المديرة
03-11-2006, 12:03 AM
نُشرت دراسة في إسبانيا عن عادات القراءة وشراء الكتب، ولماذا يقرأ الناس؟ ولماذا لا يقرؤون؟ وما دوافع القراءة؟ ومعدل الحضور للمكتبات العامة وأكثر الكتب شراء خلال عام 2005م، وغير ذلك من الأمور المتصلة بموضوع «القراءة». ولأهمية الموضوع تبنت «المعرفة» ترجمة هذه الدراسة للإفادة منها في عالمنا العربي.
قام بالدراسة مؤسسة «بريثيسا» للأبحاث، بتكليف من «اتحاد نقابات المحررين الإسبان» بالتعاون مع «الإدارة العامة للكتاب والأرشيفات والمكتبات» بوزارة الثقافة.
الهدف الرئيس من الدراسة - (كما يظهر من عنوانها) هو معرفة وتحليل سلوكيات الإسبان في القراءة وشراء الكتب، علاوة على عادات أخرى ثقافية ومتعلقة بأوقات الفراغ.
قاست الدراسة نشاط القراءة عن طريق 3 مؤشرات رئيسية:
1 - نسبة القراء الدائمين وقراء المناسبات.
2 - عدد الكتب المقروءة في السنة الماضية.
3 - عدد ساعات القراءة أسبوعيًا.
والملاحظة الرئيسة التي ظهرت في السنوات الأخيرة (بناء على المؤشرات السابقة) هي زيادة نشاط القراءة في إسبانيا، ووجود اختلافات هامة بين المجموعات السكانية تعتمد على عوامل مثل: الجنس، عمر المجموعة، الوظيفة... إلخ.
كذلك بحثت الدراسة موضوع شراء الكتب، وأكثر الكتب شراء، وأماكن الشراء... وتطور ذلك، مع نسبة الحضور إلى المكتبات حيث ظهر أنها لم تزدد في الأعوام الأخيرة.
وبينت الدراسة كذلك «لماذا لا يقرأ الناس؟» وعللت سبب نقص معدل القراءة، فجاء في المقام الأول «عدم توفر وقت كاف» أو تفضيل أنشطة أخرى، وهناك أسباب أخرى مثل عدم التعود، أو عدم محبة القراءة، أو أنه توجد أسباب قوية تجعل القراءة أمرًا صعبًا (مثل ضعف النظر، أو عدم القدرة على القراءة).
السمات الفنية ومنهج الدراسة
تمت هذه الدراسة عن طريق تصميم قائمة أسئلة مكونة من (72) سؤالًا محددًا، تغطي المعلومة المطلوبة من قبل «اتحاد نقابات المحررين الإسبان» بالإضافة إلى المظاهر الاجتماعية الديموغرافية لعينة البحث، وكان منهج الدراسة كما يلي:
- جمع المعلومات: عن طريق مقابلات تليفونية.
- ميدان البحث: شريحة روعي فيها أمران:
1 - أفراد من سن 14 سنة فأكثر، ومقيمون في إسبانيا. وهذه الشريحة يبلغ عددها (37.002.050) شخصًا طبقًا لبيانات «الأحوال المدنية» في 1 يناير 2003م.
2 - أفراد من سن 14 فأكثر، مقيمون في منازل عائلية في إسبانيا، ويقرؤون بحد أدنى مرة شهريًا.
شرائح القراء
عند تحليل بيانات السكان عمومًا، بناءً على السؤال الرئيس: هل أنت معتاد القراءة في وقت الفراغ؟ ظهرت الشرائح التالية:
- قراء دائمون (بشكل أسبوعي): وهم (41.1٪) من المجموع الكلي، وهم يقرؤون مرة أو مرتين أسبوعيًا كحد أدنى.
2 - قراء مناسبات وهم (52.2٪) ويقرؤون مرة شهريًا.
3 - قراء كُلِّيون: وهم الذين يقرؤون كحد أدنى مرة كل 3 أشهر (57.1٪).
4 - أفراد لا يقرؤون: وهم الذين لا يكادون يقرؤون شيئًا.
5 - المشترون: وهم الذين اشتروا كتبًا في الاثني عشر شهرًا الأخيرة. وتبلغ نسبتهم (56.3%) من المجموع الكلي.
تحليل النتائج
ويتضح أن أقل من الربع بقليل (24.2٪) من عينة البحث (14 سنة فأكثر) يقرؤون كل الأيام أو غالب الأيام في وقت الفراغ، بينما نسبة (16.9٪) يقرؤون مرتين أو مرة أسبوعيًا. وفي المقابل (27.9٪) لا يقرؤون إطلاقًا، و(15٪) تقريبًا لا شيء.
وإذا حددنا المجموعات في شريحتين:
الأولى: «الدائمون» وهم الذين يقرؤون على الأقل مرة أسبوعيًا.
والثانية: «قراء المناسبات» أي الذين يقرؤون مرة شهريًا أو كل 3 أشهر.
يتبين أن الأولى تمثل (41.1٪) من المجموع، بينما الثانية تمثل (16٪). وبذلك تكون نسبة من لا يقرأ أو لا يكاد يقرأ (42.9٪).
نوعية القراءة
يتبين من نتائج البحث ثلاثة تصنيفات للقراء حسب معدل القراءة وهي:
- القراء الدائمون: توجد النسبة العظمى منهم في الشباب بين (14) و(24) سنة، وهم في المرحلة الثانوية أو الجامعية، وهم طلبة يقيمون في محافظات يزيد تعدادها عن مليون نسمة، وينتمون لطبقة اجتماعية عالية أو متوسطة إلى عالية.
- قراء المناسبات: وأعمارهم إلى (44) سنة ومستواهم الدراسي ثانوي أو هم طلبة.
- الذين لا يقرؤون: وأعمارهم من (55) سنة فأكثر، ومستواهم الدراسي ابتدائي أو أقل، أو من فئة ربات البيوت، أو المتقاعدين، ويقيمون في محافظات بها (50) ألف نسمة فأقل، وينتمون لطبقة اجتماعية متوسطة الانخفاض إلى منخفضة.
كذلك تظهر النتائج التالية:
1 -(58.8٪) من النساء صرحوا بأنهم يقرؤون مقابل (55.3٪) من الرجال. تقريبًا (16٪) من الرجال والنساء على السواء هم «قراء مناسبات» أي يقرؤون مرة كل 3 أشهر أو أقل. ومن لا يقرأ من الرجال يمثلون (44.7٪) مقابل (41.2٪) من النساء.
2 - معدل ساعات القراءة للقراء (الأسبوعيين) أظهر نتيجة طريفة، فبالرغم من زيادة عدد النساء القارئات عن الرجال فإن معدل الساعات متساوٍ للفريقين.
3 - معدل ساعات القراءة أسبوعيًا في إسبانيا (5.4) ساعة، وهو متساوٍ عند الرجال والنساء.
4 - مؤشر العمر يؤكد أن النسبة الكبرى للقراء في شريحة الشبان، وأنها تقل مع زيادة العمر.
5 - الاتجاه النزولي لنسبة القراءة مع تقدم العمر يتغير عندما نتحدث عن الساعات الأسبوعية المخصصة للقراءة، التي يزداد معدلها مع العمر.
فمعدل (5.4) ساعة أسبوعية يزداد بداية من عمر 35 سنة.
عدد الكتب المقرؤوة سنويًا
عدد الكتب المقروءة في سنة يشكل مؤشرًا موضوعيًا لقراء الكتب. ففي العام الأخير قرأ (كتابًا ما) مَنْ نسبتهم (61.9٪) من عينة البحث من سن 14 سنة فأكثر وفي المقابل (في عام 2004م كانت النسبة 59.4٪).
وكان معدل قراءة الكتب لمن قرؤوا (8) كتب. أما بين من صرحوا أنهم يقرؤون تقريبًا يوميًا فقد ارتفع المعدل إلى (13) كتابًا في السنة. كذلك يلحظ أن نسبة (42.9٪) وهم الذين لم يقرؤوا إطلاقًا أو كادوا - هي قريبة من نسبة (44.2٪) وهم الذين قرؤوا كتابًا واحدًا أو لا شيء في العام الأخير.
