ابراهيم_122
11-11-2006, 03:27 PM
خطوات التغلب على الرغبة الملحة في التعاطي
1. قم بالدعاء والصلاة حتى يرفع الله عنك أفكار التعاطي الملحة ويمنحك الحكمة في التصرف.
2. اتصل بشخص إيجابي لديه خبرة في التعامل مع مثل هذه المواقف أو لديه خبرة التعافي من الإدمان. (بحيث يكون مصدر للدعم والمساندة دون حكم أو نقد).
3. غير مكان تواجدك لمكان جيد وآمن وهادئ. (حيث يمكنك التفكير بهدوء، بعيداُ عن الأمور التي تجلب لك أفكار التعاطي أو العودة إلى السلوك الإدماني).
4. مارس أحد تمارين الاسترخاء وهي تمارين تساعدك على الهدوء والاسترخاء وتساعدك على اتخاذ قرار واعي، كما يمكنك أيضاً القيام بأي هواية أو نشاط يساعدك على الهدوء – قراءة، جري، حمام دافئ – وتفريغ الطاقة. (كلما مارست تمارين الاسترخاء كلما اتقنتها وأدت إلى نتائج أفضل وأسرع).
5. اعمل كشف أرباح وخسائر التعاطي واكتب بالتفصيل الخسائر على كل المستويات اجتماعية، صحية، مالية، قانونية. احتفظ بهذا الكشف في جيبك وأعد قراءته كلما راودتك أفكار التعاطي.
6. أوعد نفسك بمكافأة في حالة مرور اليوم بدون تعاطي على أن تكون المكافأة بعيدة عن المخدرات. (قميص جديد – سينما – شيكولاته – كانز بيبسي – ملاهي).
7. أعد تخطيط اليوم بتخطيط كيف ستقضي باقي يومك بعيد عن أفكار ومناخ التعاطي وأين ستذهب ( اجتماع المتعافين – الجلوس مع شخص مدعم – الخروج مع مجموعة أشخاص إيجابيين).
لمياء الجلاهمة
11-11-2006, 06:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اخي ابراهيم
توصيات قيمة نستفيد حتى نحن منها جزاك الله خير
م/ابراهيم الجميعه
12-11-2006, 02:57 PM
عزيزي ابو الخل
الحمد لله على السلامه ، يقولون من طول الغيبات.................
وفعلا مشاركتك غنيمه ، لان مشكلتنا الرئيسيه هي في الهاجس الفكري.................. ومتى ما يأتي موضوع الهاجس يتبادر لذهني الخطوه الثانيه على طول.............لانها تخبرنا بالحل لمشكلتنا والتي تحددت في الخطوه الاولى بالعجز في الحساسيه الجسميه لدى المدمنين و التي تنقسم الى شقين جسدي و عقلي و المشكله الجسديه نتخلص منها بالتوقف ولكننا لا نستطيع التوقف بسبب الهاجس لذلك فان مشكلة الهاجس هي المشكله الرئيسيه ، وقد وضح الدكتور سيلكورث هذه النقطه في "رأي الطبيب" في كتاب مدمني الخمر مجهولي الاسم :
(( يشرب الانسان اساسا لان مفعول الخمر يروق له ، ومن الصعب تحديد هذا الاحساس الذي يصبح فيه المدمن مع مرور الزمن عاجزا عن التمييز بين الحق و الباطل ، رغم اعترافه ان هذا الاحساس يضر به ، ويبدو له ان هذه الحياه الوحيده العاديه و انه يظل في حالة قلق و غظب و استياء الا اذا شعر بالراحه و الاطمئنان اللذين يحيطان به فور تناوله كأس الخمر . انها الخمر التي يرى الآخرين يتناولونها من دون عواقب.
