جوهرة البقاء
08-11-2006, 09:34 AM
--------------------------------------------------------------------------------
يقولون إن الإحساس الأول يدوم
ويقول الراوى إنه لهذا السبب بالذات .. قد نحتمل كل العذابات اللاحقة
\\\\\
\\\\\
إهداء خاص لمن تبسم له وجه ناطحة الهباب .. فتناسى أقفية البرارى
إهداء خاص لصاحب دار نشر الجوارى
علـه يجـن .. فيعود إلى جوارى
هاوياً فى زنازين الهوى
باسطاً صدره لسوط الحكومة
باسطاً سمعه لصوت الحوارى
.
.
صوت الحوارى ! !
يقول الراوى
إن هذا الصوت بالذات هو الذى يمثل دائماً نسبة الـ 1%
النسبة الرافضة فى أى انتخابات
/ / / / / / /
حين نقرر الإحتراف .. نحتاج لأكثر من حظ المبتدئين
فإن أردت أن تحترف الصحافةَ أو تحترف الإعلام
إن أردت أن تحترف الكلام
فتمشى فينا .. مصحـَّفاً مصفـَّحاً .. معلَّمـاً مطنطِناً
فتغـترف أكتاف الوطن
وتكون ضمن المبشـَّرين
أو حتى نبياً غير أنبياء الله
نبياً مليارديراً .. بالعجمة والتنوين
كتابك أموالٌ سائلة
يتيه بها الصحابة
و وحيك مشاريعٌ هائلة
يتوه فيها الغلابة
وصوتك حادى السابلة
يكب فيهم ترابا
إن أردت أن تحترف الكتابة
فتعلّم كيف تعترف . . . . بأخطاء الآخرين
.
.
كان هذا هو الموجز ، و إليكم آخر الأخطاء .. بعد الحاصل
( روتانا .. تحقق الحلم العربى ..
أسبوع سعاد حسنى
أسوأ ما فى هذا الأسبوع .. أنه أسبوع وسينتهى
لكن لا بأس . . لا لليأس
سنشاهد أمس .. ما شاهدناه أمس
لا توقف .. لا انقطاع
العرض مستمر .. و الطول مستمر ..
وكذلك الإرتفاع
الحلم العربى ضاع ! ! )
.
.
عدنـا
إن أردت أن تحترف الكتابة .. فتعلم كيف تعترف بأخطاء الآخرين
وإليكم آخر الأخطاء
.
.
يقول الراوى .. ممثلنا فى مجلس بيع الأمصار
إننى .. أى العبدلله .. صحوت ذات أمس فعلمت أننى إقترفت خطأً بالأمس
فعدد السكان يتجاوز حد الأخطار
و أنا أخطىء ليلاً .. و أخطىء أكثر فى النهار
وهذا كان خطأ
نظرت إلى زوجتى الجميلة .. ندمتُ على ما فعلت ..
تبت ..
( كان ذلك قبل أن أطلقها بقليل
و قبل أن أصادف زوجتى الثانيةَ بكثير ..
تلك التى من أصلٍ طيبْ .. و أبوها وزير
تلك التى ليست دميمةً جداً
تلك التى كنت أوقن أن السليكون سوف يأتى
و أن جميع جموع الشعب ..
.. سيمدحون التغيير )
.
.
ما علينا .. نعود للأخطاء
.
.
فى الأمس التالى رمونى برفضى للشقاء
عابوا علىّ حبى للوادى الضيـِّق .. و عشقى للنساء
عابوا علىّ أنانيتى و كسلى
وقالوا هذا خطأ
فزعت .. ندمت على ما فعلت ..
غزلت ما ملكت من طموح
غزوت ما مَلَكوا من صحراء
إحتستنى أعوا ا ا ا مٌ طويلة ..
عامٌ لا ماء يجرى .. و عامٌ لا يجرى ماء
ذبلت ..
.
.
