فراج
06-11-2006, 01:44 AM
.... المشكله ....
ان فقدان وانعدام تقبل النفس مشكله للعديد من المدمنين المتعافين .
ان هذا العيب مراوغ ومن الصعب اكتشافه , وعادة لا ندرك اهميته . كما ان العديد منا يعتقدون بان
مشكلتنا الوحيده هي تعاطي المخدرات مع انكارهم حقيقة اننا فقدنا السيطره على حياتنا وحتى
بعد امتناعنا عن التعاطي فان هذا الانكار يستمر في ازعاجنا . ان العديد من المشاكل التى تمر علينا
في تعافينا المستمر تنتج من عدم قدرتنا على تقبل انفسنا بمستوى اعمق . ومن الممكن ان لاندرك ونفهم بان هذا الانزعاج والقلق هو مصدر مشاكلنا وذلك لانه يظهر باشكال متعدده . إذ نجد أنفسنا سريعي الانفعال , منتقدين , وغير راضين , ومكتئبين , او مرتبكين .
وقد نجد انفسنا نحاول تغيير الظروف المحيطه بنا , وذلك في محاوله إراحة انفسنا من الانزعاج والقلق الداخلي الذي نشعر به . لقد اظهرت خبرتنا انه من الافضل لنا في مثل هذه الحالات ان نبحث في داخلنا عن مصدر السخط والاستياء وعادة ما نكتشف باننا نقاد قساة على انفسنا وموغلين في كراهية ورفض حقيقة انفسنا .
ان العديد منا قضى معظم حياته في رفضه لنفسه , وذلك قبل مجيئنا الى زمالة المدمنين المجهولين اذ كنا نكره انفسنا ونحاول قدر المستطاع ان نكون اشخاص اخرين , ولعدم قدرتنا على تقبل انفسنا حاولنا كسب تقبل الاخرين لنا . قد نطلب من الاخرين ان يعطونا الحب والقبول الذي لم نستطع إعطائه لانفسنا , وكانت صداقتنا وحبنا دائما مشروطين , وكنا لا نتوانى عن فعل اي شئ من اجل الحصول على القبول والاستحسان , ومن ثم قد نرفض بغضب الاخرين الذين لم يستجيبوا لنا بالطريقه التى اردناها .
وبسبب عدم استطاعتنا تقبل انفسنا توقعنا من الاخرين ان يرفضونا ولم نكن نسمح لاي شخص بالاقتراب منا وذلك بسبب خوفنا من ان يكرهنا اذا عرف حقيقتنا , ولحماية انفسنا من الانكشاف او احيانا رفضنا الاخرين وذلك لانهم سوف يرفضوننا .
.... الحل ....
الخطوات الاثنتي عشر هي الحل , والخطوه الاولى تجاه تقبلنا لانفسنا هي تقبل ادماننا . لذا يجب ان نتقبل مرضنا وكل المتاعب التي جلبها لنا قبل ان نتقبل انفسنا كبشر .
والشئ الثاني الذي نحتاجه للمساعده في تقبل انفسنا هو الايمان بقوه اعظم منا ( الله ) على اعادتنا الى رشدنا ومن الطبيعي ان نجد انفسنا في معاناة والم او ان نرتكب اخطاء وذلك لاننا من البشر .
ان اكثر الوسائل فعاليه في الوصول الى تقبل النفس يأتي من خلال معايشة وتطبيق الخطوات الاثنتي عشر للتعافي . والان بعد ان أمنا بالله نستطيع الاعتماد على قوته كي يمنحنا الشجاعه لكي نقوم بالبحث عن عيوبنا ومزايانا بامانه وصدق , ومع انها احيانا مؤلمه وقد لاتؤدي الى تقبل انفسنا ولكن من الضروري ان نكون على اتصال مع مشاعرنا . فنحن نرغب في بناء اساس صلب من التعافي , لذا يجب ان نبحث وندرس افعالنا وحوافزنا لكي نبداء في تغيير هذه الاشياء غير المقبوله .
