عرض الإصدار الكامل : كيف اصل الى حقيقه تقبلى باني مدمن
kalid_8989 03-11-2006, 03:50 PM بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله سوال عرضه على موجهي واحسست بصعوبته كيف استطيع الاجابه عليه وبصراحه الى الان لم اجب لموجهي على هاذا السوال ولكن ارى من وجهت نضري البسيطه انه سوال يستحق المناقشه بتصوري البسيط انه في حضوري الاجتماع ومشاركه الاعضاء وطلب المساعده وعمل الخطوات وبعترافي بعجزي اناءمعترف اني مدمن اما عن تقبلي فا اناء اتقبل من وجهته نظري عندما ارى اني قدتغيرت الى الافضل واصبحت ان اتعامل مع عيوبي ونواقصي وبوضع حدود لى (نقاط حمرا)لااقترب منها على سبيل المثال لاالحصر الجنس لااستطيع ان اعمله مع غير زوجتي هاذه الامور التي استطعت ان اعملها لم يستطع الشخص العادي الغيرمدمن ان يعملها من هنا اقول الحمد لله اني ادمنت وتعافيت لكي استطيع ان افهم نفسي ا كثر بينما الشخص العادي لايفهم نفسه اوماذا يستطيع وماذا لايستطيع غندما افكرهكذا تقبل اما عندما افكر با امور اخرى واواسع خيالى اني لااستطيع مثلا السفرخارج البلاد الابقيود معينه يفرضها على مرضي اوان المال كثرته خطرعلى او ابتعادي عن المجموعه ايضا خطر0000000000000000000000الخ احس اني لااتقبل اني مدمن هاذه مشاركتي وخبرتي البسيطه اتمنى من الاعضاء ان يشاركوني في الموضوع لكي استفيد ويستفيد كل عضو
اشكركم مقدما
السلام عليكم
الاخ kalid 8989
التقبل من مفهومي هو الباب الذي يدخلني الى برنامج التعافي واستطيع ان اسميه الرضاء
وهو ان بعد اعترافي اني فاقد السيطره تجاه ادماني يجب على ان اتقبل ذلك وارضى به . والتقبل ستجده يلازمك في اغلب الخطوات وفي احيان كثيره اجد التقبل هو الحل الوحيد امامي وايضا من
خلال التقبل اعمل بالبرنامج مثل ان اتقبل انني احتاج الى موجه وان استمع داخل الاجتماعات وان
اعمل بالخطوات كما ينبغي .
تحياتيلك وارجوا ان ارى مشاركات الاخوه عن مفهومهم لتعم الفائده للجميع
مدمنه_متعافيه 03-11-2006, 11:46 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي في الله خالد تحياتي لك
التقبل موضوع شامل بشتى انواعه لكن في البداية نتقبل اننا فاقدو السيطرة هذي 1
التقبل هو ان اتقبل ما كتبه الله لي من خير او شر
اتقبل نفسي اتقبل اهلي أتقبل مجتمعي أتقبل وضعي المادي
إما بخصوص المرض بالتقبل فراجع هل أنت مدمن ؟؟
وأنت الوحيد الذي يمكنه الإجابه على السؤال لانه في شي بداخلنا يجاوب إلى ان تصل إلى الحقيقه
إذا تقبلت مرضي فإنني أتقبل كل شي عملته ولنعلم انه مرض فليس ذنب أو خجل
إما بخصوص كثرة المال والسفر للخارج فأظن في كل دولة ستجد الدعم الكافي من الزمالة بالصين والهند والشرق والغرب هناك ناس يعانون مثلما نعاني
تحياتي للجميع
kalid_8989 04-11-2006, 12:11 AM اشكرك اخي فراج والشكر موصل الى اختي مدمنه متعافيه على المشاركه واستفت من مشاركتم واتمنى من الاعضاء ان يشاركونا في الموضوع لتعم الفائده وبصراحه اعلم انه يوجد في كل دوله زماله لكن لم تخطر على بالى ان اذهب لهم وكنت افكر انه من ضمن الخطوط الحمرا ان اسافر مع علمي با انه هناك من الاعضاء من يسافر ولكن عن نفسي اعرف انه في سفري يعني انتكاسه لارتباط السفر بشكل كبير مع تعاطي وهاذه فائده المشاركه
اشكركم من كل قلبي مرة اخرى
م/ابراهيم الجميعه 04-11-2006, 10:58 AM عزيزي خالد
انت تسأل عن حقيقة التقبل........... وكما تفضل استاذنا فراج بتوضيحه في كلمه واحده وهي " الرضا " وبينته اختنا الغاليه مدمنه متعافيه في فقدان السيطره و العجز
ولو جمعنا الرأيين وقلنا الرضا بمسلوبية ارادتنا و عجزنا.............. ومسلوبية الاراده ويسميها البعض بالعجز فكلهما يؤدي المعنى و هي حقيقة المرض والتي تخبرنا به الخطوة الاولى و المتمثل في شقيين : الاول الرغبه القهريه (اللااراديه) الناتجه عن تناول الجرعه الاولى......... لذلك يتحتم علينا الا نتناول الجرعة الاولى......... ولكن المشكله في ذلك الهاجس الفكري ( الشوق ) الذي يدفعنا الى الجرعه الاولى فالهاجس هو مشكلة المدمن الرئيسيه...............
