عرض الإصدار الكامل : هذه ليست قصة خياليه!!!!


قطرة ندى
03-11-2006, 10:37 AM
هذه ليست قصة خياليه...يل هي حقيقية ، ولقد تم التحقق منها !!!!

فقد أعلن فاندر هوفين ،وهو اخصائي نفسي من هولندا، عن اكتشافه الجديد حول اثر قراءة القرآن وتكرار كلمة الله على كل من : المرضى ،و الأصِحَّاء

وقد أكد البروفيسور الهولندي من خلال الدراسات والأبحاث -على مدى ثلاث سنوات -على العديد من المرضى الذين كان بعضهم من غير المسلمين

، ومنهم من لا يتكلم اللغة العربية ،

حين درب الجميع على نطق لفظ الجلالة ( كلمة الله ) .بشكل واضح ،فكانت النتيجة عظيمة !!!!

خاصة مع الذين كانوا يعانون من الاكتئاب منهم .

ولقد أعلنت الجريدة اليومية السعودية (( الوطن )) أن المسلمين الذين يستطيعون قراءة العربية والذين يقرؤن القرآن بانتظام يمكن ان يحموا أنفسهم من الأمراض النفسية .

ولقد أوضح البروفيسور كيف يؤثر كل حرف من لفظ الجلالة على علاج الأمراض النفسية :

فالحرف الأول : أ يُنطق من الجهاز التنفسي الذي يتحكم في التنفس.

والحرف الثاني ل حين يُنطق باللغة العربية يُنطق من اللسان الذي يلمس الجزء العلوي من الفك بلُطف ، منتجا ً وقفة قصيرة ،ثم يعيد نفس الوقفة بشكل ثابت (حين يُنطق حرف اللام الآخر ) ، مما يعين على استرخاء النَّفَس ،وراحة الجهاز التنفسي

ثم عند نطق حرف الهاء يحدث اتصال بين القلب والرئتين ،هذا الاتصال ينظِّم نبضات القلب !!!!

والمُدهش في الأمر أن هذا العالم ليس مُسلما ً!!!!!

إلا أنه مهتم بالعلوم الإسلامية ، ويحاول البحث عن أسرار القرآن !!!!!

وهذا ليس بكلام جديد ، فقد أثبت الدكتور أحمد القاضي نفس الكلام بتجارب على غير المسلمين الذين لا يتكلمون العربية في الولايات المتحدة الأمريكية
فوجد أن استماعهم للقرآن يبعث السكينة والاطمئنان في قلوبهم ،
فسبحان الله القائل :
" ألا بذِكرِ الله تطمئنُ القلوب " !!!!!!


THIS IS NOT A FICTITIOUS STORY... IT IS REAL AND VERIFIABLE ...

Vander Hoven, a psychologist from Netherlands, announced his new

discovery about the effect of reading the Quran
and repeating the

word ALLAH both on patients and on normal persons. The Dutch

professor confirms his discovery with studies and research applied

on many patients over a period of three years. Some of his patients

were non-Muslims, others do not speak Arabic and were trained to

pronounce the word "ALLAH" clearly; the result was

great, particularly on those who suffer from dejection and tension.

Al Watan, a Saudi daily reported that the psychologist was quoted to

say that Muslims who can read Arabic and who read the Quran

regularly could protect themselves from psychological diseases.

The psychologist explained how each letter in the word "ALLAH"

affects healing of psychological diseases. He pointed out in his

> >>research that pronouncing the first letter in the word "ALLAH" which

is the letter (A), released from the respiratory system, controls

breathing. He added that pronouncing the velar consonant (L) in the

Arabic way, with the tongue touching slightly the upper part of the
jaw producing a short pause and then repeating the same pause

constantly, relaxes the aspiration. Also, pronouncing the last

letter which is the
letter (H) makes a contact between the lungs and

the heart and in turn this contact controls the heartbeat.
What is

exciting in the study is that this psychologist is a non-Muslim, but
interested in Islamic sciences and searching for the secrets of the

!!!! HolYQuran

tammam
03-11-2006, 01:47 PM
حياك الله أختي الكريمة ، و لله الحمدمن قبل و من بعد ...
سبق و أن قرأت تقريرا مشابها لما ورد ههنا ، لكن كان يتحدث عن أثر قراءة القرآن على التركيب الفيزيولوجي و الكيميائي للماء فكان شيئا عجيبا و الله ..




