السعادة و الحياة
29-10-2006, 12:42 PM
أبو ماااازن أرجوووك ! هنادي نصر الله 2006-10-28 08:47:57
************************************************** *********
http://www.pal-news.net/arabic/news.php?id=8288
أيها العباس قف وتمهل...فكِر وتأنَّى....تأمل وتفحَص وفي النهاية قرر!!
لا تدع الأمريكان يسيطرون على عقلك أكثرمن هذا الحد!لا تدعهم يفقدوك صوابك....لا تدعهم يقضوا على ما بقى لك من شعبية تدهورت بسبب ضعفك أمامهم!"أبو مازن" أرجوك...أتوسل إليك أن تفكر!وتفكر!وتفكر!أرجوك أقولها لك نيابةً عن الثكالى والأرامل في بلدي،أقولها لك نيابةًُ عن الأسرى الذين مجدتهم وكرمتهّم ومدحتهّم يوم كان الخلاف يدور على وثيقتهم،هل نسيت وقتها يا عباس...كيف كنت تدافع عنها وعنهم؟!ربما كنت ستفديها بدمك كرمال عيون الموافقة عليها من قبل كافة الفصائل!
ها هي الفصائل توافق عليها وفي مقدمتهم"حركة حماس"فما الذي جرى لك يا أبو مازن حتى أصبحت تتنكر لها،وتتنكر لأسراها أو لست أنت الذي دافعت عنهم يوم كان الخلاف يغطي سماء القطاع؟!!ما بالك عقلك يا أبو مازن؟!!إنني أخاطبك من قلبٍ ذاق مرارة الحصار والألم والدمار،من قلبٍ عرف معنى الصبر والتحدي والإقدام...من قلبٍ ذاق الويلات يوم كان طفلاً صغيرًا يذهب إلى المدرسة،وجنود الشر والقتل والإرهاب الصهيوني تملأ الشوارع،فتقتل وتأسر...
"أبو مازن"عندما كنت طفلةً شاهدت الموت بعيني أكثر من مرة.....يومها يا أبو مازن...يومها... لم أكن أفقه شيئًا في السياسة لم أكن أعرف..فتح ولا حتى حماس..!!.كنت طفلة بريئة أحمل حقيبتي المكتظة بالكتب والدفاتر والأقلام على ظهري،وأمشي أنا وأختي لنصل إلى المدرسة،وعند عودتنا نرى الجنود الصهاينة يغلقون الطرق بأسلحتهم وجباتهم العسكرية...
"أبو مازن"أقسم لك أنني لم أستطع نسيان هذا الموقف العصيب،رغم أن عمري الآن إثنين وعشرين عامًا..وحدث هذا الموقف يوم كنت في الصف الأول الإبتدائي...الموقف هو"جنود مدججة بالسلاح تغتال أمام عينيّ طفلاً في الصف السادس الإبتدائي...ليس هذا فقط بل تقوم بتكبيل رجليه ويديه وهو ميت بالسلاسل!وأمه...آه يا أبو مازن أمه تصرخ وتصرخ وتقول"إبني"حبيبي"لكن اليهودي اللعين يا أبو مازن الذي تريد أن نعترف به ونصادقه ونصافحه كان يقول لها"روخي البيت"ويهددها بسلاحه"!!
كل هذا يا أبو مازن كان وأنا في الصف الأول....أخذت أصرخ وحقيبتي المليئة بالكتب على ظهري...لا أعرف كيف سأعود إلى البيت من جنب الجندي الحقير؟!هربت وقررت العودة إلى المدرسة وألا أرجع إلى البيت فظغطت عليٍ أختي الكبرى أن أمشي ولا تخافي...وهنا تشجعت رغم خوفي ومشيت من جنب الجندي ليصوب سلاحه على وجهي فتصاب عيني اليمنى برصاصة من نوع مطاط...ويغرق مريولي الأزرق بالدم الأحمر...وأكمل طريقي يا أبو مازن من عسقولة إلى الزيتون وأنا أرتكز على أختي وابنة جارتي تحمل لي حقيبتي...!!أبو مازن....لا سلام مع القتلة لا سلام مع الصهاينة...ما حدث معي شيئٌ بسيط لا يمكن أن أنساه! ماحدث معي لا يساوي شيئًا أمام معاناة آلاف الأسرى الذين لا تفكرون بهم كما تفكرون بحبيب قلوبكم ونور عيونكم"المدلل شاليط"رغم معرفتكم أن آسريه يعاملونه معاملة حسنة كما ينص عليها ديننا الإسلامي الحنيف...
الأولى يا أبو مازن أن تفكر بأسرانا الذين يموتون في السجون نتيجة وحشية الصهاينة السجانين!أبو مازن....أرجوك...في قلبي كلامٌ كثير....وفي عقلي ألمٌ كثير....أرجوك يا أبو مازن....ارحم البراءة والطفولة...ارحم الشهداء والجرحى...كن وفيًا للأسرى...كن وفيًا للاجئين في الشتات ولا تسالم...ولا تهادن...ولا تضحي بوحدتنا الوطنية....أبو ماااااااااازن أرجوك
منقوووول لكثرة الاالام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!
