عرض الإصدار الكامل : تفتيت العراق ومطامع إيران في الخليج /


جهاد المشاقبة
06-11-2006, 07:23 PM
تفتيت العراق ومطامع إيران في الخليج /


لقد سقط النظام العراقي الذي كان يشكل قوة رئيسية في منطقة الخليج، حيث حصل هناك فراغ على المستوى الإستراتيجي العربي، هذا الفراغ ملأته إيران في الوقت الذي لم يستطع العرب ملأه بسبب الحالة المتردية للأمة العربية عموما

مجلة العصر / لقد كانت الإمبراطورية الفارسية تسيطر على كامل جزيرة العرب قبل الإسلام، إلا أن الفتح الإسلامي لبلاد الرافدين قضى على الإمبراطورية الفارسية خارجيا، ثم ما لبث أن قضى عليها داخليا حين غزاها في عقر دارها، حتى أصبحت الإمبراطورية الفارسية في خبر كان، ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم لا يزال يراود الإيرانيين ويدغدغ أحلامهم عودة الإمبراطورية الفارسية، القادرة على منافسة الدول المهيمنة اليوم في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية.

يقول أحد الباحثين الغربيين والمعنيين بمنطقة الخليج: "سوف تتطور إيران مثل الصين، ساعية لتقديم نفسها في الإقليم كشريك دبلوماسي وقطب جاذب للاستثمارات الخارجية المباشرة". وتفيد التقارير بأن إيران قد وضعت لنفسها هدفاً، بأن تصبح القوة الأكبر في الاقتصاد والطاقة في منطقة غرب آسيا خلال العشرين عاماً المقبلة.

ويذهب باحث آخر إلى أن حقائق الجغرافيا السياسية، تشير إلى أن القوة الإيرانية الحالية، إذا ما أرادت الإقلاع، فإن مسارها لن يكون الشمال أو الشرق، ففي الشرق هناك القوى النووية الآسيوية الكبرى الهند وباكستان والصين، وفي الشمال هناك روسيا، وبالتالي فإن إمكانية التمدد المتاحة لإيران هي في الغرب، أي منطقة الخليج، حيث يمثل الخليج منطقة رخوة على حيويتها، ولذلك لم تتوقف المحاولات الإيرانية للتمدد غربا، والسيطرة الجغرافية والسياسية، بل وحتى الدينية، على منطقة الخليج.

أما بالنسبة للعراق، فإن إيران تسعى إلى إيجاد منطقة أكبر للتأثير والنفوذ الإيراني، ربما تكون مشابهة أو قريبة من المفهوم الروسي "المجال القريب"، وتقوم وجهة نظر طهران على أن جنوب العراق ربما يكون مجالاً مناسباً لإظهار قوة ومكانة إيران في المنطقة.

ورغم ذلك، لا يوجد أحد يتمسك بحلم الخميني في هيمنة وسيادة الشيعة على العراق، بمعنى آخر ينحصر هدف طهران في جنوب العراق في ممارسة نوع من التأثير السياسي والثقافي والاقتصادي، الذي قامت به إيران في غرب أفغانستان منذ التسعينيات.

* إيران لا تخفي مطامعها الخليجية:

قال تقرير صادر عن هيئة البحوث التابعة للكونغرس الأمريكي: "إن أبرز الأخطار الأمنية التي تحدد المعالم الأساسية للتعاون الخليجي-الأمريكي، هي ارتفاع نفوذ إيران الإقليمي بعد سقوط صدام، إضافة إلى رفع المجتمع الشيعي الخليجي لمطالب جديدة متأثرا بوصول الشيعة إلى سدة الحكم بالعراق".