فمعرفة ذلك غير كافي ، ويتطلب فهمه جيدا ايضا ، و الفهم غير كافي ، ويتطلب تقبله.............. اذا هناك (1) معرفه (2) فهم جيد (3) تقبل ، و البرنامج يقول بانه لا توجد قوه تزيل الهاجس سوى قوه اعظم منا نحن البشر (وهذه الخطوة الثانيه ) فاذا لم نقبل بهذا الحل ، فيجب علينا البحث عن حل آخر بعيد عن برنامج المدمن المجهول و12 خطوه.......
ام اذا قبلنا بهذا الحل فنتخذ قرار بتسليم انفسنا وارادتنا الى هذه القوه ( الخطوه الثالثه ) ثم نبدأ بالعمل في البرنامج ويبدأ بعمل الجرد الاخلاقي و البحث (وهذه الخطوه الرابعه ) وهذا البحث يساعدنا لمعرفة عيوبنا و ما كان يدور في حياتنا والذي كان يسبب لنا اوضاع غير مريحه و تدفعنا للهاجس الفكري و الطبيعه الحقيقيه لعيوبنا ( وذلك في الخطوة الخامسه ) ثم نعمل على هذه العيوب (السادسه و السابعه ) ونقوم باصلاح علاقتنا مع الآخرين و تعويضهم ( الثامنه و التاسعه ) ثم محاسبة النفس اولا باول وعلى شكل يومي و الاعتراف بالخطأ فورا فاذا قمنا بذلك فان الهاجس الفكري و الشوق للمخدر يتلاشى فاذا ذهب عنا الهاجس و اختفى فذلك يكون هو حقيقة التقبل ، لان البرنامج يضمن لنا ذهاب الهاجس وان نستعيد الرشد و الصواب (اصبحنا نؤمن بان هناك قوه اعظم منا تستطيع ان تعيد الرشد (الصواب) الينا ) فاذا كان هناك شخص قديم و ما زال ياتيه الهاجس فاعلم ان هناك خلل في معرفته أو فهمه أو تقبله أو تطبيقه وعمله للبرنامج (الخطوات) .
فالخلاصه هي ان حقيقة التقبل هي باختفاء الهاجس الفكري لدينا .
وهذا فهمي للبرنامج اخي العزيز
مع اطيب تمنياتي
مدمنه_متعافيه 04-11-2006, 03:47 PM اخوي خالد مثل ماتفضل الأستاذ ابراهيم
هناك عجز من ناحية التقبل في المرض
والخوف من الإنتكاسه في السفر كخوفنا في بداية التعافي أخاف من أن أزيل القناع وأكشف نفسي أمام ذاتي
أخاف من تكملة مشوار التعافي الخوف من المجهول
توكل على الله في كل خطوة تخطيها
وبخط يدك كتبت كيف اصل الى حقيقة تقبلي بأنني مدمن
المدمن هو إنسان مريض حاله حال اي مرض من الامراض
ولاتخاف من كلمة مدمن لانه بعض الناس يرونها شي كبير لكن في الزمالة وفي المستشفى اكتشفنا انه مرض
مثال بسيط :
في يوم م الايام كنت رايحه لمعامله في وزارة العدل عشان اخذ ايصال
فقال : لي الكاتب ما نوع القضيه ؟؟ جنايه او جنح
فنظرت له وبداخلي اخذت افكر للحظه هي جنايه لو جنح
فقلت : جنح
فقال : يعني شنوو قضيتج
قلت: مخدرات
طبعا انصدم الكاتب بصغر سني ووجهي الطفولي
فقال : مخدرات يعني جنايه تعرفين يعني شنو جنايه يعني اقوى من الجنح
فسكت وانتظرته وهو يبحث في الكمبيوتر فقال لي وهو مستغرب : اي قضية تبين الوصل عليها سنه كذا او سنة كذا
بصراحه يا اخوي خالد
كان هناك فرق انا اتقبل مرضي واتقبل كوني مدمنه متعافيه وهو كان ينظر انه ذنب ومشكله كبيره
فهناك فرق التقبل من نحن ..........
وليس أين كنا ومن أين أتينا وماذا فعلنا ................
ابو عبد العزيز 1 04-11-2006, 06:04 PM ألاخ خالد السلام عليكم ولجميع الاعضاء الافاضل.....
الحقيقه موضوعك شيق وواقعي جدا طرحك له وماقصروا الاخوان في تعريفهم عملية التقبل للمرض
الحقيقة وكأني افهم ماتقصده يااخ خالد من طرحك لهذا الموضوع بتقبل اني مدمن ....
كلنا مأن نذهب الى الاجتماع الا ونعرف بإنفسنا بأني مدمن واسمي فلان والحقيقه اصبح لدينا نوع من الاعتراف بهذه الصفه لأنفسنا ولكن أتوقع انه لازال لدى البعض منا تحفظات على مسمى مدمن على المستوى العميق من الذاات لأنه وكما اشرت يا اخ خالد هذا الاعتراف يشعرني احيانا بالعجز تجاه القيام بامور معينه على سبيل المثال السفر او البعد عن الاجتماعات او الدخول في في مغامرات جديده وكثرة المال قد تسبب خطوره او ايضا مشاهدة قنوات تحرك الهاجس الفكري وهناك ايجابيه في بعض هذه الامور اي ابعد عن الشر وغني له ...................
فكأن المحاذير قد كثرت على المدمن الذي يود السلامه على تعافيه .