وبعد استسلام المدمنين الى الرغبه مره اخرى ، يبدأون في الاشتياق الى الخمر و يمرون مره اخرى في كل مراحل الادمان حتى يصلوا الى لحظة الندم و عدم الاتزان التي يخرجون منها عازمين على الا يعودوا الى السكر مطلقا ، لكنهم يكررون التجربه نفسها بعد ذلك مرارا فتصبح امكانية تعافيهم ضئيله جدا الا اذا مروا بتحول نفسي شامل . ))
ولا يحدث هذا التحول النفسي الشامل الا بتحقيق صحوه روحيه لدى المدمن وبداية هذه الصحوه هو في محاولتنا للايمان بان هناك قوه عظمى تستطيع ان تعيدنا الى رشدنا و الى الصواب و القضاء تماما على الهاجس الفكري . واذا نظرنا الى كتاب مدمني الخمر ايضا في الفصل "نعم... هناك حل"نجد شرح اكثر عن ذلك :
((ها هو اذا الرجل الذي يحير الجميع خاصة بسبب عجزه عن التحكم في نفسه امام الخمر . انه ياتي افعالا سخيفه وغير معقوله و مأساويه وهو مخمور . و هاهو يعاني فعلا من ازدواج الشخصيه و نادرا ما يكون مخمورا قليلا بل لدرجه تصل الى الجنون ، ويختلف مزاجه وهو مخمور عن مزاجه العادي كل الاختلاف ، وربما كان من اطيب الناس . ولكنه اذا شرب في يوم ما فسرعان ما يصبح كائنا غير اجتماعي ومثيرا للاشمئزاز او الخطر .
وفوق كل هذا يختار و بعبقريه مذهله اللحظه الاقل مناسبه ليسكر فيها خاصة عندما يجب ان يتخذ قرارا هاما او يفي بوعد هام .
ورغم انه قد يكون عاقلا و متزنا تماما في كل شئ ما عدا الخمر ، فانه بالنسبه للخمر مخادع و كذاب واناني للغايه ، وكثيرا ما يملك قدرات و مواهب و كفائات خاصه تشكل له مستقبلا جيدا ، ويستعمل مواهبه ليبني مستقبلا باهرا لنفسه ولعائلته ثم يدمر هذا المستقبل عن طريق سلسله من مغامرات الاسراف في الشرب . انه الشخص الذي ينام ليلا وهو مخمور لدرجة ان عليه ان ينام يوما كاملا لكنه يستيقظ صباح اليوم التالي ليبحث وهو في حاله جنونيه عن الزجاجه التي فقدها الليله الماضيه.
وعلاوه على ذلك ، فانه قد يخفي زجاجات الخمر في جميع انحاء بيته اذا سمحت ظروفه الماديه بذلك ، ليتأكد ان احدا لا يستطيع ان يأخذ مؤنته كلها ليرميها ، وعندما تتفاقم الامور ، يبدأ في استعمال مزيج من المهدئات القويه و الخمر ليهدئ اعصابه لكي يستطيع الذهاب الى عمله. لكنه سرعان ما يفقد تحمله فيسكر من جديد . وقد يظطر الطبيب الى حقنه بالمورفين او غيرها من المهدئات ليتوقف عن الشرب تدريجيا . وبعد ذلك تجده في المستشفيات و المصحات .
ليست هذه الصوره بالتأكيد الصوره الكامله للمدمن الحقيقي اذ تختلف تصرفاتنا من شخص الى آخر لكن يمكن التعرف اليها من خلال هذا الوصف . لماذا اذا يتصرف المدمن هكذا ؟ ولماذا يتناول الكأس الاولى من الخمر وقد مر بمئات التجارب التي اكدت له ان هذه الكأس الاولى ستؤدي حتما الى دمار بما يعنيه من ذل ومعاناه؟ لماذا لايستطيع الامتناع عن الخمر ؟ ماذا حدث لتعقله و قوة ارادته التي يبديهما في امور اخرى ؟
قد لا تكون هناك اجابه كامله على هذه الاسئله وهنا يعود طبعا الى اختلاف الآراء حول طبيعة مدمن الخمر و تصرفاته الشاذه واننا لا نعلم لماذا لا يستفيد المدمن من المعالجه بعد ان مر في مرحلة ما . ولا نستطيع الاجابه على هذا السؤال ايضا .