فى الأمس التالى
ذكرونى بأننى أتهرب .. وأننى أحصد وحدى
و أننى أحاول أن أصنع كما كان يصنع جَـدِّى
فقد كان – رحمه الله – لصاً يتمسح بمسوح الشحاذين ..
لم يبدُ أبداً من رجال المال
ولا رجال الأعمال
ولا مستثمراً .. مستديناً .. عنكبوت
سألته قبل أن يموت
يا جدى .. ما هى الأعمال
أمسك مسبحةً و قال
أشتاتاً أشتوت
كان إذن يدعى الجهالة .. الله يرحمك يا جدى
وهذا كان خطأ
فذهبت .. ندمت بين أيديهم على ما فعله و فعلت ..
سددت كل ديونه و ديونى
برئت من ذنوبه و ذنوبى
أفرغت جيوبى
أفلست ..
.
.
فى الأمس التالى .. والتالى .. والتالى
الجريدة و نشرة الأخبار و خطاب رئيس المجلس .. جميعُها أصابعُ إتهام تشير إلىّ
أنت الخطأ أنت الجناية
أنت سبب كل البلايا
ولو أنت الآن معنا
لشظَّينـا رأسك شظايا
تجدر الإشارة هنا إلى أنه سيأتى أمسٌ يكررون فيه قولتهم : أنت الآن معنا
ولكنى ساعتها خفت أن أفهم معنى الشظايا .. ففررت
.
.
ولما لم أحتمل عيشة الجبناء ذهبت إليهم
أسيادى أسيادى أسيادى . . . . .
أنا الجانى .. إحبسونى .. أشنقونى .. تستريحوا منى و أستريح منى
يقول الراوى .. ممثلنا فى غرفة المداولة ، والمعروفة فى جميع الأوساط بمجلس النهب
يقول .. إنهم إندهشوا جميعاً للأمـر
هل يعقل أن يعترف .. بهذه البساطة ! !
وهل ننهى صراعاً أبدياً فى لحظةٍ واحدة و برقبة واحدة .. بهذه البساطة ! !
ثم .. هل يعقل أن نفقد لساناً يقطر صدقاً ! !
لساناً يقول .. ببساطة .. أسيادى أسيادى أسيادى ! !
يقول الشاعر ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
ويقول الراوى ممثلنا فى وزارة المالية
إنهم للسبب الأخير بالذات .. أصدروا قرار العفو
و أهدوننى مصنع ورق و مخازن أقلام
وسجلاً تجارياً .. وإعفاءً ضريبياً لعشرة أعوام
وقالوا أكتب .. إبحث عن مجرم غيرك .. لازال يجهل أننا أسياده أسياده أسياد
أنت برىء فى أصفاد الرق ..
أنت شريف ..
أنت الآن معنا ..
أنت منـا ..
لاتناسبك الأصفاد
.
.
و كتبت ..
لم أفهم أبداً معنى التحول الجذرى و الإنقلاب الفكرى إلا حين كتبت
فى اليوم الأول أرسلت لصحافة هـم الدولة .. ورقةً صغيرةً جداً
فيها إسمٌ واحد للجانى ..
إسمك أنت
.
.
فى نفس اليوم نادانى
كان لسانه يأمر عسلاً
نريد أسماءَ عديدة
حاضر
.
.
فى اليوم الثانى
جمعت ألفاً أو ألفين
أسماءْ على أخطاءْ على أعباءْ على أنباءْ
ألفت قصيدة
.
.
فى نفس اليوم .. نادانى
بالأمس
كان لسانه يأمر عسلاً
بالأمس التالى
كان بيانه أكثر كسلاً
و الشفتان .. أكثر صمتاً
والعينان .. أوضح شرحاً
نريد ..
أسماء ..
جديدة ..
حاضر
فى اليوم التالى
.
.
.
أصدرت جريدة
.
.
.