بالنسبة لي التقبل كالمؤشر كل يوم وله مقياس جديد اي لايثبت على حال ككل شيء في هذه الدنيا وكذلك الايمان يزيد وينقص والعمر فقط اللي ينقص ولا يزيد هههههههههه
الحقيقه كان لي تجربه مع السفر للخارج وكنت متخوف منها لنفس اسبابك اخ خالد ولكن قلت لن يكون الخوف من الانتكاس عائق عن السفر ولله الحمد سافرت كذا مره والحمد لله جت سلامات واستمتعت بالسفر اكثر من ايام التفهيه ..........ولكن يجب ان اكون حذر وحذر جدا من الاماكن
والاشياء اللتي تجيب فيني العيد وهنا واكرر وبشده في تلك الضرووف تلعب الخطوه الاولى والاعتراف بفقدان السيطره دور اللايف قارد بعد الله بالنسبة لي......
نريد التحرر من مسمى مدمن متعافي ولكن الى اين الا مدمن متعاطي ياتنتن ياتنتن ..
ولكم تحياتي
kalid_8989 04-11-2006, 11:40 PM بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اشكرم من كل قلبي اخي واستاذي ابراهيم والاخت الفاضله مدمنه متعافيه والاخ الكريم ابوعبد العزيز ومازلت اشكر الاخ الذي دلني على هاذا المنتدا وساظل اشكرة وبصراحه اصبحت مدمن نشط على هاذا المنتدا وكل يوم ازيد الجرعه ومشاركتم جدا جميل تبعث الامل الى النفس وتشعرني باالانتما اليكم ويشرفني ذلك ولي تعليق على مشاركتك اخي ابراهيم او استفسار
فلدي قناعه كامله ان مايقوله الاعضاء القدماء صحيح ميه با الميه وانه عندما لااويده الراي او استغرب مشاركته اني لم اصل بتفتحي الذهني لاافهم مشاركته هاذه قناعه اناء مسلم لها استسلامي للخطوة الاولى
وبمشاركتك استاذي تقول اني لااستطيع تقبل المرض الابعد انتها الهاجس الفكري (الشوق )وني لااستطيع
انهاء الشوق او القضاء عليه الابعد عملي على الخطوات عمل جيد سوالى اخي لماذ ينتكس اعضاء قدماء
لهم فترة تعافي لايستهان بهابمجرد ابتعادهم عن الاجتماعات اوانشغالهم بامورماديه اوغيرها اين عمله على الخطوات لماذا عاد الشوق مره اخرى بعدما انتهاء ه ارجو الايضاح لعضو ارجو مراعات فترت تعافي تسع شهور يعني ابي مشاركه على قدفهمي لاانك مشاء الله عليك فهمك واسع
وبا المناسبه عندما يكون هناك اعضاءقدما احرص على مجالستهم اكثرمن غيرهم
وهاذا ليس احتقارمني للاعضاء الاقل فتره تعافي وانما للااستفيداكثر ولم اسمع
احد من الاعضاء تطرق لمثل هاذه المشاركه وانماكل مافهمته اني مدمن الى ان اموت
وهاذة ليس تقليل من خبرتك او غيرك وانماللافهم ومنك ومنهم نستفيد ومن كل من في المنتدا
\الاكثرمن رائع نستفيد
اشكر كل الاعضاء من كل قلبي على المشاركه
ماعندك أحد 05-11-2006, 05:11 PM وبصراحه اصبحت مدمن نشط على هاذا المنتدا وكل يوم ازيد الجرعه ومشاركتم جدا جميل تبعث الامل الى النفس وتشعرني باالانتما اليكم ويشرفني ذلك
أسكت يارجال جبتها ع الوتر الحساس
<< سرت احس انه يجيني اعراض انسحابية لمن ابتعد عن المنتدى :) :) :)
<<< بيطبق الخطوات ال12 على هذا المنتدى
ماهي المشكلة اذا كان الواحد متعلق بشي ويفكر فيه ليل نهار لكن المشكلة اذا كان الشي اللي اتعلق فيه (خطأ) ويؤثر على حياته بشكل سلبي .
م/ابراهيم الجميعه 05-11-2006, 10:56 PM الاخوه الاحبه
يبدو ان الكثير من المتعافين قد ادمنوا على هذا المنتدى................ وما احلاه من ادمان لاننا نتشاطر الكلمه الطيبه و المعرفه...........
وهذا هو حال المتعافيين في سنينهم الاولى يكونون متحمسين للبرنامج ويثابرون بالجد و الاجتهاد.............. الا ان البعض بعد عدة سنين من التعافي والمشاركه في الاجتماعات و نقل الرساله يبدأون في الكسل وتقل مشاركاتهم و حضورهم للاجتماعات ................
ام بالنسبه عن سؤالك اخي خالد عن حقيقة التقبل فاني ربما لم اكن بمشاركتي السابقه واضحا بما فيه الكفايه لذلك فسأحاول ان اوضحها مره اخرى فالسؤال حسبما فهمت هو عن (حقيقة التقبل) اي جوهره واعلى مرتبه فيه ولنفهم هذا ببساطه فلننظر الى التمره مثلا في البدايه عند التلقيح تكون صغيره مثل حبة العدس ثم بعد فتره تكبر وتصبح (بلحه/ خضراء اللون) وطعمها غير مستساغ ثم تنضج قليلا فيصبح لونها اصفر ثم تنضج فتصبح رطبه ثم تتحول الى تمره............ وكذلك التقبل فهو ينمو معنا اثناء مسيرتنا في التعافي حتى نصل الى حقيقته الجوهريه بذهاب الهاجس عنا ................