تقسيم القراء حسب كثافة القراءة
يمكن تمييز ثلاثة قطاعات من القراء حسب عدد ما قرؤوه من كتب خلال العام.
ويتضح أن (14.4٪) من القراء (الذين يقرؤون 13 كتابًا أو أكثر) قد قرؤوا ما نسبته (46.4٪) من مجموع الكتب المقروءة.
وفي المقابل، قرأ (45.3٪) من القراء فقط ما نسبته (16.1٪) من الكتب.
مادة آخر كتاب قرُئ
يقرأ الإسبان في الغالب الكتب الأدبية، يلي ذلك في الأهمية الكتب المتعلقة بموضوع الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بنسبة (10.8٪). ثم الكتب العملية بنسبة (3.7٪) ثم كتاب الأطفال والكتب الشبابية بنسبة (3.4٪).
وقد حظيت الرواية والقصة من بين الأشكال الأدبية بالنصيب الأعلى (90.5٪)، وكانت نسبة الكتب المقالية (6٪).
وكانت أكثر أنواع الروايات التي حازت إعجاب القراء روايات المؤامرات والغموض (43.7٪) والروايات التاريخية (42.1٪). يلي ذلك روايات المغامرات (31٪). أما الأنواع الأخرى مثل الروايات الرومانسية فكانت نسبتها (34.2٪)، وروايات الرعب (25.9٪)، والخيال العلمي (21.4٪).
دوافع القراءة
مثل الأعوام السابقة كانت القراءة بهدف التسلية هي السبب الرئيس بنسبة (90.4٪). ومن باقي الأسباب لوحظ أن القراءة بهدف الدراسة حازت نسبة (7.4٪).
ومن الملاحظات أن (68.3٪) من الطلبة كان دافع القراءة لديهم التسلية بينما (32.3٪) كان بهدف الدراسة.
ويمكن ملاحظة أن شريحة واسعة تحب تخصيص وقت أطول لقراءة الكتب. هذا ينطبق على النساء والأشخاص من سن 25 إلى 54.
القراءة في الإجازات
تبين أن (37٪) من عينة البحث من سن 14 فأكثر يقرؤون في الإجازات أكثر من باقي السنة. ومن ثم فهم أكثر ممن يقرؤون بشكل أقل أثناء الإجازات ويبلغ نسبتهم (25.5٪) وهي نسبة معتبرة.
نسبة كبرى ممن يقرؤون في الإجازات من النساء ،والأفراد عمومًا الذين تقع أعمارهم بين 14 و54. أما من سن 55 فأكثر فيغلب عليهم أن معدل قراءتهم متساوٍ في الإجازات وباقي أيام السنة.
كذلك لوحظ وجود ميل كبير للقراءة في الإجازات بين من مستواهم الدراسي ثانوي أو جامعي، وأيضًا بين الموظفين والطلبة والعاطلين.
ما أسباب عدم القراءة؟«عدم وجود وقت كاف» هي الإجابة الرئيسية عن هذا السؤال. ومع ذلك يوجد نسبة (26.7٪) ذكرت أنها تفضل استغلال الوقت في أمور أخرى للتسلية، وصرحت نسبة (12.6٪) أنها لا تحب القراءة.
أسباب عدم القراءة تنوعت حسب الجنس والعمر لكن عامل «عدم وجود وقت كاف» ظل هو المسيطر!
وفي هذا بلغت نسبة الرجال الذين يفضلون وسائل تسلية أخرى (33.5٪)، ومن لا يحبون القراءة (16.1٪)، وهي نسب أعلى بكثير من نظيراتها عند النساء حيث بلغت على التوالي (20٪) و(9.1٪).
أما بالنظر لعامل العمر فأكد (23.4٪) من الشباب من عمر (14) إلى (24) أنهم لا يحبون القراءة، وهي نسبة كبيرة مقارنة بباقي مجموعات الأعمار.
القراءة للصغار
سُئل من لديه أطفال من عينة البحث أقل من 6 سنوات إذا كان يقرأ لأطفاله. وكم من الوقت يخصص لذلك أسبوعيًا.. وتبين أن (72.3٪) من هؤلاء يقرؤون للصغار بمعدل (2.4) ساعة أسبوعيًا أي (20 دقيقة يوميًا تقريبًا). هذه الشريحة تمثل (8.6٪) من المجموع الكلي، ولديهم في المتوسط (1.2) أبناء أقل من 6 سنوات.
ويلحظ أن نسبة من يقرؤون لصغارهم عام 2005 زادت عن عام 2004 التي كانت (67.5٪)، وكانت عام 2003 (67.9٪).
أما عند سؤالهم عن القراءة للأطفال من سن (6) إلى (14) فتبين أن من يقرأ لهؤلاء بلغ نسبتهم (84.1٪) بمعدل (2.7) ساعة أسبوعيًا أي 23 دقيقة يوميًا. هذه الشريحة تمثل من نسبته (16٪) من البيوت التي فيها أطفال بين سن (6) و(14)، بمعدل (1.2) من الأبناء.
ويلحظ أن نسبة من يقرؤون لصغارهم (من 6 إلى 14 سنة) في عام 2005 زادت عن عام 2004 التي كانت (76.6٪)، وكانت في 2003 (73.4٪).
طرق الوصول للكتاب
الطريقة الرئيسية للوصول لآخر كتاب قرئ كانت الشراء بنسبة (47.3٪)، يليها الاستعارة ثم الهدية بنسب متقاربة وهي (22.1٪) و(19.4٪) على التوالي. أما عن طريق المكتبات فكانت النسبة (3.5٪).
طريقة الوصول لآخر كتاب قرئ أظهرت تباينًا واسعًا بحسب المتغيرات المختلفة، وخصوصًا حسب عوامل السن والمستوى الدراسي. فالطريق الرئيسي (وهو الشراء) حين النظر إليه مع عامل العمر تبين أن النسبة تجاوزت النصف حتى عمر (54) سنة.
ولوحظ أن من حصل على الكتاب عن طريق الهدية هم أشخاص من عمر (55) فأكثر. أما من حصل عليه عن طريق الاستعارة من صديق أو داخل العائلة فلوحظ أنهم الأشخاص الذين تصل أعمارهم إلى (44) سنة. بينما الاستعارة من المكتبات لوحظ أنه في الشباب بين عمر (14) و(24) سنة.
ولوحظ أنه كلما ارتفع المستوى الدراسي زاد معدل شراء الكتب وقلت الاستعارة من صديق أو داخل العائلة. ولذلك كانت نسبة شراء الكتب عند الجامعيين (53.1٪)، بينما عند مستوى التعليم الأساسي كانت (39.4٪).
شراء الكتب
(56.3٪) من عينة البحث اشتروا على الأقل كتابًا واحدًا في العام الأخير. أما متوسط عدد الكتب المشتراة فكان 12 كتابًا.
وظهر أن معدل شراء الكتب في عام 2004م كان أقل من 2005م حيث كانت النسبة (51.4٪). وتلخيصًا يمكن أن يقال إن:٭ 45.4٪ اشتروا كتبًا بلا نصوص.
٭ 26.5٪ اشتروا كتبًا نصية.
٭ 43.7٪ لم يشتروا أي نوع من الكتب.
عدد الكتب المشتراة
في المتوسط، كان معدل شراء الكتب للشخص في عام 2005م (12) كتابًا، بينما في عام 2004م (11 كتابًا). أما إذا اقتصرنا على معدل شراء الكتب التي بلا نصوص فسيكون المعدل (8) كتب.
القطاع الأكبر ويمثل (20.3٪) كان لمن اشتروا من (1) إلى (5) كتب.
دوافع شراء الكتب
الدافع الرئيس لمن اقتنى كتابًا خلال العام السابق كان التسلية أو ملء الفراغ.