************************************************** *********
http://www.pal-news.net/arabic/news.php?id=8288
أيها العباس قف وتمهل...فكِر وتأنَّى....تأمل وتفحَص وفي النهاية قرر!!
لا تدع الأمريكان يسيطرون على عقلك أكثرمن هذا الحد!لا تدعهم يفقدوك صوابك....لا تدعهم يقضوا على ما بقى لك من شعبية تدهورت بسبب ضعفك أمامهم!"أبو مازن" أرجوك...أتوسل إليك أن تفكر!وتفكر!وتفكر!أرجوك أقولها لك نيابةً عن الثكالى والأرامل في بلدي،أقولها لك نيابةًُ عن الأسرى الذين مجدتهم وكرمتهّم ومدحتهّم يوم كان الخلاف يدور على وثيقتهم،هل نسيت وقتها يا عباس...كيف كنت تدافع عنها وعنهم؟!ربما كنت ستفديها بدمك كرمال عيون الموافقة عليها من قبل كافة الفصائل!
ها هي الفصائل توافق عليها وفي مقدمتهم"حركة حماس"فما الذي جرى لك يا أبو مازن حتى أصبحت تتنكر لها،وتتنكر لأسراها أو لست أنت الذي دافعت عنهم يوم كان الخلاف يغطي سماء القطاع؟!!ما بالك عقلك يا أبو مازن؟!!إنني أخاطبك من قلبٍ ذاق مرارة الحصار والألم والدمار،من قلبٍ عرف معنى الصبر والتحدي والإقدام...من قلبٍ ذاق الويلات يوم كان طفلاً صغيرًا يذهب إلى المدرسة،وجنود الشر والقتل والإرهاب الصهيوني تملأ الشوارع،فتقتل وتأسر...
"أبو مازن"عندما كنت طفلةً شاهدت الموت بعيني أكثر من مرة.....يومها يا أبو مازن...يومها... لم أكن أفقه شيئًا في السياسة لم أكن أعرف..فتح ولا حتى حماس..!!.كنت طفلة بريئة أحمل حقيبتي المكتظة بالكتب والدفاتر والأقلام على ظهري،وأمشي أنا وأختي لنصل إلى المدرسة،وعند عودتنا نرى الجنود الصهاينة يغلقون الطرق بأسلحتهم وجباتهم العسكرية...
"أبو مازن"أقسم لك أنني لم أستطع نسيان هذا الموقف العصيب،رغم أن عمري الآن إثنين وعشرين عامًا..وحدث هذا الموقف يوم كنت في الصف الأول الإبتدائي...الموقف هو"جنود مدججة بالسلاح تغتال أمام عينيّ طفلاً في الصف السادس الإبتدائي...ليس هذا فقط بل تقوم بتكبيل رجليه ويديه وهو ميت بالسلاسل!وأمه...آه يا أبو مازن أمه تصرخ وتصرخ وتقول"إبني"حبيبي"لكن اليهودي اللعين يا أبو مازن الذي تريد أن نعترف به ونصادقه ونصافحه كان يقول لها"روخي البيت"ويهددها بسلاحه"!!
كل هذا يا أبو مازن كان وأنا في الصف الأول....أخذت أصرخ وحقيبتي المليئة بالكتب على ظهري...لا أعرف كيف سأعود إلى البيت من جنب الجندي الحقير؟!هربت وقررت العودة إلى المدرسة وألا أرجع إلى البيت فظغطت عليٍ أختي الكبرى أن أمشي ولا تخافي...وهنا تشجعت رغم خوفي ومشيت من جنب الجندي ليصوب سلاحه على وجهي فتصاب عيني اليمنى برصاصة من نوع مطاط...ويغرق مريولي الأزرق بالدم الأحمر...وأكمل طريقي يا أبو مازن من عسقولة إلى الزيتون وأنا أرتكز على أختي وابنة جارتي تحمل لي حقيبتي...!!أبو مازن....لا سلام مع القتلة لا سلام مع الصهاينة...ما حدث معي شيئٌ بسيط لا يمكن أن أنساه! ماحدث معي لا يساوي شيئًا أمام معاناة آلاف الأسرى الذين لا تفكرون بهم كما تفكرون بحبيب قلوبكم ونور عيونكم"المدلل شاليط"رغم معرفتكم أن آسريه يعاملونه معاملة حسنة كما ينص عليها ديننا الإسلامي الحنيف...
الأولى يا أبو مازن أن تفكر بأسرانا الذين يموتون في السجون نتيجة وحشية الصهاينة السجانين!أبو مازن....أرجوك...في قلبي كلامٌ كثير....وفي عقلي ألمٌ كثير....أرجوك يا أبو مازن....ارحم البراءة والطفولة...ارحم الشهداء والجرحى...كن وفيًا للأسرى...كن وفيًا للاجئين في الشتات ولا تسالم...ولا تهادن...ولا تضحي بوحدتنا الوطنية....أبو ماااااااااازن أرجوك
منقوووول لكثرة الاالام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!