لميس
12-06-2002, 07:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن العالم الخارجي فى الوقت الحاضر ليس مسئولا في الواقع عن أحاسيسنا الداخلية المليئة بالملل والاكتئاب والضجر وإنما نحن الذين نجعل أنفسنا نشعر بهذا الشعور . من خلال ما اكتسبناه في الصغر من سـلبيات وأخطاء فى لتربية .
بمعنى أن بعض الناس تتبرمج عقولهم منذ الصغر وخاصة السبعة السنوات الأولى على طرق سلبية بسبب
وجود ضغوط نفسية شديدة من أشخاص سـلبيين أو من مواقف أو خبرات سلبية .قد تحبطهم وتدمرهم وتشعرهم بعدم الأمان وتجعلهم يصلون إلى درجة من عدم التوازن النفسي وعدم القدرة على الإستمرار فى حياتهم والشعور المستمر بالتوتر والقلق والتعاسة الداخلية أينما كانوا فيؤدى إلى عدم قدرتهم على مخالطة الآخرين والتعايش معهم وشعورهم بالكره والحقد بالمحيطين بهم فأصبحوا سجناء فى برمجتهم السلبية .
مع أنه قد تتبدل ظروفهم الاجتماعية و الاقتصادية بعد فترة إلى الأفضل , ولكن أحاسيسهم السلبية التى كانوا يشعرون بها مع ظروفهم السابقة تلازمهم طوال حياتهم .فالوضع السلبي البسيط بالإمكان تغييره وإلغاءه أو استبداله بأحاسيس إيجابية سعيدة , بقوة الله , لأن مفتاح المشاكل نابع من البرمجة السلبية التى تكونت فى الصغر خلال السبعة سنوات الأولى . أما فى حالات الانهيارات الشديدة يجب التدخل الطبى لصرف العقاقير التى تساعد على التخفيف من ذلك وإبعاد المريض من ضغوط العمل والأسرة ومسئولياتها إلى أن تتحسن حالته . فالنظرة تجاه الأشخاص والأشياء فى الحاضر هي عبارة عن وجهة نظرنا نحن إما سلبيا أو إيجابيا التى من خلالها نرى الحياة .
فإذا أراد الإنسان أن يحقق نجاحا فى أي مجال فى حياته ما عليه الا ان يرافق ذاته ويسمع الأصوات الداخلية ويتأملها بكل حب وصدق ووضوح ..وهذا يتيح له التعرف على إمكانياته ومقدراته ودرجة ثرائه ... ...
وكما أن الإنسان يستطيع أن يرى نفسه (الجسد) في المرآة .. فهو يستطيع ان يرى داخله (الروح )وهى تسمى (صورة الذات) فالذات لها صورة مثل الجسد تماما.. فكما يحكم الإنسان على جمال جسده وشكله الخارجي .. فبالإمكان أن يحكم على جمال ذاته أو قبحها .. ...
حب الذات هو النجاح الداخلى مع النفس ...فكلما كان يرى مناطق الجمال والقوة والثقة فى نفسه ....كلما زاد حبه للفضائل والقيم فى حب لله والناس.... فمن ثم ...يزيد شعوره للسلام والقوة والمناعة ضد اى تيار خارجى سلبى .............فالنجاح الداخلى لا يتحقق الا اذا شعر الانسان ....
1- قدرة الاحساس بذاته واسعادها ...
2- الشعور بالطمانينة وزوال االخوف والقلق...
3- الشعور بالسعادة اينما وجد وليس فى قاموسه الهم والاكتئاب....
4- تحسين صورته الذاتية فيراها قوية وجميلة ورائعة .....
