م/ابراهيم الجميعه
16-11-2006, 05:04 PM
ان مرضنا هو مرض طلب المزيد.................. المزيد......... و المزيد.......... و المزيد ، وان جشع الادمان يفسد الروح ويجعلنا نحاول (باحباط) ان نملاء تلك الفجوه في الروح التي خلفها الجشع ورائه ، و التي لن يكون هناك اكتفاء ابدا....................
كما ان جشع الادمان يجعلنا نتهرب من المسؤليه لعلاقتنا مع القوه العظمى ، ومع الوقت نصبح في الم روحاني عظيم .
ان التعافي يتطلب منا ان نستبدل الجشع بالامتنان...................
فاذا كنا متعافين اليوم ، فهذا كافي ، وعلينا ان نكون ممتنين لذلك . واذا كنا نستطيع ان نجعل شخص يبتسم اليوم ، فهذا كافي ليجعلنا ممتنين لذلك . واذا كان لدينا مكان لنريح رؤوسنا ، ولدينا طعام لتغذية اجسامنا فهذا كافي وعلينا ان نكون ممتنين لذلك ، وكما لبيت رغباتنا فعلينا ان نشكرالله عز وجل على ذلك بدلا من اصرارنا على طلب المزيد .
فياالاهي اسئلك ان تعينني على ان اصبح شاكرا لك على نعمة الحياه و نعمة التعافي ، وساعدني في ان اكون شاكرا في الاوقات الصعبه كما الحال في الاوقات السهله ، وساعدني في ان اتمكن من الاقتناع و الرضى لما منحتني .
فاليوم سأضع قائمه لكل الاشياء التي انا ممتن لها وسوف اقوم بالحمد والشكر للقوة العظمى و خصوصا لتعافييّ
" اللهم ما اصبح بي و ما امسى بي من نعمه فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد و الشكر كله لك وحدك لا شريك لك " .
وذكر ابن القيم في كتابه "عدة الصابربن" مايلي:
وقال تعالى : (( أذكروني أذكركم واشكروا لي و لا تكفرون ))
وقرن سبحانه الشكر بالايمان واخبر انه لا غرض له في عذاب خلقه ان شكروا وآمنو به فقال ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم و آمنتم ، اي ان وفيتم ما خلقتم له وهو الشكر و الايمان فما أصنع بعذابكم.
هذا و أخبر سبحانه ان أهل الشكر هم المخصوصين بمنته عليهم من بين عباده ، فقال (( وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء منّ الله عليهم بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين ))
وقسم الناس الى شكور و كفور فأبغض الاشياء اليه سبحانه الكفر و أهله ، وأحب الاشياء اليه سبحانه الشكر وأهله . قال تعالى في الانسان (( انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا ))
وقال نبي الله سليمان عليه وعلى نبينا افضل الصلاة و اتم التسليم (( هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربي غني كريم )) .
مع اطيب تمنياتي
كما ان جشع الادمان يجعلنا نتهرب من المسؤليه لعلاقتنا مع القوه العظمى ، ومع الوقت نصبح في الم روحاني عظيم .
ان التعافي يتطلب منا ان نستبدل الجشع بالامتنان...................
فاذا كنا متعافين اليوم ، فهذا كافي ، وعلينا ان نكون ممتنين لذلك . واذا كنا نستطيع ان نجعل شخص يبتسم اليوم ، فهذا كافي ليجعلنا ممتنين لذلك . واذا كان لدينا مكان لنريح رؤوسنا ، ولدينا طعام لتغذية اجسامنا فهذا كافي وعلينا ان نكون ممتنين لذلك ، وكما لبيت رغباتنا فعلينا ان نشكرالله عز وجل على ذلك بدلا من اصرارنا على طلب المزيد .
فياالاهي اسئلك ان تعينني على ان اصبح شاكرا لك على نعمة الحياه و نعمة التعافي ، وساعدني في ان اكون شاكرا في الاوقات الصعبه كما الحال في الاوقات السهله ، وساعدني في ان اتمكن من الاقتناع و الرضى لما منحتني .
فاليوم سأضع قائمه لكل الاشياء التي انا ممتن لها وسوف اقوم بالحمد والشكر للقوة العظمى و خصوصا لتعافييّ
" اللهم ما اصبح بي و ما امسى بي من نعمه فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد و الشكر كله لك وحدك لا شريك لك " .
وذكر ابن القيم في كتابه "عدة الصابربن" مايلي:
وقال تعالى : (( أذكروني أذكركم واشكروا لي و لا تكفرون ))
وقرن سبحانه الشكر بالايمان واخبر انه لا غرض له في عذاب خلقه ان شكروا وآمنو به فقال ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم و آمنتم ، اي ان وفيتم ما خلقتم له وهو الشكر و الايمان فما أصنع بعذابكم.
هذا و أخبر سبحانه ان أهل الشكر هم المخصوصين بمنته عليهم من بين عباده ، فقال (( وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء منّ الله عليهم بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين ))
وقسم الناس الى شكور و كفور فأبغض الاشياء اليه سبحانه الكفر و أهله ، وأحب الاشياء اليه سبحانه الشكر وأهله . قال تعالى في الانسان (( انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا ))
وقال نبي الله سليمان عليه وعلى نبينا افضل الصلاة و اتم التسليم (( هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربي غني كريم )) .
مع اطيب تمنياتي