مادة الكتب المشتراة
الأعمال الأدبية حازت نسبة (74.99٪). وكانت نسبة الكتب الإنسانية (8.7٪)، بينما كتب الأطفال والشبابية (5.4٪)، وأخيرًا الكتب العملية نسبتها (5٪).
الأشكال الأدبية الأربعة كانت نسبتها كما يلي:
الرواية والقصة (89.8٪).
المقال (6.7٪).
الشعر (1.9٪).
المسرحية (1.6٪).
ومن تحليل النتائج حسب المتغيرات الاجتماعية الديموغرافية يمكن تحديد ملاحظات هامة مثل:
- النساء أكثر إقبالاً من الرجل على الرواية والقصة.
- يقبل الرجال (9.8٪) أكثر من النساء (8٪) على (الإنسانيات)، وكذلك يقبل الأشخاص من عمر (45) فما فوق أكثر من غيرهم عليها.
- يقبل أكثر على الكتب العملية الأشخاص من سن 35 إلى 44، ونسبتهم (6.8٪).
- يقبل على قراءة المقالات الرجال، والأشخاص من عمر 35 إلى 44 سنة، ومن عمر 55 سنة إلى 64 (6.6٪).
وسائل الدعاية لشراء الكتب
أكبر هذه الوسائل نصيحة الأصدقاء بنسبة (58.5٪). يلي ذلك في الأهمية ما يُعلن عنه في المكتبات والأكشاك بنسبة (33.6٪)، ثم ما يشترى جبرًا بنسبة (23.5٪)، ثم ما يعرض ويمتدح في الصحف والمجلات بنسبة (20.3٪).
أفضل مكان لشراء الكتب
كان المكان المعتاد هو المكتبة. أما قنوات الشراء الأخرى فتباينت في نسبة الشراء منها، لكن يأتي في مقدمتها الأسواق المركزية يليها مراكز التسوق الكبرى، ثم أندية الكتب ثم سلاسل المكتبات أو الأكشاك.
وتبرز أهمية المكتبات كقناة لشراء الكتب بصفة خاصة للمجموعات السكانية التي تقل عن 50 ألف نسمة، بينما في المجموعات السكانية التي تزيد عن 500 ألف نسمة تبرز مراكز التسوق الكبرى وسلاسل المكتبات. أما في المجموعات السكانية التي تتراوح بين 500 ألف إلى مليون فتبرز الأسواق المركزية.
ويلحظ أن أكثر من نصف الكتب المشتراة (غير نصية) جلبت من المكتبات. ويأتي في المرتبة الثانية أندية الكتب بنسبة (12.3٪)، وفي المركز الثالث الأسواق المركزية بنسبة (9.7٪).
ولوحظ أن المكتبات هي أهم أماكن شراء الكتب النصية بنسبة (71٪). يلي ذلك في الأهمية الكليات ومراكز الدراسة بنسبة (7.4٪)، ثم الأسواق المركزية بنسبة (8.8٪). أما مراكز التسوق الكبرى فكانت بنسبة (4.7٪).
المكتبات
حضر في العام الأخير ما نسبته (28.5٪) من القراء للمكتبة، وهي نسبة مشابهة للعام السابق (28.4٪). بينما كانت في 2003م (24.8٪).
بالنظر إلى عامل العمر يمكن ملاحظة ما يلي:
- في الشريحة (14 إلى 24) سنة بلغت نسبة مرتادي المكتبات (56.2٪). ويمثل الطلاب ثلاثة أرباع هذه الشريحة، وبينهم ارتفعت نسبة ارتياد المكتبات إلى (69.3٪).
- في الشريحة العمرية (25 - 34) سنة، كانت النسبة (28.8٪)، بالرغم من أن بينهم طلابًا (لكنهم مصنفون في التقسيم الرئيس كموظفين) ونسبتهم حوالي (13.6٪).
- أما في الشريحة العمرية (أكبر من 35 سنة) فبلغت النسبة فقط (15.2٪). هذه الشريحة شملت الموظفين (68.8٪) ثم المتقاعدين (16.1٪) ثم ربات البيوت (11.5٪).
من جانب آخر، ظهر التناسب الطردي بين نسبة القراءة ونسبة الحضور للمكتبات.
علاقة الإنترنت بالقراءة
لوحظ أن استعمال الإنترنت يتناسب طرديًا مع نسبة القراءة، فمن الشريحة (33.9٪) وهي نسبة مستعملي الإنترنت من المجموع الكلي فإن القراء الدائمين (46.5٪)، وقراء المناسبات (28.2٪)، أما من لا يقرؤون فكانت نسبتهم (20.2٪).
أكثر الكتب قراءةً وشراءً في 2005م
كانت الكتب الأكثر قراءة في 2005م حسب الترتيب التالي
الخلاصة
بالنسبة لقراءة الكتب:
٭ قراءة الكتب في أوقات الفراغ نشاط يقوم به (57.1٪) من الإسبان من عمر (14) سنة فأكثر.
ويدخل في هذه النسبة من يقرأ ولو مرة في كل (3 أشهر) أو أقل. وكانت النسبة في عام 2004م (55٪).
٭ أما إذا حصرنا القراءة فيمن سميناهم القراء الدائمين فإن النسبة ستقل إلى (41.1٪). وهم الذين يقرؤون بصورة أسبوعية على الأقل، وكانت نسبتهم في 2004م (39.6٪).
٭ نموذج القارئ الدائم من الشباب: عمره بين (14 - 24) سنة، مستواه الدراسي ثانوي على الأقل، أو هو طالب، ويقيم في محافظة بها مليون نسمة فأكثر. ومستواه الاجتماعي عال أو متوسط العلو.
أما نموذج الذين لا يقرؤون: فهم أشخاص بلغوا الخامسة والخمسين فأكثر، مستواهم الدراسي ابتدائي أو أقل، وهم إما ربات بيوت أو متقاعدون، يقيمون في بلدات بها 50 ألف نسمة فأقل، ومستواهم الاجتماعي متوسط الانخفاض إلى منخفض.
٭ اهتمت الدراسة بنسبة من قرأ ولو كتابًا واحدًا في العام الأخير، وعدد الكتب المقروءة في السنة وساعات القراءة الأسبوعية، وكانت النتائج كما يلي:
- (61.9٪) قرؤوا ولو كتابًا واحدًا في العام الأخير.
متوسط الكتب المقروءة للفرد (8) كتب. ويرتفع عند القراء الدائمين إلى (13) كتابًا.
- القراء الدائمون صرحوا أنهم يخصصون ساعة تقريبًا للقراءة يوميًا.
- (45.3٪) من القراء قرؤوا فقط ما نسبته (16.1٪) من الكتب المقروءة، بينما قرأ (14.4٪) من القراء ما نسبته (46.4٪) من الكتب المقروءة سنويًا.
٭ الأعمال الأدبية هي غالب قراءات القراء. فبالنسبة لآخر كتاب قرأ في السنة ذكر (90٪) أنه كان كتابًا أدبيًا وبخاصة رواية أو قصة. ثم يلي ذلك كتب الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بنسبة (10.8٪).
٭ وبتحديد أكثر كانت نوعية الروايات والقصص الأكثر استحواذًا على اهتمام القراء هي قصص المؤامرات والغموض والقصص التاريخية، بينما ظهر قلة الاهتمام بالأعمال الرومانسية أو قصص الرعب والخيال العلمي.
٭ الهدف من قراءة الكتب غالبًا هو التسلية بنسبة (90.4٪) لكن يظهر بين الشباب من (14 - 24) سنة أن ما نسبتهم (32.3٪) كان دافع القراءة عندهم الدراسة، بينما (68.3٪) منهم كان دافعهم التسلية.
٭ يعد الناس أنفسهم مقصرين في تخصيص وقت كاف للقراءة. فما نسبته (73.9٪) منهم أقروا هذه العبارة: «أحب أن أخصص وقتًا أطول لقراءة الكتب».
٭ الغالبية يقرؤون في الإجازات، وخصوصًا النساء، والشباب الذين يحضّرون للدراسات العليا، والموظفين والطلبة.