ملكت ألف حرف و حرف .. ألف وجه و وجه
حرف ملائكى
وحرف إبليس
حرف للغنى
وآخر للتعيس
وجه للرعاع
و وجه للرئيس
كلنا حريم
و وحده العريس
.
.
مازال قرار العفو يسرى بالعروق ..
ومازالت جريدتى تصدر فى الشروق ..
ومازلت لا أسأل أين تسهر زوجتى ..
.
.
ومازال الجوعى جوعى فى بطن الشارع
و المشفى لازال يلفظ أجساداً مرضى .. لتموت و ترضى .. فى قبر الشارع
و أبواب الجامعات .. الفوهات .. مازالت تنفث دخاناً فى وجـه الشارع
و البنات .. السيدات .. العانسات .. لازلن واقعات فى عـِرض الشارع
و القفص الخالى من الجانى .. لازال يبحث عن مجرم جاهل ..
لم يحترف
فتخير
إما أن تحيا فقيراً .. متهماً منبوذاً ..
.. أو أنك تعترف
.
.
.
كانت هذه هى قشرتنا و إليكم أهم ماجاء بها من أنباء
.
.
إن أردت أن تحترف الكتابة .. فتعلم كيف تعترف .. بأخطاء الآخرين
\\\\\\
.
.
.
كان هذا مرسل إلى أيميلي
استغرقت أياما تحديقا في معانيه
تطورت العصور وتتالى إلاعمار في كل العوالم
تطورا ساحقا
إلا عالم واحد
عالم من دول بسيطة
لا تفخر بتطور أو إعمار
ولا إنجاز يذكر
إلا في عصور قديمة
ملكت مالم تملكه العوالم الأخرى على مدى العصور
ملكت اللغة الفريدة
والأدب الفريد
ولكن لكل عالم ما يستحقه
وقد لا يستحق عالمنا هذه الثروات
فبويعت اللغة بفاهيم اللغات الأخرى
وبويع الأدب بمظاهر الشهرة والغنى
لكل عالم ما يستحقه
.
.
.
يقولون إن الإحساس الأول يدوم
ويقول الراوى إنه لهذا السبب بالذات .. قد نحتمل كل العذابات اللاحقة
\\\\\
\\\\\
إهداء خاص لمن تبسم له وجه ناطحة الهباب .. فتناسى أقفية البرارى
إهداء خاص لصاحب دار نشر الجوارى
علـه يجـن .. فيعود إلى جوارى
هاوياً فى زنازين الهوى
باسطاً صدره لسوط الحكومة
باسطاً سمعه لصوت الحوارى
.
.
صوت الحوارى ! !
يقول الراوى
إن هذا الصوت بالذات هو الذى يمثل دائماً نسبة الـ 1%
النسبة الرافضة فى أى انتخابات
/ / / / / / /
حين نقرر الإحتراف .. نحتاج لأكثر من حظ المبتدئين
فإن أردت أن تحترف الصحافةَ أو تحترف الإعلام
إن أردت أن تحترف الكلام
فتمشى فينا .. مصحـَّفاً مصفـَّحاً .. معلَّمـاً مطنطِناً
فتغـترف أكتاف الوطن
وتكون ضمن المبشـَّرين
أو حتى نبياً غير أنبياء الله
نبياً مليارديراً .. بالعجمة والتنوين
كتابك أموالٌ سائلة
يتيه بها الصحابة
و وحيك مشاريعٌ هائلة
يتوه فيها الغلابة
وصوتك حادى السابلة
يكب فيهم ترابا
إن أردت أن تحترف الكتابة
فتعلّم كيف تعترف . . . . بأخطاء الآخرين
.
.
كان هذا هو الموجز ، و إليكم آخر الأخطاء .. بعد الحاصل
( روتانا .. تحقق الحلم العربى ..