ام بالنسبه للقدماء الذين ينتكسون هو بسبب خلل لديهم في البرنامج ، وهو الفهم و العمل للخطوات 12 ، حتى لو كان يحضر جميع الاجتماعات ، لان الاجتماعات لاتمدنا بالتعافي ، وانما توفر لنا الجو و المناخ الآمن و الدعم لرؤية القدماء و الاحتكاك بهم ، لكن التعافي يتحقق فقط بالعمل بال 12 خطوه و بالشكل الصحيح ايضا
وهناك الكثير ممن يذهب الى الاجتماعات لمدة سنتن واكثر ويقول بانه لم يستفيد من الزماله وهذه الاجتماعات لانه كان يحضر الاجتماع فقط ولم يعمل بالبرنامج.....
فحينما بدأنا في التعافي بالمنطقه الشرقيه لم يكن هناك متعافين يتحدثون العربيه وكانوا (امريكان و انجليز ) فكنا نحن اول القدماء مجموعه من المتعافين وكل شخص يفهم الخطوات و التعافي حسب مزاجه وكنا نختلف في مفهومنا الى ان جاء احد هولاء القدماء الامريكان واخذ يعمل ورشة عمل في منزله كل خميس بعد الاجتماع وهي قراءة ونقاش كتاب مدمنو الخمر مجهولو الاسم (ِAA )حيث تجد به كل المعلومات الصحيحه و الاصليه لل12 خطوه و التعافي بعد ذلك فهمنا الاساس الحقيقي للتعافي... ولكن للاسف الشديد ان الكثير قد انقطع عن قراءة هذا الكتاب حتى ان بعض القدماء لا يعرفه اصلا ويرجعون الى كتاب مدمنو المخدرات مجهولو الاسم (NA ) والذي هو مقتبس من الكتاب مدمنو الخمر ...........
ودعني انقل بعض السطور عن هؤلاء الذين ينتكسون ماذا يقول عنهم البرنامج (كتاب مدمنو الخمر صفحه 39):
((منهجنا -
نادرا ما نرى شخص يفشل من الذين يتبعون منهجنا بدقه ، فالذين لايتعافون هم من الشخصيات التي لا تستطيع او لا تريد تسليم نفسها لهذا البرنامج البسيط . وهم عادة من الرجال و النساء الذين لا يملكون القدره على الصدق مع انفسهم ، ويبدو الامر انه خارج ارادة البعض وعلى ذلك فهم غير مذنبين لانه من الواضح انهم خلقوا هكذا وهم بحكم طبيعتهم هذه ، عاجزون عن استيعاب وتطوير اسلوب حياه تتطلب منهم الصدق التام ، ولذلك فان امكانيتهم تقل عن معدلها الطبيعي ، وهناك ايضا من يعاني من امراض عصبيه او نفسيه خطيره ، لكنه يستطيع التعافي لو ان له القدره على الصدق .
وتكشف تجاربنا عامه كيف كنا و ماذا حدث وعلى اي صوره نحن الآن ؟ فاذا قررت ان تصبح مثلنا ، لا تتورع عن اتخاذ اية وسيله للحصول على ذلك. وهذا يعني انك على استعداد لاتخاذ خطوات محدده في هذا الاتجاه . ام نحن فقد ترددنا في اتخاذ بعض هذه الخطوات لاعتقادنا انه يمكننا ان نجد طريقه اسهل لكننا لم نستطع ذلك ، ولهذا وبكل مانحمله من جديه ، نرجوك ان تكون شجاعا و دقيقا منذ الخطوة الاولى .
لقد حاول البعض منا ان يتمسك بمفاهيمه السابقه وكانت نتيجة ذلك لا شئ ، حتى تخلينا عن هذه المفاهيم تماما .
تذكر جيدا اننا نتعامل مع الخمر الماكره و المحيره و القويه واننا لانستطيع ان نقاومها من دون مساعده لكن هناك واحدا له كل القوه هو الله . فلنتضرع اليه الآن .
فلم تنفعنا الاجرائات الجزئيه قط . كنا نقف في نقطة التحول فعذنا بالله واستعنا به بالاستسلام المطلق له .)) انتهى النقل من كتاب مدمنو الخمر .
فالمشكله بالنسبه للمنتكسين تتركز في :
1 عدم الصدق التام ( وهم عادة من الرجال و النساء الذين لا يملكون القدره على الصدق مع انفسهم)
2 عاجزون عن استيعاب و تطوير اسلوب حياه يتطلب الصدق التام
3 عدم الدقه
4 التمسك بالمفاهيم السابقه
5 القيام باجرائات جزئيه وليس كليه ( انصاف حلول )
والاهم من هذا كله سبب انتكاسة القدماء تكون في عدم تطبيق احد الخطوات الثلاث الاولى تطبيق كلي اي انهم طبقوا تطبيق جزئي
فالخطوة الاولى تحتاج الى: (1) معرفه (2) فهم (3) تقبل فاذا لم يعمل بهذه الثلاث نقاط فيكون التطبيق ناقص لانه اذا لم يفهم انه عاجز بسبب الحساسيه و الرغبه القهريه التي تفرض عليه التوقف وان الهاجس يدفعه الى التعاطي للذلك يجب ان لايتناول الجرعه الاولى فاذا تناولها فانه لم يفهم ولم يتقبل تلك الحقيقه
الايمان بان القوه العظمى تعيدنا الى رشدنا و تزيل عنا الهاجس الفكري ، فاذا لم يصدق بذلك فانه لم يقوم بعمل كلي لهذه الخطوه بل قام بعمل جزئ او ربما لايؤمن ولا يصدق بالخطوه الثانيه سوى باللسان فقط ويرددها مثل الببغاء لاكنه لا يؤمن بحقيقتها
والنقطه الثالثه في اتخاذ القرار بالتسليم و الاستسلام لهذه القوه ، فهذه الخطوات الثلاث تتطلب دقه متناهيه وفهم جيد واقتناع كامل وليس جزئي
في الختام اخي الحبيب خالد حاول ان تحصل على نسخه من كتاب مدمنو الخمر مجهولو الاسم وستجد في طياته التعافي الحقيقي .