٭ الدراسة اهتمت كذلك بأسباب عدم القراءة بكثرة، وكان السبب الرئيسي هو عدم وجود وقت كاف خصوصًا عند الشريحة العمرية (25 - 54) سنة، بينما صرح (26.7٪) أنهم يفضلون وسائل تسلية أخرى. وذكر (12.6٪) أنهم لا يحبون القراءة، بل تصل هذه النسبة إلى (23.4٪) في الشريحة الشبابية.
٭ نسبة من يقرؤون لأطفالهم (أقل من 6 سنوات) بلغت (72.3) في البيوت التي بها أطفال من هذا العمر، بينما ارتفعت هذه النسبة إلى (84.1٪) لمن يقرؤون للأطفال من سن 6 إلى 14 سنة.
٭ آخر كتاب قرئ كان عن طريق الشراء عند من نسبتهم (47.3٪). وعن طريق الهدية (19.4٪)، وعن طريق الاستعارة (22.4٪). أما نسبة الكتب المقروءة في المكتبات فكانت (3.5٪).
بالنسبة لشراء الكتب
٭ (56.3٪) من عينة البحث اشتروا على الأقل كتابًا في العام الأخير. ومعدل الكتب المشتراة في العام للفرد (12) كتابًا، أما إذا حسبنا فقط معدل الكتب غير النصية فستبلغ (8) كتب.
٭ يظهر زيادة معدل الشراء عن العام السابق 2004 حيث كان (51.4٪).
٭ نموذج من اقتنوا كتبًا أكثر غير نصية (6) كتب أو أكثر في السنة، هو كما يلي:
- أعمارهم من25 إلى 34 سنة.
- مستواهم الدراسي ثانوي أو أكثر.
- موظفون.
- يقيمون في مدن كثافتها السكانية مليون نسمة فأكثر.
- مستواهم الاجتماعي مرتفع إلى متوسط الارتفاع.
٭ بلغت نسبة الكتب الأدبية المشتراة (74.9٪) وخصوصًا الروايات والقصص. ثم يأتي الكتب الإنسانية بنسبة (8.7٪).
٭ الروايات الأكثر شراء من نوع المؤامرات والغموض بنسبة (32.5٪)، ثم يليها الروايات التاريخية (19.4٪)، ثم قصص المغامرات (13٪).
٭ كانت نصيحة الأصدقاء هي السبب الرئيسي في قرار شراء الكتب، يلي ذلك الدعاية في المكتبات والأكشاك.
٭ مكان الشراء الرئيسي لـ(74.4٪) من عينة البحث هو المكتبة. بالرغم من ذلك (54.3٪) فقط هم من اقتنى كتابه الأخير من المكتبة. أما باقي قنوات شراء الكتب فهي أندية الكتب (12.3٪) بالنسبة لآخر كتاب تم شراؤه. يلي ذلك الأسواق المركزية (9.7٪).
عنوان الكتاب المؤلف
1 - شفرة دافنشي دان بروان
2 - ظل الريح كارلوس رويث ثافون
3 - ملائكة وشياطين دان براون
4 - دون كيخوته ميجل ثربانتس
5 - أعمدة الأرض كن فوييت
6 - La hermandad de la Sábana Santa خوليا نبارو
7 - ملك الخواتم تو لكين
8 - El ocho كاثرين نبيه
9 - El último catón ماتيلدا أسنسي
10 - المؤامرة دان بروان
11 - هاري بوتر رولنج
12 - El último merovingio خيم هوجان
13 - التوراة
14 - رقم الزهرة أومرتو إكو
15 - الطبيب نوح جوردون
16- El Capitán Alatistre أرتورو بيريث ربرتيه
17 - بيت الأشباح إيزابيل آيندي
18 - La Biblia de barro خوليا نبارو
19 - معجزة في التوازن لوثيا إيتكسباريا
20 - Memorias de una geisha أرتور جولدن
21 - El Club Dante ماتيو بيري
22 - حصان طروادة بنيتث
23 - Cabo Trafalgar أرتورو بريث ربرتيه
24 - الكيميائي باولو كوليهو
25 - Diario de un skin أنتونيو سالاس
أكثر من 20 كتابًا من 13-20 كتابًا سنويًا من 5-12 كتابًا سنويًا من 1-٤ كتب سنويًا لا شيء على 100 شخص من كل مجموعة3,1 6,3 22,4 28,5 38,1 الإجمالي 2005
3,3 5,8 22,2 26,8 40,2 رجل
2,9 6,7 22,7 30,1 36,0 امرأة
3,1 6,8 34,5 33,2 20,9 من 14-24 سنة
2,9 8,1 25,4 31,9 30,5 من 25 -34 سنة
3,7 7,3 22,3 32,3 33,0 من 35-44 سنة
4,7 5,8 21,1 28,4 37,8 من 45-54 سنة
4,0 5,3 17,5 23,9 46,6 من 55-64 سنة
1,4 3,8 10,2 19,0 64,3 أكثر من 65 سنة
0,0 2,2 2,1 13,3 82,5 بدون تعليم
0,9 2,3 17,4 26,0 53,4 ابتدائي
2,2 8,3 28,3 39,0 21,9 ثانوي
11,0 16,1 36,3 23,5 11,7 جامعي
3,9 6,5 22,8 30,4 34,7 موظفون
3,3 7,6 39,5 33,3 15,1 طلاب
1,3 6,7 12,8 26,4 52,2 ربات بيوت
1,8 3,0 11,5 19,9 62,0 متقاعدون
4,4 14,5 22,8 20,6 34,6 عاطلون
1,9 4,2 18,6 28,1 45,5 أقل من 10 آلاف نسمة
2,7 6,7 20,6 26,0 42,2 من 10000 إلى 50000 نسمة
3,8 5,7 26,9 29,4 33,0 من 50001 نسمة إلى 200000 نسمة
3,3 7,3 22,6 26,9 38,2 من 200001 نسمة إلى 500000 نسمة
2,6 4,3 28,8 33,0 29,9 من 500001 نسمة إلى 1000000 نسمة
5,5 10,9 21,7 31,8 27,9 أكثر من مليون نسمة
7,9 11,0 36,4 27,4 14,7 طبقة عالية ومتوسطة العلو
2,7 6,3 21,0 31,3 36,9 طبقة متوسطة
0,8 2,4 11,0 20,1 65,0 متوسطة الانخفاض ومنخفضة
لم يشتر كتبًا يشتري كتبًا نصية وغير نصية يشتري كتبًا نصية فقط يشتري كتبًا غير نصية فقط على 100 شخص من كل مجموعة43,7 15,6 10,9 29,8 الإجمالي 2005
45,0 14,3 11,9 28,8 رجل
42,5 16,9 10,0 30,7 امرأة
24,1 29,0 17,2 29,7 من 14-24 سنة
36,7 13,1 8,1 42,1 من 25 -34 سنة
28,3 25,7 18,7 27,3 من 35-44 سنة
41,1 13,7 15,7 29,5 من 45-54 سنة
59,3 5,1 2,5 33,1 من 55-64 سنة
79,5 1,1 0,8 18,5 أكثر من 65 سنة
87,3 1,2 2,9 8,6 بدون تعليم
59,3 14,3 11,3 15,1 ابتدائي
34,8 17,8 12,9 34,6 ثانوي
24,8 19,2 8,7 47,4 جامعي
37,7 14,4 12,3 35,5 موظفون
18,6 34,8 18,4 28,2 طلاب
54,1 13,2 9,8 22,9 ربات بيوت
77,0 1,3 0,8 20,9 متقاعدون
41,4 14,2 9,9 34,5 عاطلون
47,7 15,2 13,8 23,3 أقل من 10 آلاف نسمة
45,6 15,4 11,4 27,6 من 10000 إلى 50000 نسمة
41,1 18,8 8,4 31,7 من 50001 نسمة إلى 200000 نسمة
46,3 12,7 11,3 29,8 من 200001 نسمة إلى 500000 نسمة
43,6 13,1 11,6 31,7 من 500001 نسمة إلى 1000000 نسمة
33,8 15,2 8,0 43,0 أكثر من مليون نسمة
20,4 20,6 9,8 49,2 طبقة عالية ومتوسطة العلو
43,0 16,0 11,4 29,6 طبقة متوسطة
69,5 5,3 7,7 17,4 متوسطة الانخفاض ومنخفضة
قام بالدراسة مؤسسة «بريثيسا» للأبحاث، بتكليف من «اتحاد نقابات المحررين الإسبان» بالتعاون مع «الإدارة العامة للكتاب والأرشيفات والمكتبات» بوزارة الثقافة.