ورغم ذلك ،فاننا نعلم ان المدمن اذا امتنع عن الشرب و هو بالفعل قادر على ذلك لمدة شهور او سنين ، فان تصرفاته لا تختلف عن تصرفات غيره ، ونحن متأكدون ايضا انه فور دخول اي شكل من اشكال الخمر الى جسده يستحيل عليه التوقف عن الشرب ، ويتم هذا على مستوى الجسد و العقل على السواء . وتؤكد تجربة اي مدمن وصفنا هذا تمام التاكيد .
من الواضح ان كل هذه الملاحضات لا تطبق اذا لم يتناول صاحبنا الكأس الاولى من الشراب لانها نقطة البدايه للدائره الرهيبه التي وصفناها.
اذا تكمن مشكلة المدمن في ذهنه و ليس في جسده .
فاذا سألت مدمنا لماذا بدأ بالشرب ، فمن المحتمل ان يقدم لك اي مبرر من مئات المبررات التي تعود اللجوء اليها .
يكون احيانا لهذه المبررات قدر ما من الصحه لكن لا يصلح اي منها على ضوء ما يلحق بالمدمن ومن حوله من فوضى وضرر . ان تبرير المدمن يشبه فلسفة المدمن الذي الم برأسه الصداع ، فظرب عليه بمطرقه لئلا يشعر بألم الصداع ، واذا قمت بتوجيه انتباه المدمن الى بطلان تبريره هذا فسيسخر منك و يتجاهل تنبيهك او يتضايق و يرفض الحديث .
ومع كل هذا ، فقد يعترف بالحقيقه من وقت الى آخر ، ومن الغريب ان هذه الحقيقه هي ان المدمن نفسه لا يعرف لماذا شرب هذه الكأس الاولى من الخمر ، وان علمه لا يزيد عن علمك كثيرا . ورغم ان بعض المدمنين يكتفون بتبريراتهم في شكل مؤقت ، فانهم في الواقع لا يعرفون سبب تصرفاتهم .
وبعد ان يتشبث مرض الادمان فيهم ، يصيرون جماعة من الحيارى و تتسلط على اذهانهم فكرة انهم سيتغلبون على ادمانهم في المستقبل بشكل او بآخر . ومع ذلك فانهم كثيرا ما يشكون ان لا امل لهم .
ان القليل يدركون صحة هذه الشكوك ، ورغم ان عائلاتهم و اصدقائهم يشعرون بشكل غامض ان هؤلاء المدمنين غير طبيعيين ، فانهم ينتظرون متفائلين يوما يستيقظ فيه المدمن من خموله ويمارس قوة ارادته .
لكن الحقيقه المؤلمه هي ان هذا اليوم السعيد قد لا ياتي ابدا اذا كان الشخص مدمنا فعلا . فهو فقد التحكم بنفسه وذلك ان في حياة كل مدمن نقطة تحول اذا مر بها فان الرغبه في التوقف عن الشرب مهما كانت قويه لا تنفعه اطلاقا . ويمر اغلب المدمنين في هذه المرحله لوقت طويل قبل ان يشعر غيرهم بذلك ، و هذه الحقيقه هي ان غالبية المدمنين فقدوا القدره على الاختيار فيما يتعلق بالخمر لاسباب لا يزال يلفها الغموض.
وتختفي اذا قوة الاراده ونصير في بعض الاوقات عاجزين عن التذكر الواعي القوي لما حدث لنا من معاناه وذله منذ اسبوع او شهر ، وهانحن بدون الدفاع عن الكأس الاولى من الخمر .
لاتخطر لنا فكرة العواقب الحتميه التي تلي عملية الشرب حتى وان كانت كوبا من البيره ، ولا تحثنا هذه الفكره على الابتعاد عن شرب الخمر.
وحتى اذا فكرنا في العواقب ، فان الفكره تاخذ شكلا غامضا وسرعان ما نلجأ الى التفكير المبتذل الذي يقول لنا "اننا سنتصرف كأشخاص طبيعيين هذه المره " .