فاذا تحقق ذلك سيحصل على مكانة مميزة فى علاقاته بالناس وكلما زاد اعجابهم به ...زاد اعجابه بذاته وحصل توازن من عدة نواحى
1- حب الله والابتعاد عن نواهيه والاخلاص فى النية ...لانه لو كان حبه الناس اعلى من حبه لله ..فسيعم النفاق والحقد والكره والخداع فى نفسيته تجاه الآخرين ...وما يلبث ان ينكشف سوء العلاقات بالآخرين يؤدى الى تانيب الذات ولومها ....
2- حب الذات بان يسعى الى تثقيف ذاته بالدراسة والاطلاع والخبرات والامكانيات ...
3- حب الآخرين ...كلما كان يشعر بالنقص فى ذاته فسوف يقلل من شان الآخرين للصعود ..بان يعلن الحرب عليهم وانه هو الاقوى ...ويلهث وراء السلطة والمال دون الاهتمام بمشاعر الآخرين او حقوقهم المادية
إذا ..نقطة البداية هو أنت...أنت المتحكم ..وأنت القائد... وأنت المسئول .. وبإرادتك قادر على تغير وتعديل الكثير من صورتك عن ذاتك من القبح الى الجمال والروعة ....وليس بمقدرة المحيطين بك ...التاثير على صورتك الذاتية .. لانها من صنعك أنت ..فلا تسمح لأي أحد كان ...أن يتدخل فى تكوين صورتك الداخلية ..لأنك أنت الأعلم بها وبمصلحتها فصادقها وأحنوا على الطفل الخائف فى داخلك ..وقويه ودعمه وزود ثقته فى نفسه .واحضنه لانه محتاج لاحضانك وشاعرا باليأس من إهمالك وانشغالك فى آراء الناس وانتقاداتهم لذاتك ...دفاع عنها وعن رغباتها ...لا تلتفت إليهم بل كن مع نفسك وقويها وثق بها فلن تخذلك ذاتك لو وثقت بها واعتمدت عليها بكل قوة وفخر ....
فالبشر ينقسمون الى قسمين حسب الصورة التى يرسمونها لذواتهم :
1- الإنسان المهزوز والضعيف الشخصية ..يشعر بالنقص وفقدان الثقة وعدم الإحساس بالأمان والحرمان من طعم السعادة فينهار عند أي انتقاد ويصدق الانتقاد على أنها حقيقة ..مع أنها ممكن أن تكون من وجهة نظر الآخر لنفسه بإسقاط شعوره الداخلي (الناقد) إلى الآخر ..وليس حتما أن يكون النقد هو حقيقة المنتقد ....
2- الإنسان الواثق من نفسه.. المعتز بقدراته وإمكانياته المحب لذاته بنقائصها وعيوبها ... فيتلقى الدعم من نفسه مهما تعرض لأي نقد خارجي غير بناء أو موقف فاشل ...ويتصدى له بقوة وبموضوعية ويستفيد من صحة النقد ومن مواطن الفشل .. لتقويه ذاته وتعديلها للأفضل بكل وعى وتفاؤل .. وليس بالاستسلام والإحباط والشعور بالنبذ والاحتقار لذاته ولومها وتعنيفها بقسوة ....
الآن أتمني أن تتفهم حقيقة ذاتك وراجع نفسك وتذكر الأحاسيس الماضية التي صاحبت ظلمك لذاتك ولومها ..دون أن تقترف من ناحيتها أي ذنب .. فقط لانك لمتها على الرسائل السلبية التي توجهت إليك من الخارج منذ الصغر ..بسبب إسقاط أخطاء الغير على ذاتك ..مثل قسوة الأبوين أو المجتمع المحيط بك ...
فهناك عدة طرق بسيطة ورائعة تساعدك على خروج ذاتك لبر الأمان والسعادة التي كنت تنشدها لعدة سنوات ...
آن الآن ان ترتاح من تعذيبك لها ولومها واحتقارها ..وان تستبدل هذا السلوك السلبى الى الايجابى وهى المحبة والتعاون والدعم ....
