إنسان
13-06-2002, 02:31 AM
فالقلق المتعلق بالوضع الشخصي يؤثر في الكثير من الناس من وقت إلى آخر. وفي معظم الحالات يزول هذا القلق تلقائيا عندما تزول الظروف التي خلقته.
أما الاضطراب الناجم عن القلق العام فهو أكثر خطرا لأنه يستمر شهورا أو سنوات، ويقوى أو يضعف على نحو لا يمكن التنبؤ به. وإن المصابين بالقلق المزمن ينظرون غالبا إلى توترهم بوصفه "طبيعيا"؛ بينما يمكن لأصدقائهم وأقربائهم أن يقبلوهم، ببساطة، بوصفهم من الناس "ذوي الأمزجة العصبية" و "الخلق الضيق". وفي الحقيقة، فإن الاضطراب الناجم عن القلق المزمن يمكن أن يكون دائما بحيث يصبح أسلوبا أساسيا في الحياة. ومع ذلك، فإنه مجرد اضطراب ويمكن معالجته.
إن الهجمات المرعبة هي مراحل من القلق الحاد تتميز بالخوف الشديد وبأعراض بدنية رئيسة، بما فيها خفقان القلب، وسرعة التنفس، وخفة الرأس، وآلام الرأس، وضيق الصدر. وخلافا لاضطرابات القلق المزمن التي تمر غالبا دون أن تعرف، فإن هجمات الرعب لا يمكن تجاهلها أو التغاضي عنها. فالمصابون الذين يعانون هذه الهجمات يعرفون أنهم مرضى، وغالبا ما يأتون إلى غرف العلاج للمعالجة. ولكنهم يسعون إلى المعالجة الطبية عوضا عن المساعدة النفسية لأنهم مقتنعون أن مشكلاتهم "بدنية" وليست "ذهنية".
يشعر المصابون بالاستهلاك البدني كالمصابين بالإنهاك الشديد. ولكن هذه الإصابة تأتي نتيجة للضغط النفسي الزائد. فكل من يعمل بصعوبة، سواء ذهنيا أو بدنيا، سوف يشعر بالتعب أو الخمول من وقت إلى آخر. ولكن الاستهلاك البدني هو أكثر من التعب، فهو يحتاج إلى أكثر أسبوع لاستعادة اندفاعه.
إن الرهاب (الفوبيا) هي أعراض قلق تؤدي إلى العجز. فالمصابون بالاستهلاك البدني يصارعون الضغط النفسي حتى يصبحوا غير قادرين على الاستمرار في هذا الصراع؛ أما المصابون بالرهاب فيحاولون التغلب عليه بتجنب الأوضاع التي تثير القلق. فالخوف من الطيران هو أحد الأمثلة. فعندما يكون خفيفا يعتبر مألوفا، أو شكلا من القلق الناجم عن الوضع الخاص يمكن التغلب عليه بسهولة، ولكن عندما يكون حادا يمكن أن يكون رهابا قويا بما فيه الكفاية لجعل من يعانونه لا يجرؤون أبدا على ركوب الطائرات. لكن المرض الأكثر قدرة على إصابة المصابين به بالعجز هو رهاب الساح، أي الخوف من الأماكن العامة، ومن النقل العام، ومن الناس الموجودين في تجمعات.
(البوابة)
أما الاضطراب الناجم عن القلق العام فهو أكثر خطرا لأنه يستمر شهورا أو سنوات، ويقوى أو يضعف على نحو لا يمكن التنبؤ به. وإن المصابين بالقلق المزمن ينظرون غالبا إلى توترهم بوصفه "طبيعيا"؛ بينما يمكن لأصدقائهم وأقربائهم أن يقبلوهم، ببساطة، بوصفهم من الناس "ذوي الأمزجة العصبية" و "الخلق الضيق". وفي الحقيقة، فإن الاضطراب الناجم عن القلق المزمن يمكن أن يكون دائما بحيث يصبح أسلوبا أساسيا في الحياة. ومع ذلك، فإنه مجرد اضطراب ويمكن معالجته.
إن الهجمات المرعبة هي مراحل من القلق الحاد تتميز بالخوف الشديد وبأعراض بدنية رئيسة، بما فيها خفقان القلب، وسرعة التنفس، وخفة الرأس، وآلام الرأس، وضيق الصدر. وخلافا لاضطرابات القلق المزمن التي تمر غالبا دون أن تعرف، فإن هجمات الرعب لا يمكن تجاهلها أو التغاضي عنها. فالمصابون الذين يعانون هذه الهجمات يعرفون أنهم مرضى، وغالبا ما يأتون إلى غرف العلاج للمعالجة. ولكنهم يسعون إلى المعالجة الطبية عوضا عن المساعدة النفسية لأنهم مقتنعون أن مشكلاتهم "بدنية" وليست "ذهنية".
يشعر المصابون بالاستهلاك البدني كالمصابين بالإنهاك الشديد. ولكن هذه الإصابة تأتي نتيجة للضغط النفسي الزائد. فكل من يعمل بصعوبة، سواء ذهنيا أو بدنيا، سوف يشعر بالتعب أو الخمول من وقت إلى آخر. ولكن الاستهلاك البدني هو أكثر من التعب، فهو يحتاج إلى أكثر أسبوع لاستعادة اندفاعه.
إن الرهاب (الفوبيا) هي أعراض قلق تؤدي إلى العجز. فالمصابون بالاستهلاك البدني يصارعون الضغط النفسي حتى يصبحوا غير قادرين على الاستمرار في هذا الصراع؛ أما المصابون بالرهاب فيحاولون التغلب عليه بتجنب الأوضاع التي تثير القلق. فالخوف من الطيران هو أحد الأمثلة. فعندما يكون خفيفا يعتبر مألوفا، أو شكلا من القلق الناجم عن الوضع الخاص يمكن التغلب عليه بسهولة، ولكن عندما يكون حادا يمكن أن يكون رهابا قويا بما فيه الكفاية لجعل من يعانونه لا يجرؤون أبدا على ركوب الطائرات. لكن المرض الأكثر قدرة على إصابة المصابين به بالعجز هو رهاب الساح، أي الخوف من الأماكن العامة، ومن النقل العام، ومن الناس الموجودين في تجمعات.
(البوابة)