الهدف الرئيس من الدراسة - (كما يظهر من عنوانها) هو معرفة وتحليل سلوكيات الإسبان في القراءة وشراء الكتب، علاوة على عادات أخرى ثقافية ومتعلقة بأوقات الفراغ.
قاست الدراسة نشاط القراءة عن طريق 3 مؤشرات رئيسية:
1 - نسبة القراء الدائمين وقراء المناسبات.
2 - عدد الكتب المقروءة في السنة الماضية.
3 - عدد ساعات القراءة أسبوعيًا.
والملاحظة الرئيسة التي ظهرت في السنوات الأخيرة (بناء على المؤشرات السابقة) هي زيادة نشاط القراءة في إسبانيا، ووجود اختلافات هامة بين المجموعات السكانية تعتمد على عوامل مثل: الجنس، عمر المجموعة، الوظيفة... إلخ.
كذلك بحثت الدراسة موضوع شراء الكتب، وأكثر الكتب شراء، وأماكن الشراء... وتطور ذلك، مع نسبة الحضور إلى المكتبات حيث ظهر أنها لم تزدد في الأعوام الأخيرة.
وبينت الدراسة كذلك «لماذا لا يقرأ الناس؟» وعللت سبب نقص معدل القراءة، فجاء في المقام الأول «عدم توفر وقت كاف» أو تفضيل أنشطة أخرى، وهناك أسباب أخرى مثل عدم التعود، أو عدم محبة القراءة، أو أنه توجد أسباب قوية تجعل القراءة أمرًا صعبًا (مثل ضعف النظر، أو عدم القدرة على القراءة).
السمات الفنية ومنهج الدراسة
تمت هذه الدراسة عن طريق تصميم قائمة أسئلة مكونة من (72) سؤالًا محددًا، تغطي المعلومة المطلوبة من قبل «اتحاد نقابات المحررين الإسبان» بالإضافة إلى المظاهر الاجتماعية الديموغرافية لعينة البحث، وكان منهج الدراسة كما يلي:
- جمع المعلومات: عن طريق مقابلات تليفونية.
- ميدان البحث: شريحة روعي فيها أمران:
1 - أفراد من سن 14 سنة فأكثر، ومقيمون في إسبانيا. وهذه الشريحة يبلغ عددها (37.002.050) شخصًا طبقًا لبيانات «الأحوال المدنية» في 1 يناير 2003م.
2 - أفراد من سن 14 فأكثر، مقيمون في منازل عائلية في إسبانيا، ويقرؤون بحد أدنى مرة شهريًا.
شرائح القراء
عند تحليل بيانات السكان عمومًا، بناءً على السؤال الرئيس: هل أنت معتاد القراءة في وقت الفراغ؟ ظهرت الشرائح التالية:
- قراء دائمون (بشكل أسبوعي): وهم (41.1٪) من المجموع الكلي، وهم يقرؤون مرة أو مرتين أسبوعيًا كحد أدنى.
2 - قراء مناسبات وهم (52.2٪) ويقرؤون مرة شهريًا.
3 - قراء كُلِّيون: وهم الذين يقرؤون كحد أدنى مرة كل 3 أشهر (57.1٪).
4 - أفراد لا يقرؤون: وهم الذين لا يكادون يقرؤون شيئًا.
5 - المشترون: وهم الذين اشتروا كتبًا في الاثني عشر شهرًا الأخيرة. وتبلغ نسبتهم (56.3%) من المجموع الكلي.
تحليل النتائج
ويتضح أن أقل من الربع بقليل (24.2٪) من عينة البحث (14 سنة فأكثر) يقرؤون كل الأيام أو غالب الأيام في وقت الفراغ، بينما نسبة (16.9٪) يقرؤون مرتين أو مرة أسبوعيًا. وفي المقابل (27.9٪) لا يقرؤون إطلاقًا، و(15٪) تقريبًا لا شيء.
وإذا حددنا المجموعات في شريحتين:
الأولى: «الدائمون» وهم الذين يقرؤون على الأقل مرة أسبوعيًا.
والثانية: «قراء المناسبات» أي الذين يقرؤون مرة شهريًا أو كل 3 أشهر.
يتبين أن الأولى تمثل (41.1٪) من المجموع، بينما الثانية تمثل (16٪). وبذلك تكون نسبة من لا يقرأ أو لا يكاد يقرأ (42.9٪).
نوعية القراءة
يتبين من نتائج البحث ثلاثة تصنيفات للقراء حسب معدل القراءة وهي:
- القراء الدائمون: توجد النسبة العظمى منهم في الشباب بين (14) و(24) سنة، وهم في المرحلة الثانوية أو الجامعية، وهم طلبة يقيمون في محافظات يزيد تعدادها عن مليون نسمة، وينتمون لطبقة اجتماعية عالية أو متوسطة إلى عالية.
- قراء المناسبات: وأعمارهم إلى (44) سنة ومستواهم الدراسي ثانوي أو هم طلبة.
- الذين لا يقرؤون: وأعمارهم من (55) سنة فأكثر، ومستواهم الدراسي ابتدائي أو أقل، أو من فئة ربات البيوت، أو المتقاعدين، ويقيمون في محافظات بها (50) ألف نسمة فأقل، وينتمون لطبقة اجتماعية متوسطة الانخفاض إلى منخفضة.
كذلك تظهر النتائج التالية:
1 -(58.8٪) من النساء صرحوا بأنهم يقرؤون مقابل (55.3٪) من الرجال. تقريبًا (16٪) من الرجال والنساء على السواء هم «قراء مناسبات» أي يقرؤون مرة كل 3 أشهر أو أقل. ومن لا يقرأ من الرجال يمثلون (44.7٪) مقابل (41.2٪) من النساء.
2 - معدل ساعات القراءة للقراء (الأسبوعيين) أظهر نتيجة طريفة، فبالرغم من زيادة عدد النساء القارئات عن الرجال فإن معدل الساعات متساوٍ للفريقين.
3 - معدل ساعات القراءة أسبوعيًا في إسبانيا (5.4) ساعة، وهو متساوٍ عند الرجال والنساء.
4 - مؤشر العمر يؤكد أن النسبة الكبرى للقراء في شريحة الشبان، وأنها تقل مع زيادة العمر.
5 - الاتجاه النزولي لنسبة القراءة مع تقدم العمر يتغير عندما نتحدث عن الساعات الأسبوعية المخصصة للقراءة، التي يزداد معدلها مع العمر.
فمعدل (5.4) ساعة أسبوعية يزداد بداية من عمر 35 سنة.
عدد الكتب المقرؤوة سنويًا
عدد الكتب المقروءة في سنة يشكل مؤشرًا موضوعيًا لقراء الكتب. ففي العام الأخير قرأ (كتابًا ما) مَنْ نسبتهم (61.9٪) من عينة البحث من سن 14 سنة فأكثر وفي المقابل (في عام 2004م كانت النسبة 59.4٪).
وكان معدل قراءة الكتب لمن قرؤوا (8) كتب. أما بين من صرحوا أنهم يقرؤون تقريبًا يوميًا فقد ارتفع المعدل إلى (13) كتابًا في السنة. كذلك يلحظ أن نسبة (42.9٪) وهم الذين لم يقرؤوا إطلاقًا أو كادوا - هي قريبة من نسبة (44.2٪) وهم الذين قرؤوا كتابًا واحدًا أو لا شيء في العام الأخير.
تقسيم القراء حسب كثافة القراءة
يمكن تمييز ثلاثة قطاعات من القراء حسب عدد ما قرؤوه من كتب خلال العام.