فرغم الخطورة التي تشكلها إيران على منطقة الخليج، فإنها لا تخفي طموحها، ففي مقابلة أجراها "راديو مونت كارلو" مع وزير الخارجية الإيراني "قطب زادة" في 30/4/1980، أكد الوزير بأن "كل بلاد الخليج تشكل تاريخيّاً جزءاً من الأراضي الإيرانية"، وكنا نظنها زلة لسان، لولا أن أعادها "روحاني" نفسه في 15/5/1980، حيث ذكر في مؤتمر صحفي أن: "البحرين جزء لا يتجزّأ من الأراضي الإيرانية، وهي تشكل الإقليم الرابع عشر في إيران بموجب الدستور الجديد، وأنّ الشاه المخلوع تنازل للعراق عن مناطق شاسعة جنوبي إيران، بموجب اتفاق الجزائر 1975، وإننا نشعر بالحاجة الآن إلى إيضاح وضع البحرين بالنسبة لإيران، لأن بعض الدول العربية وبينها العراق تطالب بثلاث جزر في الخليج".

وفي عـام 2004، طالبت إيران قطر بتقليل مـعـدل استغلالها لاحتياطيات حقل الشمال وحقل بارس الشمالي التي تشترك فيها الدولتان، محذرة إياها من أنها قد تلجأ "لطرق ووسائل أخرى لحل القضية"، هذا بالإضافة إلى احتلالها الجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى منذ عام 1971م، ورفضها الدائم حل القضية عبر المحكمة الدولية، لأن إيران تعلم قبل غيرها أن المحكمة الدولية سوف تحكم لصالح الإمارات.

وفي سبيل ممارسة دور إقليمي بارز، لا تزال إيران ترفض مخاطبة مجلس التعاون الخليجي بوصفه منظمة تمثل دول الخليج العربية الست، وإنما تتعامل مع هذه الدول فرادى، يؤكد هذا ما ورد على لسان حميد رضا آصفي الناطق باسم الخارجية الإيرانية، تعقيبا على رفض طهران استقبال اللجنة الثلاثية التي شكلها مجلس التعاون الخليجي لحل قضية الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران، من أن تفاوض طهران مع اللجنة يعني الإقرار بوجود قضية خلافية ليس مع الإمارات، وإنما مع الدول الخليجية الست من خلال اللجنة المشار إليها، وهو ما ترفضه إيران تماما، وترى أن السبيل الأوحد لبحث تلك القضية، هو التفاوض المباشر بين البلدين.

وخلال الربع قرن الماضي، قدمت إيران الدعم للعديد من القوى الشيعية والميليشيات الشيعية، وأعمال التمرد في البحرين، العراق، الكويت، لبنان، باكستان، والمملكة العربية السعودية. وقد عملت الثورة الإيرانية على التأسيس لهوية شيعية معادية للغرب، الأمر الذي انعكس في أزمة الرهائن عام 1979، وقصف الثكنات البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983، ودعم طهران المستمر للإرهاب الدولي.

* أهمية الدول الخليجية في تحقيق طموحات إيران:

تمتلك دول مجلس التعاون الخليجي (المملكة العربية السعودية, والكويت, والإمارات, والبحرين, وعمان, وقطر), ومعها العراق وإيران واليمن, 84% من احتياطات النفط العالمية المؤكدة, وثلث الاحتياطات العالمية المؤكدة من الغاز الطبيعي.

وبالإضافة للاعتماد الأمريكي على إمدادات الطاقة الخليجية, فإن كلا من الهند, وباكستان, والصين, واليابان لديها مصالح قومية حيوية في المنطقة بالمثل، وتزداد حاجته لموارد تلك المنطقة، فإن إيران تجد أن وضع هذه المنطقة تحت مظلتها الأمنية، إن لم يكن تحقيق السيطرة المباشرة عليها اقتصاديا وعسكريا، يدفع إيران للالتحاق بقائمة الدول الفاعلة والمؤثرة عالميا، سيما أن إيران تحيط بها خمس دول نووية، هي الهند وباكستان والصين وروسيا والولايات المتحدة الموجدة في الخليج، وكذا ما تعانيه إيران من أزمة اقتصادية, حيث أشارت بعض التقارير إلى أن نسبة البطالة في إيران تقدر بحوالي 16%, فضلا عن ارتفاع معدل التضخم, بالإضافة إلى رغبة طهران في البحث عن أسواق لتصريف منتجاتها من خلال الأسواق الخليجية القريبة, فضلا عن الرغبة في الوصول إلى حصص إنتاج وأسعار مناسبة للنفط في ظل منظمة الأوبك من خلال تنسيق المواقف مع الدول الخليجية الست .

