المستكشف
11-06-2002, 10:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله :
سوف أتطرق لموضوع في غاية الأهمية من وجهة نظري وهو كيف تتعامل مع المواقع العربية والإسلامية المتميزة التي تقدم العلم والنور لمستخدمي الشبكة العنكبوتية وأريد أن أوجه لك أخي الكريم سؤالين :
هل فكرت كيف تكون زيارتك لتلك المواقع إيجابية ؟
وهل فكر ت كيف تفيد تلك المواقع وبالتالي يستفيد منك الناس بسبب ذلك الموقع ؟ويكون لك عظيم الأجر عند الله تعالى ؟؟؟
سوف أذكر لكم هنا بعض الطرق لذلك بعدة نقاط :
1- الدعـــم المعـنوي للمــوقع ..
بكتابة كلمة شكر وثناء في سجل الزوار إن وجد أو في مايسمى الفييد باك feedback أو برسالة بريد الكتروني .
وهذا الفعل وإن كان البعض يستغربه ، ولكنه مشجع جدا لأصحاب المواقع ومذهب للتعب وطارد لليأس والإحباط الذي قد يصيب صاحب الموقع من جراء اعتقاده أن لا أحد يزور موقعه ويستفيد منه ، أو أن موقعه لا يفيد أو أو أو الخ مما يصيب أصحاب المواقع من أحاسيس ومشاعر .
قد يقول البعض : إن هؤلاء القوم لا يبتغون ولا ينتظرون ثناءًا ولا شكرا ولا كلمة تشجيع لإنهم فعلوا ذلك ابتغاء وجه الله عز وجل لا ابتغاء المدح والثناء من الناس .
فاقول :
نعم هو كذلك ، ولكن النفس البشرية تصاب بما يصيبها من مشاعر تثبط همة الشخص خاصة في هذا الزمن الذي قل فيه المعاونون والمتعاونون والناصحون .
وأعتقد بأنك تشجعهم بهذا العمل على المزيد من التطوير والإبداع !
2 ـ بــذل النــصيـحة للمـوقـع :
باقتراح سديد أو نقد صائب أو فكرة إبداعية لتطوير الموقع ، أو النصح بحذف ما لا ينبغي وجوده ، أو إرسال مادة علمية مناسبة ككتاب أو مقال أو رابط ليستفيد منه أصحاب الموقع ، أو الإبلاغ عن صفحة لا تعمل أو بها خلل تقني أو فني ..إلخ .
وأحب أن أشير إلى بعض الأسباب الرئيسية في نظري لعدم النصح لأصحاب المواقع :
أ- الكسل والتواكل .
ب- عدم استشعار أهمية النصح .
ج- عدم استخدام الأساليب السهلة لمراسلة أصحاب الموقع . مثل البريد الالكتروني وغيره .
أخي الكريم تخيل يوم القيامة وأنت ترى جبال الحسنات بسبب نصيحة أسديتها لموقع او معلومة ساهمت في نشرها لدحر الجهل ، والكثير من هذه الأعمال الصالحة ، كيف ستصيبك الفرحة والغبطة وذلك لأنك تركت شيئا مفيداً للمسلمين على الإنترنت !
أوليس تعرف فضل الصدقة الجارية ، وأن نشر العلم والخير من ذلك ؟؟
أليس لهذا اشتركت في الانترنت كما تزعم ولا زلت !!!
فاترك كثرة الشات والكسل وهيا إلى الجنات والعمل !
والنعيم لا يدرك بالنعيم
ومن أراد العسل فلا بد له من إبر النحل !
وسلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله هي الجنة ،
نسأل الله الكريم من فضله .
محبكم .......... المستكشف
سوف أتطرق لموضوع في غاية الأهمية من وجهة نظري وهو كيف تتعامل مع المواقع العربية والإسلامية المتميزة التي تقدم العلم والنور لمستخدمي الشبكة العنكبوتية وأريد أن أوجه لك أخي الكريم سؤالين :
هل فكرت كيف تكون زيارتك لتلك المواقع إيجابية ؟
وهل فكر ت كيف تفيد تلك المواقع وبالتالي يستفيد منك الناس بسبب ذلك الموقع ؟ويكون لك عظيم الأجر عند الله تعالى ؟؟؟
سوف أذكر لكم هنا بعض الطرق لذلك بعدة نقاط :
1- الدعـــم المعـنوي للمــوقع ..
بكتابة كلمة شكر وثناء في سجل الزوار إن وجد أو في مايسمى الفييد باك feedback أو برسالة بريد الكتروني .
وهذا الفعل وإن كان البعض يستغربه ، ولكنه مشجع جدا لأصحاب المواقع ومذهب للتعب وطارد لليأس والإحباط الذي قد يصيب صاحب الموقع من جراء اعتقاده أن لا أحد يزور موقعه ويستفيد منه ، أو أن موقعه لا يفيد أو أو أو الخ مما يصيب أصحاب المواقع من أحاسيس ومشاعر .
قد يقول البعض : إن هؤلاء القوم لا يبتغون ولا ينتظرون ثناءًا ولا شكرا ولا كلمة تشجيع لإنهم فعلوا ذلك ابتغاء وجه الله عز وجل لا ابتغاء المدح والثناء من الناس .
فاقول :
نعم هو كذلك ، ولكن النفس البشرية تصاب بما يصيبها من مشاعر تثبط همة الشخص خاصة في هذا الزمن الذي قل فيه المعاونون والمتعاونون والناصحون .
وأعتقد بأنك تشجعهم بهذا العمل على المزيد من التطوير والإبداع !
2 ـ بــذل النــصيـحة للمـوقـع :
باقتراح سديد أو نقد صائب أو فكرة إبداعية لتطوير الموقع ، أو النصح بحذف ما لا ينبغي وجوده ، أو إرسال مادة علمية مناسبة ككتاب أو مقال أو رابط ليستفيد منه أصحاب الموقع ، أو الإبلاغ عن صفحة لا تعمل أو بها خلل تقني أو فني ..إلخ .
وأحب أن أشير إلى بعض الأسباب الرئيسية في نظري لعدم النصح لأصحاب المواقع :
أ- الكسل والتواكل .
ب- عدم استشعار أهمية النصح .
ج- عدم استخدام الأساليب السهلة لمراسلة أصحاب الموقع . مثل البريد الالكتروني وغيره .
أخي الكريم تخيل يوم القيامة وأنت ترى جبال الحسنات بسبب نصيحة أسديتها لموقع او معلومة ساهمت في نشرها لدحر الجهل ، والكثير من هذه الأعمال الصالحة ، كيف ستصيبك الفرحة والغبطة وذلك لأنك تركت شيئا مفيداً للمسلمين على الإنترنت !
أوليس تعرف فضل الصدقة الجارية ، وأن نشر العلم والخير من ذلك ؟؟
أليس لهذا اشتركت في الانترنت كما تزعم ولا زلت !!!
فاترك كثرة الشات والكسل وهيا إلى الجنات والعمل !
والنعيم لا يدرك بالنعيم
ومن أراد العسل فلا بد له من إبر النحل !
وسلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله هي الجنة ،
نسأل الله الكريم من فضله .
محبكم .......... المستكشف