مع اطيب تمنياتي
kalid_8989 06-11-2006, 11:29 PM بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اشكرك من كل قلبي اخي واستاذي ابراهيم وان لم اصل لان اكون طالب لديك ومشاركتك جدا جميله ونفع بها كل محتاج واوضحت اكثر ولااخفيك با انه اتابني شعور با الخوف من ان اكون من هولاء الذين لم يعملو با الخطوات عمل جيد ولااحب ان انتهي من اي عمل
الاوان اكون عملته با الشكل المطلوب واناء هناء لااريد ان امدح نفسي ولكن موجهي يثني على عملي
لاني اريد ولكن اناء افعل اشياء اكثر لم يطلبهاء مني موجهي منهاء هاذا المنتدا المبارك
ومنهاء اني لما عملت الخطوة الرابعه قالي الموجه توقف واستمتع با الخطوة وهاذا لم يستمر اكثرمن اسبوع لاني عت الخطوات الاربع واناء الان في الرابعه اعمله للمرة الثانيه وقد طلبت من احد الاخوان ان يحضرلي الخطوات من مستشفى الامل لاني لم ادخل المستشفى ولله المنه وهاذا ليس اجحاف في حق المستئشفى ولكن لاني لم الجا له كحل للاخلاص من الادمان النشط وبصراحه لم تاتيني الى الان
هاذه الخطوات لان من من اوصيته كثير النسيان وليس لدي كتب معينه انتمي اليها لا(NA)ولالغيرها
اي كتاب يخدمني في تعافي سوف ا قراه واعمل به وبصراحه لم اسمع ولااعرف من اين اتي بكتاب مدمني الخمر AAولو اني فزت بهاذا الكتاب لن افرط به وسوالى هل الوقت مناسب لى الان او انه له بعض التنقضات التي ربما لم اصل الى التفريق بينهاواناء اثق بخبرتك
مع الشكر لك ولجميع الاخوان ارجو الرد ودمتم
م/ابراهيم الجميعه 07-11-2006, 05:04 PM اخي العزيز بو زياد
لم افهم ماتعنيه بسؤالك عن هل الوقت مناسب لك لكي تحصل على الكتاب ام لا ؟؟؟ هذا ما فهمت فان كان هذا قصدك فهو مناسب بل متاخر ايضا لاننا ننصح بالحصول على هذه الكتب من اول يوم في التعافي لان بها شرح للبرنامج (الخطوات 12).....
وعموما لقد بعثت لك رساله خاصه يمكن الاطلاع عليها وذكرت لك من من الممكن ان يساعدك على الحصول على هذه الكتب....
وحتى تحصل عليها فاني قد سانقل لك الخطوه الرابعه من كتاب مدمنو الخمر وارجو التمعن في كل جمله لانها تحمل كميه مهوله من المعلومات داعيا الله لك و لنا بالتوفيق
(( وبعد ذلك شرعنا في طريق العمل النشيط ، وكانت اولى خطوات هذا الطريق مراجعه شامله لشؤونا الشخصيه و طريقة تدبيرها . ولم يكن الكثير منا قد اتخذ هذا الاجراء من قبل . وتعود اهمية هذه المراجعه الى حقيقه هامه وجوهريه هي ان قرارنا الخاص بتسليم انفسنا رغم انه خطوه اساسيه وبالغة الاهميه ، فلن يكون له تأثير دائم الا اذا اتبعنا الخطوه التاليه وهي محاوله جاده ونشيطه لمراجعة ما يثور في داخلنا من أمور و التي كانت توقفنا ، و اصرارعلى التخلص من هذه الامور وان لم يكن ادماننا على الخمر سوى عرض ، وعلى هذا فعلينا ان نكشف اسباب مرضنا و العلة فيه ، اذا شرعنا في محاسبة انفسنا او مانستطيع ان نطلق عليه "تطهيرا ذاتيا" وهذه هي الخطوه الرابعه .
ويشبه "التطهير الذاتي" عملية كشف الحساب ، ومن المعروف ان اي مشروع تجاري لا يقوم باجراء كشف حساب سرعان ما يفلس . ان اجراء كشف الحساب هذا هو عباره عن عمليه لكشف الحقائق ومواجهتها .
وبتفسير آخر ، هو محاولة معرفة الاوضاع الحقيقيه للبضائع الموجوده في المخزن ، ان احد اهداف عملية الجرد هو اكتشاف البضائع التي فيها عيوب كما انه محاوله لاكتشاف تلك السلع الفاسده و لا يمكن بيعها بالتالي .