* العراق الموحد السد المنيع أمام الطموحات الإيرانية:

بما أن العراق الموحد والقوي كان يقف حائلا دون تحقيق الرغبة الإيرانية، فإن إيران حاولت عبر تاريخها الطويل محاولة السيطرة على العراق، وذلك من خلال لبس العباءة الشيعية.

وفي جميع الاتفاقات التي تنهي التوتر القائم بين العراق وإيران, منذ الحرب العالمية الأولى، مثل اتفاقيات أرضروم وما تلاها, كانت إيران تقضم جزءا من الإقليم العراقي من سهل شهرزور, الذي يعد امتدادا لمنطقة السليمانية بشمال العراق, وحتى حوض نهر الكارون ومنطقة عربستان (خوزستان) والمحمرة (خرمشهر)، مقابل البصرة الجنوبية، وحتى اتفاقيات مجرى شط العرب عام 1975، التي وقعها شاه إيران مع نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين. ويعتبر العراق الجغرافي ذا بعد إستراتيجي وحيوي بالنسبة لإيران، التي ينقصها القرب الجغرافي البري من منطقة الخليج الغنية بالبترول، وبالتالي فإن بسط سيطرتها على البر في الجنوب العراقي، يقرب نفوذها وتأثيرها من أبواب الخليج، التي سعت الحكومات الإيرانية المتعاقبة إلى اختراقها بطرق متعددة.

لقد سقط النظام العراقي الذي كان يشكل قوة رئيسية في منطقة الخليج، حيث حصل هناك فراغ على المستوى الإستراتيجي العربي، هذا الفراغ ملأته إيران في الوقت الذي لم يستطع العرب ملأه بسبب الحالة المتردية للأمة العربية عموما.

وتقوم الإستراتيجية الإيرانية في العراق اليوم على هدف أساسي، وهو ضمان عدم عودة العراق كمهدد لإيران، ويأتي هذا الهدف على رأس أولويات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومعظم قيادات الحرس الثوري، حيث يرون أن هدوء العراق يعد هدفاً إستراتيجياً مهما لإيران، ويرون بأن العراق تحت القيادة الشيعية سيكون أكثر أماناً لهم وذلك على اعتبار أن الدول الشيعية لا تحارب بعضها البعض. وبناء عليه، قامت إيران بزرع قوى سياسية ومخابراتية لعناصر عراقية إيرانية الأصل.

* إيران أضحت أقوى بعد حرب العراق وأفغانستان:

ذهب الكثير من الباحثين إلى أن قدوم الولايات المتحدة الأمريكية إلى الخليج والقضاء على نظام صدام حسين، هدفه الوصول إلى إيران وتفكيك نظام ولاية الفقيه فيها، وأن الأمر مسألة أيام، في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة قبل حرب الخليج الثانية، تعتمد سياسة الاحتواء المزدوج مع إيران والعراق. غير أن سياسة الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق قد قوت من إيران وجعلتها أكثر تماسكا، حيث ذهب تقرير صدر حديثا عن المعهد الملكي للشؤون الدولية (لندن) في الاتجاه ذاته، معتبرا أن إيران أضحت أكثر تأثيرا في العراق من واشنطن.

وأكد أنها باتت المنافس الوحيد لواشنطن في المنطقة بأسرها، وأشار بوضوح إلى أن إيران أفادت من العمليات العسكرية التي خاضتها واشنطن بكلفة عالية، ضد نظامين "منافسين" في المنطقة، هما نظامي صدام حسين في العراق، وطالبان في أفغانستان.