أسبوع سعاد حسنى
أسوأ ما فى هذا الأسبوع .. أنه أسبوع وسينتهى
لكن لا بأس . . لا لليأس
سنشاهد أمس .. ما شاهدناه أمس
لا توقف .. لا انقطاع
العرض مستمر .. و الطول مستمر ..
وكذلك الإرتفاع
الحلم العربى ضاع ! ! )
.
.
عدنـا
إن أردت أن تحترف الكتابة .. فتعلم كيف تعترف بأخطاء الآخرين
وإليكم آخر الأخطاء
.
.
يقول الراوى .. ممثلنا فى مجلس بيع الأمصار
إننى .. أى العبدلله .. صحوت ذات أمس فعلمت أننى إقترفت خطأً بالأمس
فعدد السكان يتجاوز حد الأخطار
و أنا أخطىء ليلاً .. و أخطىء أكثر فى النهار
وهذا كان خطأ
نظرت إلى زوجتى الجميلة .. ندمتُ على ما فعلت ..
تبت ..
( كان ذلك قبل أن أطلقها بقليل
و قبل أن أصادف زوجتى الثانيةَ بكثير ..
تلك التى من أصلٍ طيبْ .. و أبوها وزير
تلك التى ليست دميمةً جداً
تلك التى كنت أوقن أن السليكون سوف يأتى
و أن جميع جموع الشعب ..
.. سيمدحون التغيير )
.
.
ما علينا .. نعود للأخطاء
.
.
فى الأمس التالى رمونى برفضى للشقاء
عابوا علىّ حبى للوادى الضيـِّق .. و عشقى للنساء
عابوا علىّ أنانيتى و كسلى
وقالوا هذا خطأ
فزعت .. ندمت على ما فعلت ..
غزلت ما ملكت من طموح
غزوت ما مَلَكوا من صحراء
إحتستنى أعوا ا ا ا مٌ طويلة ..
عامٌ لا ماء يجرى .. و عامٌ لا يجرى ماء
ذبلت ..
.
.
فى الأمس التالى
ذكرونى بأننى أتهرب .. وأننى أحصد وحدى
و أننى أحاول أن أصنع كما كان يصنع جَـدِّى
فقد كان – رحمه الله – لصاً يتمسح بمسوح الشحاذين ..
لم يبدُ أبداً من رجال المال
ولا رجال الأعمال
ولا مستثمراً .. مستديناً .. عنكبوت
سألته قبل أن يموت
يا جدى .. ما هى الأعمال
أمسك مسبحةً و قال
أشتاتاً أشتوت
كان إذن يدعى الجهالة .. الله يرحمك يا جدى
وهذا كان خطأ
فذهبت .. ندمت بين أيديهم على ما فعله و فعلت ..
سددت كل ديونه و ديونى
برئت من ذنوبه و ذنوبى
أفرغت جيوبى
أفلست ..
.
.
فى الأمس التالى .. والتالى .. والتالى
الجريدة و نشرة الأخبار و خطاب رئيس المجلس .. جميعُها أصابعُ إتهام تشير إلىّ
أنت الخطأ أنت الجناية
أنت سبب كل البلايا
ولو أنت الآن معنا
لشظَّينـا رأسك شظايا
تجدر الإشارة هنا إلى أنه سيأتى أمسٌ يكررون فيه قولتهم : أنت الآن معنا
ولكنى ساعتها خفت أن أفهم معنى الشظايا .. ففررت
.
.
ولما لم أحتمل عيشة الجبناء ذهبت إليهم
أسيادى أسيادى أسيادى . . . . .
أنا الجانى .. إحبسونى .. أشنقونى .. تستريحوا منى و أستريح منى
يقول الراوى .. ممثلنا فى غرفة المداولة ، والمعروفة فى جميع الأوساط بمجلس النهب
يقول .. إنهم إندهشوا جميعاً للأمـر
هل يعقل أن يعترف .. بهذه البساطة ! !
وهل ننهى صراعاً أبدياً فى لحظةٍ واحدة و برقبة واحدة .. بهذه البساطة ! !