اذا على من يجري الجرد التخلص الفوري ودون ندم من هذه السلع اذا اراد صاحب المشروع ان ينجح ، فلا يتصور ان يخدع نفسه في قيمة البضائع . وهذا ما فعلناه بحياتنا لاننا قمنا باجراء عملية كشف حساب مع الذات اي "تطهير ذاتي" وهو كشف حساب صادق ومخلص لانفسنا .فقمنا اولا بتفحص انفسنا باحثين فيها عن عيوب تركيبنا التي هي سبب فشلنا ، وحيث لنا القناعه بان مظاهر الذات المختلفه هي التي هزمتنا ، فاننا وجهنا انفسنا بانتباه الى المظاهر الطبيعيه في ذاتنا وتوصلنا الى ان العدو الاول هو السخط (الاستياء) الذي يدمر اكبر عدد من المدمنين ، فمنه ينبع كل الامراض الروحانيه .
كان اكتشافنا هذا خطوه هامه على طريق التعافي لاننا لم نكن مرضى نفسيا وجسديا وحسب انما روحانيا ايضا ، وعلى هذا ، فان التعافي الروحاني هو شرط اساسي للحصول على التعافي الجسدي و النفسي . ام اسباب سخطنا فقد قمنا بتدوينها حيث وضعنا قائمه تشمل الاشخاص و المؤسسات و المبادئ التي تسببت في سخطنا ، وتساءلنا لماذا غضبنا ؟ وللاجابه على هذا التساؤل ، كان اكتشافنا انه في معظم الحالات تتعرض نفسنا و اموالنا وطموحنا الشخصي و علاقتنا الشخصيه بما فيه الجنس للضرر او التهديد ، وعلى هذا كان غضبنا و سخطنا ، وقمنا على رأس هذه القائمه امام كل اسم بوضع العديد من التساؤلات عمن لحقه الضرر.وتساءلنا مالذي اثر فينا وتعرض للتدخل في ذاتنا ؟ هل هي عزة نفسنا او امننا او طموحنا او علاقتنا الشخصيه و الجنسيه؟ ولقد وصفنا هذا الامر وصفا دقيقا في هذا النموذج :
انا ساخط على / السبب / هذا يؤثر في
- السيد فلان / انتباهه لزوجتي / العلاقات الجنسيه
عزة النفس ( الخوف )
ابلغ زوجتي بوجود عشيقتي / العلاقات الشخصيه
امني ( عزة النفس )
حصل على منصبي في المكتب/ الخوف
- السيده فلانه / هي سخيفه تعاملني بتكبر / عزة النفس " الخوف"
احالت زوجها الى المستشفى /
بسبب ادمانه وهو صديقي ./
ثرثاره /
- رب العمل / لا يتعقل/ عزة النفس ( الخوف )
(او المدير) / غير عادل / الامان
متعجرف ، يهددني بالطرد/
لانني اسرف و اختلس مال الشركه/
-زوجتي / لا تفهمني و تؤنبني / الكرامه
العلاقات الجنسيه
معجبه بالسيد فلان / عزة النفس (الخوف)
تريد تحويل ملكية المنزل / الامان
وهكذا كانت طريقتنا في مراجعة حياتنا فلا نهتم باي شئ سوى الدقه و الصدق والاخلاص ، وعندما انتهينا من هذه المراجعه ، تأملنا في نتائجها بعنايه شديده . وأول ما وضعنا يدنا عليه هو ان هذه الدنيا و من فيها كثيرا ما كانو مخطئين . وفي النتيجه ما زال الناس يظلموننا و نحن لم نزل نغضب من ذلك . ويصيبنا احيانا الندم فنتضايق من انفسنا و كلما زاد كفاحنا و اردنا فرض ارادتنا على غيرنا تفاقمت الامور . كانت حياتنا تشبه الحرب التي يصير فيها انتصار المنتصر امرا مؤقتا . وكانت لحظات نصرنا عابره . ومن الواضح لنا ان الحياه التي تحتوي على الغضب الشديد لا تؤدي الا الى العجز و التعاسه ، وعلى قدر السماح بوجود العجز و التعاسه في حياتنا فاننا نضيع الساعات التي كان من الممكن ان نستفيد منها . لكن مسألة السخط مساله في منتهى الخطوره بالنسبه للمدمنين خاصة لانه لا أمل لهم في التعافي والا لاستطعنا الاحتفاظ بتجاربنا الروحيه و عملنا على تطوير تلك التجارب ، فليس السخط ( الاستياء) امرا خطيرا فحسب بل انه قاتل لاننا عندما نحتفظ بالشر في داخلنا يعني هذا اننا نعتزل عن الله وبذلك سرعان مايعود جنون الخمر و نشرب من جديد .
ان شرب الخمر بالنسبة لنا هو الموت ذاته . فاذا اردنا الحياه فمن الضروري ان نتحرر من الغضب ، ام الانفعال و مط الشفاه فهما امران يشك في قيمتهما ، حيث يتمتع بهما الاشخاص العاديون لكنها بالنسبه للمدمنين هي السم الزعاف .