وقد يقول المدمن بمنتهى الاستهتار "لن يؤثر الشراب في هذه المره " او قد لا يقول هذا ابدا . وربما بدأنا نشرب في هذه الطريقه أو تسائلنا بعد الكأس الثالثه و الرابعه "ويل لي، ما الجنون الذي دفعني الى الشرب من جديد" لكن سرعان ما نغير هذه الفكره باخرى "حسن اذا ، سأتوقف بعد الكأس الثالثه" أو نقول "ما الفائده على كل حال" .
وعنما يترسخ هذا النوع من التفكير في ذهن الشخص الذي له ميول نحو الادمان ، يعني ذلك انه وضع نفسه وراء متناول المساعده البشريه و بالتالي فانه اذا لم يوضع تحت المراقبه ، فقد يموت او يجن الى الابد .
تؤكد تجارب ملايين المدمنين عبر التاريخ ، هذه الحقائق الصارمه البشعه ، ولولا لطف الله و عنايته لكان هناك عدد اكبر من المدمنيين قد اضافوا اسمائهم الى قائمة من اكدوا هذه الحقائق بتجاربهم الشخصيه . فكم من شخص يريد ان يتوقف ولا يستطيع .
ورغم كل هذا ، فاننا نؤكد ان هناك حل ، ومع ان جميعنا تردد امام الحسابات النفسيه واذلال كبريائنا و الاعتراف بنقائصنا التي يتطلبها تحقيق عملية التعافي . فاننا لاحظنا ان هذا افاد غيرنا افاده عظيمه .بالاضافه الى ذلك ، فطريقة حياتنا الصادقه لا تؤدي الا الى الياس . ولذلك قام الذين وجدوا الحل بعرض هذا البرنامج علينا وكان لا بد ان نستعين بالادوات الروحانيه التي قدموها. ومنذ تلك اللحظه اكتشفنا جزءا من الجنه و صرنا في "زمن الوجود" الذي لم نحلم به من قبل .
ان الحقيقه العظيمه هي الآتيه وليس هناك شئ اقل منها ، اننا مررنا بتجارب روحانيه و عميقه وفعاله احدثت انقلابا في موقفنا من الحياه والبشر و العالم الذي خلقه الله . والحقيقه المؤكده اليوم في حياتنا هي اننا نعلم علم اليقيين ان خالقنا سيطرعلى قلوبنا و حياتنا ونعتبر ذلك معجزه فعلا .لقد بدأ الله يحقق لنا الاشياء التي عجزنا عن نحقيقها لانفسنا .
اذا كنت مثلنا مدمنا ، نعتقد ان لا يوجد حلا وسطا بالنسبة لك ، لقد كنا في موقف اصبحت الحياه فيه مستحيله . وربما اننا مررنا في المرحله التي لا عوده منها عن طريق المساعده البشريه ، لم يكن امامنا سوى خيارين :
ام ان نستمر الى النهايه المريره محاولين ان نتناسى وعينا بحالتنا البشعه بقدر الامكان ، وام ان نتقبل المساعده الروحانيه .
ولقد اخترنا البديل الثاني بارادتنا الحره المخلصه مع استعدادنا لبذل الجهود المطلوبه في هذا السبيل . )) انتهى النقل / كتاب مدمني الخمر مجهولي الاسم صفحه 18 .
مع اطيب تمنياتي
ماعندك أحد
12-11-2006, 08:55 PM
شكرا لك اخ ابراهيم على المعلومات الثمينة << جبتها عالجرح وكنك مادريت
شكرا لك اخ ابراهيم على المعلومات الرائعة
وكثر الله من امثالكم
سمير قاضي
12-11-2006, 09:09 PM
مرحبا ابو خلي والحمد لله على السلامة وعودا حميداً
صحيح ابراهيم يحتاج الشخص اخذ وقت من التفكير قبل تعاطي الجرعة الأولى !!!
لأن التفكير في نشوة المخدر والإشتياق له يكرر زياراته للمتعافين رغم انه غير مرحب فيه .............