لقد أضحت إيران دولة ذات تصنيع عسكري لا بأس به، كبلد طموح، فقد أعلن الجيش الإيراني مؤخرا عن تصنيعه طائرة مقاتلة انضمت إلى سلاحه الجوي‏،‏ بعد اختبارها بنجاح خلال مناورات "ضربة ذي الفقار" العسكرية‏،‏ وأوضح أن هذه المقاتلة أطلق عليها اسم الصاعقة، وهي تشبه المقاتلة الأمريكية‏ ( إف ـ‏18)،‏ إلا أنها أقوى منها‏.‏ وأشار إلى أن هذه المقاتلة تم تصميمها وتصنيعها وتطويرها على أيدي خبراء إيرانيين‏، وأشار إلى أن الصاعقة قادرة علي إطلاق القنابل والصواريخ‏،‏ ويقودها طيار واحد، وبها قمرة قيادة صغيرة.

وفي تعزيز الصناعة العسكرية المحلية فقد انخفضت واردات السلاح الروسي من 1,3 مليار دولار في الفترة 1993-1996 إلى 0.1 مليار في 2001-2004. وانخفضت واردات السلاح الصيني لإيران من 0.9 مليار إلى 0,1 مليار في نفس الفترة..

وفي هذا الاتجاه، يبين تقرير صدر حديثا عن مركز الدراسات الإستراتجية العالمية CSISبالولايات المتحدة، أن واردات إيران من الأسلحة العسكرية انخفض في السنوات الأخيرة وذلك نتيجة الاعتماد على صناعة السلاح محليا، ويقول إنه "بالرغم من زيادة الإنفاق العسكري الإيراني في السنوات الماضية نتيجة ارتفاع صادرات النفط (23 مليار دولار عام 2000 إلى 33,6 مليار عام 2003 إلى 62 مليار عام 2006)، نجد أن الواردات العسكرية الإيرانية في هبوط مستمر".

أما على صعيد التسلح النووي، فإن الغرق في المستنقع العراقي أعمى الولايات المتحدة عن رصد التسلح الإيراني، فقد أقرت لجنة استخبارات أمريكية عينها الكونغرس مؤخرا بوجود ثغرات كبيرة في المعلومات المتوفرة حول إيران وبرامج الدمار الشامل منذ اجتياح العراق وذلك في تقرير من 29 صفحة قدم للبيت الأبيض، وانتقد التقرير المذكور عمل سي.آي.أي في إدارة الملف الإيراني، وأشار إلى جوانب قصور كبيرة ما يمنع صانعي القرار ومتخذيه في الولايات المتحدة من اتخاذ موقف واضح وجيد من إيران.

لقد استطاعت إيران خلال السنوات الثلاثة الماضية أن تطور من برنامجها النووي، وأن تتقدم به أشواطا بعيدة، وفي هذا يقول بعض المتابعين لبرنامجها النووي، أنها وصلت إلى الحد الذي لا يمكن أن تتراجع هي عنه.

tammam
07-11-2006, 01:09 AM
أخي جهاد أسعد الله أوقاتك بكل خير و بعد ..
قرأت ما جاء في التقرير أعلاه من معلومات و حقائق عن إيران ، و لعل بعضها ليس فيه لبث بالنسبة للجميع لكن أتحفظ على بعض ما ورد فيه ..
المهم أخي جهاد..
نعم إيران مختلفة مع الويلايات المتحدة حاليا في الأهداف القريبة و التي أولها الملف النووي الإيراني ، لكن يرى بعض المحللين أنها متفقة معها في المدى البعيد من رغبة في السيطرة على المنطقة و أولها العراق ليس عسكريا طبعا و إنما سياسيا و اقتصاديا ..
تبقى هذه طبعا مجرد تخمينات و توقعات سياسية تحتمل الخطأ و الصواب ..
هذا و الله أعلم ...
اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه ، و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه..


[marq=down:30b7bc6ad8]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:30b7bc6ad8]

العطر الفواح
28-07-2008, 12:22 AM
اتصور بان المشكله الاساسية التي تعاني منها اغلب الحكومات العربية .. بل حتى الشعوب العربية .... في خصوص ايران .....هى اعتمادها على مصادر غير موثوقه او معادية لايران أو بعيده عن ايران .... مما يؤدي الى توهمات واستنتاجات خاطئه في كثير من التحليلات ( طبعا لا اقصد هذا الموضوع بذات فهو يحوى الكثير من المنطقيه )