ويتضح أن (14.4٪) من القراء (الذين يقرؤون 13 كتابًا أو أكثر) قد قرؤوا ما نسبته (46.4٪) من مجموع الكتب المقروءة.
وفي المقابل، قرأ (45.3٪) من القراء فقط ما نسبته (16.1٪) من الكتب.
مادة آخر كتاب قرُئ
يقرأ الإسبان في الغالب الكتب الأدبية، يلي ذلك في الأهمية الكتب المتعلقة بموضوع الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بنسبة (10.8٪). ثم الكتب العملية بنسبة (3.7٪) ثم كتاب الأطفال والكتب الشبابية بنسبة (3.4٪).
وقد حظيت الرواية والقصة من بين الأشكال الأدبية بالنصيب الأعلى (90.5٪)، وكانت نسبة الكتب المقالية (6٪).
وكانت أكثر أنواع الروايات التي حازت إعجاب القراء روايات المؤامرات والغموض (43.7٪) والروايات التاريخية (42.1٪). يلي ذلك روايات المغامرات (31٪). أما الأنواع الأخرى مثل الروايات الرومانسية فكانت نسبتها (34.2٪)، وروايات الرعب (25.9٪)، والخيال العلمي (21.4٪).
دوافع القراءة
مثل الأعوام السابقة كانت القراءة بهدف التسلية هي السبب الرئيس بنسبة (90.4٪). ومن باقي الأسباب لوحظ أن القراءة بهدف الدراسة حازت نسبة (7.4٪).
ومن الملاحظات أن (68.3٪) من الطلبة كان دافع القراءة لديهم التسلية بينما (32.3٪) كان بهدف الدراسة.
ويمكن ملاحظة أن شريحة واسعة تحب تخصيص وقت أطول لقراءة الكتب. هذا ينطبق على النساء والأشخاص من سن 25 إلى 54.
القراءة في الإجازات
تبين أن (37٪) من عينة البحث من سن 14 فأكثر يقرؤون في الإجازات أكثر من باقي السنة. ومن ثم فهم أكثر ممن يقرؤون بشكل أقل أثناء الإجازات ويبلغ نسبتهم (25.5٪) وهي نسبة معتبرة.
نسبة كبرى ممن يقرؤون في الإجازات من النساء ،والأفراد عمومًا الذين تقع أعمارهم بين 14 و54. أما من سن 55 فأكثر فيغلب عليهم أن معدل قراءتهم متساوٍ في الإجازات وباقي أيام السنة.
كذلك لوحظ وجود ميل كبير للقراءة في الإجازات بين من مستواهم الدراسي ثانوي أو جامعي، وأيضًا بين الموظفين والطلبة والعاطلين.
ما أسباب عدم القراءة؟«عدم وجود وقت كاف» هي الإجابة الرئيسية عن هذا السؤال. ومع ذلك يوجد نسبة (26.7٪) ذكرت أنها تفضل استغلال الوقت في أمور أخرى للتسلية، وصرحت نسبة (12.6٪) أنها لا تحب القراءة.
أسباب عدم القراءة تنوعت حسب الجنس والعمر لكن عامل «عدم وجود وقت كاف» ظل هو المسيطر!
وفي هذا بلغت نسبة الرجال الذين يفضلون وسائل تسلية أخرى (33.5٪)، ومن لا يحبون القراءة (16.1٪)، وهي نسب أعلى بكثير من نظيراتها عند النساء حيث بلغت على التوالي (20٪) و(9.1٪).
أما بالنظر لعامل العمر فأكد (23.4٪) من الشباب من عمر (14) إلى (24) أنهم لا يحبون القراءة، وهي نسبة كبيرة مقارنة بباقي مجموعات الأعمار.
القراءة للصغار
سُئل من لديه أطفال من عينة البحث أقل من 6 سنوات إذا كان يقرأ لأطفاله. وكم من الوقت يخصص لذلك أسبوعيًا.. وتبين أن (72.3٪) من هؤلاء يقرؤون للصغار بمعدل (2.4) ساعة أسبوعيًا أي (20 دقيقة يوميًا تقريبًا). هذه الشريحة تمثل (8.6٪) من المجموع الكلي، ولديهم في المتوسط (1.2) أبناء أقل من 6 سنوات.
ويلحظ أن نسبة من يقرؤون لصغارهم عام 2005 زادت عن عام 2004 التي كانت (67.5٪)، وكانت عام 2003 (67.9٪).
أما عند سؤالهم عن القراءة للأطفال من سن (6) إلى (14) فتبين أن من يقرأ لهؤلاء بلغ نسبتهم (84.1٪) بمعدل (2.7) ساعة أسبوعيًا أي 23 دقيقة يوميًا. هذه الشريحة تمثل من نسبته (16٪) من البيوت التي فيها أطفال بين سن (6) و(14)، بمعدل (1.2) من الأبناء.
ويلحظ أن نسبة من يقرؤون لصغارهم (من 6 إلى 14 سنة) في عام 2005 زادت عن عام 2004 التي كانت (76.6٪)، وكانت في 2003 (73.4٪).
طرق الوصول للكتاب
الطريقة الرئيسية للوصول لآخر كتاب قرئ كانت الشراء بنسبة (47.3٪)، يليها الاستعارة ثم الهدية بنسب متقاربة وهي (22.1٪) و(19.4٪) على التوالي. أما عن طريق المكتبات فكانت النسبة (3.5٪).
طريقة الوصول لآخر كتاب قرئ أظهرت تباينًا واسعًا بحسب المتغيرات المختلفة، وخصوصًا حسب عوامل السن والمستوى الدراسي. فالطريق الرئيسي (وهو الشراء) حين النظر إليه مع عامل العمر تبين أن النسبة تجاوزت النصف حتى عمر (54) سنة.
ولوحظ أن من حصل على الكتاب عن طريق الهدية هم أشخاص من عمر (55) فأكثر. أما من حصل عليه عن طريق الاستعارة من صديق أو داخل العائلة فلوحظ أنهم الأشخاص الذين تصل أعمارهم إلى (44) سنة. بينما الاستعارة من المكتبات لوحظ أنه في الشباب بين عمر (14) و(24) سنة.
ولوحظ أنه كلما ارتفع المستوى الدراسي زاد معدل شراء الكتب وقلت الاستعارة من صديق أو داخل العائلة. ولذلك كانت نسبة شراء الكتب عند الجامعيين (53.1٪)، بينما عند مستوى التعليم الأساسي كانت (39.4٪).
شراء الكتب
(56.3٪) من عينة البحث اشتروا على الأقل كتابًا واحدًا في العام الأخير. أما متوسط عدد الكتب المشتراة فكان 12 كتابًا.
وظهر أن معدل شراء الكتب في عام 2004م كان أقل من 2005م حيث كانت النسبة (51.4٪). وتلخيصًا يمكن أن يقال إن:٭ 45.4٪ اشتروا كتبًا بلا نصوص.
٭ 26.5٪ اشتروا كتبًا نصية.
٭ 43.7٪ لم يشتروا أي نوع من الكتب.
عدد الكتب المشتراة
في المتوسط، كان معدل شراء الكتب للشخص في عام 2005م (12) كتابًا، بينما في عام 2004م (11 كتابًا). أما إذا اقتصرنا على معدل شراء الكتب التي بلا نصوص فسيكون المعدل (8) كتب.
القطاع الأكبر ويمثل (20.3٪) كان لمن اشتروا من (1) إلى (5) كتب.
دوافع شراء الكتب
الدافع الرئيس لمن اقتنى كتابًا خلال العام السابق كان التسلية أو ملء الفراغ.
مادة الكتب المشتراة
الأعمال الأدبية حازت نسبة (74.99٪). وكانت نسبة الكتب الإنسانية (8.7٪)، بينما كتب الأطفال والشبابية (5.4٪)، وأخيرًا الكتب العملية نسبتها (5٪).
الأشكال الأدبية الأربعة كانت نسبتها كما يلي:
الرواية والقصة (89.8٪).