إلى لقاء آخر ..ملئ بالايجابيات ..بإذن الله وقوته......لميس:) ;) :p :D
أن العالم الخارجي فى الوقت الحاضر ليس مسئولا في الواقع عن أحاسيسنا الداخلية المليئة بالملل والاكتئاب والضجر وإنما نحن الذين نجعل أنفسنا نشعر بهذا الشعور . من خلال ما اكتسبناه في الصغر من سـلبيات وأخطاء فى لتربية .
بمعنى أن بعض الناس تتبرمج عقولهم منذ الصغر وخاصة السبعة السنوات الأولى على طرق سلبية بسبب
وجود ضغوط نفسية شديدة من أشخاص سـلبيين أو من مواقف أو خبرات سلبية .قد تحبطهم وتدمرهم وتشعرهم بعدم الأمان وتجعلهم يصلون إلى درجة من عدم التوازن النفسي وعدم القدرة على الإستمرار فى حياتهم والشعور المستمر بالتوتر والقلق والتعاسة الداخلية أينما كانوا فيؤدى إلى عدم قدرتهم على مخالطة الآخرين والتعايش معهم وشعورهم بالكره والحقد بالمحيطين بهم فأصبحوا سجناء فى برمجتهم السلبية .
مع أنه قد تتبدل ظروفهم الاجتماعية و الاقتصادية بعد فترة إلى الأفضل , ولكن أحاسيسهم السلبية التى كانوا يشعرون بها مع ظروفهم السابقة تلازمهم طوال حياتهم .فالوضع السلبي البسيط بالإمكان تغييره وإلغاءه أو استبداله بأحاسيس إيجابية سعيدة , بقوة الله , لأن مفتاح المشاكل نابع من البرمجة السلبية التى تكونت فى الصغر خلال السبعة سنوات الأولى . أما فى حالات الانهيارات الشديدة يجب التدخل الطبى لصرف العقاقير التى تساعد على التخفيف من ذلك وإبعاد المريض من ضغوط العمل والأسرة ومسئولياتها إلى أن تتحسن حالته . فالنظرة تجاه الأشخاص والأشياء فى الحاضر هي عبارة عن وجهة نظرنا نحن إما سلبيا أو إيجابيا التى من خلالها نرى الحياة .
فإذا أراد الإنسان أن يحقق نجاحا فى أي مجال فى حياته ما عليه الا ان يرافق ذاته ويسمع الأصوات الداخلية ويتأملها بكل حب وصدق ووضوح ..وهذا يتيح له التعرف على إمكانياته ومقدراته ودرجة ثرائه ... ...
وكما أن الإنسان يستطيع أن يرى نفسه (الجسد) في المرآة .. فهو يستطيع ان يرى داخله (الروح )وهى تسمى (صورة الذات) فالذات لها صورة مثل الجسد تماما.. فكما يحكم الإنسان على جمال جسده وشكله الخارجي .. فبالإمكان أن يحكم على جمال ذاته أو قبحها .. ...
حب الذات هو النجاح الداخلى مع النفس ...فكلما كان يرى مناطق الجمال والقوة والثقة فى نفسه ....كلما زاد حبه للفضائل والقيم فى حب لله والناس.... فمن ثم ...يزيد شعوره للسلام والقوة والمناعة ضد اى تيار خارجى سلبى .............فالنجاح الداخلى لا يتحقق الا اذا شعر الانسان ....
1- قدرة الاحساس بذاته واسعادها ...
2- الشعور بالطمانينة وزوال االخوف والقلق...
3- الشعور بالسعادة اينما وجد وليس فى قاموسه الهم والاكتئاب....
4- تحسين صورته الذاتية فيراها قوية وجميلة ورائعة .....
فاذا تحقق ذلك سيحصل على مكانة مميزة فى علاقاته بالناس وكلما زاد اعجابهم به ...زاد اعجابه بذاته وحصل توازن من عدة نواحى
1- حب الله والابتعاد عن نواهيه والاخلاص فى النية ...لانه لو كان حبه الناس اعلى من حبه لله ..فسيعم النفاق والحقد والكره والخداع فى نفسيته تجاه الآخرين ...وما يلبث ان ينكشف سوء العلاقات بالآخرين يؤدى الى تانيب الذات ولومها ....
2- حب الذات بان يسعى الى تثقيف ذاته بالدراسة والاطلاع والخبرات والامكانيات ...
3- حب الآخرين ...كلما كان يشعر بالنقص فى ذاته فسوف يقلل من شان الآخرين للصعود ..بان يعلن الحرب عليهم وانه هو الاقوى ...ويلهث وراء السلطة والمال دون الاهتمام بمشاعر الآخرين او حقوقهم المادية
إذا ..نقطة البداية هو أنت...أنت المتحكم ..وأنت القائد... وأنت المسئول .. وبإرادتك قادر على تغير وتعديل الكثير من صورتك عن ذاتك من القبح الى الجمال والروعة ....وليس بمقدرة المحيطين بك ...التاثير على صورتك الذاتية .. لانها من صنعك أنت ..فلا تسمح لأي أحد كان ...أن يتدخل فى تكوين صورتك الداخلية ..لأنك أنت الأعلم بها وبمصلحتها فصادقها وأحنوا على الطفل الخائف فى داخلك ..وقويه ودعمه وزود ثقته فى نفسه .واحضنه لانه محتاج لاحضانك وشاعرا باليأس من إهمالك وانشغالك فى آراء الناس وانتقاداتهم لذاتك ...دفاع عنها وعن رغباتها ...لا تلتفت إليهم بل كن مع نفسك وقويها وثق بها فلن تخذلك ذاتك لو وثقت بها واعتمدت عليها بكل قوة وفخر ....
فالبشر ينقسمون الى قسمين حسب الصورة التى يرسمونها لذواتهم :
1- الإنسان المهزوز والضعيف الشخصية ..يشعر بالنقص وفقدان الثقة وعدم الإحساس بالأمان والحرمان من طعم السعادة فينهار عند أي انتقاد ويصدق الانتقاد على أنها حقيقة ..مع أنها ممكن أن تكون من وجهة نظر الآخر لنفسه بإسقاط شعوره الداخلي (الناقد) إلى الآخر ..وليس حتما أن يكون النقد هو حقيقة المنتقد ....
2- الإنسان الواثق من نفسه.. المعتز بقدراته وإمكانياته المحب لذاته بنقائصها وعيوبها ... فيتلقى الدعم من نفسه مهما تعرض لأي نقد خارجي غير بناء أو موقف فاشل ...ويتصدى له بقوة وبموضوعية ويستفيد من صحة النقد ومن مواطن الفشل .. لتقويه ذاته وتعديلها للأفضل بكل وعى وتفاؤل .. وليس بالاستسلام والإحباط والشعور بالنبذ والاحتقار لذاته ولومها وتعنيفها بقسوة ....
الآن أتمني أن تتفهم حقيقة ذاتك وراجع نفسك وتذكر الأحاسيس الماضية التي صاحبت ظلمك لذاتك ولومها ..دون أن تقترف من ناحيتها أي ذنب .. فقط لانك لمتها على الرسائل السلبية التي توجهت إليك من الخارج منذ الصغر ..بسبب إسقاط أخطاء الغير على ذاتك ..مثل قسوة الأبوين أو المجتمع المحيط بك ...
فهناك عدة طرق بسيطة ورائعة تساعدك على خروج ذاتك لبر الأمان والسعادة التي كنت تنشدها لعدة سنوات ...
آن الآن ان ترتاح من تعذيبك لها ولومها واحتقارها ..وان تستبدل هذا السلوك السلبى الى الايجابى وهى المحبة والتعاون والدعم ....
إلى لقاء آخر ..ملئ بالايجابيات ..بإذن الله وقوته......لميس:) ;) :p :D