طبعا تلك التوهمات والاستنتاجات تتحول الى معتقدات ومسلمات ..... وبتالي تكون الكثير من القرارات المتخذه في هذا الجانب مغلوطه .... وسوف احاول اوضح لكم بعض الامور في خصوص ايران

في خصوص فارسية ايران واحلامها ......
ايران تحكمها نخبه من المؤسسه الدينيه ... السائره على نهج المذهب الشيعي ( الجعفري ) الاثنا عشري ...... بمعنى اخر يؤمنون بالامام المهدي المنتظر ..... وبتالي كل امورهم يجب ان تكون في خدمه الامام المنتظر ... عندما يأذن الله له بذلك ( حكم الارض )
هذه النخبه الحاكمه ابرز قادتها ومراجعها ( الزعيم الروحي الخميني والخامنائي وووو) من الساده ... يعني هم من نسل ( احفاد ) الرسول ( ص) .... وهذا يعني ان اصولهم عربية ..... وبالمناسبة هم ايضا يجيدون الحديث باللغه العربية الفصحى
ايضا المذهب الشيعي الجعفري ..... لا يؤمن بالقوميات كاساس للتفرقه بين الاجناس .... بل يعتمد على التقوى والعلم ... .لذلك نجد الكثير من الشيعه العرب يقلدون السيستاني وهو ايراني المولد ..... وقد يقلدون مرجع اخر بغض النظر عن جنسيته

ايضا اغلب الشعب الايراني .... ملتزم ..... ويحمدون الله على انهم دخلوا في الاسلام

اما في خصوص ..... الجزر الثلاث في الخليج
نحن ابناء الخليج لم نسمع بقضيه هذه الجزر ..... الا بعد تحرير الكويت ... وبتحديد في قمة 91 الخليجيه .... ولا يوجد ذكر لهذه الجزر في القمم السابقه
والسبب هو التوجه العام لدى ابناء الخليج بالمصالحه مع ايران .... خصوصا بعد الخدمات التي قدمتها للكويت في اطفاء حرائق ابآر النفط التي اشعلها صدام حسين ..... ايضا حيادها في الحرب ... حيث كانت تستطيع ان تتحالف مع صدام حسين وتنتقم من دول الخليج العربي التي دعمت صدام حسين
ذلك التوجه العام لدى ابناء الخليج بالمصالحه مع ايران ... احرج الحكومات الخليجيه .. وهو يتعارض مع رغبات وسياسات امريكا ( فرق تسد ) .. .فكان لابد من ايجاد شرخ في العلاقات الايرانية مع الحكومات الخليجيه ... .تستطيع الحكومات الخليجيه ان تجهض مطالبات المصالحه مع ايران ......... فتم الاتفاق على اتهام ايران .. باحتلال جزر ثلاث

والمضحك في الامر ... ان دولة الامارات ... هي اكبر دوله لها علاقات اقتصاديه مع ايران
بل استفادت من تلك القضيه حيث صارت اكبر وسيط تجاري بين الدول العربية وايران ... حيث كانت تتحفظ على اي علاقات ثنائيه بين ايران والدول العربية

والغريب في الامر .. .انهم يعتبرون قضية الجزر احتلال وليس خلاف .... ويعتبرونه عائق امام العلاقات العربية الايرانية .......
وفي نفس الوقت ... لايعطون اهمية لفلسطين ... ويركضون خلف اسرائيل .... ولا يعتبرون احتلالها حتى للقدس عائق امام تلك العلاقات
فضلا عن الخلافات الحدودية بين الدول العربية انفسها ..........

حمامة_الجزائر
05-08-2008, 08:08 PM
vالسلام عليكم.العطر الفواح مشكورين على المقال الحقيقة انا اعداء الاسلام يريدون تفريق شمل المسلمين ودلك بزرع الفتن ولكن حتى لو طاوعتهم الحكومات فالشعوب المسلمةتدرك ان المسلمين اخوة ولن يتخلو عن هده الاخوة و.شكرا على المعلومات القيمة ونحن ننتظر المزيد موفقين انشاء الله.