وترتيبا لكل ذلك ، اعدنا النظر بالقائمه لانها تحمل لنا مفتاح المستقبل و كان لنا لاستعداد بالنظر اليها من زاويه مختلفه تماما فاصبح ادراكنا ان الدنيا ومن فيها يتحكمون بنا ، في الحقيقه و في حالتنا هذه يستطيع ظلم الآخرين لنا ان يقتلنا فعلا سواء كان ظلما حقيقيا او وهما ، فالى اين المفر ؟
كان علينا ان ندرك انه لا بد ان من السيطره على غضبنا لكن السؤال الذي يظل مطروحا هو كيف نستطيع ان نفعل ذلك ؟ من المؤكد اننا لم نستطع التخلص منها لمجرد رغبتنا او امنيتنا فقط كما اننا لم نستطع ان نحقق ذلك. اذا هذا ما فعلناه ، لقد ادركنا ان الذين ظلمونا قد يكونو مرضى روحيين، ورغم نفورنا من الاعراض التي ظهرت عليهم و تأثيرها على حياتنا ، فلا بد ان ترى انهم مرضى مثلنا و لهذا رجونا الله ان يساعدنا في ان نظهر لهم التسامح و الاشفاق و الصبر التي تظهرها لصديق مريض . ولهذا حينما يتعدى احد علينا ، نتسائل "هذا شخص مريض فكيف يمكنني مساعدته؟ اللهم انقذني من الغضب . انها مشيئة الله " وهكذا نتجنب الانتقام و العراك و لهذا لا نعامل المرضى بالانتقام و العراك واننا لو فعلنا ذلك فهذا يعني اننا نضيع فرصة مساعدة الجميع الا اننا نعتمد على الله ليرشدنا في نظرتنا الى الجميع بلطف و تسامح . ولنعد مره اخرى الى قوائمنا ، وقد صرفنا النظر عما قد يفعله غيرنا على حساب شخصياتنا و بحثنا عن اخطائنا كثيرا .
وتساءلنا ماهي المواقف التي تصرفنا فيها بانانيه وكذب و نفعيه و خوف ؟ و حاولنا تجاهل وجود اي طرف آخر حتى في المواقف التي ورطنا فيها شخصا آخر و ذلك لان عملية البحث عمليه من اجلنا نحن و ليس من اجل اي شخص آخر ، ولقد قمنا بوضع قائمه تشمل كل عيوبنا عندما اكتشفناها بكل وضوح . واقرينا بذنوبنا كامله و باخلاص وصدق واستعدينا لاصلاح تلك العيوب .
قد تلاحظون ان كلمة الخوف تقع بين قوسين الى جوار اسماء كل من السيد فلان ، و السيده فلانه ، ورب العمل و الزوجه . وتنطبق هذه الكلمه على جوانب حياتنا بشكل او بآخر ، وكان الخوف يشكل خيطا شريرا مفسدا مستمرا في نسيج حياتنا وبسبب الظروف المتتاليه التي ادت الى مصائب في حياتنا فاعتبرنا انفسنا مظلومين ، لكن يطرح السؤال الآتي نفسه : ألم تكن البدايه من قبلنا ؟ اننا نعتقد ان الخوف يجب ان يصنف مع الجرائم اذ لا يقل عنها سببا للمتاعب . وعلى هذا كانت عودتنا وتساءلنا باهتمام ما الذي يخيفنا وكتبنا ذلك ايضا حتى اذا لم تكن هناك صله بين ما يخيفنا وبين الغضب . وتساءلنا لماذا نخاف كذا وكذا ؟ اليس الاعتماد على الذات هو السبب ؟ ان الاعتماد على الذات يصلح في مجاله لكن لا يمكن ان ينطبق على موقف .
ولقد ملأت الثقه العظيمه نفوس الكثيرين منا لكن ذلك لم يحل مشكلة الخوف خاصة عندما تحولت هذه الثقه الى نوع من الغرور ، وهذا اساء بنا ولم يساعدنا .
ونحن نعتقد ان هناك طريقا افضل لقيامنا على اساس جديد هو الثقه بالله والاعتماد عليه . وبدلا من ثقتنا بانفسنا المحدوده ، فاننا نثق ثقه لا حدود لها بالله الذي خلقنا لنؤدي الدور الذي اوكلنا به . وان الله ليمكننا من مواجهة المصائب بروح هادئه على قدر ما نطيعه و ننفذ ما يأمرن به وعلى قدر اعتمادنا المتواضع عليه . ونحن لا نطالب بالاعتذار لاي مخلوق لاننا نعتمد على خالقنا ونستطيع ان نسخر ممن يرى ان طريق الروحانيه هو طريق الضعفاء او الضعف اذا انه على العكس ، هو طريق القوه .ويشهد التاريخ ان الايمان معناه الشجاعه ، فكل مؤمن شجاع يثق بالله . اننا لا نقدم التبريرات لايماننا بل نطلب من الله ان نكون وسيله لاظهار قدرته وان يزيل خوفنا ويوجهنا الى ما يريدنا ان نصبح . وعند ذلك سرعان ما نبدأ في التغلب على الخوف . والآن لنتكلم معا عن الجنس .
يحتاج الكثيرون منا الى الاصلاح في هذا المجال . ومن المهم ان نتحرى الدقه و الموضوعيه عند بحث هذا الموضوع لانه من السهل علينا العدول عن الدقه و الموضوعيه و التفكير السليم اذ اننا نجد ان الآراء التي تبحث في هذا الموضوع تتراوح بين النقيضين لدرجه تصل احيانا الى العبث .
فهناك اصوات تقول ان الجنس هو عباره عن رغبه متدنيه ضروريه لعملية التناسل تنبع من طبيعتنا المتدنيه . وهناك اصوات اخرى تدعو الى الحريه الكامله في الجنس و تستهجن عادة الزواج و تنسب متاعب الجنس البشري الى اسباب جنسيه فتقول "ان حريتنا بالنسبه للجنس ليست كافيه ايضا" ويرى هؤلاء ان الجنس مؤثر في كل شئ .