المقال (6.7٪).
الشعر (1.9٪).
المسرحية (1.6٪).
ومن تحليل النتائج حسب المتغيرات الاجتماعية الديموغرافية يمكن تحديد ملاحظات هامة مثل:
- النساء أكثر إقبالاً من الرجل على الرواية والقصة.
- يقبل الرجال (9.8٪) أكثر من النساء (8٪) على (الإنسانيات)، وكذلك يقبل الأشخاص من عمر (45) فما فوق أكثر من غيرهم عليها.
- يقبل أكثر على الكتب العملية الأشخاص من سن 35 إلى 44، ونسبتهم (6.8٪).
- يقبل على قراءة المقالات الرجال، والأشخاص من عمر 35 إلى 44 سنة، ومن عمر 55 سنة إلى 64 (6.6٪).
وسائل الدعاية لشراء الكتب
أكبر هذه الوسائل نصيحة الأصدقاء بنسبة (58.5٪). يلي ذلك في الأهمية ما يُعلن عنه في المكتبات والأكشاك بنسبة (33.6٪)، ثم ما يشترى جبرًا بنسبة (23.5٪)، ثم ما يعرض ويمتدح في الصحف والمجلات بنسبة (20.3٪).
أفضل مكان لشراء الكتب
كان المكان المعتاد هو المكتبة. أما قنوات الشراء الأخرى فتباينت في نسبة الشراء منها، لكن يأتي في مقدمتها الأسواق المركزية يليها مراكز التسوق الكبرى، ثم أندية الكتب ثم سلاسل المكتبات أو الأكشاك.
وتبرز أهمية المكتبات كقناة لشراء الكتب بصفة خاصة للمجموعات السكانية التي تقل عن 50 ألف نسمة، بينما في المجموعات السكانية التي تزيد عن 500 ألف نسمة تبرز مراكز التسوق الكبرى وسلاسل المكتبات. أما في المجموعات السكانية التي تتراوح بين 500 ألف إلى مليون فتبرز الأسواق المركزية.
ويلحظ أن أكثر من نصف الكتب المشتراة (غير نصية) جلبت من المكتبات. ويأتي في المرتبة الثانية أندية الكتب بنسبة (12.3٪)، وفي المركز الثالث الأسواق المركزية بنسبة (9.7٪).
ولوحظ أن المكتبات هي أهم أماكن شراء الكتب النصية بنسبة (71٪). يلي ذلك في الأهمية الكليات ومراكز الدراسة بنسبة (7.4٪)، ثم الأسواق المركزية بنسبة (8.8٪). أما مراكز التسوق الكبرى فكانت بنسبة (4.7٪).
المكتبات
حضر في العام الأخير ما نسبته (28.5٪) من القراء للمكتبة، وهي نسبة مشابهة للعام السابق (28.4٪). بينما كانت في 2003م (24.8٪).
بالنظر إلى عامل العمر يمكن ملاحظة ما يلي:
- في الشريحة (14 إلى 24) سنة بلغت نسبة مرتادي المكتبات (56.2٪). ويمثل الطلاب ثلاثة أرباع هذه الشريحة، وبينهم ارتفعت نسبة ارتياد المكتبات إلى (69.3٪).
- في الشريحة العمرية (25 - 34) سنة، كانت النسبة (28.8٪)، بالرغم من أن بينهم طلابًا (لكنهم مصنفون في التقسيم الرئيس كموظفين) ونسبتهم حوالي (13.6٪).
- أما في الشريحة العمرية (أكبر من 35 سنة) فبلغت النسبة فقط (15.2٪). هذه الشريحة شملت الموظفين (68.8٪) ثم المتقاعدين (16.1٪) ثم ربات البيوت (11.5٪).
من جانب آخر، ظهر التناسب الطردي بين نسبة القراءة ونسبة الحضور للمكتبات.
علاقة الإنترنت بالقراءة
لوحظ أن استعمال الإنترنت يتناسب طرديًا مع نسبة القراءة، فمن الشريحة (33.9٪) وهي نسبة مستعملي الإنترنت من المجموع الكلي فإن القراء الدائمين (46.5٪)، وقراء المناسبات (28.2٪)، أما من لا يقرؤون فكانت نسبتهم (20.2٪).
أكثر الكتب قراءةً وشراءً في 2005م
كانت الكتب الأكثر قراءة في 2005م حسب الترتيب التالي
الخلاصة
بالنسبة لقراءة الكتب:
٭ قراءة الكتب في أوقات الفراغ نشاط يقوم به (57.1٪) من الإسبان من عمر (14) سنة فأكثر.
ويدخل في هذه النسبة من يقرأ ولو مرة في كل (3 أشهر) أو أقل. وكانت النسبة في عام 2004م (55٪).
٭ أما إذا حصرنا القراءة فيمن سميناهم القراء الدائمين فإن النسبة ستقل إلى (41.1٪). وهم الذين يقرؤون بصورة أسبوعية على الأقل، وكانت نسبتهم في 2004م (39.6٪).
٭ نموذج القارئ الدائم من الشباب: عمره بين (14 - 24) سنة، مستواه الدراسي ثانوي على الأقل، أو هو طالب، ويقيم في محافظة بها مليون نسمة فأكثر. ومستواه الاجتماعي عال أو متوسط العلو.
أما نموذج الذين لا يقرؤون: فهم أشخاص بلغوا الخامسة والخمسين فأكثر، مستواهم الدراسي ابتدائي أو أقل، وهم إما ربات بيوت أو متقاعدون، يقيمون في بلدات بها 50 ألف نسمة فأقل، ومستواهم الاجتماعي متوسط الانخفاض إلى منخفض.
٭ اهتمت الدراسة بنسبة من قرأ ولو كتابًا واحدًا في العام الأخير، وعدد الكتب المقروءة في السنة وساعات القراءة الأسبوعية، وكانت النتائج كما يلي:
- (61.9٪) قرؤوا ولو كتابًا واحدًا في العام الأخير.
متوسط الكتب المقروءة للفرد (8) كتب. ويرتفع عند القراء الدائمين إلى (13) كتابًا.
- القراء الدائمون صرحوا أنهم يخصصون ساعة تقريبًا للقراءة يوميًا.
- (45.3٪) من القراء قرؤوا فقط ما نسبته (16.1٪) من الكتب المقروءة، بينما قرأ (14.4٪) من القراء ما نسبته (46.4٪) من الكتب المقروءة سنويًا.
٭ الأعمال الأدبية هي غالب قراءات القراء. فبالنسبة لآخر كتاب قرأ في السنة ذكر (90٪) أنه كان كتابًا أدبيًا وبخاصة رواية أو قصة. ثم يلي ذلك كتب الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بنسبة (10.8٪).
٭ وبتحديد أكثر كانت نوعية الروايات والقصص الأكثر استحواذًا على اهتمام القراء هي قصص المؤامرات والغموض والقصص التاريخية، بينما ظهر قلة الاهتمام بالأعمال الرومانسية أو قصص الرعب والخيال العلمي.
٭ الهدف من قراءة الكتب غالبًا هو التسلية بنسبة (90.4٪) لكن يظهر بين الشباب من (14 - 24) سنة أن ما نسبتهم (32.3٪) كان دافع القراءة عندهم الدراسة، بينما (68.3٪) منهم كان دافعهم التسلية.
٭ يعد الناس أنفسهم مقصرين في تخصيص وقت كاف للقراءة. فما نسبته (73.9٪) منهم أقروا هذه العبارة: «أحب أن أخصص وقتًا أطول لقراءة الكتب».
٭ الغالبية يقرؤون في الإجازات، وخصوصًا النساء، والشباب الذين يحضّرون للدراسات العليا، والموظفين والطلبة.
٭ الدراسة اهتمت كذلك بأسباب عدم القراءة بكثرة، وكان السبب الرئيسي هو عدم وجود وقت كاف خصوصًا عند الشريحة العمرية (25 - 54) سنة، بينما صرح (26.7٪) أنهم يفضلون وسائل تسلية أخرى. وذكر (12.6٪) أنهم لا يحبون القراءة، بل تصل هذه النسبة إلى (23.4٪) في الشريحة الشبابية.
