عرض الإصدار الكامل : اركل عقلك بسيجارة أو بإدمان النظر الحرام !!


الدكتور رامي ديابي
31-10-2006, 09:01 AM
اركل عقلك بسيجارة أو بإدمان النظر الحرام !!

تأملت كلام أحد المدخنين لي سابقاً عندما سألته بين السيجارة والسيجارة بم تفكر وتتفكر فأجاب أتفكر بسيجارة أخرى !!
فتأملت وقلت أحال عقله إلى السكراب من غير أن يجبره أحد!!


ثم تأملت حالة الادمان الجنسي المشابه لاحتلال العقل بواسطة السيجارة من الهيجان الجنسي الذي تفرضه علينا تل أبيب عبر وكلاءها الفضائيين وعبر النت وتذكرت حجم الساعات الدراسية الفاقدة في حياة الشباب المتهيج وكيف يتحول الشاب العبقري إلى حمار عندما يتهيج جنسياً حتى تخرج شهوته وكم يضيع بين تلك اللحظة ( النظرة) وخروج الشهوة من دراسته ووقته وشبابه (لعدم وجود الزوجة )

وتأسيت لما وصلنا له من حال مع قراءتي اليوم عن جموع الشباب من بعض فساق مصر ( ضحايا الثورة الاتصالية الجنسية اليهودية ) المتهيج كالثيران في يوم الفطر ينزعون الثياب ويتحرشون ببنات الإسلام وحسبناالله ونعم الوكيل ...

وكوني مدمن على الكتابة والقراءة فيمكن أن أقول إن الضريبة التي تدفعها الأمة عندما لا تحتجب نساؤها تكون في الملايين من الساعات الفكرية و الدراسية الفاقدة للشباب الغارق في وحل الشهوة بلا زواج وهذا ما دفع أمريكا مؤخراً لفصل الجنسين في مقاعد الدراسة بناء على دراسات أجريت على عدة سنوات ...

ختاماً إنه من العجيب حقاًُ أن ترتبط الأمراض الجنسية معظمها إن لم تكن كلها بضمورالعقل والتهابات الدماغ وهذا يجرنا للحديث عن سعة العقل عند الإنسان عندما يكن عبداً لله حراً من عبودية غيره وضيق عقله وتعاسته عندما يكن عبداً لسيجارة أولجنس أو خميصة أو زوجة !!

فسبحان الله
أبو عبيدة الآراكي

الحـــــالـــــم
31-10-2006, 09:26 AM
ثم تأملت حالة الادمان الجنسي المشابه لاحتلال العقل بواسطة السيجارة من الهيجان الجنسي الذي تفرضه علينا تل أبيب عبر وكلاءها الفضائيين وعبر النت وتذكرت حجم الساعات الدراسية الفاقدة في حياة الشباب المتهيج وكيف يتحول الشاب العبقري إلى حمار عندما يتهيج جنسياً حتى تخرج شهوته وكم يضيع بين تلك اللحظة ( النظرة) وخروج الشهوة من دراسته ووقته وشبابه (لعدم وجود الزوجة )





دكتور رامي رائع ما ذكرته و سطرته


لقد كتب الكثير عن هذه المواضيع و قد شتم كثير من الشباب وشتموا وشتموا وشتموا

لكن يا ترى ما الحل الذي يمكن ان تقدمه او نقدمه

لكي يعود الشاب من الحمارية الى العبقرية مرة أخرى

في ظل المثيرات الجنسية وما اكثرها و عدم القدرة على الزواج طبعا