ثم .. هل يعقل أن نفقد لساناً يقطر صدقاً ! !
لساناً يقول .. ببساطة .. أسيادى أسيادى أسيادى ! !
يقول الشاعر ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
ويقول الراوى ممثلنا فى وزارة المالية
إنهم للسبب الأخير بالذات .. أصدروا قرار العفو
و أهدوننى مصنع ورق و مخازن أقلام
وسجلاً تجارياً .. وإعفاءً ضريبياً لعشرة أعوام
وقالوا أكتب .. إبحث عن مجرم غيرك .. لازال يجهل أننا أسياده أسياده أسياد
أنت برىء فى أصفاد الرق ..
أنت شريف ..
أنت الآن معنا ..
أنت منـا ..
لاتناسبك الأصفاد
.
.
و كتبت ..
لم أفهم أبداً معنى التحول الجذرى و الإنقلاب الفكرى إلا حين كتبت
فى اليوم الأول أرسلت لصحافة هـم الدولة .. ورقةً صغيرةً جداً
فيها إسمٌ واحد للجانى ..
إسمك أنت
.
.
فى نفس اليوم نادانى
كان لسانه يأمر عسلاً
نريد أسماءَ عديدة
حاضر
.
.
فى اليوم الثانى
جمعت ألفاً أو ألفين
أسماءْ على أخطاءْ على أعباءْ على أنباءْ
ألفت قصيدة
.
.
فى نفس اليوم .. نادانى
بالأمس
كان لسانه يأمر عسلاً
بالأمس التالى
كان بيانه أكثر كسلاً
و الشفتان .. أكثر صمتاً
والعينان .. أوضح شرحاً
نريد ..
أسماء ..
جديدة ..
حاضر
فى اليوم التالى
.
.
.
أصدرت جريدة
.
.
.
ملكت ألف حرف و حرف .. ألف وجه و وجه
حرف ملائكى
وحرف إبليس
حرف للغنى
وآخر للتعيس
وجه للرعاع
و وجه للرئيس
كلنا حريم
و وحده العريس
.
.
مازال قرار العفو يسرى بالعروق ..
ومازالت جريدتى تصدر فى الشروق ..
ومازلت لا أسأل أين تسهر زوجتى ..
.
.
ومازال الجوعى جوعى فى بطن الشارع
و المشفى لازال يلفظ أجساداً مرضى .. لتموت و ترضى .. فى قبر الشارع
و أبواب الجامعات .. الفوهات .. مازالت تنفث دخاناً فى وجـه الشارع
و البنات .. السيدات .. العانسات .. لازلن واقعات فى عـِرض الشارع
و القفص الخالى من الجانى .. لازال يبحث عن مجرم جاهل ..
لم يحترف
فتخير
إما أن تحيا فقيراً .. متهماً منبوذاً ..
.. أو أنك تعترف
.
.
.
كانت هذه هى قشرتنا و إليكم أهم ماجاء بها من أنباء
.
.
إن أردت أن تحترف الكتابة .. فتعلم كيف تعترف .. بأخطاء الآخرين
\\\\\\
.
.
.
كان هذا مرسل إلى أيميلي
استغرقت أياما تحديقا في معانيه
تطورت العصور وتتالى إلاعمار في كل العوالم
تطورا ساحقا
إلا عالم واحد
عالم من دول بسيطة
لا تفخر بتطور أو إعمار
ولا إنجاز يذكر
إلا في عصور قديمة
ملكت مالم تملكه العوالم الأخرى على مدى العصور
ملكت اللغة الفريدة
والأدب الفريد
ولكن لكل عالم ما يستحقه
وقد لا يستحق عالمنا هذه الثروات
فبويعت اللغة بفاهيم اللغات الأخرى
وبويع الأدب بمظاهر الشهرة والغنى
لكل عالم ما يستحقه
.
.
.