[marq=down:88691e1bd4]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:88691e1bd4]

قطرة ندى
06-11-2006, 09:05 AM
بارك الله فيك أخي الكريم تمام
ولعل ما قرأت هو السطور التالية:

ثبت علمياً أن سماع الإنسان للقرآن الكريم يعمل على تنشيط الجهاز المناعي سواء كان هذا الإنسان مسلماً أو غير مسلم ، كيف كان ذلك؟

للإجابة على هذا السؤال قدَّم د. أحمد القاضي (رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا ، وأستاذ القلب المصري) دارسة في مؤتمر طبي عقد في القاهرة مؤخراً عن كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسم للتخلص من أخطر الأمراض المستعصية والمزمنة ،

ويقول أن 79% ممن أجريت عليهم البحوث بسماعهم لكلمات القرآن الكريم سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين وسواء كانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونها ظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل على تخفيف درجة التوتر العصبي التلقائـي ، وقـد أمكن تسجيـل ذلك كله بأحدث الأجهزة العلمية وأدقها

ويضيف د. أحمد القاضي : من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص مستوى المناعة في الجسم ، وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم أو ربما حدوث ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ،
ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازن الوظيفي الداخلي بالجسم ، ولذلك فإن الأثر القرآني المُهديء للتوتر يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء منها ، ولكن ترى ما هي البحوث الإجرائية الدقيقة التي تم إجراؤها؟

يؤكد د. أحمد القاضي أن ذلك تم على مرحلتين ، الأولى : كانت من خلال استعمال أجهزة مراقبة إلكترونية مزودة بالكمبيوتر لقياس أي تغير في النظام الفسيولوجي للجسم ، وقد استمع المتطوعون لآيات من القرآن الكريم باللغة العربية ثم تُليت نفس معاني الآيات باللغة الإنجليزية على عدد من المسلمين المتحدثين بالعربية وغير العربية وكذلك على عدد من غير المسلمين المتحدثين بالعربية أو غير المتحدثين بها ، وثبت أن تأثير القرآن الكريم المُهديء للتوتر يرجع إلى افتراضيين

الأول هو صوت تلاوة الآيات القرآنية باللغة العربية بصرف النظر عما إذا كان المستمع قد فهمها أم لا وبصرف النظر عن إيمانه بها أم لا

أما الإفتراض الثاني فهو معنى الآيات التي تليت حتى ولو كانت مقتصرة على الترجمة الإنجليزية وليست الآيات القرآنية بالعربية ، ومن هنا كان من الضروري إجراء المرحلة الثانية والتي تناولت دراسات مقارنة عما إذا كان أثر القرآن المهديء للتوتر وما يصحبه من تغيرات فسيولوجية عائداً فعلاً إلى الآيات القرآنية في حد ذاتها وهي التي تؤثر فسيولوجياً بصرف النظر عما إذا كانت مفهومة لدى السامع أو غير مفهومة

ويقول د. أحمد القاضي أنه لتنفيذ هذه المرحلة ولضمان الحصول على أدق النتائج اسُتعملت أحدث المعدات الإلكترونية لرصد النتائج وتحليها ، فتم استخدام جهاز ميداك 2002 لقياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتر ، وهو من ابتكار المركز الطبي لجامعة بوسطن الأمريكية وهو يقيس ردود الفعل الدالة على التوتر عن طريق الفحص النفسي المباشر ، وكذلك قياس التغيرات الفسيولوجية في أعضاء الجسم وتسجيلها ، بالإضافة إلى كمبيوتر من نوع خاص مزود بقرصين متحركين وشاشة عرض ، بالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية

وقد ثبت من خلال النتائج أن التيارات الكهربائية في العضلات تزداد مع التوتر الذي يسبب ازدياد في انقباض العضلات ، كما أنه من المعروف أن التوتر يزيد من إفراز العرق وبالتالي زيادة التوصيل الكهربائي ، وهذه التجارب أجريت مائتين مرة على متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين السابعة عشرة والأربعين ، وكانوا من غير المسلمين ، وتم ذلك خلال اثنان وأربعون جلسة علاجية تليت خلالها قراءات قرآنية باللغة العربية وقراءات عربية غير قرآنية رُوعي فيها أن تكون باللغة العربية المطابقة للقراءات القرآنية من حيث الصورة واللفظ والواقع على الأذن ، ولم يكن في استطاعة المتطوعين أن يميزوا بين القرآن وبين القراءات غير القرآنية ، وكان الهدف معرفة وإثبات ما إذا كان اللفظ القرآني له تأثير فسيولوجي على من لا يفهم معناه أم لا ، وكانت النتائج إيجابية ، فالأثر المهديء للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة 65% وهذا الأثر المهديء له تأثير علاجي ، حيث أنه يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم

هذا المقال منقول عن الرابط التالي:

http://www.alhandasa.net/forum/archi...php/t-391.html

قطرة ندى
06-11-2006, 09:06 AM
بارك الله فيك أخي الكريم تمام
ولعل ما قرأت هو السطور التالية:

