النهاية تلتفت للوراء
يحزنك المنظر
كنت تقطع الطريق بخطى القلب
ياااه ماأكثر جروحك ،،، تلونت المسافة بالدماء
تصرف بصرك تحملق في نقطة النهاية وفي نفسك المثخنة بالطعون
تتساءل ماذا تبقى مني ليكون البدء من هنا ،،، حيث لاملامح لطريق مضى ؟؟!!
أخي المبدع / الحالم
شرفني مرورك
صلاح يوسف
19-11-2006, 12:21 PM
تتساءل ماذا تبقى مني ليكون البدء من هنا ،،، حيث لاملامح لطريق مضى ؟؟!!
إنها صدمة الموقف ..
بعدها سكون وتأمل ..
ثم تخبط وترقب ..
حتى نلتمس بداية طريق جديد ...
فإما أن يكون نقيض للطريق السابق ...
وإما أن يكون نفس الطريق مع كثير من الحذر ..
الأمل !
19-11-2006, 12:43 PM
مالي أرى الأقدام ،،، لاتتقدم
صدمة الموقف أنهكتها
شلت قواها لم تعد قادرة على الخطو
ربما تخشى القادم ،،، فتختبيء في دهاليز الصدمة !
أخي صلاح
شكرا لمرورك
جوهرة البقاء
20-11-2006, 12:05 AM
الجرح يخبرنا
أننا في هذا الزمان لسنا وحدنا
وقليلون هم صادقون مثلنا
ومن الجرح نتعلم
دفع الأوهام عن أحلامنا
وسقي القلوب وعيا أكثر
ولهذا بالجرح نحتفل
الأمل أبدعتي بحق
ونظرة أيجابية للجرح
دمتي بخير
الأمل !
20-11-2006, 07:29 PM
لاأخفيك غاليتي جوهرة
أن الذكرى تنكأ باصبعها الجرح
تشقه
تعيد في عروقه نبض ألم بفداحة مااقترفوا
نعاهد أنفسنا
أن لانمنح قلوبنا لاولئك الذين يستمتعون بقتلها !
سعدت بمرورك
تلميذة الحياة
20-11-2006, 08:27 PM
ربما جرحك اليوم يحتفل ......
وربما في عامه القادم تُحيين معه مراسيم الإحتفال .......
ولكن الثالث .....سيكون طقوسا لا إحساس فيها ...
تعصف بنا العواصف ......وتسحق كل جميل رائع في حياتنا ......
لكنها تخلد ذكرى الصمود في وجهها .......
تُرينا بحرا هدأ قطعناه رغم هيجانه بالأمس ........ولم نغرق ....
تهتف في كل إحتفال ......رغم الخراب......مازلتي تعيشي حتى الآن .....
الأمل .....بكل الصدق مبدعة رائعة .....
إحساسك لازم كلماتك .......وربما هو نثرها .....فأرسل النبض فيها .....
الأمل !
21-11-2006, 08:49 AM
حين يحتفل الجرح
يصغي الى عزف معاناته
يرقص على أرض آلآمه
وحين ينهك ،،، تدمع عيناه
يرتمي على أريكة التأمل
لايأس
سيندمل الجرح
وحين يحتفل في عام قادم
سيكون ،،، ذكرى عارية الجسد
بلاثوب مشاعر
طقوس فارغة المعنى !
غاليتي تلميذة الحياة
تابعت بعضا من كتاباتك
وهنا قرأتك ايضا
كم أنت رائعة بفكرك واحساسك وحرفك
شكرا لك
الاماكن
23-11-2006, 11:23 PM
الزمن هو الزمن
تقترب عقارب الساعة من لحظة الانهزام
لتعيد الذاكرة الى الوراء
عام مضى
ابتدأ في مثل هذا اليوم تأريخا
وانتهى بغير ماابتدأ احساسا وشعورا
سألت ذلك الوجع الذي يعتصر بقايا صمودي
لمَ تبدو الأشياء في أول تجلياتها
أكثر براءة ورقة وجمالا
أهي الأبصار تعاني قصر نظر
أم هي البصائر الطاهرة
لاتشم انوفها رائحة الغدر
سألت ذلك الوجع
لمَ تغرس أنيابك في أعماق روحي
تحرقني اليوم أكثر
تشدني بقوووة الى قاع الذكرى
فأهوي الى غيابة جب ألم لايحتمل
كان الزمن ،،،، اكذوبة فرح
وأصبح
حقيقة جرح ،،، تحتفل بذكرك كل عام
( 24 شوال )
فعلا من جمل ما قرات
الأمل !
02-12-2006, 12:43 PM
شكرا لك غاليتي جوليا
دمت رقيقة ،،، عذبة
شذى النجيع
07-12-2006, 12:09 AM
الحقيقة يا " الأمل "
إنها مجموعة ذكريات
وتواريخ
تحتفل وترقص بالأنين
يُقال أن الإنسان
إذا وصل أقصى مدى الألم
قد يرقص ... !