لايسمح المذهب الاول للانسان باضافة البهارات الى الطعام وام المذهب الثاني فلا يسمح الا بتناول الطعام مع التوابل . ام نحن فليس لنا ان نتدخل في مثل هذه الامور لاننا لانريد ان نحكم على تصرفات اي انسان في هذا المجال . ومن الواضح ان لكل انسان مشاكله الجنسيه و تعود هذه الى انها جزء من طبيعتنا كبشر . ويظل السؤال القائم هو كيف نستطيع ان نحل هذه المشاكل ؟ و بالتالي فقد راجعنا تصرفاتنا في السنوات الماضيه وتساءلنا متى كنا انانيين او مخادعين او قليلي الادب ؟ من الذين جرحنا مشاعرهم ؟ وهل اثرنا في البعض الغيره او الشك او المراره دون سبب ؟ وفي الحالات التي اخطأنا فيها مالذي كان علينا ان نفعله ؟
لقد كتبنا كل هذا بوضوح و تأملنا فيه و حاولنا ان نضع نموذجا معقولا ثابتا لحياتنا الجنسيه في المستقبل و قمنا باجراء اختبار على كل علاقه من علاقاتنا و كان كالتالي : هل تصرفنا بانانيه؟ وطلبنا من الله ان يسوغ لنا مثلنا العليا وان يساعدنا على ان نعيش مخلصين لهذه المثل . وتذكرنا ان قدرتنا الجنسيه هي نعمه من الله لذلك لا يجب استعمالها باستخفاف و انانيه كما لا يصح احتقارها او الاشمئزاز منها . ومهما يكن هذا المثال فعلا ، فلابد ان يكون لدينا الاستعداد للتصور باتجاهه لتعويض من اضرينا بهم الا اذا كان هذا يسبب المزيد من الضرر ، وفي عباره اخرى اننا نعامل مسألة الجنس كما نعامل غيرها من المسائل حيث اننا نتأمل ونستشير في كل هذه المسائل . وستأتي الاجابه اذا اردنا فعلا .
فالله وحده هو الذي يستطيع ان يحكم على مسألة الجنس ، ورغم ان استشارتنا لاشخاص تفيدنا في حالات كثيره ، الا اننا نترك الحكم النهائي لله وذلك بسبب وعينا ان هناك من يتخذ من مسألة الجنس موقفا متشددا كما ان هناك من يتصف بالاباحيه في مسألة الجنس و لهذا نتجنب الهستيريا في التفكير و النصائح .
هل نتعثر اذا قصرنا في فهم المثال الذي اختبرناه ؟ هل سنعود مره اخرى الى الشرب؟ هذا ما يقوله البعض وليس هذا القول الا افتراء على الحقيقه لان رد فعلنا يتوقف علينا وعلى نوايانا ما دمنا نندم على ما فعلناه و نرغب رغبه صادقه في ان يهدينا الله الى تحسين امورنا ، فاننا نعتقد انه سيغفر لنا وسنكون قد تعلمنا درسا .
ولكن اذا كنا لا نندم و نضر بالآخرين بتصرفاتنا ، فمن المؤكد اننا سنعود الى الشرب . وقولنا هنا ليس مسألة نظريه انما حقيقه استنتجناها من تجاربنا .
اذا فلنلخص قولنا عن الجنس : اننا نلتمس المثل العليا من الله كما ندعوه في كل موقف محير بالهدايه وندعوه ان يلهمنا صواب العقل و القدره على تلبية الاحتياجات . واذا ازدادت مسألة الجنس ارهاقا فاننا نزيد جهدنا في مساعدة الآخرين وهكذا نستيقظ الى حاجاتهم ونعمل من اجلهم لان هذا يحررنا من ذاتنا . وهكذا يكبح جماح تلك الرغبه الجباره التي ستؤدي بنا الى الشقاء اذا سلمنا بها ، وعلى هذا فاننا اذا وضعنا نتائج بحثنا الشخصي بعنايه ودقه ، فان معنى ذلك اننا كتبنا كثيرا .
وبهذا نكون قد دونا اسباب غضبنا و حللناها مما دفعنا الى ان نفهم عدم اهميتها و مدى خطرها على حياتنا . وبدأنا ندرك قدرتها الرهيبه على التدمير . ولقد بدأ اعتناقنا للتسامح و الصبر وحسن النيه تجاه جميع البشر بما فيهم اعداؤنا اذا اننا نعتبرهم اشخاصا مرضى و قد دونا اسماء من اضرينا بهم بتصرفاتنا و استعدادنا لاصلاح اخطائنا الماضيه كلما كان ذلك ممكنا .
وفي هذا الكتاب ستلاحظ باستمرار ان الايمان قد فعل لنا مالم نستطع ان نفعله لانفسنا ، ونتمنا ان تكون قد اقتنعت ان الله قادر على ان يزيل ارادتك التي عزلتك عنه ، وعلى هذا ، اذا كنت قد اتخذت قرارك بتسليم امرك لله و اذا قمت ببحث ابرز ما فيك من عوائق ، فاننا ندرك انك بدأت البدايه السليمه .
وبفضل فعلك هذا ، تكون قد ادركت كميات كبيره من الحقيقه حول نفسك . )) انتهى النقل من كتاب مدمني الخمر
مع اطيب تمنياتي
kalid_8989 08-11-2006, 01:09 AM لاتعليق لم يخدمني تعبيري اعجز عن وصف ما اشعر به ولكن دائما تاتي بما اريد الف مليون شكر لك اخي ابراهيم ونفع الله بك وبخبرتك
|