٭ نسبة من يقرؤون لأطفالهم (أقل من 6 سنوات) بلغت (72.3) في البيوت التي بها أطفال من هذا العمر، بينما ارتفعت هذه النسبة إلى (84.1٪) لمن يقرؤون للأطفال من سن 6 إلى 14 سنة.
٭ آخر كتاب قرئ كان عن طريق الشراء عند من نسبتهم (47.3٪). وعن طريق الهدية (19.4٪)، وعن طريق الاستعارة (22.4٪). أما نسبة الكتب المقروءة في المكتبات فكانت (3.5٪).
بالنسبة لشراء الكتب
٭ (56.3٪) من عينة البحث اشتروا على الأقل كتابًا في العام الأخير. ومعدل الكتب المشتراة في العام للفرد (12) كتابًا، أما إذا حسبنا فقط معدل الكتب غير النصية فستبلغ (8) كتب.
٭ يظهر زيادة معدل الشراء عن العام السابق 2004 حيث كان (51.4٪).
٭ نموذج من اقتنوا كتبًا أكثر غير نصية (6) كتب أو أكثر في السنة، هو كما يلي:
- أعمارهم من25 إلى 34 سنة.
- مستواهم الدراسي ثانوي أو أكثر.
- موظفون.
- يقيمون في مدن كثافتها السكانية مليون نسمة فأكثر.
- مستواهم الاجتماعي مرتفع إلى متوسط الارتفاع.
٭ بلغت نسبة الكتب الأدبية المشتراة (74.9٪) وخصوصًا الروايات والقصص. ثم يأتي الكتب الإنسانية بنسبة (8.7٪).
٭ الروايات الأكثر شراء من نوع المؤامرات والغموض بنسبة (32.5٪)، ثم يليها الروايات التاريخية (19.4٪)، ثم قصص المغامرات (13٪).
٭ كانت نصيحة الأصدقاء هي السبب الرئيسي في قرار شراء الكتب، يلي ذلك الدعاية في المكتبات والأكشاك.
٭ مكان الشراء الرئيسي لـ(74.4٪) من عينة البحث هو المكتبة. بالرغم من ذلك (54.3٪) فقط هم من اقتنى كتابه الأخير من المكتبة. أما باقي قنوات شراء الكتب فهي أندية الكتب (12.3٪) بالنسبة لآخر كتاب تم شراؤه. يلي ذلك الأسواق المركزية (9.7٪).
عنوان الكتاب المؤلف
1 - شفرة دافنشي دان بروان
2 - ظل الريح كارلوس رويث ثافون
3 - ملائكة وشياطين دان براون
4 - دون كيخوته ميجل ثربانتس
5 - أعمدة الأرض كن فوييت
6 - La hermandad de la Sábana Santa خوليا نبارو
7 - ملك الخواتم تو لكين
8 - El ocho كاثرين نبيه
9 - El último catón ماتيلدا أسنسي
10 - المؤامرة دان بروان
11 - هاري بوتر رولنج
12 - El último merovingio خيم هوجان
13 - التوراة
14 - رقم الزهرة أومرتو إكو
15 - الطبيب نوح جوردون
16- El Capitán Alatistre أرتورو بيريث ربرتيه
17 - بيت الأشباح إيزابيل آيندي
18 - La Biblia de barro خوليا نبارو
19 - معجزة في التوازن لوثيا إيتكسباريا
20 - Memorias de una geisha أرتور جولدن
21 - El Club Dante ماتيو بيري
22 - حصان طروادة بنيتث
23 - Cabo Trafalgar أرتورو بريث ربرتيه
24 - الكيميائي باولو كوليهو
25 - Diario de un skin أنتونيو سالاس
أكثر من 20 كتابًا من 13-20 كتابًا سنويًا من 5-12 كتابًا سنويًا من 1-٤ كتب سنويًا لا شيء على 100 شخص من كل مجموعة3,1 6,3 22,4 28,5 38,1 الإجمالي 2005
3,3 5,8 22,2 26,8 40,2 رجل
2,9 6,7 22,7 30,1 36,0 امرأة
3,1 6,8 34,5 33,2 20,9 من 14-24 سنة
2,9 8,1 25,4 31,9 30,5 من 25 -34 سنة
3,7 7,3 22,3 32,3 33,0 من 35-44 سنة
4,7 5,8 21,1 28,4 37,8 من 45-54 سنة
4,0 5,3 17,5 23,9 46,6 من 55-64 سنة
1,4 3,8 10,2 19,0 64,3 أكثر من 65 سنة
0,0 2,2 2,1 13,3 82,5 بدون تعليم
0,9 2,3 17,4 26,0 53,4 ابتدائي
2,2 8,3 28,3 39,0 21,9 ثانوي
11,0 16,1 36,3 23,5 11,7 جامعي
3,9 6,5 22,8 30,4 34,7 موظفون
3,3 7,6 39,5 33,3 15,1 طلاب
1,3 6,7 12,8 26,4 52,2 ربات بيوت
1,8 3,0 11,5 19,9 62,0 متقاعدون
4,4 14,5 22,8 20,6 34,6 عاطلون
1,9 4,2 18,6 28,1 45,5 أقل من 10 آلاف نسمة
2,7 6,7 20,6 26,0 42,2 من 10000 إلى 50000 نسمة
3,8 5,7 26,9 29,4 33,0 من 50001 نسمة إلى 200000 نسمة
3,3 7,3 22,6 26,9 38,2 من 200001 نسمة إلى 500000 نسمة
2,6 4,3 28,8 33,0 29,9 من 500001 نسمة إلى 1000000 نسمة
5,5 10,9 21,7 31,8 27,9 أكثر من مليون نسمة
7,9 11,0 36,4 27,4 14,7 طبقة عالية ومتوسطة العلو
2,7 6,3 21,0 31,3 36,9 طبقة متوسطة
0,8 2,4 11,0 20,1 65,0 متوسطة الانخفاض ومنخفضة
لم يشتر كتبًا يشتري كتبًا نصية وغير نصية يشتري كتبًا نصية فقط يشتري كتبًا غير نصية فقط على 100 شخص من كل مجموعة43,7 15,6 10,9 29,8 الإجمالي 2005
45,0 14,3 11,9 28,8 رجل
42,5 16,9 10,0 30,7 امرأة
24,1 29,0 17,2 29,7 من 14-24 سنة
36,7 13,1 8,1 42,1 من 25 -34 سنة
28,3 25,7 18,7 27,3 من 35-44 سنة
41,1 13,7 15,7 29,5 من 45-54 سنة
59,3 5,1 2,5 33,1 من 55-64 سنة
79,5 1,1 0,8 18,5 أكثر من 65 سنة
87,3 1,2 2,9 8,6 بدون تعليم
59,3 14,3 11,3 15,1 ابتدائي
34,8 17,8 12,9 34,6 ثانوي
24,8 19,2 8,7 47,4 جامعي
37,7 14,4 12,3 35,5 موظفون
18,6 34,8 18,4 28,2 طلاب
54,1 13,2 9,8 22,9 ربات بيوت
77,0 1,3 0,8 20,9 متقاعدون
41,4 14,2 9,9 34,5 عاطلون
47,7 15,2 13,8 23,3 أقل من 10 آلاف نسمة
45,6 15,4 11,4 27,6 من 10000 إلى 50000 نسمة
41,1 18,8 8,4 31,7 من 50001 نسمة إلى 200000 نسمة
46,3 12,7 11,3 29,8 من 200001 نسمة إلى 500000 نسمة
43,6 13,1 11,6 31,7 من 500001 نسمة إلى 1000000 نسمة
33,8 15,2 8,0 43,0 أكثر من مليون نسمة
20,4 20,6 9,8 49,2 طبقة عالية ومتوسطة العلو
43,0 16,0 11,4 29,6 طبقة متوسطة
69,5 5,3 7,7 17,4 متوسطة الانخفاض ومنخفضة