ولكن اليوم فرصة التفكير بشكل ايجابي كما وصفته يقى بعون الله من الإنتكاس ..حمانا الله واياكم ومن يقرأ من كل سوء
سمير قاضي
kalid_8989
14-11-2006, 11:02 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اشكر جميع الاخوان على المشاركات الفعاله واخص با الشكر استاذي ابراهيم الجميعه وكتاب مدمنو الخم يحتوي على اشياء مفيده جدا وللاسف لم استطع الحصول عليه الى الان لافي المنطقه الشرقيه ولاالبحرين واطلب المساعده فيه وقد اشار الى اخي ابراهيم بذهاب الى عضو يمكنه مساعدتي بذلك وعند سوالى عنه اخبروني بنشغاله فلم ارد ان احرجه ولكن سوف ارسل له رساله خاصه على الاميل لعله يستطيع مساعدتي ولى تعليق على مشاركه اخي سمير بان من ينتكس لايرحب به با العكس هاذا على حسب علمي با البرنامج هو مرحب واناء من الاعضاء الذين انتكسو اربع مرات ورحب بي وتجاوزت مرحلت الكبوات ولله الحمد وتعافيت وعملت با الخطوات اما من ينتكس بكثرة ويذهب ويعود ويكثرمن الانتكاسات الغيرمبررلها يعني لم يستطع التاقلم في التعاطي ولا في التعافي هاذا له معامله خاصه لانقول غيرمرحب به ولكن يعامل معامله الشخص النشط من يتعامل معه يكون ذا خبرة با البرنامج واذا كان اقل خبرة يكون برفقه اعضاء اخرين احتياطات فقط للاننا لدينا حساسيه من المخدر وربما كان معه مخدر او متعاطي اومراقب ولذلك اتى لاايهام من يراقبه با انه متعافي وخلاف تلك الامور ومن خلال مشاركات اعضاء كثر با انهم انتكسو عدت انتكاسات اكثرمن خمسه عشر انتكاسه وهم الان من انشط الاعضاء واكثرهم خبرة فلو انهم لم يرحب بهم لاحدث لهم مالايحمد عقباة بنسبه لى وحدثت معي مواقف عده لاعضاء منتكسين شاركت موجهي بما افعل معهم وكانو يفضلون الاحتكاك بي اكثرمن غيري فوجهني ان يكون البرنامج هو الفصل بيني وبينهم يعني ان قابلهم واتقبلهم وارحب بهم في مكان البرنامج بعدها ينتهي كل شي لمده معينه فقط وهاذا خاص بي لاني لازلت في بدايات تعافي اما غيري ممن سبقوني فهم يرحبون ويتعاملن معهم بكل ود وحب ويبعثون لهم الامل
السلام عليكم
عودا حميدا ابراهيم 122 واشكرك على ماقدمت فعلا فكما قالوا اعط نقسك فرصه واحسبها مع نفسك قبل
قرار الجرعه الاولى .
يبدوا لى ان الاخ خالد لم يقراء ماكتبه الاخ سمير جيدا فالاخ سمير قصد ان الهاجس والاشتياق هو الغير مرحب به .
وليس المنتكس .
تحياتي للجميع
kalid_8989
16-11-2006, 12:44 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله المعذرة على سواء الفهم واشكرك اخي فراج على الايضاح
الله يهديك اخوي سمير مشاركاتك لازم تراعي فيها الاعضاء الجدد الذين لم يصلو بتفتح الذهني
الى ما وصلت اليه (يعني خف عليناخلنا نسفيد منك )لازلنا في بديات الطريق بس بلحق فيكم مهما ابتعدو وهاذا وعد
ولكم مني جزيل الشكر
التعافي حياتي
16-11-2006, 01:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور اخي ابراهيم 122 وكاني قرات هذه الخطوات من قبل.. هل مصدرها كتاب معين؟ او اوراق ؟؟
جزاك الله خيرا على التذكره والافاده
اخي فراج مشكور على لفت نظر اخونا kalid_8989 ويارب يثبتك اخي خالد على تعافيك وكل يوم في تطور للافضل ان شاء الله .