جهاد الهجري
06-09-2008, 04:47 PM
انا لله وانا اليه راجعون

خالد الحارثي
06-09-2008, 11:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوي جهاد المشاقبه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



دائماً أجدك نصيراً للحق
فشكراً لك كونك أنت


بالنسبه للدوله الإيرانيه ..

لو تحدثنا عن هذهـ الدوله بشكل مفصل
لخرجنا بمجلدات متناقضه
وكل مجلد يناقض الذي قبله
من حيث الحركه السياسيه
والحركه الدينيه
وكيف اصبح الفرس سادهـ
وتحولوا لعبيد
وبدئوا ينتشون ليعودوا سادهـ على حساب مطامعهم الأزليه

لم تقم الحركه الإيرانيه من فراغ
بل بعد دراسه عميقه وتنويم الشعب بإسم الإسلام
فقد تم تحويل الشعب الإيراني إلى متعصب ديني
حيث إعتقنوا المذهب الإثنى عشري
الذي يحارب فقط لنصرة المهدي المنتظر المزعوم
كي يسيطر على العالم بأسرهـ
وتصبح راية الشيعه هي الأولى بين كل دول العالم

تشرب الشعب الإيراني هذهـ الأكذوبه
وصدقوها

ومن هنا قامت الثورهـ الإيرانيه
التي حركها وأقامها الزعيم الهالك ( الخميني )
وهنا سأورد بعض النقاط عن الخميني

اسمه روح الله بن مصطفى موسوي
ولد في [30 جمادى الأولى 1318هـ=24 سبتمبر 1900م]
في قرية خمين التي تبعد (80) ميلاً جنوب غربي مدينة "قم" الشهيرة
حيث كان أبوه أحد علماء الدين المعروفين
إلا أنه قُتل على يد بعض عملاء أحد كبار الملاك
عندما أطلق النار عليه فأرداه قتيلاً
و كان عمر روح الله لم يتعدَّ شهورًا عند وفاة والده، فاعتنت أمه بتربيته حتى وفاتها سنة [1337هـ=1918م]، فذهب للعيش مع أخيه الأكبر الفقيه "باسند يداه موسوي"، وانضم إلى الحوزة العلمية لآية الله عبد الكريم الحائري، أحد علماء الدين الكبار في مدينة "آراك" التي تبعد 30 كم عن خمين مسقط رأسه، وفي سنة [1341هـ=1922م] قرر الحائري أن ينقل حوزته العلمية إلى "قم" المدينة العلمية في إيران، فانتقل معه روح الله، وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على تلك المدينة

وهنا يتضح أن الخميني لم يكن له أصول عربيه اطلاقاً
وليس له صلة في النسب مع الرسول الكريم عليه وآله افضل الصلاة والسلام


تحولت مطامع الإيرانيين من مرحلة الثورهـ والحصول على السيادهـ في إيران
إلى مطامع اكبر واشرس
وهي الحصول على السيادهـ الأبديه لدول الخليج العربي وبالأخص المملكة العربيه السعوديه
فقامت المؤامرات والدساس تكاد لهذهـ الدوله
ومنها أحداث الحرم المكي الشريف في عام (1989م )
وبعدها توالت الدساس والمكائد وحتى الآن ما زالت السلطات السعوديه تحبط الكثير من العمليات الإرهابيه الإيرانيه ..

وأما دعم إيران لدولة الكويت في إخماد حرائق آبار النفط الكويتي
فهذا من مصلحة إيران
فإيران دامت الحرب بينها وبين العرق لأكثر من تسع أعوام
ومع ذلك فشلت إيران في السيطرة أو مقاموة العراق بكل الطرق والدعم الخارجي لها

ولو تم تحالفها مع العراق في هجومها على الكويت
لأصبحت من الأغبياء
بل هي تريد إنهاء الدوله العراقيه
حتى تتمكن من إحتلالها والسيطرهـ عليها
كما هو الحال الآن في اراضي العراق الجريح


لن اطيل الحديث

ولكن إن ارادت إيران الدخول لدول الخليج
فعليها أن تجرب فقط
مجرد تجربه وستشاهد ماذا سيحصل لها


لك تحياتي
أخوك خالد الحارثي