ثبت علمياً أن سماع الإنسان للقرآن الكريم يعمل على تنشيط الجهاز المناعي سواء كان هذا الإنسان مسلماً أو غير مسلم ، كيف كان ذلك؟

للإجابة على هذا السؤال قدَّم د. أحمد القاضي (رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا ، وأستاذ القلب المصري) دارسة في مؤتمر طبي عقد في القاهرة مؤخراً عن كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسم للتخلص من أخطر الأمراض المستعصية والمزمنة ،

ويقول أن 79% ممن أجريت عليهم البحوث بسماعهم لكلمات القرآن الكريم سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين وسواء كانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونها ظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل على تخفيف درجة التوتر العصبي التلقائـي ، وقـد أمكن تسجيـل ذلك كله بأحدث الأجهزة العلمية وأدقها

ويضيف د. أحمد القاضي : من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص مستوى المناعة في الجسم ، وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم أو ربما حدوث ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ،
ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازن الوظيفي الداخلي بالجسم ، ولذلك فإن الأثر القرآني المُهديء للتوتر يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء منها ، ولكن ترى ما هي البحوث الإجرائية الدقيقة التي تم إجراؤها؟

يؤكد د. أحمد القاضي أن ذلك تم على مرحلتين ، الأولى : كانت من خلال استعمال أجهزة مراقبة إلكترونية مزودة بالكمبيوتر لقياس أي تغير في النظام الفسيولوجي للجسم ، وقد استمع المتطوعون لآيات من القرآن الكريم باللغة العربية ثم تُليت نفس معاني الآيات باللغة الإنجليزية على عدد من المسلمين المتحدثين بالعربية وغير العربية وكذلك على عدد من غير المسلمين المتحدثين بالعربية أو غير المتحدثين بها ، وثبت أن تأثير القرآن الكريم المُهديء للتوتر يرجع إلى افتراضيين

الأول هو صوت تلاوة الآيات القرآنية باللغة العربية بصرف النظر عما إذا كان المستمع قد فهمها أم لا وبصرف النظر عن إيمانه بها أم لا

أما الإفتراض الثاني فهو معنى الآيات التي تليت حتى ولو كانت مقتصرة على الترجمة الإنجليزية وليست الآيات القرآنية بالعربية ، ومن هنا كان من الضروري إجراء المرحلة الثانية والتي تناولت دراسات مقارنة عما إذا كان أثر القرآن المهديء للتوتر وما يصحبه من تغيرات فسيولوجية عائداً فعلاً إلى الآيات القرآنية في حد ذاتها وهي التي تؤثر فسيولوجياً بصرف النظر عما إذا كانت مفهومة لدى السامع أو غير مفهومة

ويقول د. أحمد القاضي أنه لتنفيذ هذه المرحلة ولضمان الحصول على أدق النتائج اسُتعملت أحدث المعدات الإلكترونية لرصد النتائج وتحليها ، فتم استخدام جهاز ميداك 2002 لقياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتر ، وهو من ابتكار المركز الطبي لجامعة بوسطن الأمريكية وهو يقيس ردود الفعل الدالة على التوتر عن طريق الفحص النفسي المباشر ، وكذلك قياس التغيرات الفسيولوجية في أعضاء الجسم وتسجيلها ، بالإضافة إلى كمبيوتر من نوع خاص مزود بقرصين متحركين وشاشة عرض ، بالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية

وقد ثبت من خلال النتائج أن التيارات الكهربائية في العضلات تزداد مع التوتر الذي يسبب ازدياد في انقباض العضلات ، كما أنه من المعروف أن التوتر يزيد من إفراز العرق وبالتالي زيادة التوصيل الكهربائي ، وهذه التجارب أجريت مائتين مرة على متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين السابعة عشرة والأربعين ، وكانوا من غير المسلمين ، وتم ذلك خلال اثنان وأربعون جلسة علاجية تليت خلالها قراءات قرآنية باللغة العربية وقراءات عربية غير قرآنية رُوعي فيها أن تكون باللغة العربية المطابقة للقراءات القرآنية من حيث الصورة واللفظ والواقع على الأذن ، ولم يكن في استطاعة المتطوعين أن يميزوا بين القرآن وبين القراءات غير القرآنية ، وكان الهدف معرفة وإثبات ما إذا كان اللفظ القرآني له تأثير فسيولوجي على من لا يفهم معناه أم لا ، وكانت النتائج إيجابية ، فالأثر المهديء للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة 65% وهذا الأثر المهديء له تأثير علاجي ، حيث أنه يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم

هذا المقال منقول عن الرابط التالي:

http://www.alhandasa.net/forum/archi...php/t-391.html