سمير قاضي
05-11-2006, 06:01 PM
الإصابة
تذهب العديد من الآراء المستطلعة لدى الكثير من الممارسين في علاج مرض الإدمان بأن هناك خلفية معلوماتية يتلقاها الشخص عن المادة المستخدمة من حيث النوع والكمية والتأثير الناتج عنها.
وذلك إما عن طريق وجود المادة أو أماكن تعاطيها وترويجها أو الأشخاص اللذين يتعاطونها ويساعد على ذلك مدى رفض أو قبول المجتمع لهذه المادة.
فقد تم تحديد هذه الخلفية أنها السبب الحقيقي للإصابة أو ما يندرج تحت مسمى التجربة وحب الإطلاع، لذا اعتمدت دراسات في الولايات المتحدة الأمريكية بهذا الخصوص تحت مسمى ( البحث عن الارتياح ) ونرى في وجهة نظرنا أنها اقرب التعبيرات التي تنبىء عن (عدم الارتياح ) وهي الحالة التي بسببها يبحث الجميع سواء كانوا مرضى أو أصحاء إلى تغيير هذه الحالة والتعامل معها.
وبمعنى آخر أن الشخص يشعر في وضع ما بعدم الارتياح فيسعى إلى تغير هذا الوضع إلى وضع آخر يكون أكثر ارتياحا.
الجدير بالذكر في هذا المجال ما يسعى اليه ضعاف النفوس من مروجي المخدرات ببث الدعايات المغرضة والمزيفة في سبيل تهوين تناول المواد المخدرة أو مغيرات المزاج الأخرى. فهناك طرق متعددة تختلف من مادة لإخرى وهذا العرض دائما ما يتوافق مع الحالة المزاجية المؤقتة لما يتداعى من المشاعر والأحاسيس الناتجة عن عدم الإرتياح والتي تدفع الشخص إلى التخلص منها رغم معرفته بمدى الخطورة التي يقدم عليها من جراء تعاطى المادة.
سمير قاضي
تذهب العديد من الآراء المستطلعة لدى الكثير من الممارسين في علاج مرض الإدمان بأن هناك خلفية معلوماتية يتلقاها الشخص عن المادة المستخدمة من حيث النوع والكمية والتأثير الناتج عنها.
وذلك إما عن طريق وجود المادة أو أماكن تعاطيها وترويجها أو الأشخاص اللذين يتعاطونها ويساعد على ذلك مدى رفض أو قبول المجتمع لهذه المادة.
فقد تم تحديد هذه الخلفية أنها السبب الحقيقي للإصابة أو ما يندرج تحت مسمى التجربة وحب الإطلاع، لذا اعتمدت دراسات في الولايات المتحدة الأمريكية بهذا الخصوص تحت مسمى ( البحث عن الارتياح ) ونرى في وجهة نظرنا أنها اقرب التعبيرات التي تنبىء عن (عدم الارتياح ) وهي الحالة التي بسببها يبحث الجميع سواء كانوا مرضى أو أصحاء إلى تغيير هذه الحالة والتعامل معها.
وبمعنى آخر أن الشخص يشعر في وضع ما بعدم الارتياح فيسعى إلى تغير هذا الوضع إلى وضع آخر يكون أكثر ارتياحا.
الجدير بالذكر في هذا المجال ما يسعى اليه ضعاف النفوس من مروجي المخدرات ببث الدعايات المغرضة والمزيفة في سبيل تهوين تناول المواد المخدرة أو مغيرات المزاج الأخرى. فهناك طرق متعددة تختلف من مادة لإخرى وهذا العرض دائما ما يتوافق مع الحالة المزاجية المؤقتة لما يتداعى من المشاعر والأحاسيس الناتجة عن عدم الإرتياح والتي تدفع الشخص إلى التخلص منها رغم معرفته بمدى الخطورة التي يقدم عليها من جراء تعاطى المادة.
سمير قاضي