ان عيوبنا جزء منا وسوف تزول عندما نعايش ونطبق برنامج زمالة المدمنين المجهولين .
اما ميزاتنا فهي ممنوحه لنا من الله وعندما نتعلم كيفية استخدامها والاستفاده منها تماما , يبداء عندها تقبلنا لانفسنا بالنمو ومن ثم تتحسن حياتنا . واحيانا يشط بنا الخيال فنتمنى لو اننا كنا مانعتقد انه يجب ان نكون , وقد يقهرنا ويتغلب علينا الشعور بالشفقه على انفسنا او كبريائنا , ولكن بتجديد ايماننا بالله سوف نحصل على الامل والشجاعه والقوه لكي نتمكن من النمو .
كما ان تقبلنا لانفسنا يتيح لنا الفرصه للتوازن في تعافينا . ولن نتطلع او نبحث عن استحسان الاخرين وارضائهم , وذلك لاقتناعنا ورضانا عن حقيقة انفسنا .
نحن احرار في التأكيد على ميزاتنا , وذلك بالامتنان والابتعاد عن عيوبنا وان نكون افضل مانستطيعه حسب قدرتنا . ان تقبلنا لحقيقة انفسنا يعني باننا على مايرام ولكن باستطاعتنا التحسن الى الافضل .
ان تقبلنا لانفسنا كما هي يحل لنا مشكلة توقع الكمال البشري . وعند تقبلنا لانفسنا نستطيع تقبل الاخرين بدون شروط . وربما لاول مره في حياتنا , وتصبح صداقاتنا عميقه عندما نجرب ونلاقي الاهتمام والدفء والحماس الذي ينتج من مشاركة المدمنيين في التعافي والحياة الجديده .
................................ اللهم امنحني السكينه لاتقبل الاشياء التي لا استطيع تغييرها .......
............................... والشجاعه لتغيير الاشياء التي استطيع تغييرها ..............................
................................ والحكمه لمعرفة الفرق بينهما .................................................. ...
منقول من كتيب رقم 19 لزمالة المدمنيين المجهولين NA
تحياتي للجميع
ان فقدان وانعدام تقبل النفس مشكله للعديد من المدمنين المتعافين .
ان هذا العيب مراوغ ومن الصعب اكتشافه , وعادة لا ندرك اهميته . كما ان العديد منا يعتقدون بان
مشكلتنا الوحيده هي تعاطي المخدرات مع انكارهم حقيقة اننا فقدنا السيطره على حياتنا وحتى
بعد امتناعنا عن التعاطي فان هذا الانكار يستمر في ازعاجنا . ان العديد من المشاكل التى تمر علينا
في تعافينا المستمر تنتج من عدم قدرتنا على تقبل انفسنا بمستوى اعمق . ومن الممكن ان لاندرك ونفهم بان هذا الانزعاج والقلق هو مصدر مشاكلنا وذلك لانه يظهر باشكال متعدده . إذ نجد أنفسنا سريعي الانفعال , منتقدين , وغير راضين , ومكتئبين , او مرتبكين .
وقد نجد انفسنا نحاول تغيير الظروف المحيطه بنا , وذلك في محاوله إراحة انفسنا من الانزعاج والقلق الداخلي الذي نشعر به . لقد اظهرت خبرتنا انه من الافضل لنا في مثل هذه الحالات ان نبحث في داخلنا عن مصدر السخط والاستياء وعادة ما نكتشف باننا نقاد قساة على انفسنا وموغلين في كراهية ورفض حقيقة انفسنا .
ان العديد منا قضى معظم حياته في رفضه لنفسه , وذلك قبل مجيئنا الى زمالة المدمنين المجهولين اذ كنا نكره انفسنا ونحاول قدر المستطاع ان نكون اشخاص اخرين , ولعدم قدرتنا على تقبل انفسنا حاولنا كسب تقبل الاخرين لنا . قد نطلب من الاخرين ان يعطونا الحب والقبول الذي لم نستطع إعطائه لانفسنا , وكانت صداقتنا وحبنا دائما مشروطين , وكنا لا نتوانى عن فعل اي شئ من اجل الحصول على القبول والاستحسان , ومن ثم قد نرفض بغضب الاخرين الذين لم يستجيبوا لنا بالطريقه التى اردناها .
وبسبب عدم استطاعتنا تقبل انفسنا توقعنا من الاخرين ان يرفضونا ولم نكن نسمح لاي شخص بالاقتراب منا وذلك بسبب خوفنا من ان يكرهنا اذا عرف حقيقتنا , ولحماية انفسنا من الانكشاف او احيانا رفضنا الاخرين وذلك لانهم سوف يرفضوننا .
.... الحل ....
الخطوات الاثنتي عشر هي الحل , والخطوه الاولى تجاه تقبلنا لانفسنا هي تقبل ادماننا . لذا يجب ان نتقبل مرضنا وكل المتاعب التي جلبها لنا قبل ان نتقبل انفسنا كبشر .
والشئ الثاني الذي نحتاجه للمساعده في تقبل انفسنا هو الايمان بقوه اعظم منا ( الله ) على اعادتنا الى رشدنا ومن الطبيعي ان نجد انفسنا في معاناة والم او ان نرتكب اخطاء وذلك لاننا من البشر .
ان اكثر الوسائل فعاليه في الوصول الى تقبل النفس يأتي من خلال معايشة وتطبيق الخطوات الاثنتي عشر للتعافي . والان بعد ان أمنا بالله نستطيع الاعتماد على قوته كي يمنحنا الشجاعه لكي نقوم بالبحث عن عيوبنا ومزايانا بامانه وصدق , ومع انها احيانا مؤلمه وقد لاتؤدي الى تقبل انفسنا ولكن من الضروري ان نكون على اتصال مع مشاعرنا . فنحن نرغب في بناء اساس صلب من التعافي , لذا يجب ان نبحث وندرس افعالنا وحوافزنا لكي نبداء في تغيير هذه الاشياء غير المقبوله .
ان عيوبنا جزء منا وسوف تزول عندما نعايش ونطبق برنامج زمالة المدمنين المجهولين .
اما ميزاتنا فهي ممنوحه لنا من الله وعندما نتعلم كيفية استخدامها والاستفاده منها تماما , يبداء عندها تقبلنا لانفسنا بالنمو ومن ثم تتحسن حياتنا . واحيانا يشط بنا الخيال فنتمنى لو اننا كنا مانعتقد انه يجب ان نكون , وقد يقهرنا ويتغلب علينا الشعور بالشفقه على انفسنا او كبريائنا , ولكن بتجديد ايماننا بالله سوف نحصل على الامل والشجاعه والقوه لكي نتمكن من النمو .
كما ان تقبلنا لانفسنا يتيح لنا الفرصه للتوازن في تعافينا . ولن نتطلع او نبحث عن استحسان الاخرين وارضائهم , وذلك لاقتناعنا ورضانا عن حقيقة انفسنا .
نحن احرار في التأكيد على ميزاتنا , وذلك بالامتنان والابتعاد عن عيوبنا وان نكون افضل مانستطيعه حسب قدرتنا . ان تقبلنا لحقيقة انفسنا يعني باننا على مايرام ولكن باستطاعتنا التحسن الى الافضل .
ان تقبلنا لانفسنا كما هي يحل لنا مشكلة توقع الكمال البشري . وعند تقبلنا لانفسنا نستطيع تقبل الاخرين بدون شروط . وربما لاول مره في حياتنا , وتصبح صداقاتنا عميقه عندما نجرب ونلاقي الاهتمام والدفء والحماس الذي ينتج من مشاركة المدمنيين في التعافي والحياة الجديده .
................................ اللهم امنحني السكينه لاتقبل الاشياء التي لا استطيع تغييرها .......
............................... والشجاعه لتغيير الاشياء التي استطيع تغييرها ..............................
................................ والحكمه لمعرفة الفرق بينهما .................................................. ...
منقول من كتيب رقم 19 لزمالة المدمنيين المجهولين NA
تحياتي للجميع