عرض الإصدار الكامل : الحقوا .. الفار .. ياذيابه


حديث الروح
12-06-2002, 03:47 PM
لا تدع هذه القصة الرمزية تمر دون ان تطلع عليها , ففيها عبرة من العيارالثقيل في حياتنا اليومية!!

=========

كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته، وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية، لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما، ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق، واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح: لقد جاءوا بمصيدة فئران... يا ويلنا! هنا صاحت الدجاجة محتجة: اسمع يا فرفور، المصيدة هذه مشكلتك أنت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك، فتوجه الفأر إلى الخروف: الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة، فابتسم الخروف وقال: يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب! ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب!! هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف: يا خراشي... في بيتنا مصيدة؟ يمه الحقيني! يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها! هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟ عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال قولته الشهيرة "مفيش فايدة"، وقرر أن يتدبر أمر نفسه، وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين، بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر، وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة، وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد ان أمسكت المصيدة بذيله، ثم جاءت زوجة المزارع وبسبب الظلام حسبت أن الفأر "راح فيها"، وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان، فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاعا في درجة الحرارة، وبالطبع فإن الشخص المحموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة، (ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)، وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة، وصنع منها حساء لزوجته المحمومة، وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم، ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام، وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم. إذا كان "فهمك تقيل" فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر، الذي كان مستهدفا بالمصيدة، وكان الوحيد الذي استشعر الخطر... ثم فكر أيها القارئ، في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن "الشر بره وبعيد"، فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر مما تتصورون!!

ابن النهار
13-06-2002, 11:07 AM
:)

سعدى
13-06-2002, 10:54 PM
...

حديث الروح
17-06-2002, 11:32 PM
شكرا لكما على تواجدكما ، ومداخلتكما .

إنسان
18-06-2002, 03:10 AM
قصة جميلة .. ننتظر المزيد

أ.د. امل
18-06-2002, 09:30 AM
وبالمناسبة ابحث عن كتاب كليلة ودمنة

لحاجتي الماسة إليه الآن في مجال علم النفس

فمن يعرف كيف الحصول عليه يخبرني بذلك

وله الشكر الجزيل

الكوثر
08-07-2002, 12:27 AM
القصة روعة ، شكرا لانك خليتني اضحك من خاطري اتمنى لك التوفيق اخي العزيز.:D :cool:

future dream
28-07-2002, 08:15 PM
القصة حلوة .......واحس انها تصلح تصير فيلم كرتون ..علشان يستفيدون الاطفال بعد ....بس عندي ملاحظة..ياليتهم صادوا الفار .....لاني اكره الفيران من الاعماق ...اللي يسمعني يقول كان فيه احد يحبهم اصلا:D

ظبية الوادى
04-08-2002, 05:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فعلا قصه رائعه اخى حديث الروح تحمل من المعانى الكثير الكثير ،والشاطر يفهم والنائم يستيقظ اجارنا الله واياكم من غدرات الزمان.:rolleyes:

صالح 2
06-08-2002, 07:36 PM
رايعة جدا ..الى الامام

:p :p

bird
21-08-2002, 05:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قصه رائعه الله يجزيك الخير عليها يارب

بيقدر الواحد لما يفكر فيها شوي يصير يصرخ ويقول ربي استر علينا


وكمان يقول الله يرحمنا من امريكا واسرائيل واعوانهم

والله يستر على بلادنا العربيهوالحدق يفهم

واكيد ما القصد انو نحنا فيران

حاشا لله

بس القصد ما بعرف شي تاني ..اي شي غير الفيران

لانو نحنا بعون الله ونصره اسود وذياب ووحوش بوجه اعداء الله
وتسلم الايادي



:rolleyes: :rolleyes: :rolleyes: